‏إظهار الرسائل ذات التسميات المهدي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المهدي. إظهار كافة الرسائل

المهدي المنتظر في بلدة جباع الجنوبية يأكل الشوكولا

للأسف يصرّ البعض على تحويل مفهوم انتظار الفرج ، من فكرة غيبية راقية إلى خزعبلات وألاعيب مكشوفة.

فانتظار فرج الله مفهوم عالي المضامين يربطنا بالأمل القادم بعد اليأس.

ودور الامام المهدي هو تحقيق عدل الله بعدما تعلن البشرية عجزها عن ايجاد حلول لمجتمعاتها على كافة الأصعدة.
وليس دوره أو وظيفته (التخفّي) أو إرسال الرقع والرسائل والحزازير !!! 

من الخزعبلات والترهات هذه الرقعة المنسوبة للإمام المهدي (محقق حلم الأنبياء) ، حيث ادّعى البعض أنه وجدها في أحد مساجد بلدة جباع. وبعد التحرّي والبحث تبيّن أن واضعها له فيها مآرب حيث ترك معها حبة شوكولا : (وأكلت مما أكلتم) !!! 




الإمام المهدي في لبنان مع الرجل الأقرع




كان محمد العبد الله من وجهاء بلدة الخيام، وكان مرهوب الجانب، وصادف ان رأى رؤيا في المنام وادّعى على أثرها أنه سيخرج مع المهدي المنتظر.
ولما علم 
الشيخ علي مهدي شمس الدين  بهذه الدعوى أراد ان يستهزئ به، فمزج المسك والزعفران وصنع منهما حبرا وأخذ ورقة وكتب فيها (من صاحب الأمر والزمان إلى مساعدنا محمد العبد الله، أما بعد فقد قرب موعد ظهورنا فبشّروا عندكم بقرب الفرج ودنوّ الخبر السعيد). ثم قصد الخيام ووضع الكتاب على بوابة الافندي محمد العبد الله وولى هاربا. فلما وجد الخدم الكتاب حملوه للأفندي، الذي خرّ ساجدا إلى الأرض ، ثم جمع الوجهاء وأخبرهم بالحادثة وبدأت الوفود بالاحتشاد في البلدة للتبرّك والاستعداد، فوصل الخبر للشيخ عبد الحسين صادق (الجد) فشدّ الرحال للخيام وأمعن النظر في الكتاب، وسأل هل مرّ الأقرع من هنا؟ وكان هذا لقباً للشيخ علي. فأجابوه نعم، فضحك الشيخ صادق، وانتفض الافندي قائلا يستحيل ان يجرؤ الشيخ الاقرع على ذلك معي. فأجابه : تجرّأ ومضى. ثم طلب من الناس الانصراف لأعمالهم .