شعر شكر الله الحرّ - كتبها عام 1934، ولا نعرف من أمر الشاعر شيئا .
كيف نسلوه موطنا ما سلانا - إن ذكراه في النوى سلوانا
كم رقصنا مع الجداول فيه - وضحكنا مع الربيع زمانا
وصبغنا أزهاره في أمانينا فرقّت في جوّه ألوانا
تخذت أنجم الدجى من روابيه وساداً فهوّمت أجفانا
ومشى البدر في بحيراته الزرق والقى بنفسه نعسانا
إن لبنان عندنا جبل الغلهام والشعر حيث كنّا وكانا
حلم سابحٌ على شفق النفس وفجر يشعّ خلف رجانا
وطنٌ لا نودّ عند بديلا ولو أن البديل كان الجنانا
قد نحتنا صخوره و جبلنا تربه من عظامنا ودمانا