‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبراهيم بن يحيى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبراهيم بن يحيى. إظهار كافة الرسائل

موسم اللذات - شعر الشيخ إبراهيم بن يحيى المخزومي

من شعر الشيخ إبراهيم بن يحيى المخزومي الطيبي العاملي (1741 -1800 ) وهو الجد الأعلى لآل صادق:
مَن لي بردّ مواسم اللّذّاتِ
والعيش بين فتىً وببن فتاةِ
ورجوعِ أيّامٍ مضينَ بعاملٍ
بين الجبال الشمّ والهضباتِ
عهدي بهاتيك المعاهد والدمى
فيهنّ مثل الحورِ في الجنّاتِ
والرّوضُ أفيحُ والجنابُ ممنّعٌ
والوردُ صافٍ والزمانُ مواتي
والشملُ مجتمعٌ وإخوان الصفا
أحــنــى مــن الآبــاء و الأمّــاتِ
إذ لا تــرى إلّا كــريــمــاً كــفــّه
والوجهُ عينُ حيا وعينُ حياةِ



في رثاء ناصيف النصار

من مقال لانطوان شعبان جريدة الديار. - 22 نيسان 1999.

وقد بكاه العامليون لنصف قرن. ونعاه الشعراء منهم الشيخ إبراهيم بن يحيى (من الطيبة) وهو جدّ آل صادق، والشيخ إبراهيم الحاريصي من حاريص ويُحتمل أن يكون جدّ آل الفقيه.

من ارشيف الأستاذ حسن بك التامر


أنظر أيضا :

من شعر المهجر العاملي - من مشاركات الدكتور عبد المجيد زراقط

يعرف الشعر العاملي ظاهرة شعرية هي شعر الحنين والشوق اليه،من شعراء اضطروا للهجرة منه لاسباب ،منها طلب العلم والتخلص من الاضطهاد..،يمكن تسمية هذه الظاهره بشعر المهجر العاملي.

من الشعراء الذين اضطروا للهجرة ،بسبب اجتياح احمد الجزار لعاملة ،الشيخ ابراهيم يحيى .ومما قاله في مهجره:
وأتنشق الارواح من نحو عامل --- وفيها لمثلي سلوة وسرور
منازل أحباب اذا ماذكرتهم --- شرقت بماء المزن،وهو نمير
أروح واغدو ظامئا في ربوعها-- وللماء حولي صيحة وخرير..

التجربة العاملية:العلم والمقاومة - من مشاركات الدكتور عبد المجيد زراقط


عاش العامليون تجربة انسانية فريدة،منذ أن غدا جبلهم مكانا للباحثين عن ملاذ، والساعين الى خلاص من مختلف صنوف الاضطهاد الذي حاق بهم. 
وقد عرفوا،في هذا الملاذ الاخير ،في بلاد الشام،منذ أواخر القرن السادس الهجري، أزمنة خوف كانوا يعملون فيها ...
يقاومون المعتدين،ويتعلمون ويعلمون ،وينشدون الشعر ..،وهدف سعيهم هذا الوصول الى الملاذ الحقيقي ،وهو رضا الله سبحانه وتعالى .
أكتفي ،ولضيق المقام،بتقديم نماذج قليلة دالة:

-قال الشاعر الشعبي شناعة العاملي ايام شيخ النهضة العاملية ناصيف النصار على لسان هذا القائد الذي حاول الاستقلال بجبل عامل عن الدولة العثمانية :
حتم ناصيف بالديرة وزمزم --- برب البيت والمختار طه،
مزالي جاذب السرعين(اللجام)بيدي --- بلادي ماحدا غيري يطاها..


-ويرى الشيخ ابراهيم يحيى أننا لانجد في جبل عامل سوى اثنين:
أو عالم حبر اذا باحثته --- حشد المحيط عليك بالغمرات
أو شاعر ذرب اللسان تخاله --- قحا ترعرع في الزمان العاتي


-ويروى ان الشيخ مهدي شمس الدين كان يحمل ،في أسفاره ،كيسا مملوءا بالكتب كتب عليه:
خمس وستون من عمري مضت حججا --- أفنيت أيامها بحثا وتدريسا
أطوف بالكيس أبواب الألى ملكوا  --- روض العلا،فلعلي أملأ الكيسا..