إظهار الرسائل ذات التسميات الشهيد الثاني. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الشهيد الثاني. إظهار كافة الرسائل
الشيخ محمد الحيّاني و أرض النحارير
حار الباحثون في تحديد أرض النحارير التي يُنسب إليها العلامة الشيخ زين الدين بن علي العاملي (الشهيد الثاني ت 964 هـ) .
الشهيد الثاني العاملي وعلم الدراية
جاء في كتاب (جبل عامل في التاريخ) - للعلامة الحجة الشيخ محمد تقي الفقيه :
"كان الشهيد الثاني أول مَن صنّف في الدراية، وقد اخذ الاصطلاحات من كتب العامة (السنّة) كما ذكر ولده وغيره. ... وربما يُقال أن أول من أدخل الاصطلاحات في أقسام الحديث الأربعة (هو) العلامة الحلي، ويكون الشهيد الثاني هو أول مَن ألّف في الدراية وللحديث أقسام قد تزيد عن اثنين وثلاثين قسما". انتهى
تراث الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي - والد الشيخ البهائي
كتب الفاضل المتتبع الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) - المشرف على مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث-حاريص-جبل عامل:
" كان والد الشيخ البهائي (الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي) من الملازمين للشهيد الثاني في رحلاته الداخلية والخاريجية، حيث رافقه في رحلته إلى اسطنبول والعراق ومصر، وبعلبك والشام، وفي أثناء رحلته إلى مصر كتب عدداً من المخطوطات بخطّه الشريف، وكذلك في بعلبك حيث عثرنا على هذه النسخة من كتاب تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي (ره) كتبها بخطّه في مدينة بعلبك، وقد أجازه الشهيد الثاني في نهايتها بإنهاء هذه صورته:
أنهاه أدام الله تعالى تأييده وتسديده وأجزل من كل عارفة حظّه ومزيده، قراءةً وتصحيحاً وضبطاً في مجالس آخرها يوم الأحد لخمس مضين من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وتسع مائة. وأنا الفقير إلى الله تعالى زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي حامداً لله تعالى مصلّياً على رسوله محمد وآله مسلّماً مستغفراً.
وهذه صورة انتهاء والد البهائي من نسخ المخطوطة:
...[كتبها] أفقر عباد الله وأحوجهم إلى رحمة ربه الغني حسين بن عبد الصمد الجباعي الحارثي الهمداني وفّقه الله لمراضيه بمدينة (بعلبك) في شهر ذي القعدة سنة خمسين وتسع مائة هجرية على مشرفها السلام، والحمد لله وحده، وصلّى الله على نبيّه محمد وآله وصحبه وسلّم" انتهى
مقتل الشهيد الثاني 965 هـ
من قناة (التراث والتحقيق) _ تليغرام:
"قُبض شيخنا الشهيد الثاني مؤلف شرح لمعة (شرح اللمعة) في مكة المكرمة السلطان سليمان (القانوني) ملك الروم في ثاني شهر ربيع الأول سنة خمس وستين وتسعمائة، وكان القبض عليه في مسجد الحرام بعد فراغه من صلوة العصر وأخرجوه على بعض دور مكة وبقي محبوس هناك شهرا ثم ساروا به على طريق البحر على (إلى) قسطنطينية ... وقتلوه بها في تلك السنة وبقي مطروحا تسعة ايام ثم ألقوا جسده الشريف في البحر قدس الله روحه. وكانت ولادته (في) أحد عشر وتسعمائة.... ".
وكان الباحث المتتبع الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) قد نشر صورة لمخطوطة النهروالي الذي كان شاهد عيان على عملية القبض والقتل وفيها :
"في ثاني شعبان أمر الوزير الأعظم بقتل الشيخ زين الدين الجبل عامري [عاملي] فأتي به إلى الديوان ولم يُسأل عن شيء وأمر به إلى الإسقالة فقطع رأسه هناك وفلجوا أخمص رجليه بالسيف وكان يتشهّد عند قطع رأسه, وكان من قصّته أنه كان بالشّام في أيام حسن بيك أفندي وكان متّهماً بالرّفض فأُخذ وأُتي به إلى حسن بيك فسأله عن مذهبه فقال أنه شافعي وتكلّم معه بكلمات علمية فإنه كان فاضلاً متقناً وترضّى عن الصّحابة وأورد أحاديث شريفة في فضلهم وفي فضل الشّيخين رضي الله عنهما فأحسن إليه الأفندي حسن بيك وأطلقه .
فلما برز من عنده قيل للأفندي: إن هذا من كبار علماء الرافضة وهو مجتهد مذهبهم وله عدّة كتب في مذهب الرافضة؛ فأرسل إليه يطلبه ثانياً, فاختفى ولم يظهر وصار ذلك عقدة في خاطر حسن بيك قاضي الشام وتأسّف على خلاصه من يده .
فعزل عن الشام وولّي قضاء مكّة المشرّفة فصادف وجود الشيخ زين الدين بمكة فأخبر الأفندي حسن بيك بأنه في مكّة فأمر بالقبض عليه, فقُبض عليه فحبسه .
وسعى كثير من الناس في إطلاقه وبذلوا له على ذلك مالاً فتسلّم المال وقال: هذا من عند مَن؟ فقيل له: من عند الخواجا محمد مكي . فطُلب وسُئل عن ذلك فأنكر أن يكون المال له, فذهب المال وعجز الناس عن استخلاصه. فأرسله إلى مصر مقيّداً مع حسين بيك كتخدا وأمره أن يوصله إلى الوزير الأعظم فأوصله إليه فأمر بقتله على هذه الصّورة .
وكان رجلاً ظاهره في غاية الاستقامة والله تعالى أعلم بباطنه, وكانت له فضيلة تامّة وحسن محاورة ولطف مكالمة تجاوز الله تعالى عنه ومحا سيئاته فإن السّيف محاء للذنوب". انتهى نص المشرف على مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث.
مكتبة الشهيد الثاني من جباع إلى إصفهان
انتقل الشيخ علي بن محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني (1014 _ 1099 هج.) من جبل عامل إلى أصفهان حيث عاش هناك.
ينقل السيد نعمة الله الجزائري (1050 _ 1112 هج.) في كتابه كشف الأسرار، أنه قابل نسخة الاستبصار التي يملكها مع نسخة الأصل الموجودة في خزانة الشيخ علي بن محمد بن الحسن المذكور، وهي نسخة أتوا بها وبغيرها من الكتب التي كانت في مكتبة الشهيد الثاني من جباع إلى أصفهان وذلك عام 1060 هجري.
رساله الشهید الثاني المسماة (كشف الريبة عن احكام الغيبة)
رساله الشهید الثاني المسماة (كشف الريبة عن احكام الغيبة) نسخة موجودة في مكتبة (مدرسة دار العلم للإمام الخوئي في النجف الأشرف) : وجاء في ختامها : ".... أفردها من مواضع متعددة وأماكن متبددة العبد الفقير إلى الله تعالى (الشيخ) زين الدين (بن) علي (نور الدين) بن احمد بن صالح (تقي الدين) بن شرف (الجبعي) العاملي النحاريري الشامي تجاوز الله عن سيئاته ووفقه لمرضاته بمحمد واله الطيبين المعصومين".
كتاب المؤتمر الدولي في فكر الشهيدين
خلاصة المؤتمر الدولي
في فكر الشهيد الأول والشهيد الثاني العاملي
الذي انعقد في بيروت في العام 2011 ميلادي
من تنظيم جمعية الإمام الصادق لإحياء تراث علماء جبل عامل
الشهيد الثاني يتنبّأ باستشهاده
ينقل البهائي عن والده عن الشهيد الثاني زين الدين الجبعي انه رأى في المنام أن السيد المرتضى علم الهدى استضافه وطلب اليه ان يجلس الى جانب الشهيد الأول محمد بن مكي الجزيني، ففسّر الأمر على أنه سيكون تاليا في الشهادة.
آل بدر الدين النبطانيون
ورد في مجلة العرفان حول مدينة النبطية وعلمائها ومدارسها:
* آل بدر الدين أصلهم من آل زهرة الأشراف من حلب نزحوا إلى النبطية وأنشأوا فيها مدرسة علمية.
أحوال الشيخ زين الدين الشهيد الثاني وإبنه وحفيده
من كتاب الدر المنثور - ترجمة كل من :
* الشهيد الثاني الشيخ زين الدين بن علي الجبعي
* إبنه الشيخ حسن بن زين الدين (صاحب المعالم)
* حفيده الشيخ محمد بن حسن بن زين الدين العاملي
* سبطه الشيخ علي بن محمد بن حسن بن زين الدين العاملي
* سبطه الآخر الشيخ زين الدين بن محمد بن حسن بن زين الدين العاملي
* إبنه الشيخ حسن بن زين الدين (صاحب المعالم)
* حفيده الشيخ محمد بن حسن بن زين الدين العاملي
* سبطه الشيخ علي بن محمد بن حسن بن زين الدين العاملي
* سبطه الآخر الشيخ زين الدين بن محمد بن حسن بن زين الدين العاملي
أنظر أيضا :
أنموذج من شعر سلاسل الذهب العاملية - من مشاركات الدكتور عبد المجيد زرراقط
في جبل عامل أسر علمية أدبية تواصل العلم فيها جيلا بعد جيل ، طوال قرون ،فكان ينبغ فيها في كل جيل عالم شاعر كبير .سميت هذه السلاسل ب"سلاسل الذهب"،منها اسرة "زين الدين" ،التي تعود في أصلها الى العلامة الجليل الشهيد الثاني :زين الدين..
يروي محمد بن الحسن ،الحر العاملي،وال الحر من تلك الاسر ،في ترجمة "الشيخ الاجل زين الدين بن محمد بن الحسن بن زين الدين ،الشهيد الثاني الجبعي" بيتين له هما:
كم ذا أواري الجوى ،والسقم يبديه --- وأحبس الدمع ،واﻻشواق تجريه
شابت ذوائب امالي،وما نجحت --- وليل هجرك ماشابت نواصيه..
ويصدر حكمه عليهما ،فيقول:
"وشعره كله جيد ،مارأيت له بيتا واحدا رديئا.."
ولكن اين هذا الشعر !؟اننا ندعو ابناء تلك الأسر الى الكشف عن كنوز مخطوطاتهم،فان بقيت مخبأة بليت ،وان نشرت عادت حية ،وأحيت ذكر صاحبها..
يروي محمد بن الحسن ،الحر العاملي،وال الحر من تلك الاسر ،في ترجمة "الشيخ الاجل زين الدين بن محمد بن الحسن بن زين الدين ،الشهيد الثاني الجبعي" بيتين له هما:
كم ذا أواري الجوى ،والسقم يبديه --- وأحبس الدمع ،واﻻشواق تجريه
شابت ذوائب امالي،وما نجحت --- وليل هجرك ماشابت نواصيه..
ويصدر حكمه عليهما ،فيقول:
"وشعره كله جيد ،مارأيت له بيتا واحدا رديئا.."
ولكن اين هذا الشعر !؟اننا ندعو ابناء تلك الأسر الى الكشف عن كنوز مخطوطاتهم،فان بقيت مخبأة بليت ،وان نشرت عادت حية ،وأحيت ذكر صاحبها..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
















