‏إظهار الرسائل ذات التسميات النبطية الفوقا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النبطية الفوقا. إظهار كافة الرسائل

النبطية الفوقا - مواد متفرقة : شعر وطرائف وصور ووثائق

 

هذه المنطقة كانت بالأصل بركة نبطية الفوقا التي ردمت عام 1959 ميلادية، ورُصفت بالإسفلت عام 1960 ميلادية، ومساحتها تقارب الف متر مربع ، وهي مأخذوة من الغرب بإتجاه الشرق. وقد زيّن الاستاذ علي محمد غندور بها غلاف كتابه ((النبطية الفوقا - رحلة في قرن ))

موقع النبي - مشد تراثي من النبطية الفوقا

دير ما انطونيوس في النبطية الفوقا  

20/12/1979 - أديب غندور يقدم الكأس لفريق المحبة (النبطية الفوقا) بعد فوزه على النادي الاهلي

محاولة السطو على المشاع في النبطية الفوقا - 1969

من اخبار النبطية الفوقا عام 1969 محاولة السطو على المشاع

"تلقت الأنوار برقية من أهالي النبطية الفوقا بحتجون فيها على حرمانه من بناء مسجد على أرض مشاع في خراج البلدة وذلك تحت ضغط احد الاقطاعيين الذي يرغب في ضم هذا المشاع إلى اراضيه... "
من ارشيف ربيع يوسف _ مشغرة

خدٌّ به نارٌ وجنّاتُ - شعر السيد عبد الحسين نور الدين

من بديع الغزل ، ما كتبه العلامة السيد عبد الحسين نور الدين (1876 _ 1950)، والذي يترك القارئ "حيران" ، إذ كيف لناسك متعبّد أن تكون له هذه القدرة على استجلاب تلك اللمحات والاستعارات:

رضابُكِ الرّاح ، لا الخمرُ المصفّاة /// وجام ثغرك أشهى ، لا الزّجاجاتُ

وقدّك الأهيف الميّاس منعطفاً /// تندقّ منه الصعادُ السمهرياتُ

ترمي الحشا عن قصيّ ما لها وترٌ /// قدّاحها اللحِظاتُ البابليّاتُ

بروضِ وَجنتهِ يذكو الجمالُ ألا /// فآعجبْ لخدّ به نارٌ و جنّاتُ

خلِّ الكؤوس ودِيْرَ الرّاح ناحيةً //فليْ من المبسمِ الدرّي جاماتُ

و لستُ أصبو إلى الصهباء آونةً// وليْ من الألمسِ الألمى ارتشافاتُ

غزيّلٌ  تصرع  الآساد  مقلته /////  له  سلاحان : جِيْدٌ  والتفاتاتُ



طرائف النبطيتين التحتا والفوقا - سلام الراسي

 النبطيتان التحتا والفوقا، من مدوّنات سلام الراسي:

الله يسامح الشيخين /// عملوا النبطية تْنين
التّحتا للعلم وللدّين /// والفوقا لغراب البيْن


وقد علّق الناشط والباحث الأستاذ علي غندور : 
هذة قولة مغلوطة، والصحيح: الفوقا للعلم وللدين والتحتا لغراب البين.
ومن المعروف ان المدارس الدينية كانت في النبطية الفوقا واشهرها المدرسة النورية نسبة لآل نور الدين ،وقد تعلم فيها الكثير من طلبة العلم من النبطية التحتا وزبدين وميفذون ،وقد ذكر ذلك محمد جابر آل صفا في كتابه "تاريخ جبل عامل".
وللتذكير ،فقد كلفني المجلس الثقافي للبنان الجنوبي عام 1988ميلادية أن أحضر دراسة عن اعمال سلام الراسي ،وتم تكريمه في مهنية النبطية بعد إنتهاء الندوة،وسئل يومها من احد الحضور عن هذه القولة ،وجرى نقاش حولها ،ومطلع "الردة" بالترجي من الله أن يغفر للشيخين على فعلتهما بطلب تقسيم النبطية الى فوقا وتحتا يؤكد ما ذكرته من ان الفوقا للعلم وللدين ،والتحتا لغراب البين.
 وقد أخبرني سلام الراسي بعد انتهاء الندوة بحقيقة الردة ،ولكن العصبية النبطانية كانت ترفض هذه الحقيقة .

مقام النبي في النبطية الفوقا

هل مقام «النبي» في النبطية الفوقا هو لليالوشي أم لمحمد شاه ؟ ؟ ؟
كتب الأستاذ طارق شمس  : 
كان اليالوشي، أحد تلامذة سماحة الشيخ محمد مكي العاملي المعروف بالشهيد الأول الذي هو أحد أبرز فقهاء الشيعة والذي اتخذ من جزين مقرا له لادارة امور الشيعة في جبل عامل. وقد عيّنه الشهيد الاول وكيلا عنه في منطقة النبطية وكان له أتباع كثر.

راح اليالوشي يدعو إلى مذهب يغلب عليه طابع التصوّف، ويبدو أنّه كان متكلِّماً بارعاً وخطيباً حذقاً، حيث استطاع أن يشدّ بدعوته عددا من الناس، فقيل أنّه ادّعى النبوة وهذا ما لا مستند تاريخي له. وربما أنّه ادّعى صلاحيات للفقيه اوسع مما ادّعاه الشهيد الأول 

خاف الشهيد الاول أن تعمّ هذه الدعوة الجديدة وتتّسع، فَجُهِّزَ جيشا اصطدم بعسكر اليالوشي في النبطية الفوقا، فقتل اليالوشي وتمزّق شمل أتباعه في ارض تعرف ب «المزقة» قرب مستشفى غندور للدلالة على مكان المعركة التي تمزق بها جيش اليالوشي.

وقد دفن شهداء جيش الشهيد الاول في «روضة الشهداء» قرب دار المعلمين في البلدة، بينما دفن اليالوشي في ساحة البلدة. ولاحقا أقام له أتباعه مقاما فوق قبره أصبح يعرف بمقام النبي للدلالة على محمد اليالوشي 1383م.

ملاحظة: بعض المؤرخين يعتبر ان المقام يعود للشهيد محمد شاه الخراساني قائد جيش الشهيد الاول الذي قاتل اليالوشي آنذاك.







العلامة السيد عبد الحسين نور الدين

السيد عبد الحسين نور الدين (1293 - 1370)، من أبرز علماء جبل عامل في القرن الماضي ، أديب وشاعر.
درس في جبل عامل ثم هاحر للنجف ومكث فيها 14 سنة وتزوج من كريمة السيد حسن إبراهيم. 

السيد عبد الحسين نور الدين - من أرشيف علي مزرعاني 

السيد عبد الحسين نور الدين - من أرشيف علي سعيدي