مجلة المعهد - السنة الثالثة - العدد 3- آذار 1947

  مجلة المعهد - السنة الثالثة - العدد 3- آذار 1947

قام بتصويرها وتنسيقها الأستاذ محمد خليل من بلدة معركة الجنوبية
اعتنى بالفهرسة السيد أبو رائد حسين شرف الدين


مجلة المعهد - السنة الثالثة - العدد 1 و 2 - كانون 2 وشباط 1947

   مجلة المعهد - السنة الثالثة - العدد 1 و 2 - كانون 2 وشباط 1947

قام بتصويرها وتنسيقها الأستاذ محمد خليل من بلدة معركة الجنوبية 
اعتنى بالفهرسة السيد أبو رائد حسين شرف الدين 

التحميل  من هذا الرابط 



متاولة أم متأوّلة ؟

 حار العلماء والمؤخون في أصل كلمة (المتاولة):
* فقد ذهب السيد محسن الأمين في كتابه (خطط جبل عامل) إلى ترديد اللقب بين كونه مشتقّا من (مت وليا لعلي) أو من التولّي لعليّ (ع).
* وكذلك رأى السيد عبد الحسين شرف الدين، أن المتوالي هو واحد المتأولة وهم الشيعة، وقد نقل ذلك عن كتاب أقرب الموارد.   
 * فيما أوردت (حوليات كلية الفنون المصرية - جامعة عين شمس-  1951) أن المتأولة فرقة من غلاة الشيعة ؟
* ويذهب كلّ من (أحمد رمضان أحمد - 1977) و (الدكتور عمر تدمري) إلى القول أن المتاولة هي تخفيف المتأوّلة، أي الذين يتأوّلون كلام الله والرسول وهم النصيرية والعلويون. 







كتاب: نظام الحكم والإدارة في الإسلام - محمد مهدي شمس الدين - 1954

 في ريعان شبابه، (في العام 1954) كان للشيخ محمد مهدي شمس الدين آراءٌ مغايرة عمّا انتهى إليه بعد تجربته اللبنانية وعودته من النجف .
فقد كان يرى (في شبابه) حتمية الحكومة الإسلامية، وأن الإسلام يختزن نظاما سياسيا واجتماعيا واقتصاديا صالحا للتطبيق وصالحا لإيصال المجتمع إلى مثاليته، كما كان يرى أن أمر الحكومة الإسلامية هو بيد الله ورسوله وليس بيد الأمة. 
وبعد تجربته اللبنانية، وخوضه غمار الحوار، انتهى الشيخ محمد مهدي شمس الدين إلى نقض أفكاره هذه، وذهب إلى القول بولاية الأمة على نفسها.





مدينتي صور وطرابلس في القرن الخامس الهجري - محمد سهيل طقوش

في كتابه (تاريخ السلاجقة في بلاد الشام)، يلفت الدكتور محمد سهيل طقّوش النظر إلى أمور منها : 

* في القرن الخامس الهجري، كان المذهب الفاطمي (الإسماعيلي) منتشرا في سواحل بلاد الشام متأثرا  بالمدّ الفاطمي لا سيما في صور وطرابلس .
*خلع ولاة صور وطرابلس (الشيعة)، طاعة الفاطميين (الشيعة) و كانوا يصانعون السلاجقة (السنة) للإستعانة بهم ضد الفاطميين .
* في العام 1068 ميلادي، حصل ما يشبه التسونامي على شواطئ المتوسط، فقد انحسر البحر مسيرة يوم، ثم رجع الماء وأهلك خلقا كثيرا  





منزل جرجي زيدان في النفاخية قضاء صور- جنوب لبنان

من منشورات الناشط الاستاذ عبد اللطيف حمزة (الوائلي) : 
منزل المؤرخ والكاتب والأديب العاملي جرجي حبيب زيدان في بلدة النفّاخية في قضاء صور في جنوب لبنان. ولد المؤرخ سنة 1861م.تعلّم في الجامعة الامريكية في كلية الطب لكنه تركها وهاجر الى مصر والتحق بكلية الطب فيها ؛الا ان حالته المادية لم تسمح له بإكمال دراسته في الطب ؛فعمل في تحرير جريدة الزمان ؛ثم مترجماً إذ كان يتقن بالاضافة للغة العربية ؛اللغةَ العبرية والسريانية والفرنسية والانكليزية .
أصدر مجلة الهلال في مصر وكان يحررها بنفسه ونشر فيها كل كتبه؛وهو من المفكرين العرب الذين ساعدوا في صياغة نظرية القومية العربية .
له العديد من الكتب والروايات فضلاً عن الاف المقالات ؛ومن كتبه:(تاريخ التمدن الاسلامي )و(تراجم مشاهير الشرق)وروايات :غادة الكاميليا وفتاة غسان وغيرها الكثير .
توفي فجأةً في القاهرة وهو بين كتبه واوراقه في 21 تموزسنة1914م.ورثاه احمد شوقي وحافظ ابراهيم وخليل مطران.

الصور ايضا للسيد عبد اللطيف حمزة.





الشاعر محمد علي فرحات ... والأصل بلادي

 الشاعر محمد علي فرحات ابن بلدة عنقون العاملية 

... والأصل بلادي

من مجلة الأوديسية الصادرة في العام 1985 



ألغاز الحانيني في النّحو

من منشورات مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث - حاريص - جبل عامل

وجدت في نهاية إحدى النسخ المخطوطة المحفوظة في النّجف الأشرف على مشرّفها ألف تحيّة وسلام منظومة في الألغاز النّحوية من نظم الشّيخ حسن الحانيني العاملي المتوفى سنة 1035 هـ = 1626م رحمه الله وبخطه قال فيها : ولراقم الأحرف ملغّزاً :






من شعر زينب فوّاز - يا دهر مهلاً

من منشورات الأستاذ لطفي فرّان (بتصرّف) : 

براعة ابنة تبين زينب فواز، في منتداها المصري

كتب صاحب مجلة المنار الأديب الأستاذ محمد رشيد رضا:
لنادرة العصر وأميرة النظم والنثر السيدة زينب فواز حفظها الله تشطير هذين البيتين: ومصبــاح كـــان النــور منــه *** محيـا مـن أحـب إذا تجلـى
أغار على الدجــى بلسان أفعى *** فشمـر ذيلـــه فرقـــا وولى
قالت زينب فواز:
أمنــت إلى ذا وذاك فلــــــم أجـــــــد ** من الناس من أرجوه في اليسر والبؤس
وما رمـت من أبنــــاء دهـر معانـــد ** أخــا ثقـــة الا استحــــال إلــى العكــس
فأصبحـت مرتابـا بمـن شط أو دنــا ** وألفيــت أهــل اليــوم مثـــل بنـــي أمس
وأيقنت ان لا خل في الكون يرتجى ** من النـاس حتى كـدت ارتـاب من نفسي
ولها مشطرة هذين البيتين:
وما مــن كــاتـب الا سيبلــــــــى ** ويــبـلـــغ بـــــدء غـايتــــــه
انتهاء وتمحوه الليالي في سراها ** ويبقى الدهـر ما كتبت يداه
فقالت:
فلا تكـتب يمينـك غيـر شـئ ** بـه يرض لك الزلفى الإلـه
ولا تعمل سـوى عمل مفيد ** يسرك في القيامـة إن تراه

وجاء في مجلة العرفان (المجلد 37 ص 245): جرت مناظرة حادة بينها وبين كاتب مصري يدعى أبو المحاسن فكتبت في ردها:
أولسـت أرسطالـيـس إن *** ذكــر الفــــلاسفــة الأكـابــر
وأبـو حنيفـــة ساقــــــط *** في الرأي حين تكـون حاضر
وكـذاك إن ذكـر الخليـل *** فأنـت نحــوي وشـــاعـــــــر
من هرمس من سيبويــه *** من ابـن فـورك إن تناظــــر

ولها أيضا:
على من لا أسميه السلام *** حبيبٌ فيـه قـد حارَ الأنام
مليـحٌ كـل ما فيـه مليـــح *** مليـحٌ دونَـه البـدرُ التمـام
ولي زمـنٌ أكـاتمُـه هـواه *** وقلبـي فيـه صبٌّ مستهام


رسائل حسين مروة الغزلية لزوجته

 في إحدى رسائله السِرِّية الى فاطمة بزي يكتب الأديب حسين مروة : “…آهٍ يا فاطمة، ما أزكى العِطرَ الذي ينشره في فضاءِ عاطفتي اسمُ فاطمة. أكذلك عندكِ اسمُ حُسين؟ وما حسين هذا الذي يبثكِ حُبَّهُ وشكواه إلاٰ فتى عاشقٌ مستهامٌ يحلو له مناجاتك والتحدث إليكِ -وأنتِ معشوقته- في كلِّ آن”.

من مقال لحفيد حسين مروة، عن رسائل الغزل التي أرسلها حسين مروة إلى فاطمة بزّي التي أصبحت زوجته.


جنوب لبنان في كتاب (المتاهة اللبنانية)

 من خلال مطالعة كتاب (المتاهة اللبنانية) للكاتب رؤوفين أرليخ ، وتعريب الأستاذ محمد بدير، يمكن رصد الأحداث التالية المرتبطة بجنوب لبنان وشخصياته بين العامين 1918 و 1958 وهي ليست بالآراء شخصية التي نكتبها، بل نصوصا وردت في الكتاب ننقلها كما جاءت دون تدخّل : 

1- كانت زوجة خليل بك الأسعد يهودية - ص56 
2- عيّن كامل خليل الأسعد وإبراهيم العبد الله حرّاسا للمستوطنات اليهودية مقابل بدل مالي - ص 57 
3- أسس كامل الأسعد وعمر بيهم وميشال سرسق الشركة السورية العثمانية عام 1911 وحصلوا على امتياز أرض الحولة مقابل تجفيفها - ص58
4- نقل اليهود تحذيرا لكامل الأسعد عن نية الاتراك اعتقاله، خلال فترة احرب الأولى، فخفف من نشاطه المستفزّ لهم - ص59
5- دافع رجال الشيعة عن المستوطنات اليهودية الاربع في مواجهة هجمات رجال فيصل و رجال البدو ولكنهم عجزوا عن منعها من السقوط - ص 60 
6- سعد الدين شاتيلا، أصله من بلدة العديسة وكان ممثلا للأمر فيصل في بيروت، وكان على اتصال باليهود -  ص 60 
7- ساعد كامل الأسعد يهود المستوطنات الفارين من رجال محمد الفاعور فاستقبلهم في العديسة والطيبة - ص 62 
8- عندما هرب كامل الأسعد من الفرنسيين التجا إلى كالفارسكي الذي استقبله بحفاوة ومنع الانكليز من اعتقاله وتسليمه للفرنسيين - ص63 
9- رشيد واكد وهو مختار هونين، كانت له علاقة مميزة مع الوكالة اليهودية - ص64 
10- في العشرينات، حاول علي أفندي العبد الله توطين اليهود في سهل الخيام  - ص64 
11- في الثلاثينات، برز دور أحمد الأسعد، الذي كان يثق بالممرضات اليهوديات لعلاج زوجته - ص65 
12 - التجأ أحمد الأسعد مع بعض اتباعه الى كفرغلعادي بين عامي 1935 و 1936 بسبب اعمال ثأر ومطاردة مع الفرنسيين - ص 65 
13 - حذّر مختار هونين المستوطنين من هجوم عرب الحولة عليهم، فتم إحباط الهجوم - ص67 
14 - كان أحمد الأسعد وبعض شخصيات الشيعة الرافعة والواجهة لشراء الأراضي لصالح الوكالة اليهودية - ص67 
15 - فاوض أحمد الأسعد ومحمود الأسعد وابنه محمد، على بيع المنارة وجزء من العديسة للوكالة اليهودية وتم البيع عام 1940 - ص68 
16 - عام 1942 استكملت عمليات البيع للمنارة وانتشر الخبر في الصحافة - ص69 
17- أحمد الاسعد وعلي العبد الله سهّلا بيع الأراضي في المالكية وقدس وبليدا و العديسة. ص 69 
18 - الوزير إبراهيم حيدر كان على علاقة وثيقة بالدكتور عطية، أحد وجهاء اليهود في بيروت، وقد استقبل في فلسطين بحفاوة بتوصية من الأخير - ص 70 
19 - توسّط (بن إلياهو) لحلّ النزاع الدامي بين أحمد الأسعد وعمّه محمود الأسعد عام 1940 - ص 71 
20 - في الحرب العالمية الثاية، التقى أحمد الاسعد بالانكليز وسهّل دخولهم الى الجنوب، بترتيب من اليهود - ص 73 
21 - الشيعة أقاموا علاقات حُسن جوار مع اليهود حتى العام 1947 وبعدها بدأ الانجراف وراء الخطاب المعادي للصهيونية - ص 179 
22 - رياض الصلح كان على اتصال بالمجموعات اليهودية إبان العام 1948 - ص 252 
23 - انقلب موقف أحمد الأسعد عام 1947، وشارك رجاله بهجمات على (راموت نفتالي) - ص 303 
24 - كان صبري حمادة هو  رجل الارتباط بين أحمد الأسعد والمجموعات الاستيطانية، وكان حمادة يعمل في شركة (طريق و بناء)  وكانت الشركة على علاقة بالمجموعات اليهودية - ص 304 
25 - انتهت العلاقات مع أحمد الأسعد مع اصرار فرقة ال(بالماخ) تفجير قصر الطيبة عام 1948 دون الاستماع لرأي الجناح السياسي - ص 305 
26 - طلب الأسعد من سكان القرى خاصة الطيبة وحولا  وعيترون وهونين عدم اخلائها، وجمع رجاله في بيروت وطالب بتزويده بالسلاح وهاجم رجاله حي اليهود في بيروت - ص 306 
27 - أعرب مختار هونين عن رغبة ابناء البلدة بالعيش كاقلية في (الكيان)، ولم يمانع في إعلان ذلك علنا - ص 310 
28 - مع انطلاق عملية (حيرام) طلب الاسعد من الأهالي عدم ترك القرى والتعاون مع المهاجمين - ص 316 
29 - عرض احمد الأسعد مفاوضات بين أركان الجيش اللبناني ونظيره الاسرائيلي - ص 317 
30 - نقل مبعوثان  من الأسعد اقتراحا نسباه له بإعلان دويلة متوالية في الجنوب  - ص 318 
31 - حصل الرئيس شمعون على السلاح من اسرائيل في ثورة عام 1958 ووصل جزء منه إلى ابن عم أحمد الاسعد وإلى آل عسيران المنافسين للاسعد - ص546 - 548

تحميل  الكتاب من هذا الرابط - جودة عالية - 50ميغا 
تحميل الكتاب بجودة أقل من هذا الرابط -