‏إظهار الرسائل ذات التسميات قلعة هونين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قلعة هونين. إظهار كافة الرسائل

هونين وتبنين في رحلة ابن الجبير (585هـ _ 586هـ)

جاء في رحلة ابن الجبير : بانياس؛ "ثغر بلاد المسلمين .... يشرف عليها حصن للافرنج يسمّى "هونين" بينه وبين بانياس ٣ فراسخ. ... واجتزنا في طريقنا بين هونين وتبنين بوادٍ ملتفّ الشجر وأكثر شجره الرند، بعيد العمق كأنه الخندق السحيق المهوى، تكاد تلتقي حافاته، ويتعلق بالسماء أعلاه، يُعرف (بالاصطبل)، لو ولجته العساكر لغابت فيه،.... وانتهينا إلى حصن كبير من حصون الافرنج يُعرف بتبنين...."
الفرسخ = تقريبا 5.75 كلم.
شجر الرند = شجر الغار
وادي الاصطبل = ما زال يحمل نفس الاسم



قرى جبل عامل في لوحات قديمة 1858 - مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث - حاريص

كتب المتتبع الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) المشرف على مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث-حاريص :

قرى جبل عامل في لوحات قديمة
سترى في هذه اللوحات مناطق وقلاع من جبل عامل كما لم ترها من قبل .
يعود تاريخها للعام 1858 ميلادي .
رسمها المستشرق الهولندي (فان دي فيلدي) وجعلها في كتابه (دولة إسرائيل) .
كل لوحة مرفقة باسم المنطقة باللغة الفرنسية .
1- مدينة صور وآثارها
2-قلعة الشقيف
3-قلعة تبنين
4-قلعة هونين
5-جسر القاعقعية
6-شلال جزين
7-برك رأس العين في نواحي صور
8- نبع الطاسة في جرجوع وهو منبع نهر الزهراني
9- سهل البقاع
10-قبر حيرام في بلدة حناويه
11-قاموع الهرمل مرفق بصورة مفصلة للرسوم المنقوشة على طبقاته الصخرية
12-جبل حرمون المعروف في بلادنا بجبل الشيخ
13- بحيرة الحولة
وتوجد في الكتاب لوحات أخرى لمناطق شمال بيروت كنبع أفقا وبلدة الضبية وكذلك توجد لوحات لقلعة بعلبك وقرى البقاع الغربي كحاصبيا وكفر حمام وجسر برغز وغيرها .
كما ارفقنا صورة الخريطة التي ادرجها في آخر الكتاب تحت عنوان خريطة اسرائيل وهي تشمل فلسطين ولبنان وجزءاً من سوريا .
قلعة شمع قبل 160 سنة
للمستشرق الهولندي (فان دي فيلدي) الذي زار فلسطين وبلاد الشام عام 1851م وأجرى مسحاً للمنطقة حيث قام برسم عدد من المدن والقرى إضافة إلى رسم الخرائط، وهذه واحدة من أعماله حيث رسم ((قلعة شمع)) جنوبي مدينة صور.

بلدة جباع قبل 160 سنة
المستشرق الهولندي (فان دي فيلدي) الذي زار فلسطين وبلاد الشام عام 1851 وأجرى مسحاً للمنطقة الممتدة من فلسطين إلى دمشق وحمص مروراً بلبنان حيث قام برسم عدد من المدن والقرى إضافة إلى رسم الخرائط، وهذه واحدة من أعماله حيث رسم بلدة ((جباع)) في منطقة الريحان .

مدينة بنت جبيل قبل 160 سنة
للمستشرق الهولندي (فان دي فيلدي) الذي زار فلسطين وبلاد الشام عام 1851م وأجرى مسحاً للمنطقة الممتدة من فلسطين إلى دمشق وحمص مروراً بلبنان حيث قام برسم عدد من المدن والقرى إضافة إلى رسم الخرائط، وهذه واحدة من أعماله حيث رسم مدينة ((بنت جبيل)) في بلاد جبل عامل .







لوحة لجسر قديم في بلدة برغز على نهر الليطاني - لبنان عام 1857 أُطلق عليه إسم "جسر برغوز" بحسب تعريف الرسام وبرغز هي إحدى القرى اللبنانية من قرى قضاء حاصبيا في محافظة النبطية. والجسر يربط جزين بالبقاع الغربي
Djisr Burghuz. Pont sur le Litany - By: Charles William Meredith van de Velde











مدرسة هونين ولمحة من تاريخ البلدة

كتب خالد النابلسي (بتصرف) - الصور من صفحته : مدرسة هونين ، داخل مستوطنة مرجليوت (المغصوبة) تطل على سهل الحولة وهضبة الجولان وتعلو الخالصة (كريات شمونة) ، .... ، وتتكون من أربعة غرف واسعة عالية كثيرة النوافذ لزيادة الاضاءة والتهوية .
في 2 / 9 / 1948 تم احتلال قرية هونين ، وذلك باقتحام القرية وقتل عدد من الرجال واقتياد بعض الأسرى ، وهدم بعض البيوت تفجيرا وحرق البعض الاخر وطرد البقية الباقية الى داخل الأراضي اللبنانية ، ... لتبنى مستعمرة (مرجليوت) على أراضي القرية ، ولكن قبل ذلك استطاعت مجموعة من رجال كيبوتس دان من الوصول الى موقع قرية هونين ونقل حجارة البيوت المهدمة الى دان وبناء متحف للتاريح والطبيعة تحت اسم بيت اوسيشكين من هذه الحجارة .
قرية هونين : بلدة صغيرة تقع على تلة عين سابور ، مقابلة لبليدا ، بارتفاع 660 م عن سطح البحر ، يحدها غربا اعلى جبل في المنطقة جبل الشيخ عباد 902 م ، وفي محيط القرية عدة مواقع اثرية منها عين سابور ، ومدرسة ابتدائية للبنين وقسم من المقبرة ومدافن رومانية وخربة سقور ، ويمكن مشاهدة بقايا القلعة الصليبية (كاستل نوف) التي شيدت سنة 1179 ، ولما انتصر صلاح الدين في معركة حطين تسلم القلعة سنة 1187 ثم عاد الصليبيون فاحتلوها من جديد ولكن استعادها السلطان المملوكي بيبرس سنة 1266 ورمم بناءها.
عائلات هونين: نابلسي، شحرور، حدرج، شاعر، برجاوي, قليط ، منصور, حسون، حدرج ، طهماز وغيرهم
القرى السبع :
مساحات شاسعة تبلغ 100 الف دونم ، انتقلت ملكيتها بجرة قلم سنة 1923 من لبنان التي كانت ممثلة بالانتداب الفرنسي إلى فلسطين الممثلة بمندوب الانتداب البريطاني وبضغط من جهات يهودية ،..... وهي :
تربيخا اقيم على اراضيها : شوفرة ومزرعيت وشتولا
صلحا اقيم على اراضيها : بيرؤون
قدَس واقيم على اراضيها : يفتاح
المالكية اقيم على اراضيها : ملكياه
النبي يوشع : اقيم على اراضيها : رموت نفتالي
هونين واقيم على اراضيها : مرغليوت
ابل القمح واقيم على اراضيها : يوفال.

وكتب محمود شحرور : لا تذكر هونين المحتلة إلا وتذكر مدرستها في المقدمة . وكان من أوائل معلميها الأستاذ عبدالله فرج البدوي القادم منالداخل الفلسطيني . وقد مان مترددا في القدوم إلى قرية شيعية لما كان يسمعه عن تعصب الشيعة . وعندما عايش أهالي هونين بحكم تعليمه لأولادهم ولمس كرم أخلاقهم وسخاءهم ، قرر البقاء في هونين وتزوج من المرحومة فاطمه سلمان الشاعر واستقر فيها ونقل قيدهإلى هونين ليصبح فردا منها حتى حصول نكبة عام ١٩٤٨ . وما زال أبناؤه وكريماته يفخرون بالإنتماء إلى هونين. وكان من معلميها أيضا فضيلة الشيخ جميل حدرج الذي كان يعلم القرآن الكريم واللغة العربية والحساب . وكلاهما كانا معروفين بالصرامة وعدم التساهل في التربية والتعليم حتى أن طلابهم كانوا يختمون القرآن الكريم في الصف الثالث الإبتدائي. 

مختصر في تاريخ هونين وكيف بيعت ؟

 في كتاب خطط جبل عامل يذكر السيد محسن الامين أن هونين: قرية مستحدثة، ولم يكن فيها غير قلعة قديمة، أعاد بناءها أمراء الشيعة من آل علي الصغير، وهي قلعة من دون ربض. وسكنها قبلان الحسن، وبنى عام ١١٨٧ هجري فيها الجامع الباقية منارته حتى زمن السيد محسن الأمين.
أما السيد حسن الامين في كتاب (جبل عامل السيف والقلم) فيقول أن الرئيس أحمد الأسعد كان يملك جزءا من قرية هونين فباعها للسماسرة، قبل النكبة عام ١٩٤٨م. وفي كتاب آخر (حلّ وترحال) يسترسل السيد حسن الامين في رواية بيع بلدة هونين والمنارة الى الصهاينة وما نتج عنه من آثار ( صفحة 139) فيقول: (ان عبد اللطيف الاسعد(والد أحمد الأسعد) استدعاه ذات يوم وقال له" لقد عزمنا على بيع المنارة وهونين وما يلي ذلك من مساحات ممتدة من الجبل حتى سهل الحولة الى شركة صهيونية وقد طلبت من جميع الشركاء( اصحاب الاراضي ) ان تكون وكيلنا جميعا في عملية البيع. فرفض وخرج غاضبا . وبعد موت عبد اللطيف الأسعد استطاع ابنه أحمد الأسعد اقناع اقربائه وشركاؤه بالأراضي ان يكون هو نفسه الوكيل عن الجميع وهكذا كان فباع باسمه واسم موكليه تلك الاراضي الواسعة للصهاينة. وكانت "اسرائيل" لم تقم بعد، وعندما قامت وأريد تحديد حدودها مع لبنان أصرَّ اليهود على ان تكون الاراضي التي اشتروها من ضمن هذه الحدود وبذلك استولوا على أكثر من ثلث اراضي قرى: عديسة ، مركبا، حولا، ميس، بليدا وعيترون اغتصابا" بحجة تسوية الحدود وبسبب ما أقدم عليه أحمد الأسعد)

سردية السيد حسن الأمين، تذكر شطرا من القصة ولا تكمّلها. والحقيقة أن جزءا كبيرا من البلدة لم تكن في ملكية أحمد الأسعد، فمن باع القسم الأكبر من هونين. في كتابه المتاهة اللبنانية، يذكر الكاتب (راؤوفين أرليخ) أن مختار هونين رشيد واكد كانت له علاقة مميزة مع الوكالة اليهودية (ص64) وهذا المختار هو مَن سرّب لليهود نية عرب الحولة بالهجوم على المستوطنات فتم إحباط الهجوم (ص67) ، وكان شريكا مع الأسعد وعلي العبد الله بتسويق بيع الأراضي للوكالة اليهودية.




صورة قديمة منسوبة لبلدة هونين عام 1890 

صورة قديمة لبلدة هونين

صورة قديمة لبلدة هونين