* الخيام
* الطيبة
* حولا
* العديسة
* بنت جبيل
* دبين
* دير سريان
* عيناتا
* عيترون
* عيتا
* عدشيت القصير
* حانين
* الناقورة
* بيت ليف
* القوزح
* ربّ ثلاثين
جريدة "البيرق" في 30 كانون الاول 1948. سرقة اثاث المنازل ونسفها في ميس الجبل وبليدا من قبل المستوطنين
كتب الأستاذ شادي هزيمة، نقلا عن جريدة الأخبار و كتاب (ألف زهرة وزهرة من لبنان):
" الزهرة التي اكتشفها جورج طعمة وزوجته هنريت تُعرف باسم " سوسن ميس الجبل" والتي أطلق هو عليها هذا الاسم وهي تسكن غلاف المجلد الذي وضعه وزوجته وأصدره المجلس الوطني للبحوث العلمية، وهي زهرة نادرة ذات أهمية تاريخية وعلمية. تم توثيق هذه الزهرة لأول مرة في عام 1875، ثم اختفت لبعض الوقت قبل أن يتم إعادة اكتشافها في عام 1933 من قبل موظف في جمارك فرنسا في موئلها الأصلي. تتميز هذه الزهرة بكونها متوطنة في مناطق محددة في لبنان، تحديداً في ميس الجبل وكونين وحولا، ولا توجد في أي مكان آخر.
أثناء البحث عن هذه الزهرة، تلقى جورج طعمة وثيقة من صديق له من الأردن، وهي وثيقة إسرائيلية تدّعي أن الزهرة تم اكتشافها في جبل الشيخ، في المنطقة التي تحتلها إسرائيل، وأنها منتشرة هناك. إلا أن طعمة يؤكد أن هذه المعلومة غير صحيحة، وأن موئل الزهرة حصرياً في المناطق اللبنانية المذكورة.
للتأكيد على أصلها اللبناني، قام جورج طعمة بزيارة هذه المناطق بعد الانسحاب الإسرائيلي عام 2000، حيث عثر على الزهرة وصوّرها وأخذ عيّنات منها لإضافتها إلى معشبه، مما يؤكد هويتها وموئلها الحصري في جنوب لبنان.
الصور من كتاب جورج و هنريت طعمة "الف زهرة وزهرة من لبنان" ... " انتهى
أيضا جعلها الأستاذ مصطفى نعمة على غلاف كتابه المختص بأزهار وورود لبنان.
رسالة من المفتي الجعفري الممتاز الشيخ عبد الأمير قبلان إلى الامبراطور محمد رضا بهلوي :
عام 1927، وفي إحدى القرى العاملية، تقدّم (حبيب) ابن العائلة البسيطة لخطبة (زينة)، وعندما شاع الخبر، التفت ابن وجيه القرية لجمال (زينة)، فطلب من والده خطبتها، فكان له ما أراد، وتم تنحية (حبيب) جانبا. هام (حبيب) على وجهه وترك جبل عامل برمّته مهاجرا إلى أمريكا، ولحقت به في المهجر أخته وإخوانه الثلاث. بعد 30 سنة، دخل إلى القرية رجل غريب والتقى براعٍ على تخوم البلدة، فتعارف الرجلان، فإذا بالغريب هو إبن (حبيب) وقد أصبح طيّارا، ولم يكن الراعي إلا ابن (زينة) .... فقد هاجر (حبيب) إلى العالم الجديد ولم يغترب، ولو بقي في (عاملة) لم يكن لإبنه أن يحلم بأن يكون أكثر من تابع في الرعيّة أو راعيا لطرش الرعيّة...