‏إظهار الرسائل ذات التسميات آل حرفوش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آل حرفوش. إظهار كافة الرسائل

شعرالشيخ محمد علي الحرفوشي في الغليون

كان اللغوي المشهور الشيخ محمد بن علي الحرفوشي العاملي مولعاً بالغليون، وقد نظم يقول فيه:
يقولون في الغليون أفرطتَ رغبةً
و لـيس بـشيء تـقـتـنـيه وتـخـتارُ
فـقـلـتُ لـهـم مـا ذاك إلا لأنــه
مضاهيَّ لا ينفكّ في قلبه النارُ
** الشيخ محمد بن علي الحرفوشي : فاضل، عالم، أديب، محقق، شاعر، حافظ، أعرف أهل عصره بعلوم العربية توفي عام 1649م في بلاد العجم بعد أن رحل إليها من الشام. *** وقد علّق الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) : " غادر الحرفوشي دمشق هارباً من احد مشايخه الذي اضمر له الشر بسب تركه حلقة درسه. وقد سمي بالحريري نسبة لصنعته." انتهى 




إمارة الحرافشة 1450 - 1860 - د. علي راغب حيدر أحمد

* أرسل الأمير يونس الحرفوش ولده الأمير أحمد للإقامة في مشغرة والبناء فيها 
* بنى الأمير أحمد الحرفوشي قصرا له في مشغرة وأرسل إلى مشايخ جبل عامل يدعوهم للوحدة والتعاون
* استجاب الحاج ناصر الدين منكر للدعوة وجاء مسلّما على أحمد الحرفوش وحاملا معه الهدايا له
* تخوّف الأمير علي المعني من الأمر مغبة أن يحصل اتحاد شيعي يمتد من جبل عامل إلى مشغرة فقب الياس وبعلبك
* وفي عهد ناصيف ، حصلت جمعية بين ناصيف النصار والمير محمد الحرفوش في الطيبة، ثم سكن الأخير في شحور
* وبعد نكبة الجزار لمتاولة جبل عامل ومقتل ناصيف النصار، لجأ مشايخ آل علي الصغير والفارين من جبل عامل إلى الحرافشة في بعلبك فأكرموا وفادتهم. 

وكتب الناشط والمدوّن خضر سلامة : " وأضيف اقتباساً من ما ذكر د. وشاح فرج في مقالة بمجلة أوراق ثقافية في العدد الحادي عشر شتاء ٢٠٢٠ في مقال بعنوان "الشهابية وجبل عامل علاقات تاريخ وجغرافيا، يقول فرج:كان للشّيخ النصّار محاولات تمتين أواصر التّواصل والتنسيق مع الشّيعة خارج جبل عامل، مع إدراكه للعوائق الجغرافيّة التي كانت تحول دون سهولة الاتصال بين الجبل، والأقاليم الشّيعيّة الأخرى، في البقاع وجبل لبنان، وإلى الإجراءات العثمانيّة التي عهد تنفيذها إلى فخر الدين سابقًا، للحيلولة دون الاتصال بين جبل عامل وبعلبك عن طريق البقاع الغربيّ. فقد ذكر التاريخ أنّ الشّيخ النصّار كان يشرك الحرافشة، حكّام الشّيعة في بعلبك والبقاع، في مساعيه لنسج التّحالفات مع الدّروز والفلسطينيين، منها ما أورده الشّهابيّ في تاريخه، حين حضر الأمير محمد حرفوش اجتماعًا مشتركًا مع الدّروز إلى جانب الشّيخ نصّار، وقد حمّله الأخير رسائل إلى المشايخ في بعلبك. كما ذكر التّاريخ، الدّور الذي قام به الحرافشة في احتضان المشايخ، والعائلات التي نزحت من جبل عامل بعد نكبتهم الكبرى على يد الجزار، واستشهاد زعيمهم الشّيخ ناصيف النصّار." انتهى 






علي بن الحرفوش يخلع صاحب بعلبك - 1537 م

جاء في خطط الشام:
أنه في العام 944 هجري (1537 م) قام علي بن الحرفوش ضد صاحب بعلبك العثماني الاقرع بن قنبر.
فاستعان الاقرع بال فريخ والتركمان والدروز، بينما استعان ابن حرفوش ب٢٠٠٠ مقاتل جمعهم من بعلبك وأهل كسروان والشوف وعين دارة.
وعندما نشب القتال ولّى الدروز هاربين فقتل أهل بعلبك منهم ١٨٠٠ رجل، ولم يُقتل من الحرافشة الا شخص واحد، وقُتل الاقرع.
وكان الطعام الساخن قد أُعدّ لإبن حرفوش قبل ذهابه للقتال، فانتهى من المعركة وعاد وطعامه لم يبرد بعد!! (كذا).
ملاحظة: علي بن حرفوش المذكور هنا قُتل عام 944 هجري (1537 م) في دمشق. وهو غير علي بن موسى الحرفوش المقتول عام 998 او 999 هجري (تقريبا 1590 م) أيضا في دمشق. والفارق بينهما 53 عاما فربما كان الأول جد الثاني.



آل حرفوش في حوادث 1841 - مكاريوس شاهين

أورد مكاريوس شاهين في كتابه (حسر اللثام عن نكبات الشام) عن حوادث عام 1841 (بتصرّف):
عندما انتهى الدروز من مسيحيي دير القمر توجهوا لمحاربة زحلة، لكن نصارى زحلة كانوا قد استعدوا لذلك بعقد حلف مع الامراء الحرافشة لردّ الغارة عنهم. فأتى الامير سلمان الحرفوش مع بني عمّه مرفوقا بخيله ورجاله البعلبكية الشجعان فكسروا الدروز شرّ كسرة.... والحقيقة أن للحرافشة الفضل ليس على زحلة فقط بل على كافة النصرانية في جنوبي (جبل) لبنان ولولا انكسار الدروز في زحلة لكانوا أذلوا النصرانية لدرجة متناهية. انتهى
سليمان او سلمان بن ملحم الحرفوشي ، توفي عام 1866 وكان فارسا شجاعا شاعرا وهو أخو الامير خنجر الحرفوشي.



مطالبة آل حرفوش بأملاكهم المصادرة - وثيقة من العام 1948

من أرشيف الاستاذ Mohamad Harfouche

عريضة رفعها أهالي قرى بعلبك عام ١٩٤٨ للحكومة اللبنانية وفيها:
( أن أمراء آل حرفوش كانوا يملكون ... ما لا يقلّ عن ٤٠ قرية.... وضبطت السلطة العثمانية أملاك الأمراء... وأبعدتهم إلى أقطار سحيقة... وبعد عودتهم من المنفى خصّصت لكل فرد منهم معاشا يتقاضاه مقابل الأملاك المضبوطة ... وبقوا يتقاضون بدل هذه الأملاك _لسنين قليلة_ في عهد الانتداب الفرنسي... إلى أن قضت السياسة بقطع هذا البدل ... )


خيّال حرفوشي

الأمير حمزة الحرفوش - من المعروفين عالميا بالفروسية 

من الأمثال الشائعة بين الفرسان .... قولهم (خيّال حرفوشي)، و يُضرب في براعة الخيّال في الميدان ، وذلك بأن أمراء الحرافشة (آل حرفوش) كانوا مضرب المثل في الفروسية والسيطرة على أعنّة الخيل في الميدان. 

وقد سمعتُ في صغري إمرأة قروية تندب كبير أسرتها وتقول:
يا مهرتو بأرض الفلا شوشي
مهرة مؤصّلي وخيّال حرفوشي
*شوشي: انطلقي على مداكِ بسرعة.


بتصرف من كتاب (العادات والتقاليد في العهود الإقطاعية)- الشيخ علي الزين 

الأمير سلمان بن ملحم الحرفوشي، الفاتك الشجاع وناظم العتابا والشروقيات


قال الشيخ محمد نجيب مروة :
الأمير سلمان الحرفوشي، كان من أجلّاء الأمراء، وكان من أصحاب الأسنّة والأعنّة، ومع مكانته الرفيعة كان ينظم العتابا والشروقيات، وما أشبه ذلك، ومن جملة نظمه قوله مخاطبا رجلا من أعدائه وقد انتصر عليه الأمير سلمان:
كِلْها اليوم من سلمان كِلْها  / وهَلْمرّا بِصاع الغلب كِلْها
ولو جفّت مياه الأرض كلّها / حنّا وخَيلنا نشرب دما 
وكذلك قوله، وقد قُتل بعض بني عمّه، فجاء إلى موضع مصرعه فوجد أخاه جالسا عند رأسه يبكي عليه، فزجره عن البكاء وأنشد:
أسود الغاب مَبْتِبْكي ونحناي
 /  مَبْكينا عَقَتلانا ونِحْناي
ولغير الربّ ما نخضع ونحني  /  ظهور مشابها صمّ الصفا
(من كتاب: المجموعة الأدبية الكاملة للشاعر العاملي الفكاهي الشهير الشيخ محمد نجيب مروة الهمداني - جمعها ولده حسن مروة - دار المحجة البيضاء - طبع 2011 - صفحة 340)

وقال عنه الشيخ محمد علي عز الدين في كتابه (سوق المعادن) (في حوادث سنة 1283 هـ): 
وفيها ، بل كان إبتداؤه في سابقتها، عصا جبل كسروان وهو قطعة من جبل لبنان وأهله نصارى على الدولة وتوجه إليه حملة من عساكر الدولة ووقع بينهم حروب جمّة وكانت الغلبة في أكثرها لعساكر الدولة , ولم تزل الحرب حتى استولوا على الجبل واختفى رئيسه يوسف كرم وإلى الآن لم يُظفر به . وكان قد انضمّ إليه الأمير سلمان الحرفوشي وأُصيب في بعض الوقعات واختفى في كهف فدُل عليه فأُخذ حياً بعد أن كاد يسلم مما أصابه وأُتي به إلى الشام ومات في ليلة قدومه بعد أن واجه الوالي . وكان الأمير سلمان هذا قد صار له عاصياً نحو أربع سنين وكان فاتكاً شجاعاً لا يقوم له أحد وقد حصل له وقعات كثيرة مع الدولة والأكراد والعرب وفي كلها أو جلّها يكون الظفر له وربما كان يفرّ أصحابه ويبقى وحده فيحارب السريّة أو الجيش الذي يبلغ ألفا أو أكثر وينتصف منه . وبالجملة قلّما أو ما سمعنا بمثله في أعصارنا عفى الله عنه . 
 صورة النص المقتبس من كتاب سوق المعادن - صفحة 218