‏إظهار الرسائل ذات التسميات التبغ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التبغ. إظهار كافة الرسائل

تبغ الجنوب في ميزان ذيبة عباس الشعري

 في تحقيق حول تبغ الجنوب ، والأسعار التي تعطيها الريجي، تباينت آراء المزارعين بين ساخطٍ وراضٍ.. 
إلا أن الحاجة ذيبة عباس وهي من المزارعات، كان لها ميزانها الشعري الخاص الذي يقيّم عمل خبراء الريجي، فقالت : 
يـــا خـــبـــيــر الجـايــينا 
ان شاالله السعر بيرضينا 
زْرعـنـا و قْـطـفنا الدخّان 
والشــظـايـا حــوالـيـــنــا 
شكينا، حكينا، رفعنا الصوت 
صــار الصــدى يــلــبّــينا 
مُــرّة اللــقـمة كتير كتير 
أكتــر مــن طعــم الكــيـنــا

من ارشيف ربيع يوسف 



احتجاج مزارعي التبغ على التسعيرة - 1945

تلقينا من النبطية التلغراف التالي:

"قابل مزارعو التبغ بدهشة واستغراب تسعير مشترى التبغ كاسعار العام الماضي... لذلك نحتجّ بشدة على هذه التسعيرة المجحفة بحقنا، ونطلب إنصافنا بتعديل الزيادة خمسين بالمائة، ... حفظاً لإعاشة ما ينوف على الماية ألف من سكان الجنوب، فضلاً عن بقية زرّاعي التبغ بالجمهورية اللبنانية.
الموقّعون : (الشيخ) عبد الله نعمة ؟ الأب يوحنا عتمة رئيس دير النبطية. يوسف الزين. سعيد الصباح. دخيل شاهين. ملحم فرنسيس. مصطفى بدر الدين. موسى جواد غندور. توفيق الجوهري. سعيد شاهين. توفيق شاهين. نور الدين محمد.
من أرشيف ربيع يوسف

انظر أيضا : 

صيدا وصور من كتاب Decouverte LIBAN - Pierre Pinta

صور جنوبية من كتاب Decouverte LIBAN - Pierre Pinta
* المنشر - لتجفيف أوراق التبغ
* قلعة ومرفأ الصيادين في صيدا
* مخطط معبد أشمون في صيدا
* خريطة مبسّطة لصور مع أهم المواقع الأثرية
* أهم مباني مدينة صور التراثية
* أحد سهول القرى الجنوبية الحدودية
المواقع الأثرية في مدينة صور  
المباني الرئيسية في صور  

مدينة صور 
مرفأ الصيادين في صيدا  
مخطط معبد أشمون في صيدا  



بدر عامل : تبغ (الأحرار) من كفرحونة إلى لبنان

 علبة من دخان التبغ تعود الى عام ١٩٢١ ، تحمل إسما تجاريا (بدر عامل / الأحرار / كفرحونة / عباس حاج).

يروى احد سكان بلدة كفررمان في قضاء النبطية أنه وجد كمية ٢٠ علبة بين اغراض جده الذي كان يذهب الى كفرحونة لشرائها من الحاج محمد اسماعيل عبد الواحد عباس.


مراحل تصنيع التبغ بعد قطفه وقبل تسليمه للريجي

 مراحل تصنيع التبغ بعد قطفه وقبل تسليمه للريجي

١- القطيفة
٢- شكّ التبغ بالميابر
٣- افراغ الميابر بالخيطان
٤- نشر خيطان التبغ على السقالات لتجفيفها
٥- بعد التجفيف تُجمع كل 5 خيطان بصندل واحد ، وتُنقل الصنادل وتعلّق في قبو او مكان مظلم رطب
٦- التصفيت: بعدما يتم تليين التبغ، يُنزع من الخيطان ويتم تصفيفه على شكل كرسي حسب حجم الأوراق
٧- التدنيك: والصحيح التضنيك وهو وضع أوراق التبغ داخل صندوق خشبي تحدد مقاساته شركة الريجي
 ٨- تغليفه بالخيش وخياطته ثم كتابة البيانات المطلوبة عليه 
يكون وزن كل ضنط (دنك) تقريبا 20 الى 22 كيلو 

أما أنواع التبغ الرائج زراعتها في جبل عامل فهي كالتالي: 
1- البلغاري بنسبة 60 % 
2- البافري بنسبة 15% 
3- الجزيني  
4- المعوشي  
5- الكوراني 

شك الدخان وتنشيفه في صريفا 2006 - خضر لمع 

الصورة من ارشيف علي مزرعاني - وقد كتب (خالتي والجنوب الصامد - 2010) 










انتفاضة مزارعي التبغ في عيثرون - 1968


تفاصيل الانتفاضة التي قادتها الاحزاب اليسارية في بلدة عيترون الجنوبية، برواية المناضل حسين بعلبكي وهو من مؤسسي نقابة مزارعي التبغ في الجنوب - من مجلة بدايات العدد الصادر في 01 أبريل 2015 : 


* عام 1965 فاز الحزب الشيوعي ببلدية عيثرون 
* كان البرنامج التثقيفي للحزب الشيوعي في البلدة يتضمّن تدريس وصية الإمام علي لمالك الأشتر 
* كما كان البرنامج الأخلاقي للحزب في البلدة يركّز على منع ضرب النساء، والابتعاد عن شرب الخمور في الأماكن العامة، والامتناع عن لعب القمار والكذب 
* كان مزارعو التبغ يعانون من مفتشي الريجي ومن المخبرين، فقد كانت رخص زراعة التبغ بيد المحتكرين الكبار، وكان المزارع يدفع لصاحب الرخصة لقاء الاستفادة من المساحة المسموح زراعتها في الرخصة، ولا يُسمح له بزراعة اي مساحة إضافية، بل يتعرض محصوله للتلف. 
* ذهب وفد من المزارعين من عيثرون ورميش والقرى المحيطة إلى الرئيس فؤاد شهاب وشرحوا معاناتهم مع الرخض والريجي ، فقال لهم (في عهد فؤاد شهاب إرزعوا ولا تقطعوا).
* في العام 1968 ازدادت المساحات المزروعة بالتبغ من دون رخص حتى أصبحت توزاي المساحات المزروعة برخصة. 
* في الساعة 8 صباحا من يوم 19 تموز 1968، تقدمت قوة كبيرة مؤلفة من 100 دركي و 3 جيبات و4 شاحنات عسكرية ومعهم عشرات العمال المستأجرين، بهدف تلف المساحات غير المرخصة من التبغ. 
* تصدى اهل عيثرون للقوة المتقدمة ولم تستطع التقدّم لأكثر من 500 متر خلال ساعة. 
* وعند عودة المزارعين من اراضيهم  تكاثر الاهالي، واحتدمت المواجهة فتمكّن أهالي عيثرون من أسر 40 دركياً بعد تجريدهم من السلاح، كما تمكنوا من الاستيلاء على جيبات الدرك، مستعملين الاحذية والحجارة والعصي فقط. 
* طلب آمر القوة، مساندة من الجيش المتمركز بين عيثرون وبليدا، فحضرت قوة من الجيش بقيادة الضابط كلّاس و برفقة نائب المنطقة إبراهيم شعيتو، وطلبوا تشكيل وفد من الأهالي للمفاوضات، على أن يتم إطلاق سراح الدرك وبالمقابل الامتناع عن اتلاف المحاصيل. 
* تشكّل الوفد من 6 أشخاص وذهبوا إلى مركز الجيش بين عيثرون و بليدا وعندما أيقن الضابط من إطلاق سراح الدرك، قام باعتقال وفد التفاوض بالاضافة إلى بعض شبان عيثرون حتى أصبح عدد المعتلقين حوالي 32 شخصا. ونقلهم إلى سرايا بنت جبيل وتعرضوا لتعذيب عنيف وفي اليوم الثاني تم نقلهم إلى سجن الرمل في بيروت. 
* بعد 7 أيام من التوقيف تمت إحالتهم على المحكمة العسكرية، وكان بانتظارهم المئات من الداعمين لهم، وشكلت الأحزاب اليسارية فريقا من 17 محاميا كان اصغرهم (نعمة جمعة) 
* بعد استجوابهم تم إطلاق سراحهم وأقيم لهم استقبالا كبيرا في عيثرون 
* كان لهذه الحادثة أثرٌ في سلامة المحاصيل من التلف ، وانخفاض أسعار رخص التبغ 

ورق الشام ولفّ التبغ

ورق الشام
سقى الله أياما كان الأسلاف يَرَوْن التبغ صحيا، فينظم الذواقون فيه شعرا ، لا سيما بورق الشام المستخدم في لف السجائر.