‏إظهار الرسائل ذات التسميات كسروان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كسروان. إظهار كافة الرسائل

نقيب أشراف الشيعة يقاتل مع ابن تيمية ضد الكسروانيين 1305 م

ينقل الدكتور جودت القزويني عن تاريخ ابن كثير أنه في الحملة المملوكية الثالثة عام 1305 م / 704 هـ ، والتي انتهت بإبادة شيعة كسروان، قام نقيب أشراف الشيعة في حلب زين الدين محمد بن عدنان الحسيني بمحاولة وساطة بين الكسروانيين و التنوخين (ومن ورائهم المماليك)، لكنها فشلت بسبب زواج الشريف من إحدى التنوخيات، وينسب إليه اشتراكه مع ركب ابن تيمية في ضرب الجرد ودحر الكسروانيين.


Dr. Jawdat Al-Qazwini quotes Ibn Kathir's history stating that during the third Mamluk campaign in 1305 AD—which ended in the elimination of the Shia of Keserwan—Zayn al-Din Muhammad ibn Adnan al-Husseini, the Naqib of Shia Ashraf in Aleppo, attempted to mediate between the Keserwanis and the Tanukhs (backed by the Mamluks). However, the mediation failed because the Sharif married a Tanukhi woman. He is also said to have joined Ibn Taymiyyah’s troop in attacking Al-Jurd and defeating the Keserwanis.



متى توطّن الموارنة في كسروان- القرن 15 - أسر العناحلة

النص من كتاب أسر العناحلة لفريد أبو فاضل :
" الموارنة هم أراميون ... انتشروا أولا في وادي العاصي ... دخلوا لبنان في القسم الثاني من القرن السابع (الميلادي) هربا من تعدّيات اليعاقبة (السريان الأرثوذوكس).. احتلّ الموارنة اهدن وبشرّي وحدث الجبّة ..فأمست تلك النواحي مهد المارونية .... في القرون الثامن والتاسع والعاشر احتلوا بلاد جبيل ... وفي أوائل القرن الخامس عشر (ميلادي) جعل الموارنة يتقدمون وراء نهر إبراهيم ويصعدون إلى كسروان الذي كان يقطنه المتاولة وقد تمكّنوا من احتلاله بأجمعه في القرن السابع عشر ... " انتهى النقل بحرفيته .




كيف غيّر المعنيون والشهابيون ديموغرافيا لبنان - وطنٌ من حرير

في كتابها وطنٌ من حرير تروي د. فاديا اسماعيل أن مؤسس الإمارة الدرزية فخر الدين المعني عندما رأى محدودية مساحة الاراضي الزراعية في امارته تطلّع للاستيلاء على أراضي الشيعة في كل من كسروان وجزين واقليم التفاح والبقاع، فسنّ نهجاً سياسياً لمَن تلاه قائماً على اقتلاع الشيعة من أرضهم وتهجيرهم ثم استقدام المسيحيين من الشمال وتوطينهم مكان الشيعة.
نجح فخر الدين جزئيا في جزين وفي كسروان لكنه فشل في البقاع.
ثم تابع الشهابيون نهج اسلافهم المعنيين وساءهم أن جزين وجبل الريحان واقليم التفاح ما زالت محشودة بالشيعة فشنّوا الغارات عليهم حتى تقلّص ظلّهم في هذه الانحاء، واستحدثوا الكنائس للنصارى الوافدين وزرعوا أشجار التوت لتكريس الوجود الفلاحي المسيحي. وفي زمن نظام القائمقاميتين طالب مسيحيو جزين بالانضمام للقائمقامية المسيحية للتحرر من الحكم الدرزي وبذلك تكرّس الواقع الديموغرافي الجديد في هذه النواحي. أنظر أيضا : * متى جاء المسيحيون إلى جزين؟ علي بن فخر الدين يشتري مجدل المعوش وينقل اليها النصارى- 1633م 
 تهجير شيعة جزين - الشيخ علي الزين 






تهجير شيعة كسروان وشجر التوت في بكركي - د. كمال الصليبي

من تحقيق بعنوان (التكوين التاريخي للفسيفساء الدينية في لبنان ) للكاتبة ريتا فرج في جريدة الرأي - آذار 2010- لقاءان مع د. أحمد حطيط ود. كمال الصليبي.

 من كلام د. كمال الصليبي : " وإثر الحملات [المملوكية] الكسروانية هُجّر عدد كبير من الشيعة، ومَن بقي منهم صعد إلى المناطق الجبلية... أو لجأ الى التقية مخافة الاضطهاد الذي لم يتخذ بُعداً دينياً اصلا بل بُعداً سياسياً .... قدّمت الدولة المملوكية الحماية إلى الموارنة لأنهم كانوا يدفعون الضرائب ولم يدخلوا في عداء سياسي معها. ومع مجيء العثمانيين دعم هؤلاء أيضا المسيحيين وشجعوهم على شراء الاراضي في كسروان التي كانت ملكاً للشيعة فامتلكتها عائلات مسيحية مثل الخازن ودحداح. أريد أن أذكر واقعة جرت معي [مع كمال الصليبي] خلال لقائي البطريرك المعوشي، كانت هناك بعض اشحار التوت في مكان إقامته [بكركي] وقد قادني إلى الشرفة وقال لي: (هل ترى هذه الاشجار؟ ما زالت هنا منذ وجود الشيعة في كسروان). الحدث طبعاً له رمزية تاريخية مهمة، وما زلتُ اتذكّر لحظاته حتى اليوم". انتهى



دروز كسروان ينزحون لجزين ويتشيّعون - أنيس يحيى

ينقل أنيس يحيى في كتابه (الدروز والموارنة) عن نائل أبو شقرا، أن أمراء الغرب (التنوخيين الموحدين) شاركوا المماليك في حملاتهم على كسروان. كما ينقل ان الدروز (أيضا تنوخيين) كانت إحدى الفرق التي هاجمها المماليك في كسروان.
ويخلص للقول أن خلافات عقائديا _إلى جانب الخلاف السياسي_ كان سائداً بين فرعين من التنوخيين. فتنوخيو الغرب الموحدون أتباع الداعي حمزة بن علي الزوزني المتحالفين مع المماليك قاتلوا في حملة اقوش الافرم المملوكي عام 1305 م ضد تنوخيي كسروان الدروز أتباع نشتكين الدرزي.
وبعد تشتت الكسروانيين النشتكيين، نزحوا إلى جزين وبعلبك، ولم يجدوا وسيلة للحفاظ على أنفسهم سوى الانحياز إلى الاثني عشرية أو النصيرية.

المتاولة سكان كسروان الأصليون قبل القرن 15 م

جاء في كتاب (تسريح الابصار) للأب هنري لامنس:
" كسروان ليست من المقاطعات التي أوى إليها الموارنة قبل القرن 15م.... وقبل هذا العهد،... كان معظم أهل هذه الناحية من المتاولة والنصيرية، .... وقد ذكر صالح بن يحيى ... الغزوات التي باشرها نواب الشام المماليك ... فحاربوا النصيرية ولم يزالوا يناجزونهم القتال حتى أخرجوهم من كسروان وجعلوا مكانهم قوما من التركمان،... وبقي كثير من المتاولة معهم... وفي أوائل القرن 15م جعل الموارنة يتجاوزون نهر إبراهيم ويصعدون إلى كسروان وكان انتشارهم فيها سريعا، حتى صارت هذه المقاطعة في القرن 17م كلها لهم". انتهى
وقد عقّب الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) : " بعث ابن تيمية برسالتين واحدة الى سلطان المماليك محمد بن قلاوون، والأخرى إلى ابن عمه أحد كبار علمائهم آنذاك، يذكر فيهما عذره في ابادة المسلمين الشيعة في جبال كسروان وهي رسالة مليئة بالتهم الباطلة والأكاذيب التي جعلها ذريعة لإبادتهم وحرق اشجارهم (التوت الكثير والعنب الغزير والجوز واللوز وغير ذلك) حسب تعبيره، وخرّبت وحرّقت مساكنهم والديار .. الخ . في الرسالتين يكيل الكثير من التهم الباطلة من الأكاذيب ما لا يقبله عقل ولا يصدقه عاقل، وواقعنا كشيعة يشهد بذلك . ... . ويظهر من الرسالتين أنه كتبهما معتذرا عمّا قام به من المذابح وسفك دماء المسلمين . وأغلب الظن أنه سجن حتى الموت بسبب هذه الواقعة .... والغريب انه يذكر في رسالته انهم وجدوا عند اهل كسروان كتب ابن العود [الاسدي الجزيني ت 679 هـ] الذي كان من علماء الشيعة من المقيمين في جزّين وتوفي قبل واقعة كسروان . حيث يعتبر ابن تيمية كتبه شاهداً على كفر شيعة كسروان. علماً أن مؤلفات ابن العود هذا قد وصلت إلينا وهي موجودة في بعض مكتبات العالم كأكسفورد وغيرها. هذا ان كان يقصد نجيب الدين ابو القاسم ابن العود الاسدي الحلي الجزيني." . انتهى 

** المقصود ب إبن العود هو 
الحسين ابن العود الأسدي من كبار علماء الإمامية... توفي ابن العود عام 677 هجري في جزين. و شنّ المماليك حملتهم الرهيبة على كسروان عام 705 هجري. والشائع انه انتقل من حلب إلى جزين مباشرة بعد محنة قاسية ومهينة تعرض لها هناك.



غالب البلاد من طرابلس إلى كسروان للدرزيّة والرافضة - ابن كثير

يروي ابن كثير في البداية والنهاية، حادثة حريق كبير امتدّ من طرابلس الى معاملة بيروت مرورا بكسروان واستمر 3 أيام وذلك في ذي القعدة عام 757 هجري = تشرين ثاني 1356 م.
وقد أتى الحريق على كثير من شجر الزيتون والجبال والوحوش، و قد هربت الناس إلى جانب البحر من خوف النار ولم يخمد الا بنزول المطر.... ويختم القصة بقوله (وغالب هذه البلاد للدرزية والرافضة)!!!
تجدر الاشارة ان حملة المماليك على كسروان كانت عام 1305م= 705 هجري، والحريق المذكور وقع عام 757 هجري، اي بعد 52 سنة من كارثة كسروان، فكيف تكاثر "الرافضة" في غضون 50 عاما وأصبحوا غالبية؟؟ ... توفي ابن كثير عام 774 هجري، فهو معاصر للحدث.
تعقيب للناشط محمد منذر : " يفترض انه مع كسر شوكتهم في الجبل ومع مرور الوقت ارتفع الضغط عن الرافضة/النصيرية بعدما أمنت الدولة المملوكية من وضعهم، فأدى ذلك إلى رجوع كثيرين ممن بقوا هناك عن تقيتهم السنية والمسيحية. كما شهدت تلك الفترة هجرات مضادة من بلاد بعلبك نحو الجبل، ومن الطبيعي ان يكون قسم من هؤلاء المهاجرين ممن كانوا قد نزحوا عن المنطقة بعد حملة عام ١٣٠٥ م.
أما الدروز أو الدرزية من سكان الجبل كما ذكر إبن كثير زكما ورد في نصي المقريزي وإبن ساباط حول الحملات، فأظن انها كانت تطلق على عموم الفرق الإسماعيلية وقتها، ومنها الحاكمية والباطنية الذين ورد ذكرهما ايضا في نص إبن تيمية.". انتهى 



الشيخ عيسى حمادة يلطم البطريرك الدويهي - 1703 م

 هجرة البطريرك من بشري إلى كسروان.

يروي منصور الحتوني في كتابه (نبذة تاريخية في المقاطعة الكسروانية):
_ في عام 1703 أنعم الشيخ اسماعيل حمادة (كبير المتاولة) على يوسف الدحداح (من مشايخ الموارنة) بعقارات في الفتوح منها : عين سجاع ، عين الدلبة، عين جويا وغيرها من المحلات.
_ في نفس العام (1703) جاء المتاولة إلى دير قنوبين بمعية كبيرهم الشيخ عيسى حمادة وقابلوا البطريرك اسطفان الدويهي، وطلبوا منه المال فامتنع عن اجابتهم، فغضب الشيخ عيسى ولطمه على وجهه والقاه على الأرض وأوسعه شتما وضربا وإهانة ... فكتب البطرك إلى الشيخ حصن الخازن في كسروان يخبره بما جرى، فأرسل الخازن عساكر إلى دير قنوبين وفي نيتهم أن يأتوا بالبطريرك إلى كسروان.... وتجهزوا للسير في ٢٤ كانون ثاني 1704م.



الحماديون في دائرة المعارف لبطرس البستاني

ذكرالمعلم بطرس البستاني في دائرة المعارف شيئا من تاريخ آل حمادة : 
* آل حمادة أسرة من المتاولة ، يرجعون إلى الشيخ حمادة العجمي الذي خرج على شاه العجم وفرّ مع أخيه أحمد ونزل في بلدة الحصين في جبل لبنان ثم استقر في بلدة قمهز ومنها انتشرت عشيرته في البلاد في المنيطرة وعلمات وبعلبك والهرمل 

تخلّف حمادة بسرحال واحمد فتولى أولاد أحمد حكم جبة البشري كما تخلف حمادة بذيب الذي تولى أولاده حكم الضنية فيما تولى سرحال وهو الاصغر حكم بلاد جبيل 
وُلد لسرحال حسين والاخير تولّد بأربعة : سرحال الثاني و اسماعيل (الذي ذهب الى لاسا) وابراهيم وعيسى
ويسرد بطرس البستاني في دائرة المعارف موجزا في تاريخهم من العام 1468 وحتى العام 1770 م 




سكان لبنان قبل 1543 م

يذكر أنيس يحيى في كتابه (الدروز والموارنة) نقلا عن د. عصام خليفة :
كان الشيعة في القرن السادس عشر (1543 م) يمثلون الأكثرية العددية بنسبة 38% من مجمل سكان لبنان الحالي، بينما في كسروان والجرديْن كان الشيعة يشكلون نصف السكان تقريبا بنسبة 43%.



في مذهب الكسروانيين - أنيس يحيى

فيما يقرر صاحب مخطوطة زهرة المقول أن الكسروانيين كانوا شيعة إمامية ( https://tinyurl.com/2p8rc2b9 )
ينقل د. طارق شمس انهم فرقة صوفية إشراقية، وان عمق الصراع كان بين تيارين من الإسماعيلية ( https://tinyurl.com/mu7senkf )
ويؤيّد القول الأخير الأستاذ أنيس يحيى في كتابه (الموارنة والدروز) فيذهب أن الصراع كان بين تنّوخيي الغرب المؤيدين لدعوة الداعي حمزة بن علي ضد تنّوخيي كسروان الذين اعتنقوا دعوة نشتكين الدرزي، ويستدلّ على ذلك بمشاركة أمراء الغرب مع المماليك في حملات كسروان! ثم يخلص أن (النشتكيين) تشردوا بعد عام 1305 م في البلاد ولم يجدوا وسيلة إلا الانحياز إلى الإثني عشرية والنصيرية !!

وقد علّق الناشط محمد منذر بالقول : " الذهبي المعاصر للأحداث قال بأنهم كانوا من النصيرية والعلوية والمتأولة. أما أبو الفدا المعاصر أيضا قال إنهم كانوا من النصيرية والظنينين وغيرهم من المارقين. فيما ابن تيمية المعاصر يظهر من وصفه لهم أنهم إثناعشرية و/أو نصيرية. وذكر أيضا أنه يوجد فيهم إسماعيلية وحاكمية وباطنية ونصيرية... و ابن كثير القريب زمانا منهم قال عن بلادهم أنها بلاد الجرد والرفض والتيامنة. وفي موضع آخر قال عنهم الدرزية أهل جبال كسروان. وفي مكان ثالث سمّاهم الدرزية والكسروانيين وغيرهم من المارقين... يظهر من جمع النصوص، وما ذكره إبن تيمية أن المنطقة كانت مختلطة." انتهى 

أيضا علّق الاستاذ طارق قبلان : " أكثر من نسب للكسروانيين مذهباً معيّناً لم يستدلّ على قوله بدليل، فيما رسالة ابن تيمية إلى السلطان المملوكي تثبت أن محاججته أهل كسروان انصبّت على مقالات اثني عشرية من قبيل الرجعة، والبَداء.... ولا يمنع ذلك القول بوجود طوائف ومذاهب أخرى في تلك المنطقة.". انتهى 

وللفائدة أنظر المزيد عن تاريخ الشيعة في كسروان : 
* من تاريخ كسروان - مجد محروق في المغارة 
معارك كسروان - من كتاب منطلق تاريخ لبنان 
الكسروانيون في معركة الخزندار - مع التتار ضد المماليك 
حملة المماليك الأولى على كسروان 
* حملة المماليك الثالثة على كسروان 
حملة المماليك الثانية على كسروان 
حملة المماليك الرابعة على كسروان 
الحملة الكسروانية الرابعة - محمد علي مكي  
النكبات - أمين الريحاني 
هل كانت كسروان إسماعيلية ؟ - رأي طارق شمس  
مقام أبي ذر الغفاري في غدراس - كسروان 
نكبة كسروان وتهجير أهلها من مخطوطة (زهرة المقول) 
* مقالات عن الشيعة الكسروانية 



نكبة كسروان وتهجير أهلها من مخطوط "زهرة المقول"

ضمن مقال للسيد محمد يوسف الموسوي Mhamad Mousawi في أحد أعداد مجلة (إطلالة جبيلية)، وردت صورة هذه الوثيقة التاريخية عن نكبة كسروان :
" ... استباحة جيش دمشق لبلاد كسروان.
وكسروان جبل على ساحل بلاد الشام، وكان سبب قدوم جيش دمشق اليه فتوى أصدرها الشيخ ابن تيمية باستباحة دماء الشيعة وقتلهم والتنكيل بهم وهدم بيوتهم وحرق أشجارهم. فجنّد الجيوش وأخذ يدعو في جميع أنحاء بلاد الشام وقاد البشر باتجاه كسروان _وكان يومذاك كله شيعة امامية_ يقتلع في طريقه حتى الحجر، فوضع فيهم السيف حتى روّاه من دمائهم، فخرُبت كسروان وقُتل رجالها وذبحت نسائها (كذا) وشُردت أطفالها وأُحرقت مكتباتها وهُدّمت مساجدها فإنا لله وإنا إليه راجعون والحديث ذو شجون..." انتهى
وقد عقّب الباحث الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) : " هذه الوثيقة هي صفحة من كتاب حاشية زهرة المقول في الانساب علقها السيد محمد بن حيدر السكيكي العاملي وذكر فيها فوائد كثيرة ومنها هذه المعلومة. والنسخة الاصلية موجودة عند السيد علاء الموسوي". انتهى 

أيضا عقّب السيد محمد يوسف الموسوي بالقول  : " 
هذه قطعة من نسخة زهرة المقول في ثاني فرعي الرسول  للسيد زين الدين علي الشدقمي الحسيني المدني جد السيد،ضامن بن شدقم صاحب تحفة الازهار وزلال الانهار وهذا المقطع متعلق بنسب وتاريخ بني عمن  سادات سكيك. وتاليا السياق الزمني يفيد التوحد والاندماج، طالما ان المتضمن اسم جد كلانا والاسرة المذكورة، (السادة السكيكي) ، وهو السيد يوسف الامير، وهو جد جامع، نعلم من اثارنا ووثائقنا القديمةقبل السيد صاحب هذه الحاشية وشهرة بيتهم بال النجمي لاشتهار اجدادهم بالعلوم الغزيرة. واسم صاحب الحاشية، النسابة المؤرخ الاديب والفقيه، السيد شمس الدين محمد بن علي بن حيدر النجمي السكيكي الموسوي، اعلى الله مقامه وطيب ثراه، ونجله النسابة الجليل الفقيه المؤرخ السيد رضي الدين النجمي السكيكي طاب ثراهما، وعندي من اثاره كتاب لب اللباب، مخطوطة جدا قيمة نفيسة ولله الحمد والمنة.". انتهى 



مقام أبي ذر في غدراس _ كسروان

في بلدة حلان (غدراس) «يوجد بناء قديم جداً من الحجر الطبيعيّ بدون سقف للبناء ..... ويعتبر حسب قول ....علماء الآثار أنّه يعود إلى أكثر من 700 عام. ويُعتقد بأنّه كان أول مسجد بناه الصحابيّ أبو ذرِّ الغفاريّ (رض)»
وقد كُلف المهندس حيدر أحمد بفحصه وترميمه فعلّق عن نسبة بنائه إلى أبي ذرِّ الغفاريّ قائلا: "فيه إشتباه ... وأنَّ الشيعة الأوائل في حلان والّذين يرجعون إلى قبيلة ربيعة العربيّة قد بنوا هذا المسجد وجعلوه على إسم أبي ذرِّ الغفاريّ تيمناً بإسمه الشريف بعد قرون بعيدة ... "
من ارشيف مجلة إطلالة جبيلية



هل كانت كسروان إسماعيلية ام نصيرية أم إمامية ؟ - طارق شمس

 من كتاب (قصة اللبناني الأخير)، للأستاذ طارق شمس:

الخسروانيون فرقة صوفية من الشيعة حملت إسم مؤسسها ناصر خسرو.... ويوضح آغا بزرك الطهراني خلفيتهم فيقول بأنهم فرقة صوفية إشراقية ... بقي إسم هذه الفرقة على جبال كسروان في لبنان.
وأما مذهبهم في زمن الحملات الكسروانية، فيرى المؤلف (طارق شمس) بأنهم إسماعيليون عارضوا دعوة ألوهية الحاكم بأمر الله، بينما أيّدها التنوخيون (أيضا اسماعيليون باطنيون)، وبذلك يكون عمق الصراع في كسروان عقائديا بين تياريَن من الاسماعيلية.
فقد شارك التنوخيون إلى جانب المماليك في الحملات الثلاث أو الأربع على كسروان.


حول انتشار المذهب الإسماعيلي في الساحل أنظر : * الشاعر الإسماعيلي محمد بن علي بن محمد جناب الصوري : ابن الدرزي جبل عامل في القرن الرابع الهجري   - أكثر العمل على مذاهب الفاطمي 
انتشار التشيّع (الإسماعيلي) في لبنان وجبل عامل وسائر الشام بتأثير المد الفاطمي - حسن الأمين  متى تشيّع أهل جبل عامل - بدء التشيّع كان إسماعيليا في الجبل - رأي الشيخ علي حب الله 

حول تاريخ كسروان والحملات عليها أنظر: 

النكبات - أمين الريحاني

 في كتابه (النكبات)، يصوّر الريحاني خلاصة تاريخ سورية منذ ما قبل الطوفان حتى قيام لبنان، ويختصره بأنه مسلسل من النكبات. 
 يسرد أمين الريحاني سلسلة النكبات التي مرّت على لبنان كما يذكر أسبابها من وجهة نظره فيقول ما مضمونه : 
* إن العلويين والموارنة رغم تمسكهم بعقائدهم، إلا انهما سلكا مسلكا واحدا في الماضي والحاضر، وهو السير مع السائد الاجنبي ... 
* مالأ الكسروانيون التتار ضد المماليك ، كما وقفوا مع بقايا الصليبيين ضد الشاميين، فجاء أفرم (المملوكي) واكتسح جبال  كسروان والضنية وأحرق القرى وقتل جميع من صادفه . 
* وفي معركة طرابلس حين حاصر المماليك المدينة وهرب الفرنج منها عبر المراكب، نزل الكسروانيون لنجدة فلول الفرنج وأعملوا القتل في جيش المماليك. فانتقم المماليك لذلك بقتل الرجال وسبي النساء. 
* وعند وصول هولاكو إلى الشام ، مال الإسماعيليون والنصارى إلى التتار ورفع المسيحيون الصليب في دمشق، وبعد انتصار المماليك في معركة عين جالوت، انتقموا منهم وأحرقت الكنائس ووقع القتل والنهب فيهم. 
* في زمن سابق ، ظهر رجل في جبال العلويين وادّعى انه المهدي المنتظر، فلحقه نحو 2000 من العامة، فهجم بهم على جبلة، وقتلوا ونهبوا بإسم علي (ع) والمهدي . 
* كان السلطان سليم، سكّيرا، سفاحا لوّاطا، يقتل بلا سبب ... 
* عندما ثار علي جنبلاط في حلب ضد الاتراك، زحفوا عليه واسروه وباعوا عياله بيد الدّلال ، فبيعت أمه بثلاثين قرشا .... 
* عندما تواجه السلطان غوري والسلطان سليم، كان فخر الدين الأول مع الغوري، ثم قال لجماعته دعونا ننفرد لننظر لمن تكون النصرة فنقاتل معه، فلما رأوا تقدّم الاتراك تركوا المماليك وحاربوا مع العثمانيين. 
*  وقع حادث بين مماليك احمد باشا الجزار وبين نسائه، فعلم به، وأمر بإضرام النار في ساحة قلعة عكا، واتى بنسائه الثلاثين واحرقهم امام عينيه. 
* عام 1930 تقدم إبراهيم باشا المصري إلى بلادنا، فوقف معه بشير الشهابي والنصارى، وعارضه الدروز. وعند انهزام المصريين وانسحاب قوات ابراهيم باشا، حصلت مجازر عام 1845 من الدروز ضد النصارى... وهذا ما أسس لمذابح عام 1860 التي حاول فيها النصارى الانتقام من  أحدات ال 1845. 













الحملة الكسروانية الرابعة - من كتاب الدكتور محمد علي مكي

يورد الدكتور محمد علي مكي فصولا من معركة كسروان الرابعة التي أجلت الشيعة من كسروان 
ويظهر ان النازحين توجهوا الى البقاع وجزين 
وبعضهم لجأ الى الساحل وتظاهرر بالمذهب الشافعي 

كما يظهر تأثير النصيرية في الجنوب التي حاربها الشهيد الأول 
وهناك اشارة غير حاسمة ان مذهب اليالوشيي كان نصيريا