‏إظهار الرسائل ذات التسميات ناصيف النصار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ناصيف النصار. إظهار كافة الرسائل

هل انتصر ناصيف النصار في واقعة طربيخا على ظاهر العمر

الشائع عند المؤرخين العامليين، أن ناصيف النصار (شيخ المتاولة) قاتَل ظاهر العمر (حاكم عكا) بسبب خلافهما على قرية (البصة) وأنه (اي ناصيف) استطاع هزيمة (ظاهر) وضمّ البصة لجبل عامل تحت حكمه.

قال الشيخ أحمد رضا في مقاله المنشور عام 1910 في مجلة المقتطف عن المتاولة في جبل عامل  : " أهمها وقعة تربيخا الذي أثارها اختلافهما على قرية البصة على الحدود بين بلاد عكاء وبلاد بشارة. واكتن هذه المعركة للمتاولة على الصفديين" انتهى 

ولكن ميخائيل صباغ في كتابه (تاريخ ظاهر العمر) يروي القصة بطريقة مخالفة، ويقرّر ان المعركة كانت سجالا انتهت لصالح ظاهر العمر وأن ناصيف النصار كان يدفع الميري لظاهر العمر مقابل ان يمنع عنهم الظلم...



نكبة المتاولة عام 1781 م - مؤلف مجهول

يروي المؤلف المجهول في تاريخ بلاد الشام:
" ... [إن] المتاولة الذين كانوا بعدُ مقيمين في بلاد بشارة ومحتملين الشقا والضنك... ضاقت نفوسهم من عظم الظلم الملتحق بهم، فاجتمع مشايخهم واتفقوا على عصاوة (عصيان) الجزار ومخالفة اوامره وتعصبوا لمقاومته، فأنفذ إليهم عسكر السكمان والمغاربة، وجمعت مشايخ المتاولة رجالهم (رجالها) وصادموا العسكر واحتدم بينهم القتال ... فانتصر عسكر الجزار... ووقع في المتاولة الفنا والدمار، وقُتل أركونهم (ركنهم) الشيخ ناصيف النصار ، وكان من اشجع الابطال... وولّت المتاولة الادبار وتشتتوا في البوادي والقفار ، ونهب الجزار قراهم وبلادهم وسبى حريمهم واولادهم... ورحلوا نحو بلاد بعلبك ولجأوا لحماية الامراء بني حرفوش...." انتهى.
وهذا على خلاف الشائع، فالمشهور بأن ناصيف النصار هبّ وحيدا مع عسكر قليل دون انتظار النجدة وواجه عسكر الجزار في يارون فكبا به الفرس وقُتل في المعركة. وقد انفرد المؤلف المجهول بهذه الرواية التي تقول بعصيان المتاولة على الجزار وجمعهم لجيش في قبال جيش الجزار!!! ولا أعلم مدى دقة نقل المؤلف المجهول. أنظر أيضا :
الثلاثي المحلي (محمد علي الكبير + ظاهر العمر + ناصيف النصار)  ينتزع صيدا - د. حسين سليمان 
* نكبة المتاولة ومقتل ناصيف برواية المؤرخ المجهول

ناصيف النصار: خسر كبار قادته، فتمزّق عسكره واستبيحت بلاده 1781 م

بتصرّف من كتاب (جبل عامل في التاريخ) للعلامة الشيخ محمد تقي الفقيه (رض) :

* كان ناصيف النصار يباشر الحروب الكبيرة بنفسه وينغمس في أواسط الصفوف.
* كان لا يبتدأ بحرب، يدافع ولا يهاجم، يغيث مَن استصرخه ويعفو ولا ينتقم.
* وقد رُوي عن انتصارات ناصيف ما تكاد تنكره العقول ...
* خلال حروبه الطويلة خسر كبار قادته وحماة فرسانه ولم يبقَ حوله إلا جيل جديد تربّى في النعمة والرفاه.
* بلغه أن جيش الجزار يجتاز في بلاده فهبّ بمن معه لمنعه فاسـ.ـتـ.ـشهد عام 1195 هـ (1781 م)
* عندما قُتل تفرّق عسكره واستُبيحت بلاده...
بلغه أن جيش الجزار اجتاز في بلاده بدون إذن منه، فهبّ بمن معه لمنعه، فاستُشهد عام ١١٩٥ هجري / ١٧٨١ م.... وكان ناصيف قد فقد حماة فرسانه وبقي حوله جيل جديد عاش في النعمة والرفاه ثلث قرن... وكان عليه أن ينتبه إلى أنه يقاتل في هذه الساعة بأناس غير الذين قاتل بهم بالأمس، وأن يتأنّى ... لكنه القدر ونهاية العمر.... ولو كان بعض الذين كانوا يقودون حروبه أحياء لكان لهذه المعركة مصير آخر...
* الثقة بالنفس والغرور وعدم التانّي يُفقد صاحبه الاحتياط ولا يحفظ له خط الرجعة ...
* حماس الشباب بلا قيادة حكيمة، والاستعجال بالقتال في مثل هذا الظرف المذهل، دفعهم للمعركة فقاتلوا وتمزقوا ...


أنظرر أيضا : 
الثلاثي المحلي (محمد علي الكبير + ظاهر العمر + ناصيف النصار)  ينتزع صيدا - د. حسين سليمان 
* نكبة المتاولة ومقتل ناصيف برواية المؤرخ المجهول

معركة يارون بين الجزار والنصار، الأسباب والتداعيات - غسان زهر- مقال

 معركة يارون بين الجزار والنصار، الأسباب والتداعيات
مقال للأستاذ غسان عطا الله زهر - منشورة في مجلة الحداثة العدد 191 / 192 - ربيع 2018
 
لم يخرج الكاتب في سرده عن الرواية المشهورة أو المصادر والمراجع المعروفة . 
 سرد الكاتب سيرة مختصرة لأحمد الجزار، ثم سيرة مقتضبة لجبل عامل قبل ناصيف النصار وإبان زمانه. 
ثم انتقل إلى معركة يارون 1781 م، محاولا البحث عن أسبابها وختم بوصف ما آلت إليه أوضاع الجبل بعد ناصيف النصار. 

تصفّح المقال من تطبيق ISSUU من هذا الرابط 
تحميل المقال من موقع ميديافاير من هذا الرابط 


أنظرر أيضا : 

* تأريخ موت أحمد الجزار 
أحمد باشا الجزار وأسرى النبطية 
فضائع الجزار في قلعة الشقيف 
* وطأة الجزار على البلاد العاملية - د. كوراني  
* جبل عامل بين نابليون والجزار وابراهيم باشا - محمد يوسف مقلد 
* دراسة في حولية الركيني - د. أحمد حطيط 
* جبل عامل في قرنين - الشيخ علي سبيتي  
* العامليون في عكا مع نابليون 1789 م - عارف الزين + محمد يوسف مقلد 
* شعر في رثاء ناصيف النصار - ابراهيم بن يحيى وابراهيم الحاريصي  
ضريحان لآل نصار: شبيب وعقيل (ابني ناصيف) أو (إبني مراد النصار)  
* الحملة الروسية على الشرق الأوسط -جبل عامل إبان تحالف المصريين والروس وظاهر العمر - مقال  
الثلاثي المحلي (محمد علي الكبير + ظاهر العمر + ناصيف النصار)  ينتزع صيدا - د. حسين سليمان 
من تاريخ الركيني : ناصيف النصار يقاتل مع الجزار ضد الجنبلاطيين 1195 هجري 
معركة يارون بين الجزار والنصار - غسان زهر - مقال 
ضريح ناصيف النصار - وبلاطة يارون حيث استشهد 
ناصيف النصار: خسر كبار قادته، فتمزّق عسكره - 1781 م - الشيخ محمد تقي الفقيه 

شعر الشاعر شناعة في وصف مقتلة ناصيف النصار 
مقتل ناصيف النصار في يارون - الدكتور رامز رزق 
* فيديو وثائقي عن ناصيف النصار  
العزاء بناصيف النصّار في جبل عامل
في رثاء ناصيف النصار - شعر إبراهيم بن يحيى وإبراهيم الحاريصي 
* نكبة المتاولة ومقتل ناصيف برواية المؤرخ المجهول

عين الطابورة و فصل من تاريخ آل علي الصغير

كتب الناشط السيد عبد اللطيف حمزة : 

 عين الطابورة في وادي الحجير ؛حيث لحق الشيخ عباس المحمد النصّار حاكم صور بالشيخ قبلان الحسن حاكم هونين بعد ان نهب الأخير مدينة صور وأسر الشيخ حمزة أخا الشيخ عباس الذي كان مَصيفه في ديركيفا ؛فما إن بلغ الشيخ عباس الخبرُ ، حتى طار على جناح الريح متعقباً الشيخ قبلان ،فظفر به عند عين الطابورة في وادي الحجير وساقَه الى القلعة ،وكانت الأسلاب قد سبقت الشيخ عباس الى هونين ؛فبقي قبلان في قلعة ديركيفا اسيراً حتى شفع به الشيخ ناصيف النصّار الذي زار الشيخ عباس فاستقبله مهللاً ،فقال له ناصيف (وهو على ظهر فرسه):"جازتْ أو ما جازتْ"،وهي عبارة يقولها الشفيع قبل ان ينزل عن فرسه ؛فإن كان الرد بالإيجاب نزل وشرب قهوة المضيف وإن كان بالنفي عاد أدراجه دون ان ينزل او يشرب القهوة ؛فلما سمع الشيخ عباس أقنوم الشفاعة سارع بالإيجاب مستثنياً قبلان ؛فلوّى الشيخ ناصيف عنان فرسه مؤذناً بالعودة ،فما كان من الشيخ عباس حاكم صور إلا أن هبَّ كسِيدِ الغضا ممسكاً بلجام فرس الشيخ ناصيف قائلاً:"جازت حتى على قبلان"!!. وهو غاية الإكرام سيّما اذا علمت ان قيمة ما نهبه قبلان بلغ اربعمئة الف قرش ذهب !!.وعين الطابورة اليوم قد غار ماؤها كهذه الأيام الحالكة ..


ضريحان لآل النصار في مجدل سلم

 كتب الباحث الدكتور محمد بسام : 

مع التاريخ العاملي (القرن 18) ...................الشيخ ناصيف النصار في جبل عامل
ظهرت مؤخرا مرويات عاملية تفيد ان ضريحين لاولاد ناصيف النصار (شبيب وعقيل) موجودان في صحن جامع مجدل سلِم.
ولما كنت قد اعددت رسالة كفاءة في التاريخ في كلية التربية في الجامعة اللبنانية 1973 عن "ناصيف النصار في جبل عامل...."؛ فإني اورد ما تبين لي حول الضريحين.

في مقابلة مع السيد عبد الحسين بن السيد علي فضل الله/عيناثا أجريتها في 15/5/1973 روى ان معركة وقعت بين آل منكر من جهة وناصيف من جهة أخرى بالقرب من مجدل سلِم وقتل فيها ولدان لناصيف دفنا في القرية المذكورة.

توجهت في 16 / 5 / 1973 إلى مجدل سلِم وهي قرية واقعة على مرتفع على بعد عدة كيلو مترات إلى الشمال الشرقي من تبنين مقر ناصيف النصار في ذلك الزمان، كما إلى الجنوب من قلعة ميس وقرية أنصار مقر عباس العلي،. وقد اهتديت إلى جامعها القديم العهد الواقع غربي القرية وقد تهدم بنيانه، وهناك عثرت على ضريحين داثرين بين النباتات الشائكة في صحن الجامع.
ووجدت بقرب الضريحين بلاطتين حجريتين مكسورتين، اقتُطعَتْ منهما أنصافها، ما ضيّع عليّ فرصة نقل كامل ما كان عليها من تواريخ. واستطعت (بحكّها بالعشب) بصعوبة قراءة ما جاء شعرا. على نصف البلاطة الأولى جاء ما نصه:
شرفُ المنية في القِِراع وحســـبه.....تلك الشـــــهادةُ أنها تكـــفيه (البلاطة لليسار)
نال السعادةَ في النعيم فأرّخــوا....."سكَنَ الجنانَِ مجــاوراً لأخيه" ...= (1161هـ)
وعلى نصف البلاطة الثانية جاء الشعر مبتورا وقرات ما نصه:
نجْل نصّار المــفدا ..............غير مقرؤ.............................) (البلاطة الى اليمين)
مات عزُّ المجدِ لما........مات وانْحلّت عُراه
قَلّ ما خاضَ فأرّخ ......."طهّر الباري ثــــراه" .............=(1164هـ)
بداية احد الضريحين ليس لعقيل ناصيف النصار لانه لم يتوفَّ في هذه الفترة، حيث كان مع اخيه فارس الناصيف في الثورة العاملية نحو 1782 هـ على احمد باشا الجزار بعد استشهاد والدهما ناصيف 1780هـ في يارون، ثم ان ما يستفاد من هذه التواريخ لا يتوافق مع الرواية العاملية السالفة الذكر. فإن صح الضريح الأول لأحد أبناء ناصيف النصار يفترض أن يكون أخوه قد توفي معه في نفس السنة أو قبله، حتى يصح القول "سكن الجنان مجاورا لأخيه"؛ في حين ان صاحب الضريح الثاني متوفّى بعده (1164) وبالتالي: الضريحان ليسا لاخوين؟ الاّّ اذا كان نظْم الشعر متاخرا عن موتهما، او اذا لم نتخذ (نجل) بمعنى (ابن) تحديدا، بل بمعنى نسل او اصل (اي من عشيرة واحدة). ثم ان صاحب الضريح الثاني لا يرجح لأحد أولاد ناصيف؛ وقد يكون لأخيه ظاهر النصار المتوفي سنة 1164ـ كما افاد المؤرخ العاملي حيدر الركيني في العرفان م 27 ص 525 أو لأخيه مراد النصار الذي قتل سنة 1163هـ في معركة دير قانون النهر التي جرت بين العامليين والأمير ملحم الشهابي – راجع سليمان ظاهر، العرفان م28، ص348.

* صورة الشاهدين ادناه على الضريحين من السيد عبد اللطيف حمزة .



دراسة في حولية الركيني - د. أحمد حطيط

 ضمن المؤتمر الأول للجمعية اللبنانية للدراسات العثمانية، قدّم الدكتور أحمد حطيط مشاركة حول كتاب (جبل عامل في قرن - دراسة في حولية حيدر رضا الركيني)
وُلد الركيني عام 1711 م وتوفي عام 1784، أكمل ابنه شطرا من تاريخه، كتابته أشبه بالعامية و هي بسيطة، وقد غطّى الفترة الممتدة من العام 1750 إلى العام 1831 ميلادي. والكتاب لم يصلنا كاملا بل نشرت العرفان أجزاء منه. 
ملخّص الأحداث السياسية والعسكرية في قرن : 
* 1758 إلى 1765 م: اختلافات وقتال بين العامليين ضد بعضهم 
* 1753 إلى 1767 م : مهاجمة والي صيدا لأنحاء متفرقة من الجبل العاملي 5 مرات متتالية
* 1765 إلى 1766 م: ثلاث معارك بين الصفديين (ظاهر العمر)  والعامليين
* 1767 م (التحالف): تحالفُ العامليين مع الصفديين وظاهر العمر والي عكا وعلي بك الكبير والي مصر مدعومين من روسيا.
* 1771 إلى 1772 م : (التحالف ) ينتصر في معاركه في الحولة ودمشق وصيدا وحارة صيدا والغازية والنبطية ويستولي على صيدا ودمشق. كما حارب التحالف العربان ومشايخ نابلس وحاصر يافا. 
* 1773 - 1775 م: انسحاب الاسطول الروسي، انقلاب أبو الذهب على التحالف، تخلّي العامليين عن ظاهر العمر تولي الجزّار ولاية عكا. 
* 1775 - 1780م : موت محمد ابو الذهب ومقتل ظاهر العمر بنفس السنة (1775) ، قتال العامليين مع الجزار ضد أولاد ظاهر العمر وضد يوسف الشهابي وضد علي جنبلاط. 
* 1781 م: اجتياج الجزار لجبل عامل ومقتل ناصيف النصار، وهروب الاعيان 
* 1804 م: موت الجزار وتولّي سليمان باشا ولاية عكا و من بعده عبد الله باشا
* حتى العام 1822 م : تحالفَ العامليون مع والي عكا وبشير الشهابي ضد والي الشام درويش باشا
* 1831 م : احتلّ ابراهيم باشا المصري جبل عامل وبلاد الشام 


صورة منسوبة لأحمد باشا الجزار  

أنظر ايضا :
 جبل عامل في قرن - كامل الحلقات - حيدر رضا الركيني  من مجلة العرفان 
* جبل عامل في قرن - الركيني - تحقيق أحمد حطيط - كتاب للتحميل - دار الفكر اللبناني
دراسة في حولية حيدر رضا الركيني - مشاركة د. أحمد حطيط في مؤتمرالجمعية اللبنانية للدراسات العثمانية 

معركة كفرمان عام ١٧٧٠ برواية الشدياق

حسب رواية طنوس الشدياق في كتابه أخبار الأعيان في جبل لبنان :
تولّى يوسف الشهابي إمارة الجبل محل عمّه منصور الشهابي، وكان العامليون يميلون إلى منصور وينفرون من يوسف، وراحوا يتحرشون بجزين وحاصبيا واطراف الجبل.
قام يوسف الشهابي مع عسكره وهاجم اقليم التفاح ففرّ المناكرة من جباع، وأكمل نحو سهل الميذنة وكفرمان فأحرقها، ورفض مبادرة الصلح التي اقترحها ظاهر العمر، والتقى بالعامليين والزيادنة على مشارف النبطية، وشرع بالقتال قبل وصول عسكر خاله اسماعيل من حاصبيا، فغدر علي جنبلاط بيوسف الشهابي وانسحب من القتال بعد اندلاعه، لأن الشيخ علي كان يحبّ المناكرة، وتركه عرضة للقتل. فقُتل من عسكره ١٥٠٠ نفر.
بعد المعركة فوّض العامليون أمرهم للشيخ ظاهر العمر في عكا وانضموا اليه!!!

من تاريخ الركيني : ناصيف النصار يقاتل مع الجزار ضد الجنبلاطيين

   من تاريخ حيدر الركيني - للسنوات ١٧٥٠ _ ١٨٣٠

* عام ١١٧٩ هجري (1765 م) وقعت المعاهدة بين ال علي الصغير و ال صعب (الفارس) وال شهاب و ال جنبلاط والزيادنة. وايضا كان معهم الحاج حسن ال منكر بطلب من علي جنبلاط ولم يذكره الركيني.
* عام ١١٩٢ هجري (1778 م) توفي الشيخ علي جنبلاط، وبدأت المعاهدة بالتفكك.
* ايضا ١١٩٢هجري (1778 م) حصلت مواجهة بين اولاد ناصيف واولاد علي جنبلاط. ولم يُذكر مشاركة باقي المتاولة في هذه الحادثة.
* عام ١١٩٥ هجري (1781 م) حشد احمد الجزار عسكر ناصيف من تبنين وعسكر (حمد العباس من صور) و عسكر يوسف الشهابي وركبوا لمواجهة الجنبلاطيين. فرّ آل جنبلاط والتجأوا الى الريحان عند آل الحرّ. أيضا لم يُذكر مشاركة الصعبيين و المناكرة وباقي فروع ال علي الصغير في هذه المواجهة.
من ارشيف الاستاذ حسن بك التامر

أنظر أيضا :
الثلاثي المحلي (محمد علي الكبير + ظاهر العمر + ناصيف النصار)  ينتزع صيدا - د. حسين سليمان 
* نكبة المتاولة ومقتل ناصيف برواية المؤرخ المجهول

في رثاء ناصيف النصار

من مقال لانطوان شعبان جريدة الديار. - 22 نيسان 1999.

وقد بكاه العامليون لنصف قرن. ونعاه الشعراء منهم الشيخ إبراهيم بن يحيى (من الطيبة) وهو جدّ آل صادق، والشيخ إبراهيم الحاريصي من حاريص ويُحتمل أن يكون جدّ آل الفقيه.

من ارشيف الأستاذ حسن بك التامر


أنظر أيضا :

مقتل ناصيف النصار في شعر شناعة

من النصوص المعاصرة القليلة التي وصفت مقتل شيخ مشايخ #جبل_عامل، قصيدة الشاعر (شناعة) الصفدي، والملفت فيها أمور، رغم استنكارات السيد حسن_الأمين غير المفهومة: * كل العساكر اجتمعت في يارون * قُطع رأس ناصيف النصار * بُتر خنصر ناصيف النصار لأخذ خاتمه * حُمل الخاتم الى عكا * (ولاد تبنين) خانوا ناصيف في المعركة * يوسف الدبور : رجل من مسيحيي يارون وهو مَن حمل ناصيف بعد مقتله من ساحة المعركة إلى حيث ضريحه حاليا.

رغم القول أن قبلان_الحسن سهّل دخول عسكر الجزار إلى عاملة، إلا أن الشاعر (شناعة) يشير بوضوح لتعرّض ناصيف للخيانة من أبناء تبنين.

معركة يارون الاولى ١٧٣٢ ميلادي

بعد وفاة الأمير حيدرالشهابي، أظهر آل علي الصغير الفرح والشماتة، وخضّبوا ذيول خيولهم بالحناء. فقام ولده الأمير ملحم الشهابي وتولّى بلاد بشارة، وتحالف معه الشيخ سليمان الصعبي (شيخ الشقيف) ، ودهم بني علي الصغير في يارون، وقتل من أعيانهم ١٣ نفرا، وأسر الشيخ نصار بن علي الصغير، وفرّ الباقون إلى جويا. ثم بعد أيام ذهب إخوة الشيخ نصار وفكّوا أسره من الشهابيين.





قصيدة الشاعر (شناعة) في معركة كفرمان

قصيدة الشاعر الصفدي شناعة في مقتبسة عن جريدة الديار، عدد 19 نيسان 1999، يوردها معد المقال أنطون شعبان.

القصيدة قالها شناعة في وصف معركة كفررمان (النبطية الثانية) والتي هزم فيها العامليون جيش يوسف الشهابي الجرار، وأقتبس من النص الأصلي:
«ولم يطلع صباح اليوم الثالث حتى كانت الهزيمة فاشية في جيش الامير يوسف واعمل العامليون سيوفهم فيهم حتى صعدوا عقبة العرقوب وصعد الامير يوسف منهزما في طريق جرجوع فلحقه الشيخ ناصيف النصار في عقبة جرجوع وانزله عن بغلته والبسه فروه مقلوبا، وقال له: «لولا شبابك ومكانة اقاربك لقتلتك، ولكنني عفوت عنك لذلك، فقال له الامير يوسف: «قدّها اولاد ام علي واكثر»
وقد ارّخ الشاعر العامي شناعة «يوم كفر رمان» بزجلية تاريخية، ومما جاء فيها:
كيف نسيوا صولة الزير العنيد
ينصر المظلوم ناصيف اعتدل
ويح ثم الويح من غارة هذول
اين مير الشوف يوسف اين راح
الذي للحرب راكبلو بغل
ما فطن لا حرب محمود الزعيم
راح قلبو ممثلي منهم دغل
(...)
يا وقعة ما مثلها ظني يصير
يضربوها عاد في الدنيا مثل
نالها ناصيف كساب الحمد
مسقي العدوان من حنظل وخل
الفتى ناصيف ما له من شبيه
بالمراجل فاق عا كل الملل
في بني متوال ما ظني يصير
مثل ناصيف الاسد نعم البطل
صوته كالرعد عند الازدحام
يزعج الابطال يهتز الجبل
ذاك ستر لا بني متوال جميع
صانها بالسيف ساحل مع جبل
ومن بعد ذا نذكر محمد بالصلا
احمد المبعوث لا كل الملل
مع ذويه الغر انوار الهدى
حجة الرحمن عا اهل النحل».
سائلوا عثمان باشتهم عدل
كل حامي ديرتو صعب المراس
والقرايا دونها خيل ووهل
(...)
واعتقد ناصيف عا كل الجموع
صار مثل الليث اسرع من قتل
كم وقايع قبل هذي يحدّها
كم شوارب حزّها بيدو وفتل
(...)
وانتخى محمود لا ناصيف اخوه
لا علي الفارس تحدّر كالجبل
(...)
شفت اخو يسرى واسعد كالفهود
شفت عباس العلي يوم حمل
وانتخى ابراهيم لا قاسم مراد
كان ابن دبور فكاك العقل
(...)
واشتهر ناصيف لما يعرفوه
صار مثل الطود يهوي ان نزل
(...)
ارسلوا الصوّات لا ناصيف يقول
ان هذا الامر ما عاد ينمهل
انتخى في الحال ناصيف العنيد
صار مثل السبع يهدر كالجمل
اوكبت حوله رماحو كالغيوم
يا كرم ايوب ياما قد فعل
انتخى محمود برمحو بالجموع
قال يا ناصيف امضى من شمال
ذاك كان بالرأي ما لو من شبيه
غير عباس العلي نعم البطل
نهضة الحكام لا سحب السيوف
سيدها ناصيف يا نعم البطل
(...)
والكواخي قاضبة رأس الحصان
خايفين عالشيخ من ذاك الملل
وهو يهدر بينهم مثل البعير
او كسبع هاج في روس القلل
من كثر ما هاج ارخوا للحصان
ارعب العدوان في كثر الصهل
(...)
اوكبت خلفه فوارس كالغمام
شاهرات سيوف بيديهم نصل
(...)
صاح مير الشوف هاتولي الحصان
عن عظم ما صار جابولو بغل
وارتعب من حين شاف الخيل اجت
افقست كالرعد لو جاد وهطل
سيفها ناصيف يا نعم العقيد
شاهرا للسيف في يد ونصل
صاح باعلى الصوت يا جد الحسين
اين اهل العرض وارباب البذل
(...)
ما يفوت المير ديرتنا حرام
لو نبت من فوق طربوشه نخل
تعقيب : يبدو بوضوح من لغة الشاعر شناعة أنه من (العرب) أي القبائل البدوية التي كانت منتشرة بين جبل عامل و الحولة (منهم ال زيدان)، وهذه اللغة والمفردات في الشعر الشعبي ما زالت سارية في بوادي الشام والاردن والجزيرة العربية الى اليوم وتُعرف بالشعر النبطي. 


معركة البحرة بين العامليين والأتراك


يروي الكاتب الأستاذ رامز رزق في كتابه (التاريخ الحضاري والسياسي للشيعة في لبنان) موقعة البحرة التي وقعت على مقربة من بحيرة الحولة 
بين والي عكا المتمرد على الأتراك ظاهر العمر والمتخالف مع متاولة جبل عامل بقيادة ناصيف النصار 


وبين والي الشام وابنه والي صيدا المتحالفين مع أمراء جبل لبنان 
وكان النصر العسكري فيها واضحا للتحالف العكاوي العاملي 

















الورقة الأخيرة من مشاركات الأستاذ حسن التامر على صفحة طرائف الأدب العاملي