‏إظهار الرسائل ذات التسميات التتار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التتار. إظهار كافة الرسائل

حملة المماليك الثانية على كسروان - 691 هـ - 1292 ميلادي

حملة المماليك الثانية على كسروان - 691 هـ
يسرد (محمد جمال الباروت) تاريخ الحملات المملوكية على كسروان، فيقول انه وقعت الحملة الثانية عام 691 هجري (1292 ميلادي)، بعد استلام خليل بن قلاوون مقاليد السلطة بعد أبيه، والقضاء على الصليبيين في طرابلس، حيث قام بتجريد حملة ثانية على الجبال لممالأة الكسروانيين للصليبيين أثناء حصار طرابلس من المماليك.

ولكن هذه الحملة انكسرت واستطاع الكسروانيون من أسر طلائع الجيش المملوكي، وربما دفعوا رشاوى إلى بعض قادة الجيش الغازي، فوقع الوهن في الجيش المملوكي وارتدّ خائبا.


حملة المماليك الثالثة على كسروان - 699 هـ - 1300 ميلادي


يسرد (محمد جمال الباروت) تاريخ الحملات المملوكية على  كسروان، فيقول انه في العام 699 هجري (1300 ميلادي) وبعد سبعة شهور من معركة  الخزندار التي انهزم فيها  المماليك أمام التتار، وأثناء انسحاب المماليك على الطريق الساحلي، تعرّض لهم الكسروانيون وسبوهم ونهبوهم وربما باعوا الأسرى منهم إلى  الإفرنج.
جرّد (الأفرم) حملة على كسروان، استمرّت 12 يوما، ولكن يبدو ان الكسروانيين لم يقاوموا ، واستسلموا للحملة، ودخلوا في طاعة المماليك ، وردّوا ما أخذوه من الجيش ودفعوا الضرائب ، وتم إقطاع أرضهم للأمراء المماليك.


حملة المماليك الرابعة على شيعة كسروان - عام 1305 م

يسرد (غسان خلف) سيرة الحملة الرابعة للمماليك على كسروان، ويرجع الأسباب إلى :
* الخلاف بين الشيعة و التنوخيين الدروز ورفض الكسروانيين الانصياع لآل تنوخ (وهو السبب الوجيه على ما يبدو)
* عدم قتال الكسروانيين للصليبيين في طرابلس أثناء حصارها من المماليك ( الأصح أنه سبب للحملة الثانية وليس لهذه الحملة)
* مساندة الكسروانيين للمغول (التتار) في حربهم ضد المماليك ( الأصح أنه سبب للحملة الثالثة وليس لهذه الحملة)
في حملتهم الرابعة (عام 1305 ميلادي) هجم المماليك بمساندة التنوخيين بخمسين ألف مقاتل من جهة البقاع (وكانت الحملات السابقة تأتي من طريق الساحل) واستولوا على الجبال ونكّلوا بالكسروانيين، وسبوهم وجعلوهم خدما، وسفكوا دماءهم. 
هاجر الكسروانيون إلى البقاع والجنوب وجزين وبدأ الموارنة بالتكاثر في كسروان منذ ذلك التاريخ.