غرق مركب المهرّبين 1950 - تهريب اليهود لفسطين
غرق أحد المراكب التجارية قبالة صور، أثناء قيامه بتهريب 35 من اليـ.ـهود إلى فلسـ.ـطين. والمركب كان لمحمد علي مصطفى من الصرفند، أما المهربون فهم أديب وارنست خوري من الشياح ومحمد علي خليفة وابنه جواد من الصرفند. وقد لاقى 9 من من الهاربين حتفهم غرقاً مع أديب الخوري، فيما نجا أرنست ومحمد علي وولده لاتقانهم السباحة ، وقد سلّم الاخير نفسه مع ولده الى التحقيق في صيدا.
بيع أراضي اللبنانيين في فلسـطين 1950
جاء في جريدة الزمان في العام 1950 : " نشطت الدوائر اليهـ.ـودية لشراء أراضي اللبنانيين التي تم ضمها إلى الكيان، وبُذلت في سبيل ذلك وساطات عبر سماسرة لبنانيين معروفين في المنطقة الحدودية، والذين اعطوا أسعاراً مغرية لاصحاب الأراضي للتخلي عنها وصلت إلى ثلاثين جنيهاً فلسطينيا أو ديناراً أردنيا للدونم الواحد" انتهى .
الصورة من أرشيف ربيع يوسف
وقد علّق الدكتور سعود المولى مطوّلا على الموضوع فكتب :
" يحلو للكثيرين اليوم التندر على قصة بيع اللبنانيين للأراضي التي كانوا يملكونها في فلسطين... ويبنى الكثيرون على ذلك سردية خنفشارية تتهم اللبنانيين بالخيانة....
وبعيدا عن الدفاع او الهجوم على الملاكين والاقطاعيين الذين باعوا اراضيهم فإن الحقيقة لا بد أن توضّح خدمة للتاريخ وللاوطان:
لم يكن البيع خياراً طوعياً بسيطاً، بل جاء نتيجة مزيج معقد من القوانين الاستعمارية الصارمة، والضغوط الاقتصادية والخوف من المصادرة.
أثر ترسيم الحدود والقرارات البريطانية على ملاك الأراضي اللبنانيين في فلسطين:
1. اتفاقية ترسيم الحدود (اتفاقية باولي-نيوكومب 1923)
• تقطيع الأرزاق: قبل عام 1923، لم تكن هناك حدود جغرافية تفصل جنوب لبنان عن شمال فلسطين، وكان يمتلك العديد من العائلات اللبنانية (سواء من الأعيان أو الفلاحين) أراضٍ شاسعة في الجليل وحول بحيرة الحولة.
• الجنسية والملكيات: عندما رسمت فرنسا وبريطانيا الحدود النهائية، أصبح المالكون مواطنين لبنانيين (تحت الانتداب الفرنسي)، بينما أصبحت أراضيهم تقع داخل فلسطين الانتدابية (تحت الانتداب البريطاني).
• صعوبة الوصول: رغم أن الاتفاقيات الأولى سمحت للفلاحين بعبور الحدود مؤقتاً لزراعة أراضيهم، إلا أن الإجراءات أصبحت تزداد تعقيداً مع الوقت، مما جعل إدارة الأراضي من الداخل اللبناني أمراً شبه مستحيل.
2. القوانين البريطانية الصارمة (قانون أملاك الغائبين المبكر)
• قرارات المصادرة: أصدرت سلطات الانتداب البريطاني سلسلة من القوانين واللوائح التنظيمية التي تمنع الملاكين غير المقيمين في فلسطين (والذين اعتبرتهم أجانب) من إدارة أملاكهم بحرية.
• فرض الضرائب الباهظة: فرضت بريطانيا ضرائب مرتفعة جداً على الأراضي غير المستغلة أو تلك التي يملكها أفراد يعيشون خارج حدود فلسطين.
• تهديد المصادرة الفعلية: وضعت بريطانيا شروطاً تنص على أن الأرض التي لا تُزرع أو لا يُقيم فيها صاحبها لفترة معينة، يحق للحكومة الاستيلاء عليها أو تمليكها لجهات أخرى (وكانت الصهيونية هي المستفيد الأكبر عبر "الصندوق القومي اليهودي").
3. كيف أدى ذلك إلى البيع؟
أمام هذا الواقع، وجد الملاك اللبنانيون (وخاصة العائلات الإقطاعية الكبيرة مثل آل سرسق، وآل سلام، وآل تيان، وغيرهم) أنفسهم أمام خيارات أحلاها مر:
• العجز المالي: عدم القدرة على السفر لخدمة الأرض أو جمع الريع من الفلاحين الفلسطينيين الذين يزرعونها.
• الخوف من خسارتها مجاناً: شعر الكثير منهم أن بريطانيا ستصادر هذه الأراضي عاجلاً أم آجلًا دون دفع أي تعويض.
• الوقوع في فخ السماسرة: استغل السماسرة الصهاينة والشركات الاستيطانية هذه القوانين البريطانية، وقدموا عروضاً مالية مغرية للملاك اللبنانيين لدفعهم إلى البيع قبل أن تضيع الأرض بالكامل تحت طائلة القوانين البريطانية.
تأثير هذه البيوعات على الفلاحين الفلسطينيين
كان الفلاحون الفلسطينيون هم الضحية الحقيقية والمباشرة لهذه الصفقات والقوانين الاستعمارية.
لم يكن الفلاحون يملكون الأرض قانونياً (بسبب تسجيلها بأسماء الإقطاعيين اللبنانيين هرباً من الضرائب العثمانية والتجنيد الإجباري قديماً)، لكنهم كانوا يعيشون فيها ويزرعونها أباً عن جد بنظام "المزارعة" (المرابعة).
وتلخصت مأساتهم في النقاط التالية:
• الطرد الجماعي والتهجير (The Eviction): اشترطت الشركات الصهيونية (مثل الصندوق القومي اليهودي) في عقود الشراء أن تسلم الأرض خالية من السكان والفلاحين (شعار "العمل العبري" و"الأرض العبرية"). نتيجة لذلك، طُرد آلاف الفلاحين الفلسطينيين وعائلاتهم من قراهم ومنازلهم بالقوة وتحت حماية الشرطة البريطانية.
• خسارة مصدر الرزق الوحيد: تحول هؤلاء الفلاحون فجأة من مزارعين مستقرين إلى عاطلين عن العمل ومشردين، ودُمر نظام حياتهم الاجتماعي والاقتصادي بالكامل.
• نشوء قضية "المقتلعين" (The Displaced): شكل هؤلاء الفلاحون المطرودون النواة الأولى للاجئين داخل وطنهم قبل عام 1948؛ حيث اضطروا للهجرة إلى هوامش المدن الكبرى مثل حيفا ويافا، وعاشوا في أكواخ صفيحية (مثل "حي الصفيح" في حيفا)، وتحولوا إلى عمال مياومة بظروف قاسية جداً.• الشرارة الأولى للثورات: كانت مأساة طرد فلاحي مرج ابن عامر ووادي الحوارث عاملاً رئيسياً في شحن الغضب الشعبي الفلسطيني. هذا الغضب كان الوقود الأساسي الذي أشعل الحركات المسلحة اللاحقة ضد الانتداب والصهيونية، مثل حركة الشيخ عز الدين القسام والثورة الفلسطينية الكبرى (1936-1939)، والتي كان الفلاحون المقتلعون عمودها الفقري. " انتهى تعليق الدكتور سعود المولى
طرد 20 عائلة من الجليل إلى لبنان 1950
نشرت صحيفة الزمان عام 1950 ، أن اليهـود عمدوا إلى طرد السكان العرب من منطقة الجليل، وقد شاهدت قوات الدرك اللبناني بالقرب من رميش على الحدود، نحو 20 عائلة من هؤلاء المطرودين ، وقد اهتمت الحكومة اللبنانية للخبر وطيّرت برقية إلى لجنة الهدنة المشتركة للتحقيق في الحادث والعمل على إعادة المطرودين.من ارشيف ربيع يوسف
The Al-Zaman newspaper published in 1950 that the Jews had proceeded to expel Arab residents from the Galilee region. The Lebanese Gendarmerie forces spotted approximately 20 families of these expellees near Rmeich on the border. The Lebanese government took a keen interest in the news and dispatched an urgent telegram to the Mixed Armistice Commission to investigate the incident and work toward the return of the displaced individuals.
نشرت صحيفة الزمان عام 1950 ، أن اليهـود عمدوا إلى طرد السكان العرب من منطقة الجليل، وقد شاهدت قوات الدرك اللبناني بالقرب من رميش على الحدود، نحو 20 عائلة من هؤلاء المطرودين ، وقد اهتمت الحكومة اللبنانية للخبر وطيّرت برقية إلى لجنة الهدنة المشتركة للتحقيق في الحادث والعمل على إعادة المطرودين.
اليـهود يطالبون ضمّ جبل عامل إلى دولتهم - مؤتمر لوزان 1949
اليـهود يريدون ضمّ جبل عامل إلى دولتهم !!!
صرّح أحد أعضاء الوفود العربية إلى مؤتمر لوزان (1949؟) أن حكومة إسـرائيل أبلغت أعضاء لجنة التوفيق الدولية بلسان وفدها إلى المؤتمر أنها تطالب بكل شدة وإصرار بجعل القدس بكاملها عاصمة لها، وأن هذه الدولة أُنشئت لتضم جزءا من شرق الأردن ومساحة كبيرة من الاراضي السورية مع جزء من الصحراء العراقية ومنطقة جبل عامل....
Jews Want to Annex Jabal Amel to Their State!!!A member of one of the Arab delegations to the Lausanne Conference (1949?) stated that the Israeli government, through its conference delegation, had informed members of the Palestine Conciliation Commission that it strongly and insistently demands making the entirety of Jerusalem its capital. Furthermore, [he stated] that this state was established to annex a portion of East Jordan, a large area of Syrian territory, a section of the Iraqi desert, and the region of Jabal Amel.
بيروتيون يقاتلون في فلسـطين 1948
أبو علي سلام ونجله صائب ومصيبة بيع الحولة
مَن باع الحولة؟
* آل سلام يبيعون أرضهم في الحولة - 1934 - بدر الحاج
* من باع الحولة - من كتاب كامل الحسين زعيم الحولة
* دور سليم سلام ونجله صائب في بيع الحولة - من كتاب المتاهة اللبنانية
المسجد الأقصى ليس في بيت المقدس - مخطوط عاملي
نص الرواية وارد في تفسير القمي ، للشيخ علي بن ابراهيم القمي من اهل القرن الثالث الهجري ، وقد نقله المجلسي في كتابه الموسوعي (بحار الأنوار)
تهريب اليهـود إلى فلسـطين - 1945
ألقى الأمن العام اللبناني القبض على علي مرعي حسين مرعي من أهالي العديسة، بينما كان يحاول تهريب المدعو صيبون بن سليم كوش _وهو سوري يهـودي_ إلى فلسـطين مقابل 22 ليرة، دفعها إلى موسى حاييم سامون من بيروت على أن يدفعها بدوره إلى مرعي بعد وصول صيبون إلى فلسـطين . وقد تبيّن أن مرعي حسين المذكور يعمل بالإشتراك مع محمد حسين ظاهر من قرية كفركلا
وقاسم خابي من يهـود بيروت... وقد قُبض عليهم صودر المال منهم.
أنظر أيضا :
* وادي ابو جميل مركز تهريب اليهود إلى فلسطين
* تهريب اليهود الى فلسطين عبر العديسة - 1945
* سرقة وتهريب ومنع تجول وانتقال يهود على الحدود 1950
* التهريب على الحدود الجنوبية - 1950
الدكتور نواف سلام 1994 : معضلة اللجوء الفلسطيني في لبنان
الجنوب يبرّأ الأسعد من بيع الأراضي لليـهود - 1945
تدفقت على جريدة التلغراف، مئات البرقيات من قرى الجنوب ، وكلها تؤكد نضال معالي وزير الدفاع أحمد بك الاسعد ضد الصهــيونية، وتبرّأه من تهمة بيع أراضٍ من املاكه ، وقد ورد من الغازية وحدها 13 تلغرافاً، وعشرات التلغرافات من شباب مشغرة وبنت جبيل و صور وبيت ياحون و حانين و دبعال وجويا ويانوح ومعروب وعين ابل وصيدا وتبنين وقانا ودير عامص ودبل...
بينما وردت برقيات إلى رئيس الجمهورية من مرجعيون والعديسة و دبين و الخيام ويحمر وكفرتين(البقاع)، ينفي موقّعوها ما تم توجيهه إلى معالي احمد بك الأسعد من تهمة بيع الأرض لليهـ.ـود ويقولون أنه أنقذ تلك الأراضي من براثن الصهيونـيين ... وقد أضربت العديسة احتجاجاً على التهمة....
وتلقت مجلة التليغراف البيروتية، برقية من شباب تبنين يشهدون فيها ان أحمد بك الأسعد ضد الصهـ.ـيونية على طول الخط، وقد أنقذ الكثير من الأراضي التي كادت أن تصبح في قبضتهم.
وقد وقّع على تلك البرقية جمع من شباب تبنين منهم :
علي وحسن و عبد الكريم وموسى حراجلي...
مصطفى وعلي ويوسف واسعد دكروب ...
نجيب و مرشد وأحمد وعلي برّي ...
أحمد وعلي ومحمد ومصطفى حمود ...
رشيد ونمر و علي خليل ...
عبد الكريم ومسعد و علي وفايز هزيمة ... وغيرهم
* أحمد الأسعد يبيع جزء من العديسة إلى الوكالة اليهودية
* بيع بلدتي هونين و المنارة !
* أحمد الأسعد يبيع أرضه في العديسة - د. حسان حلاق
* الجنوب يبرّأ الأسعد من بيع الأراضي لليـهود - 1945
* الجنوب اللبناني في كتاب (المتاهة اللبنانية) - كتاب للتحميل
لبنان والكيان : اتفاقات وقرارات
قرية الزيب
قرية الزيب: وهي بجانب راس الناقورة عند الحدود مع لبنان. وكانت تتبع جبل عامل وهي منتهى حدوده في عهد الوائليين، يصب عندها نهر وادي القرن، وهي قرية على البحر يتبع لها ست خرائب، وتنهض على تل مقبب. اعتبرها شبيب الاسعد في شرح قصيدة علي بك الأسعد ، والشيخ سليمان ضاهر من ضمن حدود جبل عامل، بينما أخرجها سواه من حدوده.
أنظر ايضا : * حدود لبنان الجنوبية وحدود جبل عامل التاريخية
ترسيم الحدود عام 1921 وسلخ 10 قرى عاملية من لبنان
آبل القمح: قرية عاملية في فلسطين
آبل القمح: من القرى السبع
بلدة صلحا : تاريخ ومأساة
اقتحم الغزاة قرية (صلحا: من القرى السبع) واطلقوا نيرانهم على السكان الآمنين فقتلوهم عن بكرة أبيهم ، ثم أحرقوا القرية بكاملها . وهي وحشية جديدة نضيفها إلى السجلات الماضية للبربرية... في فلسطين.
- قال عنها السيد محسن الأمين في الخطط : ".... قرية جنوب بنت جبيل ، أُلحقت بفلسطين بعد الحرب العامة واحتلال الانكليز لفلسطين".
- وقال عنها الشيخ سليمان ظاهر : "من قرى جنوبي جبل عامل على الحدود الفلسطينية، وقد أُتبعت بفلسطين، وهي إلى الجنوب من بنت جبيل، على بُعد ساعة وبضع ساعة، تبلغ نفوسها 338 وكلهم من المسلمين الشيعيين."
- وقد كتب الأستاذ خالد النابلسي : "لكل قرية مصدر ماء للشرب الخاص بها ولقرية صلحا المهجرة كانت بركة ماء لتجميع ماء المطر وعين ماء شرق القرية قرب الحارة الشرقية حي العمرية وشرق مدرسة صلحا الباقية حتى اليوم كحظيرة ابقار ، وقد بنوا غرفة لتجميع ماء العين باطوال ٤ × ٤ بارتفاع ٢ - ٣ م ، وفتحة من السطح لنشل الماء منها . واستغلها اهالي القرية للشرب والاستعمالات المنزلية وسقي الحيوانات والفائض منها لري النباتات في البساتين القريبة ، وسمي المبنى بالسيح .المكان في غاية الجمال تحيطه اشجار التين الباسقة الضخمة ومنفذ غربي تشاهد من خلاله الكيبوتس يرؤون وبعضا من بيوت قرى يارون ومارون الراس اللبنانية ،وللوصول الى العين من بوابة المنطقة الزراعية شرق يرؤون نصل المدرسة الظاهرة من الشارع الرئيس ومنها الى الشرق ثم الجنوب ونوقف السيارة عند بستان الكيوي ونكمل سيرا على الاقدام مسافة ١٠٠ م الى الجنوب باتجاه منحدر وادي فارة لنصل مبنى العين " السيح " وسط اشجار التين ، ونأخذ بالحسبان ان ننجز هذه المهمة ونخرج من البوابة الصفراء قبل الساعة الواحدة موعد اغلاقها ...كانت صلحة قرية لبنانية حتى اتفاقية نيوكومب - بوليه سنة ١٩٢٣ انتقلت على يد المحتل المغتصب من الانتداب الفرنسي الى الانتداب البريطاني مع ستة قرى أخرى آبل القمح طربيخا وهونين قدس والمالكية والنبي يوشع ، بمساحة حوالي ٧٤ الف دونم في اعقاب اشتراط مكتب الوكالة الصهيونية على المحتل الفرنسي بنقل ملكية ٢٣ قرية لبنانية الى الاحتلال البريطاني مقابل صفقة تجفيف مستنقعات الحولة ، فاصبحت صلحا قرية فلسطينية في الجليل الأعلى على الحدود اللبنانية بين وادي فارة ووادي عوبا ، بمساحة حوالي ١١٧٠٠ دونم وارتفاع ٦٧٥ م فوق سطح البحر ، تحيطها عدة قرى : من الشمال مارون الراس والمالكية ، ومن الشرق ديشوم ، ومن الجنوب علما والراس الاحمر وفارة ، ومن الغرب يارون .هجر سكانها بعد احتلالها في ٣٠ / ١٠ / ١٩٤٨ بعد اقتراف مجزرة رهيبة راح ضحيتها ١٠٥ شهداء منهم ٨٤ شخص تحت ردم البيوت التي فجرت وهم فيها احياء .كان عدد سكانها عام ٤٨ حوالي ١٢٤٠ نسمة ولهم ٢٣٧ بيتا مقسمة على ثلاث حارات : الحارة الشرقية العمرية ويسكنها ال عمر ، والحارة الشمالية لال قاسم وحارة المعانقة سكنها آل معنقي، وفيها مدرسة ابتدائية مكونة من اربع غرف واسعة ابتدأت بغرفة واحدة ثم اضيف اليها ثلاث غرف جديدة ، تعلم فيها طلاب قرى صلحة وفارة وعلما ومارون الراس حتى صف السادس ، وفيها ايضا مسجد وعدة دكاكين وثلاث مقابر وبيدران وبركة تجميع مياه الامطار وبئر تجميع مياه العين الشرقية .سميت اراضيها بعدة مسميات منها :برج البيدر، القراّمه، أرض النبع ، الصرارة ، مرج التينة ، الكرم الغربي ، تراب الحوش ، المسطبة ، الشرابيك، القسيّس، سوداح، خلة السوق، مرج العين، المغراقة، شقيف الحمام، الروس ....واعتاش اهلها على زراعة الحبوب والتين والعنب والزيتون والتبغ ، وتربية الماعز والبقر والخيل والنحل ، وكان اخر مختار للقرية نمر محمد شبلي ونائبه نعيم اسماعيل رضا .اقيم على اراضيها مستوطنة يرؤون سنة ١٩٤٩ ، ومستوطنة افيفيم سنة ١٩٥٨ ، وبقية الارض استغلت للزراعة فتجد فيها كروم العنب والكيوي والتفاح واللوزيات وغيرها .وكانت صلحا ممرا للعمال اللبنانيين الذين عملوا في موانئ حيفا ويافا وعن طريقها كانت تتم عمليات تهريب الكاز والبنزين من مصفاة النفط في حيفا الى القرى اللبنانية " انتهى
















































