‏إظهار الرسائل ذات التسميات حداثا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حداثا. إظهار كافة الرسائل

الرئيس صائب سلام في الجنوب 1960 و 1972

الزيارة الأولى للرئيس صائب سلام إلى الجنوب كانت في العام 1960 م:
 حيث التقى أحمد بك الأسعد وولده كامل بك في دارة الطيبة، ثم تابع جولته في القرى ومنها يارين حيث خصّه أهلها باستقبال ملفت.

الزيارة الثانية للرئيس صائب سلام  كانت في كانون أول عام 1972 :
 
* حيث زار الرئيس صائب سلام بلدة حداثا فافتتح فيها مدرسة غير مكتملة التجهيزات وبدون ابواب ! * ثم توجّه إلى تبنين لافتتاح مدرسة تمريض أنشأتها جمعية نساء جبل عامل، وقد حدث في تبنين شجار امام الرئيس سلام ... * وبعدها زار الرئيس بلدة جويا حيث افتتح المدرسة بعد أعادة ترميمها جرّاء القصف ...

أنظر ايضا : الأحداث الجنوبية تعاكس كومة سلام - 1972

صائب سلام ، احمد الاسعد وكامل الاسعد

صائب سلام في يارين محمولا على الاكتاف
صائب سلام في يارين محمولا على الاكتاف




آل مروّة وآل شرارة

آل مروّة في الصورة المنشورة أدناه من الدورية الجديدة (نشرة رقم ٤) - تصدرها (أمم للتوثيق والأبحاث)

وقد عقّب عليها الشيخ موسى شرارة : "آل مروة كآل شرارة وغيرهما من العائلات الهمْدانية في جبل عاملة يرجعون للعلماء الأخوة السبعة المشهورون الذين منهم الشيخ الكفعمي وأبي جامع ومنهم لمحمد بن صالح بن إسماعيل اللويزاني ومنه للجد الأعلى الحارث الأعور الهمْداني الذي بشره أمير المؤمنين عليه السلام بالجنة في شعره المشهور يا حار همْدان ……. وقد توارثت هذه العوائل الهمْدانية علوم آل محمد صلوات الله عليهم جيلا عن جيل وليس فقط كابرا عن كابر وحفظت علومهم صلوات الله عليهم ورسخته في جبل عاملة" . انتهى 

أيضا علّق الأستاذ حسن علي شرارة : " وآل شرارة ومروّة أسرة همدانيّة واحدة، وهمدان قبيلة يمانيّة من أركان حلف "تنوخ" ومنها ملوك العرب الذين حكموا العراق قبل الإسلام، وأحدهم الملك النّعمان بن المنذر ملك الحيرة. وآل شرارة/مروّة من الأسر التنوخيّة التي رابطت على مشارف البحر المتوسّط وظلت ل ٢٠٠ سنة تقاوم الفرنجة حتّى هزمتهم، وجُيّر جهادهم وانتصارهم ل صلاح الدين الأيّوبي - المصدر: كتاب تاريخ الأعيان في جبل لبنان للعلاّمة طانيوس الشّدياق." انتهى 



إجعل يراعك مبضع الجرّاحِ - شعر حسين مروة

شعر (الشيخ) حسين مروة، أيام إقامته في العمارة (العراق):
في القلب من ذلّ الخنوع جراحة
و بشائر العزمات بُرء جراحي
فمِن الشباب العبقري تهزّني
سمة الإباء و ثورة الارواحِ
لا يخدعنك ما يقال (رزانة)
خلعت على (الضعفاء) خير وشاحِ
الليل مَن لي بانتجاع صباحه
إن لم أسرْ جدّاً إلى الإصباحِ
مَن يجتلي نور الحياة وضيئة
وصحابتي أعشاهمُ مصباحي؟
والحقل حقل الناهضين أباعثٌ
(للرافدين) بنسمة الإصلاحِ ؟
وأزاهر النشء الجديد أمنتشٍ
منها (عراقي) سورة الأفراحِ؟
أم نقضي اشواك السياسة خنقها
من قبل نشر عبيرها الفيّاحِ
لا تيأسنّ و للرجاء مكانةٌ
بين الفؤاد الواثبِ الطمّاحِ
فإذا نزعتَ إلى الحياة طليقةً
فآثر رفاقك و ابتدرْ لكفاحِ
والداءُ إنْ أعيى اليراعة طبّه
فاجعل يراعك مبضع الجرّاحِ

شخصيات وأدوار في الثقافة العربية الحديثة : سيرة حسين مروة بقلم محمد دكروب

 ضمن كتابه (شخصيات وأدوار في الثقافة العربية الحديثة )، يستعرض الاستاذ محمد دكروب سيرة الأديب حسين مروة ويجملها في ثلاثة محاور: 
* الشاب الساهر 
* سبعون عاما وما زال شابا ساهراً
* حسين مروة شهيدا : وما زال ساهراً 

صدر الكتاب في طبعته الاولى عام 1987. اقتبسنا منه الجزء المتعلق بالأديب حسين مروة فقط. 
* التحميل المباشر من هذا الرابط 
* التصفّح من تطبيق ISSUU من هذا الرابط 


حسين مروة : كلمات حيّة - كتاب

مختارات مما كُتب وما نُشرعن حسين مروة في الصحافة ، قام الأستاذ قاسم بركات بجمعها وتقديمها في هذا الكتاب: 

 


الشيخ علي مروة المتوفى عام 1920 مع ومضة في نسب آل مروة

 الشيخ علي محمد مروة  المتوفى عام 1920 هو والد الدكتور حسين مروة وهذا النعي في العرفان يعود إليه : 
(وقد كان مجدد مجد هذه الأسرة الكريمة في هذا القرن الشيخ علي مروة الذي فجت البلاد العاملية بفقده في شهر رجب..... وكان من خيرة العلماء وصفوة الأدباء ... وكان له في بلدة حداثا مناحة عظيمة ...) 
وذكرت المجلة أن آل مروة يرجعون بنسبهم إلى الشيخ بهاء الدين العاملي، ومن المعلوم أن البهائي العاملي لم يعقب بالذكور، بل الأرجح أنهم يرجعون بنسبهم إلى أخي الشيخ البهائي أي أنهم همدانيون كما هو مشهور. 

يُذكر أن هناك شيخ علي مروة آخر وهو الشيخ علي حسين مروة المتوفى في العام 1864 م. وعلي حسين مروة هو جد علي محمد
مروة. 

وقد جاء في العرفان عن اصل آل مروة : " آل مروة من أسر عامل العريقة في المجد وهم ينتسبون إلى الشيخ بهاء الدين العاملي الشهير .... وقد نبغ منهم عدة علماء وتولى الشيخ حسين مروة حكم البلاد مدة ثلاث سنوات في القرن الغابر". انتهى

تعليق : الشيخ البهائي العاملي ليس له عقب، فقد مات ولم يعقب بولد ، والشائع أن آل مروة ينتسبون لأخي البهائي، قال السيد محسن الأمين في الخطط وهو يتحدث عن بلدة الزريرية :"  وفيها جماعة من آل مروة الذين هم من نسل الشيخ عبد الصمد أخي البهائي".  


أمنيات حسين مروة

كتب المفكر والأديب حسين مروة بعض أمنياته عام 1980 : أخي أحمد علبي

تحية الوفاء والاخاء
أردتُ أن أبوح لك بأعزّ أمنياتي الحميمة... الباقية في غربال عمر السبعين:
* بيت هادئ متواضع أنيق في قريتي العزيزة حداثا ....
* إكمال مشروع النزعات المادية في الفلسفة العربية والاسلامية، اي انجاز جزئه الثالث.
* كتابة رواية بإسم (ولدت رجلا وأموت طفلا)، سيرتي الذاتية.
* أن أعثر على ضائع عزيز جدا عليّ: مخطوطة شعر الوالد.
* أن أموت قبل أن يدبّ العجز عن العمل في جسدي.

من شعر محمود حداثا

كتب السيد رضا بدر الدين :  

يقال بأن محمود من آل قاسم من قرية حاريص وأن سبب تلقيبه بهذا اللقب هو أنه تزوج بامرأة أرملة من قرية حداثا ( وين رايح يا محمود عحداثا وين كاين يا محمود بحداثا فلذلك لقب بهذا اللقب )

ومن طرائف محمود في المناظرة المشهورة قوله :
امي قالت لبيّي *** * الله يطعمنا مولود سمع الباري دعوتها* جيت وسموني محمود وقوله : لفة بيك بعرفها *** بخرقا زرقا مرفوعا مزيفها وملفلفها** ومشتي بخربة روحا

وقوله :
ركبت ع حصان متخت *** قنطار ونص لجامو لمن ع ظهرو نخت *** شاف الجنة قدامو يا ريت عظامو تخت *** لمن شدوا لو حزامو ضربو عالطبل تفخت *** لمن نزلت بالميدان
وقوله :
متوالي ومش متخبي ***  الله أخبر فيّي وفيك
مش مثلك جاحد ربي ***  وعاملو حرمي وشريك
عيسى منّك متأبّي ***   بكرا بالنار بيرميك
مالَك بقلبو محبي  *** ولا بيريدك يمعتر

وقوله :
رب التاه من عبادو *** وتخبى بين الزيتون
وطلع طرود من بلادو *** ربوبيتو كيف بدا تكون

وقوله : 
عني لاتعطي فركي ***  طاوعني وحط الطاعة
وصي ان كان عندك تركي *** بعد بعمرك هالساعة
موتك بساعة زركي *** وقبرك تحت التلاعة
غسلك من مية بركي *** وكافورك من فشك حمار

وقوله :
بالشرع الأثبت ما يكون *** بعطيكم بالصدق خيار
عند ملاقاة الدّشمان *** بنده مولاي حيدر
بنده ركّاب الميمون *** بمجرّد ذكر الكرار

الشيخ محمّد علي ناصر

 الشيخ محمّد علي ناصر

إبن الشيخ عبد اللطيف شبلي ناصر.

والده الشيخ عبد اللطيف من تلامذة السيّد محسن الأمين.
وُلد الشيخ محمّد علي في بلدة #حدّاثا، من أعمال جبل عامل، وتتبع حدّاثا قضاء #بنت_جبيل، وتقع بين #حاريص وعيثا الجبل وبيت ياحون و #كونين و #الطيري و #رشاف و #صربّين.
درس الشيخ محمّد علي دراسته الأولى في #جبل_عامل، ثمّ هاجر إلى #النجف الأشرف فتابع الدراسة هناك، عاد إلى بلاده فأقام في حدّاثا حتى عُيّن قاضيًا شرعيًّا في #صيدا، فانتقل إليها، وبقي فيها حتّى وفاته.
كان شاعرًا مجيدًا، وظلّت مجموعة شعره مخطوطةً لم تُطبع.
له قصيدة في رثاء السيّد محسن الامين وردت في كتاب أعيان الشيعة، في الصفحة ٤٤١ من المجلد العاشر.
ترجم له السيّد حسن الامين في مستدركات أعيان الشيعة، في الجزء الأوّل، صفحة ٢١٩، وذكر له عدّة قصائد.
بتصرف من مجموعة السيد محسن ابن السيد أحمد شوقي الامين

محمود حداثا والندب


.... ومحمود حداثا أدْرَكَتْهُ حِرفَةُ الأدب ، فغضب على أهل حاريص وانتقل إلى حدّاثا ، فنُسب إليها من باب السخرية، وقيل إنّه تزوج امرأة من حداثا، وجعل يتردّد عليها فسُمِّي كذلك من باب الإستملاح والتنكيت.
ويحفظ الناس له من المُلَح والروائع والأمثال ما لا يُحصى، وأشهر قصائده قصيدته المذهبيّة التي نظمها في طيرشيحا سنة 1311 هجريّة على ما قيل، وذلك عندما تحدَّاه شاعر زجلي معروف واسمه داوود....
ومن أروع مُستهلّاته، قوله في عرس ابن وجيه العلماء في زمانه، العلّامة السيد حيدر مرتضى:

يا زهرا فكّي حدادك
بعرس ابن السيّد حيدر
يَومِ العاشر بِمْحَرَّمْ
بَكَّى النّاس دْموعِ غْزار
القولِ الزّاكي بالأَعراف
مْخَصَّص لَمَدْحِ الأبرار
والذِّكر الْمَبْيِتْحَرَّف
لَبَيْتِ الطُّهرِ مْسَطَّر
بْأَفراح السّاده الأشراف
راياتِ الفخرِ بْتُنْشَر
سنْجق تبنين مْشَرَّف
عهدةْ ناصيفِ النصّار 

بتصرف من كتاب حجر وطين وتكملة الشعر الأخير نقلا عن السيد يوسف مرتضى 

احبس ركابك - شعر الشيخ علي حسين مروة - 1244 هجري




 لون من الشعر لم يسبق له مثيل، وهو الشعر المسجع، ومن اللون الطروب، هو للشيخ علي بن حسين مروة المقيم في حداثا من قرى جبل عامل المتوفى 1280هـ (1864 ميلادي) ، وقد نظمها في مدح أحمد بك الناصيف عام 1244هـ ، فيما جعلها د. حسن صالح في كتابه (الصالونات الادبية في تبنين) 
في مدح حمد البيك 
ابن أخي ناصيف النصار المقيم في تبنين يومذاك:

احبس ركابك بين البان والعلم ...ميمماً نحو ذات الضال والسلم
واخلع نعالك إن وافيت مجتنبا...وطئ الثرى وارع منه حرمة الحرم
وانزل على شاطئ الوادي وحطّ به...وعن رحال تصب ما شئت فاغتنم
في منزل ترفٍ بالزهر متصفٍ،...بالعز مكتنفٍ، بالأهل والحشم
أقماره طلعت، أنواره سطعت،.....غلمانه رتعت ، في ظله العمم
غزلانه سنحت، ورقاؤه صدحت....أنهاره طفحت، بالبارد الشبم
قامت دعائمه هبّت نسائمه،....باتت حمائمه، في أحسن النظم
شطت مطارحه، طابت روائحه،....تشدو صوادحه، في صوتها الرخم
الوحش ساكنه والطير قاطنه،....أمست معاطنه ، مألوفة الرحم
سناؤه نظر في وسطه نهر،.....حصباؤه درر يغنيك عن إرم
من كل ناجية الخدّين، ناعمة،.....الجدّين، ناهدة النهدين في هضم
زج حواجبها،سود ذوائبها، .....بيض ترائبها، في حمرة العنم
في لفظها رتل ، في ردفها ثقلٌ،......في مشيها كسل،أعيت على الأمم
وسناء في دعج لعساء في ثلج،.....حمراء في بلج، تغشاك في الحلم
وعدي مماطلةٌ، بالجور عاملةٌ،......عني مزائلةٌ،سفاكةٌ لدمي
زارت على عجل، تختال في حلل،.....كالبدر في ضللٍ، من حندس الظلم
والشوق سائقها والمسك سابقها، .... والنجم رافقها، في زي متهم
والحي من أرج الأدران خلت به،.....عدت مآثر قوم عند ذكرهم
أبناء ناصيف حقا ليس يجهلهم،....إلا حليف عمي عن واضح اللمم
إن كنت جاهلهم ، فانزل منازلهم،....واسأل منازلهم عن يوم بأسهم
عزّت نظائرهم ، طابت سرائرهم ، تزهو عناصرهم في الاعصر الدهم
زكت مناسبهم، عمت مواهبهم،....ذاعت مناقبهم ، في العرب والعجم