‏إظهار الرسائل ذات التسميات زهور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زهور. إظهار كافة الرسائل

سكوكع - نص ورسم رولا حسين

 "سكوكع" ليس الاسم الوحيد لهذه الزهرة البرية. تعرف أيضًا بـ "بخور مريم" و"عصا الراعي" و"السيكلما"، أما الاسم العلمي فهو Cyclamen Persicum.

تنمو في بلدان الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط. نجدها في القرى والحقول وفي الوديان وبين الصخور. جذورها متينة، وتنمو كل ربيع في مكان تساقط أوراقها صيفًا.
رأس زهرة السكوكع الليلكي منحنٍ إلى الأسفل وبتلاتها تتجه نحو الأعلى كأن هواءً لفحها وطيّرها. أوراقها خضراء على شكل قلب، يمكن حشوها كورق العنب إذا كانت كبيرة، وساقها بنية رفيعة.
أكثر ألوان السكوكع شيوعًا في البرية هو الأبيض بالإضافة إلى الزهري الفاتح.
عندما تلمح السكوكع، ستراها أما لوحدها كأنها في حالة تأمل، أو مع "سرب" من "السكوكعات" واقفاتٍ معًا بسكون. لا تدرك السكوكع مدى جمالها وتميزها وإلا لرفعت رأسها قليلًا. أو ربما هذا التواضع هو ما يميزها ويضيف سحرًا على جمالها الآسر.
رسم ونص: رولا الحسين أنظر أيضا : 
أزهار ونباتات جنوب لبنان وجبل عامل - Pintrest 
الورود والزهور والنباتات في جبل عامل - المدوّنة 



الخبيزة - نص ورسم رولا الحسين

 الخبيزة نبتة برية شتوية، تنمو في الحدائق وحواف الطرق والوديان وحول المنازل وفي الأماكن المهملة. ساقها أخضر رفيع يحمل أكثر من ورقة خضراء لها شكل الكلية ويحمل أيضًا أكثر من زهرةٍ صغيرة بنفسجية اللون.


لأجل قيمتها الغذائية العالية تَحضرُ الخبيزة في موسم "التسليق" في الربيع كطبقٍ دائمٍ على الموائد في بيوت القرى الجنوبية: تُقلى مع البصل ويُعصر فوقها حامض مع رشة ملح. وعلى الأغلب تقطف الخبيزة من حول البيت كما تقطف الحامضة من شجرة الحامض في حديقة البيت.

للخبيزة فوائد صحية عدة فهي تحتوي على مواد مضادة للأكسدة للبكتيريا والفيروسات وللإستفادة من فوائدها تُغلى مع الماء وتُشرب كالشاي عند الشعور بالمغص أو الاتهابات أو للمساعدة على النوم.

أيضًا تستعمل أوراق الخبيزة موضعيًا كضمّادات على الجروح لاحتوائها على مواد مضادة للالتهابات في أوراقها.

نص ورسم: رولا الحسين

أنظر أيضا : 
* أزهار ونباتات جنوب لبنان وجبل عامل - Pintrest 
* الورود والزهور والنباتات في جبل عامل - المدوّنة 



الحمّيضة أو الحميْميضة - رولا حسين



 رسم ونص رولا الحسين

"الحمّيضة" أو "الحمّيض" يسمّيه كبار السنّ "حمّيض" وكأنه جمعُ لكل أنواعه، وهو نبات برّي له مذاق حامض بيد أنه مصدرُ للفيتامين C وA.

صغارًا كنا نستخدم كلمة "حمّيضة" لا "حمّيض" وكنا نقصد النبتة صاحبة الزهرة فاقعة الإصفرار والساق الطويلة بمذاق فاقع الحموضة لدرجة لم يكن ممكنًا مضغ تلك الساق من دون أن تتغير ملامح وجوهنا و"تكُشّ"، لكن تلك الحموضة لم تمنعنا يومًا من قضم باقي السيقان التي قطفناها افتنانًا بذاك الأصفر.
ولهذه النبتة الصفراء أوراق مستقلة عنها ولكنها تنمو في "الجُبِّ" نفسه، كل ورقة مقسمة إلى ثلاثة أجزاء وكل منها لها شكل قلب ولها طعم حامض أيضًا.

ثمّة نوع آخر من الحميض ينمو بعيدًا من النوع الأصفر وقلوب أوراقه، وهو الحمّيض الورقي الذي يتمّ "تسليقه" في الربيع لطبخه مع "العِلت" أو "السبانخ" أو كبديل عن الحامض.

وبسبب تأثيره المُجفِّف فهو مناسب لإزالة البلغم، ولعلاج حرقات الفم، ولأن أوراق "الحمّيض" غنية بالألياف فإضافته على الطعام تحسّن من عملية الهضم.

بعيدًا من كل تلك الفوائد، لا يزال مشهد بساطٍ من "الحمّيضة" – لا "الحمّيض" – تحت ظلِّ شجرةٍ وارفةٍ مثيرًا للدهشة والشغف، ولا تزال الرغبة بقطف وامتلاك كل ذاك الأصفر تعترينا كبارًا وصغارًا.

أمّا مذاقه الحامض فهو مذاقُ لذكرى طفولةٍ.

سوسنة ميس الجبل : الزهرة الفريدة في جبل عامل

كتب الأستاذ شادي هزيمة، نقلا عن جريدة الأخبار و كتاب (ألف زهرة وزهرة من لبنان): 
الزهرة التي اكتشفها جورج طعمة وزوجته هنريت تُعرف باسم " سوسن ميس الجبل" والتي أطلق هو عليها هذا الاسم وهي تسكن غلاف المجلد الذي وضعه وزوجته وأصدره المجلس الوطني للبحوث العلمية، وهي زهرة نادرة ذات أهمية تاريخية وعلمية. تم توثيق هذه الزهرة لأول مرة في عام 1875، ثم اختفت لبعض الوقت قبل أن يتم إعادة اكتشافها في عام 1933 من قبل موظف في جمارك فرنسا في موئلها الأصلي. تتميز هذه الزهرة بكونها متوطنة في مناطق محددة في لبنان، تحديداً في ميس الجبل وكونين وحولا، ولا توجد في أي مكان آخر. أثناء البحث عن هذه الزهرة، تلقى جورج طعمة وثيقة من صديق له من الأردن، وهي وثيقة إسرائيلية تدّعي أن الزهرة تم اكتشافها في جبل الشيخ، في المنطقة التي تحتلها إسرائيل، وأنها منتشرة هناك. إلا أن طعمة يؤكد أن هذه المعلومة غير صحيحة، وأن موئل الزهرة حصرياً في المناطق اللبنانية المذكورة. للتأكيد على أصلها اللبناني، قام جورج طعمة بزيارة هذه المناطق بعد الانسحاب الإسرائيلي عام 2000، حيث عثر على الزهرة وصوّرها وأخذ عيّنات منها لإضافتها إلى معشبه، مما يؤكد هويتها وموئلها الحصري في جنوب لبنان. الصور من كتاب جورج و هنريت طعمة "الف زهرة وزهرة من لبنان" ... " انتهى

أيضا جعلها الأستاذ مصطفى نعمة على غلاف كتابه المختص بأزهار وورود لبنان. 





الورود والزهور والنباتات البرية في جبل عامل

الشيح أو الوزال 


الزعرور البري 


الزمزريق 

القراصيا 

نبات الفريليتاريا - البوقية اللبنانية 

إصبع زينب 


إكليل الجبل 

البنج (شبيه البابونج) 

البابونج 

الجرس الأزرق أو الترمس البري 

الخبيزة 

الخزامى او اللافندر 

الزعتر 

الزعتر البرري الرفيع 

السكوكع - أو قرن الغزال 


الطيون 

العطرة أو العطراية

الهندباء البرية أو العلت أو السليقة

حلق الست 

الدحنون (شقائق النعمان)


الريبوخ


زهر الرمان 

الحميضة 




الزوفا 

الزيزفون 

فقوس الحمار 

خس الحمار 

مردكوش (مردشوش ) 

ورد الحصان 


الياسمين 

البازيلا البرية (أص أصيص)

البسباس 

البلان والبلان اليابس 


البنفسج

الخس البري

الدردار - شبيه العلت 


الشبرق 

العليق البري - التوت البري


العيزقان - ميريمية - قصعين 

القندول 


الترنجس أو النرجس 

الحبق أو الريحان 

زهرة الصبار

الشومر 

قرص عنّة - القرصعنة 


ياسمين 

الدفلة 


اللانتانا 

الخلة البلدي 

البصل البري 

التبغ 

العشبة الذهبية - حشيشة الليمون 

الكافور 

شوك الجمل 


عكوب 

السوسن - بألوانه المختلفة



سوسن ميس الجبل - موجودة فقط بين ميس وحولا و كونين

الزنبق

الفرفحين أو البقلة أو الباقلاء

اللويزة 

الهليون أو العجرم 


عنب الثعلب 


نبات الرشاد 


اللوف أو زب العبد  

من الزهور المنتشرة في ربوع الجبل 


من نباتات جبل عامل 








  أشجار عاملة في شعر السيد محسن الأمين