‏إظهار الرسائل ذات التسميات موسى شرارة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات موسى شرارة. إظهار كافة الرسائل

الشيخ موسى شرارة و تجديد مجالس العزاء في جبل عامل

تجديد مجالس العزاء في جبل عامل على يد العلامة الشيخ موسى أمين شرارة (توفي 1887م) 
من نشرة عاملة تشرين اول 2012. 

نقلا عن أعيان الشيعة للسيد محسن الامين بالمضمون :
كانت المجالس في جبل عامل قبل الشيخ موسى أشبه بالقصص التي تُتلى في المقاهي، ولم يكن من شروطها الامتناع عن التدخين او الكلام، وكانت القراءة تتم في "سفينة" وهي مخطوطات فيها جملة من الأكاذيب والقصص المخترعة...
وعندما جاء الشيخ موسى إلى بنت جبيل، أنشأ مدرسة واحيا إقامة العزاء لسيد الشهداء ورتّب لذلك مجالس على طريقة أهل العراق، وكانت مجالسه على ما فيها من عيوب أصلح بكثير مما تقدّمها وكانت مبدأ الإصلاح لمجالس العزاء.

ملاحظة : كانت وفاة الشيخ موسى شرارة عام 1887م، وإشارة السيد محسن بأن أستاذه العلامة شرارة كان يقيم مجالس عزاء _وإن لم يذكر فيها تفاصيل الإحياء_ إلا انها مهمة جدا في إثبات ان المجالس كانت تُقام وإن لم تكن قد أخذت بعد الطابع الجماهيري أو الإحياء الجماعي ، إنما كانت مقتصرة على اجتماع الناس في الجوامع وقراءة المقتل وسيرة سيد الشهداء (ع). 

خبر وفاة الشيخ موسى أمين شرارة - 1887

جاء في جريدة لسان الحال _ حزيران 1887

" ليلة الخميس الواقع 13 شعبان، اغتالت المنيّة علّامة عامل (عاملة) الزاهد العابد الورع العامل وإمامها الفرد المجتهد المحقق المدقق الحبر المفضال الكامل، الشيخ موسى شرارة، وله من العمر ثمانية وثلاثين عاماً، ولمّا انتشر منعاه في كل الجهات، ضجّ الجبل بالمآتم وتسارع الناس إلى بنت جبيل ، فاجتمع فيها من السادة والعلماء وأمراء العشائر وعموم الناس ما يزيد عن الثلاثين ألف نسمة. وفي الساعة العاشرة من اليوم المذكور رُفع الفقيد على أكتاف القوم واُخذ للتربة بالتكبير، ودُفن بمزيد التعظيم والتكريم. ..... وقد رُثي بقصائد لا تُحصى وأناشيد تذيب الأكباد ...... وهو منذ رجوعه من العراق سنة 98 هـ (1298 هـ) لم يفتر لحظة عن إنشاء الجوامع و المدراس وتشييد بيوت العلم، حتى أقام في عاملة دارس الدين وأحيى ميتة رياض العلوم والفنون ... ولحين وفاته رحمه الله ما برح يقرأ لمائة تلميذ أكثر العلوم مع أنه كان مريضا بالسلّ وأشدّ ما أثر فيه هذا المرض بصوته......."




مذكرات مفتي الهرمل : الشيخ موسى بن الشيخ عبد الكريم شرارة

  مذكرات مفتي الهرمل : الشيخ موسى بن الشيخ عبد الكريم شرارة
وهو  شقيق الشيخ محسن شرارة ونجل الشيخ عبد الكريم شرارة و حفيد الشيخ موسى امين شرارة 

والمذكرات المختصرة منشورة في مجلة الموسم - العدد 47 - 48 - في العام 2001 
التحميل مباشرة من هذا الرابط 
التصفّح من تطبيق ISSUU  من هذا الرابط 


الشيخ موسى بن الشيخ عبد الكريم بن الشيخ موسى بن أمين شرارة، ولد في بنت جبيل عام 1325 هـ الموافق لعام 1907 م. نشأ في بنت جبيل ودخل المدارس المتعارفة في وقته وفي عام 1346 هـ هاجر إلى النجف الأشرف ليحضر دروس المقدمات عند: أخيه الشيخ محسن شرارة والشيخ محمد علي قبلان.

ثم حضر السطوح عند: الشيخ عبدالكريم مغنية و الشيخ الميرزا هاشم الآملي والسيد أبو القاسم الخوئي.
ثم حضر البحث الخارج عند: السيد أمين الصافي و الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والسيد أبو الحسن الاصفهاني.
وأجيز بالإجتهاد من: السيد أبو الحسن الاصفهاني والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والسيد جمال الدين الگلپايگاني.

وفي عام 1360 هـ،  عاد إلى بلاده فصاهر الشيخ حبيب آل إبراهيم وسكن بمنطقة الهرمل فأم الجمعة والجماعة وعلم الأحكام الشرعية وحل المشاكل الإجتماعية وفصل الخصومات والمرافعات وإصلاح ذات البين ليس في المنطقة وحدها بل شملت المناطق التابعة للهرمل.

مؤلفاته:
*شرح الدرة المنظمة في أصول الفقه لجده الشيخ موسى شرارة.
*تعليقات على كتاب أنطون سعادة “الإسلام في رسالتيه “.
*كتابات متفرقة في القضاء.
*شرح منظومة الإرث لجده الشيخ موسى شرارة.

انتقل إلى رحمة الله في ٢٠تموز١٩٩٨م ووري الثرى بمقبرة الهرمل.



الأول من اليسار وقوفا : ش علي الزين - هاشم محسن الأمين - ش موسى عبد الكريم شرارة 

في زيارة السيد الطالقاني عام ١٩٧٩ ، يبدو: الشيخ عبد الحسين نعمة - الشيخ حسن حريري - الشيخ عبد الامير شمس الدين - الشيخ موسى شرارة الحفيد - الشيخ راغب حرب - السيد ابراهيم أمين السيد - الشيخ محمد مهدي شمس الدين - الشيخ خليل شقير - الشيخ علي طحيني - كما يبدو الرئيس الأسبق أبو الحسن بني صدر
الشيخ محمد حسن شرارة - الشيخ راغب حرب - الرئيس بري - الشيخ شمس الدين - الشيخ حسن عواد - الشيخ موسى شرارة الحفيد 

الشيخ حسن عواد - الشيخ موسى شرارة - السيد موسى الصدر - الشيخ محمد مهدي شمس الدين - الحاج موسى عبد الله

الشيخ موسى أمين شرارة - مقال لمحمد كامل شعيب في العرفان

ختم الشيح موسى امين شرارة

عالم فقيه أصولي عارف لغوي شاعر مجدد.
وُلد عام 1268 هـ ، توفي عام 1304 هـ .
دراسته: درس في جبل عامل على الشيخ مهدي شمس الدين ثم على الشيخ عبد الله نعمة في جباع. ورد النجف عام 1287 هـ ، حيث درس غالب درسه فيها على الشيخ كاظم الخراساني وشيخ الشريعة الأصفهاني (كما جاء في العرفان).
مرض في العراق فعاد إلى موطنه بنت جبيل عام 1297 هـ حيث أقام فيها وانشأ مدرسة.
من تلامذته: الشيخ حسين مغنية، الشيخ عبد الحسين صادق، الشيخ عبد الكريم الزين، السيد محسن الأمين، السيد جواد والسيد حيدر مرتضى، السيد نجيب والسيد محمد رضا فضل الله، الشيخ موسى مغنية، الشيخ أبي خليل الزين، الشيخ أحمد مروة، الشيخ جواد سبيتي، الشيخ محمد دبوق،...
مؤلفاته: له أرجوزة في علم الأصول، وأخرى في الإرث، وثالثة في سفر العودة، ورسالة في علم الكلام، وتعليقة عل شرائع الإسلام، وكراريس في الحكمة والمنطق.
ترجمة منشورة في مجلة العرفان - كتبها الأستاذ محمد كامل شعيب - 1 سبتمبر 1925
التحميل الكامل للمقال من هذا الرابط