لن أُدفنَ إلا طفلا: شعر علي محمد هاشم - ميفدون
سدّ ميفدون عام 1966
نشر الاستاذ نسيب شمس الوثيقة أدناه من العام 1966 والتي تظهر مطالبة لبنان بقرض بقيمة 60 مليون ليرة لبناء سدّ في وادي ميفدون.
والمشروع كان يهدف الى جر المياه من بحيرة الخردلة التي كان مفترض ان تقام وذلك عبر نفق يمر تحت قلعة الشقيف يوصل المياه الى سد ميفدون المفترض و الذيكان سيتغذى ايضا من مياه الأمطار. وهذا المشروع هو جزء من المرحلة الثانية لمشروع الليطاني والتي لم تنفذ حتى الآن .. وفي زوطر هناك أراضٍ من الجهة الغربية للوادي ممسوحة على نية السد و مؤشر عليها لمشروع الليطاني.
وقد علّق الاستاذ إسماعيل صبح : تقرر هذا المشروع في مؤتمر قمة عربي في أوائل الستينات زمن تأثير جمال عبد الناصر لقطع المياه التي تذهب إلى إسرائ/يل من نهر الحاصباني وروافد نهر الأردن. وبعد الدراسات تقرر إنشاء سد في وادي ميفدون والتزمت الدراسات شركة يوغوسلافية قامت بفحص طبقات الأرض الجيولوجية و...لكن عند بدء العمل والتنفيذ على نهر الحاصباني ضربت إسرائ/يل - قبل حرب ١٩٦٧ - أول جرافة، مانعة العمل في المشروع وانسحب الجانب اللبناني وتوقف العمل نهائياً وبقيت قرارات مؤتمر القمة العربي حبراً على ورق.
الشاعر علي محمد هاشم - ميفدون
الشاعر علي محمد هاشم
سلام علي ماء عنقودنا - شعر علي محمد هاشم
سلامٌ على الأرض تعطي نباتاً سلامٌ على النبتِ يعطي الثمرْ
ترخيص فرنسي بنقل بقرة بين ميفدون ويحمر
بعد أن اشترى المواطن حيدر إبراهيم عليق، بقرة من ميفدون، أُعطي الإذن بنقلها لبلدته يحمر.
واقعة بين ميفدون و أرنون - شعر شعبي
واقعة بين ميفدون و أرنون
الحاج محمد توبة أكبر معمّر في لبنان
(الحاج محمد توبة أكبر معمّر في لبنان)
العقيد الوزير لطفي جابر من ميفدون
في العام 1988، وبعد انقضاء عهد أمين الجميّل وعدم انتخاب خلف له، تسلّم الحكم الجنرال ميشال عون بوصفه قائدا للجيش وشكّل حكومة عسكرية، كان في عدادها العقيد لطفي جابر حيث عُيّن وزيرا للمياه والكهرباء والزراعة والعدل ، ولكنه لم يتسلّم وزارته.









