‏إظهار الرسائل ذات التسميات دمشق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دمشق. إظهار كافة الرسائل

مسامرة بين السيد محسن الأمين والأمير فيصل بن حسين

بينما كان بعض علماء #جبل_عامل ينادي بالأمير فيصل بن حسين ملكاً على #فلسطين و لبنان وسوريا، كان همّ الأمير معرفة إذا ما جاء أهل حيّ الخراب في #دمشق للسلام عليه، مما أدهش السيد محسن الذي ردّ عليه بأسلوبه، ثم دعاه لزيارة الحي، واستقبله بذبح كبش وبإطلاق (السواريخ)،،، لنقرأ هذه المسامرة
من مذكرات السيد محسن الأمين

بين السيد محسن الأمين والأمير فيصل بن حسين

بينما كان بعض علماء جبل عامل ينادي بالأمير فيصل بن حسين ملكاً على فلسطين ولبنان وسوريا، كان همّ الأمير معرفة إذا ما جاء أهل حيّ الخراب في دمشق للسلام عليه، مما أدهش السيد محسن الذي ردّ عليه بأسلوبه، ثم دعاه لزيارة الحي، واستقبله بذبح كبش وبإطلاق (السواريخ)،،، لنقرأ هذه المسامرة  


دمشق في شعر السيد حسن الأمين

 ابيات مقتطعة من قصيدة للسيد حسن الأمين كتبها عن دمشق العام 1948 بعد تعرضها لوباء الكوليرا

أ يُروعُ أمنكِ يا دمشق وباءُ .... وتمُضُكِ الأوجاع والأزراءُ
"لا در درك يا زمان أهكذا" ... ختلاً تُغال الحرّة الشماءُ
أكذا تموت الأٌسدُ في آجامها ... أكذا تبيد على الكناس ظباءُ
يا ويح قلبي كيف قومي في الحمى ... كيف الأحبة ثم والعشراءُ
إني لأذكرهم على أهوالها .... فيكاد يغلب ناظري بكاءُ
كانت تثير مفاخري أنباؤهم ... واليوم تبعث حسرتي الأنبـاءُ
كم رفرف النصر الممنع فوقها ... كم ذُلّ حول قبابها الأعداءٌ
تلك البطولة في دمشق فريسة .. . للموت تنهش قلبها الأدواءُ
صبراً دمشق وما استكنت لظالمٍ.. يوماً ولا هانت بك العلياءُ



من مشاركات الأستاذ عفيف قاووق في صفحة طرائف الأدب العاملي على الفيس بوك