‏إظهار الرسائل ذات التسميات عادات وتقاليد عاملية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عادات وتقاليد عاملية. إظهار كافة الرسائل

دارة سعد الزين - كفرمان

دارة الاستاذ سعد الزين التراثية في كفرمان
تم تدميرها في حرب الإبادة عام 2026 واصبحت أثراً بعد عين 
وقد كانت الدار أشبه بمتحف تراثي جمع فيه الزين الكثير من الأدوات التراثية النادرة. 

أنظر أيضا: 
* مساجد وجوامع جبل عامل بعد عدوان ايلول 2024 - حرب المقتلة 
* النبطية تخسر بيوتها التراثية في عدوان أيلول  2024 - حرب المقتلة
*
لبنان والكيان - تاريخ من الصراعات والاتفاقيات - 3 اتفاقيات - حرب المقتلة * إسرائيل تمسح 25 قرية في جبل عامل بعد حرب المقتلة 2024 * التغريبة العاملية - مشاهد من نزوح الجنوبيين في حرب الإبادة 2026 * مساجد وجوامع جبل عامل  بعد حرب الإبادة 2026 
* قرى جبل عامل بعد حرب الإبادة 2026 
* إزالة مقام شمعون الصفا في حرب الإبادة 2026
* دارة سعد الزين التراثية - أثر بعد عين - حرب الإبادة 2026







كيف دخل التطبير إلى النبطية

جاء في كتاب (الشيعة في لبنان ، طقوسا و مجتمعا و ثقافة) ما مضمونه :
أن أفرادا من الإيرانيين استقروا في جبل عامل، وكانوا يعملون في الوساطات التجارية بين مرفأي حيفا وصيدا، ومنهم السيد ميرزا حسين والد الدكتور بهجت الميرزا.
كان للسيد ميرزا وابنه الدور الأكبر في إدخال الشعائر الجديدة إلى النبطية، وكان يقوم بنفسه بجرح رؤوس الشباب المرتدين للاكفان بالموسى... وعند محاولة إدخال الشعائر الدينية الجديدة على الشكل الإيراني، احتجّ السيد حسن يوسف مكي الحبوشي الذي كان يقيم في النبطية واستعان بقائم مقام صيدا لمنع هذه الظاهرة، ولكن الإيرانيين تدخّلوا مع والي بيروت العثماني الذي أصدر أمرا إلى الوالي بعدم التعرض للغيرانيين في عمل الشبيه و جرح الرؤوس بالقامات فلم يتمكّن بعدها السيد حسن يوسف مكي من معارضتهم...


عادات عاشوراء في جبل عامل قديماً

جاء في كتاب (الشيعة في لبنان: طقوساً ومجتمعاً وثقافةً) ، ما مضمونه :
ومن عادات عاشوراء (قديماً) : لبس السواد ورفع الرايات السود، وترك تنظيف البيوت وعدم غسيل الثياب، والامتناع عن أكل النقولات والمسليات كالمكسرات والعلكة، وترك تقليم الأظافر والحلاقة، والامتناع عن الخطوبة والزواج حتى انقضاء يوم الاربعين... وكثيرٌ من المتروكات لم تعد الناس تلتزم بها...
وفي العاشر : الإمساك عن الأكل والشرب حتى فك المصرع... وإعداد الماكولات والمشروبات على حب الحسين (ع) مثل هريسة اللحم والدجاج، والبسكوت مع الراحة، وكعك العباس... وبعد الانهيار الاقتصادي 2019 درجت في لبنان عادة الافراط في تقديم الطعام على الحواجز (المضايف) في مختلف مناطق الشيعة. 

مراسم عاشوراء في جبل عامل 1860

جاء في كتاب (الشيعة طقوسا ومجتمعا وثقافة) ما مضمونه :
بعد أن فرضت الدول الغريبة على السلطنة العثمانية العديد من الإصلاحات عام 1856 م، بدأت مراسم إحياء عاشوراء تظهر بالتدريج.
فقد نقلت صابرينا ميرفان أن أولى الشهادات المكتوبة بشأن مراسم عاشوراء في جبل عامل نقلها المستشرق الفرنسي جون ورتابيه عام 1860 واصفا ما شاهده إذ كتب : "يقضي المتاولة الأيام العشرة الاولى من شهر محرّم في حداد وبكاء على ذكرى مقتل الحسين ويقران في هذه الايام رواية طويلة ومؤثرة عن العمل ويسمّونها الأيام العشرة (عاشوراء) " .
كما ينقل السيد محسن الأمين ان المجالس كانت تقام في العقد الثامن من القرن التاسع عشر (1880) ويُقرأ فيها من كتاب ضخم اسمه المجالس لمؤلف بحريني...

مرفق صورة نص جون ورتابيه
جاء في كتاب "أديان سوريا" للمبشّر والطبيب "جون وورتابيت" عند كلامه عن ديانة المتاولة في سوريا:
" ويمضي المتاولة الأيام العشرة الأولى من شهر محرّم في الحزن والرثاء، إحياءً لذكرى استشهاد الحسين (ع). وخلال هذه الأيام يقرؤون رواية طويلة ومؤلمة لهذه الحادثة ويمتنعون عن أداء أي عمل ويسمونها (الايام العشرة : عاشوراء)" انتهى.

يُذكر أن الكاتب (ورتابيه) درس العربية في بيروت على "ناصيف اليازجي"، كما درس الطب على يد "فان دايك" ثم في نيويورك، ودرس اللاهوت في أدنبرة، عاش فترة في حاصبيا مبشّراً، والتقى السيد محمد الأمين وعاين الطوائف في لبنان وسوريا وكتب عن عاداتها ومعتقداتها.



أبو علي خليل علي محمود ترحيني - بلدة عبّا

 في التاسع من المحرم ،

وبما تيسّر معه من مذياع بسيط ،
أو برفع صوته فقط دون مذياع ،
وبما حفظت ذاكرته من ندب عاملي أصيل ...
كان أبو علي خليل هو المسيرة ...
يسير في المقدّمة ويبدأ بالندب
و تسير القرية بشبّانها وشيبها خلفه،
تردد اللازمة بلهجة تشبه ناسنا الطّيبة.
مذ غادَرَنا الطيّبون،
وحين تركنا أصالتنا ...
لم تعد عاشوراؤنا كعاشوراء ،
ولم تعد الناس كالناس
ولم تعد قُرانا تشبه القرى ...
توفي اليوم (1 آذار 2026) في بلدتنا (عبّا) السّيد أبو علي خليل ترحيني، طيّبُ من جيل الطيبين.

رمضان في جبل عامل - السيد محسن الامين

ينقل الشيخ إبراهيم سليمان عن السيد محسن الامين في خطط جبل عامل:
أنه مما امتاز به أهل جبل عامل هو محافظتهم على الطاعات و العبادات وثباتهم على العقائد الحقّة واتّصافهم بالتقوى والورع، فقد كانوا من زمن بعيد قبل قرون عديدة إلى عصره، يمرّنون أطفالهم لا سيما ابن سبع سنوات فما فوق على الصلوات الخمس وصيام شهر رمضان ، ولم تكن ترى في جبل عامل من اقصاه إلى أدناه مَن يترك الصلاة أو يفطر في شهر رمضان... وكان الحارث يحرث والمطر على رأسه والبرد أيبس يديه/ فإذا فرغ يصلّي وهو في أشق حال ولا يترك الصلاة، والحاصد يحصد في تمّوز وهو صائم حت يكاد أن يهلك من العطش ولا يفطر.
هذا فيما قبل العصر الحالي ، اما في العصر المشؤوم (عصر السيد محسن) فقد سرت إلى جملة العامليين عدوى التهاون بالدين وميل النفس الشهوانية إلى التخلص من قيوده... فحدث في بعضهم التهاون بالصلوات وإفطار شهر رمضان ...

يوم حلّ "المطهر" في بلدة عبا - نص ورسم الفنان علي خليل ترحيني (صاحي)

لم نتجاوز السابعة من العمر ، يوم كنا نلهو أمام المنزل " لتصنيع" شاحنة نقل من الطين ، بجوار منزل جدتي إم شريف، التي كانت تجبل الطين الأبيض مع التبن وقليلا من الماء لتصنع موقد حطب .
الطقس الخريفي من أيام أيلول من سنة ١٩٧٤ يوحي بالحزن ، غيوم داكنة تحجب الشمس عن ذاك النهار ، تنذر بقدوم موجة من المطر ...انتابني شعور بأنّ حدثًا ما أو خبرًا مزعجًا قد يحصل ، فالدّنيا من حولي توحي بذلك ، أو بشيء من اللوحات التراجيدية الكئيبة قد تحدث ، فالأشجار تتمايل أغصانها التي تخلت عن سترها أوراقها الصفراء ، يعبث بها الهواء من كل جانب ، والسكون يخيم على حارتنا لولا صراخ ابن جارنا ابي رضا الذي هز ارجاء المعمورة حيث تمكن والده من تثبيته أمام الحلاق المتجول أبو ذكي شكر والذي كان أيضا " مطهرا " في هذه الواقعة ، وأم رضا تطل بزغرداتها من شباك المطبخ فرحا بطهور ابنها وتغطية صراخه الذي اجفل الدواب والزرع ، ودب الذعر في أولاد الحي، الذين سرعان ما أنتشروا في الحقول والوديان .
ومع ذياع خبر قدوم المطهر ونداء جارنا عباس ابن أبو علي خليل ، لي، باللحاق به نحوى الوطى ، أذ ستكون محطة المطهر الثانية منزل والديه موعد طهور أخيه حسين حيث تم لهيه بكوب من اللبن محاصرا في زاوية المطبخ عريا من نصفه الأسفل ..
رحت أركض بعزم شديد أتجاوز السور وحقول خلة الزيتونه ألتفت يمنة ويسرى غير آبه بصراخ جدتي أم شريف " عد إلى هنا ، ولك يا علي مانك مطهر ع شو هربين ، تعا لهون .." بدقائق ألتحقت بركب الهاربين الخائفين المذعورين المذهولين ولم يسبق ان شاهدت تجمع أولاد الضيعة من قبل ، وجوه يومئذ مصفرة ، والكل قابض بيده على بضاعته ، علما أننا كنا جميعا ممن خضع لعملية الطهور في طفولتنا لكن حلول المطهر في البلدة ألزمنا الخوف والحذر ، والهروب في هذه الاوضاع ثلثين " المرجلة " . وكان كافيا سماع خبر " المطهر في بلدتنا ".
رغم أن المطهر كان سبق وزار والدي لأكثر من مرة كحلاق ، إلا أنني كنت خائفا منه ، مرعوبا من تلك الشنطة الصغيرة التي كان يحملها يجمع فيها أدوات الحلاقة وأنواعا من شفرات الحلاقة وموسا ذا اللون الأسود للطهور .
فالاولاد خائفون وكل ينصت إليَّ وأنا أسرد لهم وصفا دقيقا لمحتويات شنطة المطهر التي سبق وشاهدتها يوم كان يحلق لوالدي شعره ، " فيها مقص وفرشات حلاقة ومعجون ، وعلبة صغيرة فيها موس شفرته حادة ومسن يسنه به قبل استخدامه ، ويصرخ عباس ابن ابو علي خليل " هذا هو "..
واكمِلُ بقرب من علبة الموس يوجد لفة شاشية وعلبة دواء أحمر ومكوكة تلزيق جرح ..وعباس يصرخ " هولي هني "
ويصرح بصوته المرتجف " أنا شفتن كمين لما طهروا خيي احمد وخيي محمد " كنت مختبِئًا على السّدّة ، وقدمانو لئيم المطهر ، شو بيسوّي بيحط منشفية بتمو ليعض عليها وبيكمشو هونيك وبيقصها بالموس وبيحط دوا احمر وبيلفها بالشاشية .." ويسأل آخر عباس " بتوجع " فيجيب عباس أنا لما كنت متخبي وعم شوف كيف بيطهر خيي أحمد كنت على السدة وعم اتوجع .. " وكان اللافت اننا أصبحنا بعيدين عن أحياء البلدة وبيوتها ، وعن المطهر ، وعملياته ... رغم ذلك كنا نسير حذرين جماعة انضم إليها أولاد الأحياء الأخرى بعد إشاعة خبر المطهر ... نسير والكل قابض على بضاعته ، ومع كل قادم نسأله " هل رأى المطهر وأين هو الآن ؟ وكانت أجوبتهم المربكة تزيد الجو حذرا ورعبا " سمعت انه هلق بعده بالحي الفوقاني بعد ما وصل على الساحة ..."
علما ان المطهّر كان يتردّد إلى البلدة كل شهر مرة فكان لديه دفتر صغير يسجل عليه اسماء الحوامل ، والولادات الجديدة من الذكور ومواعيد زيارة الطهور لكل منزل وحي ... وأخبرني عباس ونحن نجلس على صخرة في محلة الكراسي مقابل بلدتنا نراقب حينا وحركة المطهر فيه...إنّ المطَهّر تعرّض في بلدتنا لأكثر من مرة لفقدان الموس أو دفتر مواعيد الطهور وسرقته ، إلا أنه كان يعود ويحصل عليهم قبل خروجه من البلدة بعد تدخل الاباء وكبار السن في البلدة .
بعد جلاء حملة التطهير ، كنا نجول في اليوم التالي أنا وعباس إبن أبو علي خليل على أحياء البلدة نحصي المتطهرين أو المطهرين ، الذين سرعان ما نكتشفهم ، حيث كان كل منهم يداوم على ارتداء " الدشداشة" ويمشي " فرشخة " وكلما خطا خطوة يتأوّه ، فإذا مضت عدة أيام او اسبوع يعود إلى اللعب مع رفاقه بالساحة ، لكنه فاقدٌ لعنفوانه، فكان الصبيَةُ يلتفون حوله يواسونه ويرأفون به ويعطفون عليه حتى يتجاوز مأساته وما تعرض له من ارهاب المطهر وموسه اللعين ...
ولمدة بقيْتُ كلما أرى أحدا يلبس الدشداشة كنت اراقب مشيته فاحسبه ممن خضع لعملية طهور حديثة ، حتى لاحظ والدي الخبر عندي ، فصحّحه لي "بأن التطهير يصيب صغار السن ، أما الكبار الذين يلبسون الدشداشة فهو زي يلبسونه بالصيف ، من رجال البلدة وشبابها خاصة أولئك الذين يعملون في الخليج أو قد اتته دشداشة هدية من الحجاج أو المعتمرين .
علي خليل ترحيني
ذكريات الطفولة في " عبّا " ..
الجمعة ١٦ أيّار ٢٠٢٥ م



من تقاليد عاشوراء في جبل عامل : عرس القاسم

من كتاب "الهجر" لرجاء الطاهر:
" عمتي كانت تمسرح دور سكينة، ... ترتدي ثوبا هاشميا اسود اللون وتضع على جبينها عصبة عريضة من الساتان الأسود اللماع، تسدل على شعرها طرحة سوداء ... تسير في المقدمة فتتبعها الصبايا حاملات صواني كبيرة مستديرة وقد شُكّت فيها الشموع البيضاء المضاءة.... تصعد عمتي إلى طاولة... وتبدأ في إلقاء أبيات من الشعر تندب فيها موت رجال أهل البيت واصحابهم... ويبكي الجميع:
عريسي قاسم
وين العرس وينها
وريت عرسك دايم
لتشوف سكنة بعينا " انتهى وقد عقّبت الناشطة رحاب بزي باللغة المحكية : "كانوا يعملوا زفة القاسم لفترة قريبة في بنت جبيل
كانوا يمشوا ورا يلي بتمثل سكنة وحاملين صواني عليها شمعات و كانوا يقولوا : 
 زفوا سكنة زفوها
 و بالعريس عزوها" انتهى 

تقاليد حفظ القرآن في جبل عامل

كان من عادة الطلاب في "الكتاتيب" أن يقدّموا مكافأة لشيخهم عند كل محطّة في مسيرة حفظ القرآن الكريم:
* فإذا حفظ الطالب سورة (الضحى) قدّم لشيخه كمية من البيض. لاحتواء السورة على كلمة (قلى) . وقد علّق الأستاذ عماد المعلم : (الظاهر أن البيض يقدّم بمناسبة قوله تعالى (ما ودّعك ربك وما قلى) وهي آية في السورة المذكورة). 
* وإذا حفظ سورة (تبّت) قدّم له حملة من حطب، نكاية بأمّ لهب.
* وإذا حفظ سورة (عمّ) عليه أن يأتي لشيخه بغمّة وذلك لزوم السجع بين الكلمتين.
* وأما سورة (الشورى) فكانت مكافأتها مئزرا كبيرا. لِما للمئزر من دوْر في شدّ الوسط...
* فيما كانت هدية سورة (الدخان) طنجرة من لبن. ولو كنتُ يومها لاستنسبتُ لهذه السورة رطليْن من التبغ المفروم.




مراتب الموت والقبور في جبل عامل - د. منذر جابر

كما في الحياة، كذلك في الموت ومراسمه فقد كانت له عادات واعراف حسب السلم والمرتبة الاجتماعية ... فموت الفقير يتم تناقل خبره مشافهة، ثم مَن هو أعلى يتم الإعلان عنه عبر مكبرات الصوت، ثم النعي عبر الميكروفونات السيارة في الشوارع، وصولا للنعي الاعلامي والتلفزيوني الذي كان الأغنى دلالة وتراتبية...
وأما في المقابر فكان للسيّاد (الهاشميين) مقبرة خاصة بهم، وإذا كان في البلدة أحدٌ من أعقاب البكوات كآل علي الصغير فتكون لهم مقبرة تخصّهم، ولأعقاب المشايخ _العوائل الدينية_ أيضا (تربة) تميّزهم، وفي آخر السلّم تأتي مقابر العامة من الناس تلك التي لا تردّ ميّتاً....





الناعورة والشادوف والبئر

  من كتاب The land and The book  لوليام طوسون :  

* الناعورة : تُستخدم على ضفاف مجاري الأنهار وهي طريقة لنقل مياه النهر إلى اليابسة 

* الشادوف : وهي طريقة مصرية لرفع المياه من السواقي إلى الضفاف القريبة. 

* استخراج المياه من البئر : من خلال (الكيلة)  أو (السطيلة) المربوطة بحبل ومعها (ثقّال)، ثم يُسكب الماء المستخرج في الجرار
ويُستخدم أيضا المنشل (من نشل) وهي تنكة مربوطة بحبل لنشل الماء من البئر. 

الناعورة 

ناعورة مياه في فلسطين حوالي العام 1880 رسم John Douglas Woodward - من محفوظات سهيل منيمنة

الشادوف  

استخراج المياه من البئر  

الجرار  

بئر السبع في فلسطين 


حجر الرّحى أو الجاروشة

 حجر الرحى او طاحونة الحبوب وهي آلة يدوية مصنوعة من الحجر الخشن الثقيل ،وتستعمل لجرش الحبوب وطحنها، وهي عبارة عن حجرين مستدرين يوضع أحدهما فوق الاخر ويكون السفلي منهما ثابتا، أما العلوي فيتحرك حول محور خشبي مثبت في أسفل الحجر السفلي.

وتُستخدم أحجار الرحى الناعمة لطحن الحنطة وتحضير الطحين ، أما الخشنة منها فتُستخدم لجرش البذور وتحضير الجريش.







أدوات الزراعة والحصاد والتذرية والرجيدة والبيدر

 بعض من أدوات الزراعة والحصاد والرجيدة والبيدر

* المنجل: وفيه أنواع منها القالوش والزابونة والمنجل والحاشوشة وغيرها ... التفصيل من هذا الرابط 

* الشوكة أو الشاعوب : يتشكل الشاعوب من العصا الخشبية وقطعة أخرى مصنعة من الحديد تتكون من أربعة رؤوس ،ويتم الاستعانة بهذه الأداة من أجل تجميع المحاصيل بعد الانتهاء من حصادها، حيث تتيح هذه الأداة تجميعها على هيئة مجموعات ، يتم استخدامها مع محاصيل الشعير والقمح ،كذلك يتم الاستعانة بالشاعوب لوضع المحاصيل في ماكينة الدراس.

* المجرفة: وتسمى بالحاروف أو الطورية ،ولها استعمالات عديدة ويطلق عليها أيضا "الرفش الفلاحي".
وهي أداة تتكون من صفحة فولاذية ولها عصا "هراوة"طويلة تقريبا متر ،تستعمل في النكش حول الأشجار، الخضار وتهيئة مساحات لا يستطيع المحراث ان يصل إليها، ولتنظيف زريبة الماشية ، والحواكير وغيرها ...

* المشط : يتكون من أداة مصنعة من المعدن تتخذ شكلا مستطيلا ،وتحمل أصابع او أسنان وتكون موصلة بعود خشبي طويل يجعل استخدامها سهلا ،وتستعمل من أجل إزالة الشوائب ،الآتربة والأوساخ ، وتنظيف النباتات والأعشاب.

* الازمة أو القزمة او المخلوف ،المعول وهي فأس كبيرة إحدى نهايتها على شكل ازميل، تستخدم لنكش الأرض، والحفر لزراعة شتل الأشجار ، و الأزمة نوعان :فاس لان ناحية منها كالفأس والنوع الثاني نسميه مخلوف، وهو من ناحية "مبوز لثقب الأرض وربما رفع الأحجار. أما الصغير منها ، نسميه مخلوفة، وهي لقلع النبات والعكوب والسليقة والحليس والمشة ودم الغزال و…..

* المنكوش: قطعة معدنية مسطحة ،ولها طرف حاد وأربعة او مثلث الشكل ،يقابلها راكان مدببان على شكل حرف y تثبت على يد خشبية ،تستخدم في التعشيب وقطع النباتات البرية .
* المغمارة : 

* المذراية أو المذارة : هي عبارة عن عصا تتشكل من أربع لست أصابع خشبية ،وتشبه كف واصابع اليد وتكون الأسنان مائلة بشكل جزئي لا تكون مستقيمة .يستعين بها الفلاح لذراوة القش بعد درسه من أجل الفصل بين المحاصيل والتبن .ويتم ذلك من خلال استخدام المذراة ،بقبضة اليد ترفع المذراية للأعلى حاملة معها التبن المخلوط بالحبوب ،فيتساقط الحب في مكانه ويتطاير التبن لمكان أخر لخفته بمساعدة هبوب الرياح وخلال تلك الأجواء يجتمع أغلبية أفراد القرية للتعاون والمساعدة
* الفدان أو المحراث  : ويتكون من سكة وعود ونير  ... التفصيل من هذا الرابط 

* المورج او النورج هو عبارة عن قطعتين مستطيلتين من الخشب مجموعتين بجانب بعضهم ،عرضها حوالي المتر وطولها حوالي مترين وبسماكة حوالي ٨ سم تضاف اليهما قطعتان من الامام مرتفعتان للأعلى كي تسهلا انسحاب اللوح وانزلاقه فوق القش دون أن يرتفع القش فوق اللوح او يندفع أمامه، توجد في أرضية المورج حفر مربعة طول ضلعها حوالي ٤ سم وعمقها ٢ سم تثبت بداخلها قطع بارزة من الحجر البازلي الخشن ولا تأخذ شكل منتظم ،تعمل على تكسير القش وتنعيمه أثناء جر المورج فوقها .ويربط اللوح بواسطة حلقتين معدنيتين (الجوارير) وهي عبارة عن خشبة اسطوانية بقطر تقريبا ٥ سم وطول حوالي متر ونصف مزودة بحلقة أخرى من المعدن لربط الجارودية في "الكدانة" المثبتة على رقبة الحيوان الذي يجر المورج ،ويربط برأس الحيوان من اليمين حبل رفيع ليمسكه الدارس يسمى "الرياح"وجمعه رياحات ويستخدم لتوجيه الحيوان يمينا ويسارا .
تستمر العملية إلى أن يهرس القش ويتحول إلى تبن ، بعد ذلك تجمع الطرحات التي تم درسها في هرم مخروط يسمى "العرمة" وتذرى بواسطة المذراية .. * العرمة : كومة التبن الموجودة على البيدر. وان بقيت الغلال على البيدر كانوا يختمون العرمة بقطعة خشبية فيها حفر، كعلامة حتى لا يُسرق شيء من العرمة. 

* البيدر : البيدر هو المكان المخصص لجمع المحاصيل الزراعية من أجل استخلاص الحبوب قبل تخزينها ،ومساحة البيدر تقريبا بين ١٥٠ ل ٣٠٠ متر ،ولكل عائلة في القرية بيدر يعرف باسمها. وتسمى المنطقة بالبيادر ،وتشكل البيادر المتصلة مع بعضها البعض قطعة واحدة واسعة ،كانت مكان جمع المحاصيل في الصيف ،وكانت في باقي السنة مركزا للإحتفالات ومرتعا للعب للكبار والصغار . وموسم البيدر يتجلى التعاون كصفة من صفات مجتمع القرية. وتبدأ الأعمال المتعلقة بالبيدر بتهيئته لاستقبال المحصول وذلك ب " تعزيل البيدر" أي تنظيفه من الحجارة وارتفاع النباتات الشوكية ان وجدت ،في حين يبقي الفلاح على النباتات القصيرة لحماية سطحها من اختلاط الحبوب بالتراب الذي تغطيه هذه النباتات. ويهتم الفلاح بالجهة التي سيوضع فيها محصوله من أجل التذرية. وأول المحاصيل التي تنقل إلى البيدر الفول و العدس فيدرسها ويشفيها وينقلها ويخزنها ويكرر العمل مع محصول الشعير ،أما الموسم الاكبر فهو القمح
ومن اجمل الطقوس الاجتماعية للبيدر تناول الطعام بشكل جماعي عند نهاية كل بيدر .
وموسم البيدر هو الموسم الذي ينتظره كل من التاجر و صاحب دكان و ناطور ليتقاضى أجرة ودين عام مضى ... * التبان :المخزن الذي يجمع فيه التبن مؤنة الحيوان لكل السنة ، وهو عبارة عن غرفة لها فتحة في السقف بشكل مربع وبوسع نصف متر تسمى ( القفاعة) ومنها يفرغ التبن إلى المخزن حتى يمتلا ،ولها باب مفتوح على زريبة الحيوان لاستخراج التبن ،وهو كان موجودا في كل بيت قروي .
* التبن وهو مخلفات القمح والشعير و... ما تبقى من القش بعد درسه وفصله عن الحب وهو غذاء الحيوانات .

بعض المعلومات من كتاب (فصول الحياة في قريتي) - ميشيل فرنسيس والباقي من صفحة (ع الضيعة لاقونا)