‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين. إظهار كافة الرسائل

غرق مركب المهرّبين 1950 - تهريب اليهود لفسطين

غرق أحد المراكب التجارية قبالة صور، أثناء قيامه بتهريب 35 من اليـ.ـهود إلى فلسـ.ـطين. والمركب كان لمحمد علي مصطفى من الصرفند، أما المهربون فهم أديب وارنست خوري من الشياح ومحمد علي خليفة وابنه جواد من الصرفند. وقد لاقى 9 من من الهاربين حتفهم غرقاً مع أديب الخوري، فيما نجا أرنست ومحمد علي وولده لاتقانهم السباحة ، وقد سلّم الاخير نفسه مع ولده الى التحقيق في صيدا.
ويميل التحقيق أن الحادث مفتعل من المهربين للاستيلاء على أموال اليـ.ـهود الهاربين.
من أرشيف ربيع يوسف

بيع أراضي اللبنانيين في فلسـطين 1950

جاء في جريدة الزمان في العام 1950 : " نشطت الدوائر اليهـ.ـودية لشراء أراضي اللبنانيين التي تم ضمها إلى الكيان، وبُذلت في سبيل ذلك وساطات عبر سماسرة لبنانيين معروفين في المنطقة الحدودية، والذين اعطوا أسعاراً مغرية لاصحاب الأراضي للتخلي عنها وصلت إلى ثلاثين جنيهاً فلسطينيا أو ديناراً أردنيا للدونم الواحد" انتهى . 
الصورة من أرشيف ربيع يوسف


وقد علّق الدكتور سعود المولى مطوّلا على الموضوع  فكتب  :
" يحلو للكثيرين اليوم التندر على قصة بيع اللبنانيين للأراضي التي كانوا يملكونها في فلسطين... ويبنى الكثيرون على ذلك سردية خنفشارية تتهم اللبنانيين بالخيانة....
وبعيدا عن الدفاع او الهجوم على الملاكين والاقطاعيين الذين باعوا اراضيهم فإن الحقيقة لا بد أن توضّح خدمة للتاريخ وللاوطان:
لم يكن البيع خياراً طوعياً بسيطاً، بل جاء نتيجة مزيج معقد من القوانين الاستعمارية الصارمة، والضغوط الاقتصادية والخوف من المصادرة.
أثر ترسيم الحدود والقرارات البريطانية على ملاك الأراضي اللبنانيين في فلسطين:
1. اتفاقية ترسيم الحدود (اتفاقية باولي-نيوكومب 1923)
• تقطيع الأرزاق: قبل عام 1923، لم تكن هناك حدود جغرافية تفصل جنوب لبنان عن شمال فلسطين، وكان يمتلك العديد من العائلات اللبنانية (سواء من الأعيان أو الفلاحين) أراضٍ شاسعة في الجليل وحول بحيرة الحولة.
• الجنسية والملكيات: عندما رسمت فرنسا وبريطانيا الحدود النهائية، أصبح المالكون مواطنين لبنانيين (تحت الانتداب الفرنسي)، بينما أصبحت أراضيهم تقع داخل فلسطين الانتدابية (تحت الانتداب البريطاني).
• صعوبة الوصول: رغم أن الاتفاقيات الأولى سمحت للفلاحين بعبور الحدود مؤقتاً لزراعة أراضيهم، إلا أن الإجراءات أصبحت تزداد تعقيداً مع الوقت، مما جعل إدارة الأراضي من الداخل اللبناني أمراً شبه مستحيل.
2. القوانين البريطانية الصارمة (قانون أملاك الغائبين المبكر)
• قرارات المصادرة: أصدرت سلطات الانتداب البريطاني سلسلة من القوانين واللوائح التنظيمية التي تمنع الملاكين غير المقيمين في فلسطين (والذين اعتبرتهم أجانب) من إدارة أملاكهم بحرية.
• فرض الضرائب الباهظة: فرضت بريطانيا ضرائب مرتفعة جداً على الأراضي غير المستغلة أو تلك التي يملكها أفراد يعيشون خارج حدود فلسطين.
• تهديد المصادرة الفعلية: وضعت بريطانيا شروطاً تنص على أن الأرض التي لا تُزرع أو لا يُقيم فيها صاحبها لفترة معينة، يحق للحكومة الاستيلاء عليها أو تمليكها لجهات أخرى (وكانت الصهيونية هي المستفيد الأكبر عبر "الصندوق القومي اليهودي").
3. كيف أدى ذلك إلى البيع؟
أمام هذا الواقع، وجد الملاك اللبنانيون (وخاصة العائلات الإقطاعية الكبيرة مثل آل سرسق، وآل سلام، وآل تيان، وغيرهم) أنفسهم أمام خيارات أحلاها مر:
• العجز المالي: عدم القدرة على السفر لخدمة الأرض أو جمع الريع من الفلاحين الفلسطينيين الذين يزرعونها.
• الخوف من خسارتها مجاناً: شعر الكثير منهم أن بريطانيا ستصادر هذه الأراضي عاجلاً أم آجلًا دون دفع أي تعويض.
• الوقوع في فخ السماسرة: استغل السماسرة الصهاينة والشركات الاستيطانية هذه القوانين البريطانية، وقدموا عروضاً مالية مغرية للملاك اللبنانيين لدفعهم إلى البيع قبل أن تضيع الأرض بالكامل تحت طائلة القوانين البريطانية.
تأثير هذه البيوعات على الفلاحين الفلسطينيين
كان الفلاحون الفلسطينيون هم الضحية الحقيقية والمباشرة لهذه الصفقات والقوانين الاستعمارية.
لم يكن الفلاحون يملكون الأرض قانونياً (بسبب تسجيلها بأسماء الإقطاعيين اللبنانيين هرباً من الضرائب العثمانية والتجنيد الإجباري قديماً)، لكنهم كانوا يعيشون فيها ويزرعونها أباً عن جد بنظام "المزارعة" (المرابعة).
وتلخصت مأساتهم في النقاط التالية:
• الطرد الجماعي والتهجير (The Eviction): اشترطت الشركات الصهيونية (مثل الصندوق القومي اليهودي) في عقود الشراء أن تسلم الأرض خالية من السكان والفلاحين (شعار "العمل العبري" و"الأرض العبرية"). نتيجة لذلك، طُرد آلاف الفلاحين الفلسطينيين وعائلاتهم من قراهم ومنازلهم بالقوة وتحت حماية الشرطة البريطانية.
• خسارة مصدر الرزق الوحيد: تحول هؤلاء الفلاحون فجأة من مزارعين مستقرين إلى عاطلين عن العمل ومشردين، ودُمر نظام حياتهم الاجتماعي والاقتصادي بالكامل.
• نشوء قضية "المقتلعين" (The Displaced): شكل هؤلاء الفلاحون المطرودون النواة الأولى للاجئين داخل وطنهم قبل عام 1948؛ حيث اضطروا للهجرة إلى هوامش المدن الكبرى مثل حيفا ويافا، وعاشوا في أكواخ صفيحية (مثل "حي الصفيح" في حيفا)، وتحولوا إلى عمال مياومة بظروف قاسية جداً.• الشرارة الأولى للثورات: كانت مأساة طرد فلاحي مرج ابن عامر ووادي الحوارث عاملاً رئيسياً في شحن الغضب الشعبي الفلسطيني. هذا الغضب كان الوقود الأساسي الذي أشعل الحركات المسلحة اللاحقة ضد الانتداب والصهيونية، مثل حركة الشيخ عز الدين القسام والثورة الفلسطينية الكبرى (1936-1939)، والتي كان الفلاحون المقتلعون عمودها الفقري. " انتهى تعليق الدكتور سعود المولى 


طرد 20 عائلة من الجليل إلى لبنان 1950


نشرت صحيفة الزمان عام 1950 ، أن اليهـود عمدوا إلى طرد السكان العرب من منطقة الجليل، وقد شاهدت قوات الدرك اللبناني بالقرب من رميش على الحدود، نحو 20 عائلة من هؤلاء المطرودين ، وقد اهتمت الحكومة اللبنانية للخبر وطيّرت برقية إلى لجنة الهدنة المشتركة للتحقيق في الحادث والعمل على إعادة المطرودين.
من ارشيف ربيع يوسف

The Al-Zaman newspaper published in 1950 that the Jews had proceeded to expel Arab residents from the Galilee region. The Lebanese Gendarmerie forces spotted approximately 20 families of these expellees near Rmeich on the border. The Lebanese government took a keen interest in the news and dispatched an urgent telegram to the Mixed Armistice Commission to investigate the incident and work toward the return of the displaced individuals.

اليـهود يطالبون ضمّ جبل عامل إلى دولتهم - مؤتمر لوزان 1949

اليـهود يريدون ضمّ جبل عامل إلى دولتهم !!!

صرّح أحد أعضاء الوفود العربية إلى مؤتمر لوزان (1949؟) أن حكومة إسـرائيل أبلغت أعضاء لجنة التوفيق الدولية بلسان وفدها إلى المؤتمر أنها تطالب بكل شدة وإصرار بجعل القدس بكاملها عاصمة لها، وأن هذه الدولة أُنشئت لتضم جزءا من شرق الأردن ومساحة كبيرة من الاراضي السورية مع جزء من الصحراء العراقية ومنطقة جبل عامل....

Jews Want to Annex Jabal Amel to Their State!!!
A member of one of the Arab delegations to the Lausanne Conference (1949?) stated that the Israeli government, through its conference delegation, had informed members of the Palestine Conciliation Commission that it strongly and insistently demands making the entirety of Jerusalem its capital. Furthermore, [he stated] that this state was established to annex a portion of East Jordan, a large area of Syrian territory, a section of the Iraqi desert, and the region of Jabal Amel.



بيروتيون يقاتلون في فلسـطين 1948

المواطن البيروتي الجرئ المجـ.ـاهد منير جمعه الذي سبق له أن تطوع في عداد المناضلين عن عروبة فلسـ.ـطين، وقد باشر مهمته برتبة رقيب في جيش التحرير.. إلى جانب إخوانه وزملائه الشباب البيروتيين الذين انضووا تحت راية الجهـ.ـاد المقدس.
وجدير بالذكر أن بين المناضلين العرب في فلسـ.ـطين اليوم، فرقة فدائـ.ـية مؤلفة من الشبان البيروتيين الأقحاح ، وهي فرقة ممتازة أشرف على إعدادها مواطننا البيروتي الشهم الحاج عثمان الحبّال الذي وضع ماله وكل ما يملك تحت تصرف هذه الفرقة .... بمعاونة الصديق المقدام السيد عبد دعبول ...



أبو علي سلام ونجله صائب ومصيبة بيع الحولة

الصفحتان  88 و89 من كتاب (المتاهة اللبنانية) لرؤوفين أرلخ :

"في هذا الإطار برز تورّط عائلات سنية في بيع أراض بمساحات واسعة للمشروع الاستيطاني... على سبيل المثال الامير خالد شهاب ... و عائلة سلام ..لعبت دورا رئيسياً في نقل أراضي الحولة (57000 دونم) إلى شركة تأهيل الإستيطان، وفقاً لاتفاقية وُقّعت في 28 تشرين ثاني 1934. سليم علي سلام ... لعب دورا مركزيا في المفاوضات التي استمرت 20 عاما لبيع اراضي الحولة ... وابنه صائب المتخصص في الاقتصاد... كان شريكا في المفاوضات مع شركة "تاهيل الإستيطان" .. كما أنه وقّع إلى جانب موشيه شاريت ويعقوب طهون ويهوشواع خنكين من إدارة تأهيل الإستيطان على اتفاقية بيع حقوق الملكية في أرض الحولة..."

أنظر أيضا : 



مَن باع الحولة؟

ورد في كتاب (كامل الحسين زعيم الحولة) ما نصّه:
" تشير دراسة وثائق الأراضي إلى أن الملّاك السوريين واللبنانيين كانوا الطرف الأساسي الذي باع الأرض للمؤسسات الصهيونية. .... إلا أن حجم البيع ازداد في عهد الانتداب ... وكانت الصفقة الأولى والمهمة هي بيع امتياز بحيرة الحولة في أكتوبر 1934 الذي كان يملكه سليم علي سلام (والد صائب سلام) إذ باع الامتياز لشركة تطوير أراضي فلسطين وقد بلغت مساحته 415.55 دونما بما فيها بحيرة الحولة...
ويروي صالح موسى أن انباءً تناهت إلى مسامع كامل الحسين (من وطهاء الحولة) بأن سليم علي عبد الجليل سلام... ينوي بيع امتياز بحيرة الحولة ... إلى اليهود فتدخّل وعرض على سلام استعداده لتأمين شارٍ عربي ، وقد أقنع الحاج أمين الحسيني بشراء أراضي آل سلام .... إلا أن الحاج أمين الذي وافق على شراء الأرض عاد وغيّر رأيه بعد أيام، مما حمل سلام على عرض الأرض للبيع إلى الوكالة اليهودية في لندن بزعم الحاجة الماسة لتأمين لقمة العيش" انتهى.




المسجد الأقصى ليس في بيت المقدس - مخطوط عاملي

كتب المحامي ضياء الدين زيبارة :
" مما ورد في كتاب جدي السيد ابراهيم محمد زيباره  (المتوفى 1938):
[ عن إسماعيل الجعفي قال: كنت في المسجد الحرام قاعدا وأبو جعفر الإمام الباقر (عليه السلام) في ناحية ، فرفع رأسه فنظر إلى السماء مرة، وإلى الكعبة مرة، ثم قال: " سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى " وكرر ذلك ثلاث مرات، ثم التفت إلي فقال: أي شئ يقول أهل العراق في هذه الآية يا عراقي؟ قلت: يقولون، أسرى به من المسجد الحرام إلى البيت المقدس، فقال: ليس هو كما يقولون، ولكنه أسرى به من هذه إلى هذه وأشار بيده إلى السماء... ] وهو حديث مشهور
كما ورد : [ العياش عن الصادق عليهما السلام سُئِل من المساجد التي لها الفضل فقال المسجد_الحرام ومسجد الرسول و المسجد الأقصى ذاك في السماء اليه أسرى الرسول ، فقال ان الناس يقولون انه بيت المقدس ، فقال مسجد الكوفة افضل منه ...] وهو حديث مشهور ايضا" انتهى 

نص الرواية وارد في تفسير القمي ، للشيخ علي بن ابراهيم القمي من اهل القرن الثالث الهجري ، وقد نقله المجلسي في كتابه الموسوعي (بحار الأنوار) 




تهريب اليهـود إلى فلسـطين - 1945

ألقى الأمن العام اللبناني القبض على علي مرعي حسين مرعي من أهالي العديسة، بينما كان يحاول تهريب المدعو صيبون بن سليم كوش _وهو سوري يهـودي_ إلى فلسـطين مقابل 22 ليرة، دفعها إلى موسى حاييم سامون من بيروت على أن يدفعها بدوره إلى مرعي بعد وصول صيبون إلى فلسـطين . وقد تبيّن أن مرعي حسين المذكور يعمل بالإشتراك مع محمد حسين ظاهر من قرية كفركلا
وقاسم خابي من يهـود بيروت... وقد قُبض عليهم صودر المال منهم.

أنظر أيضا : 
* وادي ابو جميل مركز تهريب اليهود إلى فلسطين 
 تهريب اليهود الى فلسطين عبر العديسة - 1945 
 سرقة وتهريب ومنع تجول وانتقال يهود على الحدود 1950 
* التهريب على الحدود الجنوبية  - 1950 


الدكتور نواف سلام 1994 : معضلة اللجوء الفلسطيني في لبنان

دعا نواف سلام السلطة الفلسطينية إلى توفير سبل العودة (لبعض نازحي) العام 1948 من فلسطينيي لبنان وسوريا...
كما تحدّث عن مقـ.ـاومة لبنان لمشاريع توطين الفلسطينيين برفض منح الجنسية اللبنانية للاجئين الفلسطينيين الذين قد يبقون على الارض اللبنانية بعد قيام (الكيان الفلسطيني) المنشود.
من ارشيف ربيع يوسف

الجنوب يبرّأ الأسعد من بيع الأراضي لليـهود - 1945

تدفقت على جريدة التلغراف، مئات البرقيات من قرى الجنوب ، وكلها تؤكد نضال معالي وزير الدفاع أحمد بك الاسعد ضد الصهــيونية، وتبرّأه من تهمة بيع أراضٍ من املاكه ، وقد ورد من الغازية وحدها 13 تلغرافاً، وعشرات التلغرافات من شباب مشغرة وبنت جبيل و صور وبيت ياحون و حانين و دبعال وجويا ويانوح ومعروب وعين ابل وصيدا وتبنين وقانا ودير عامص ودبل...

بينما وردت برقيات إلى رئيس الجمهورية من مرجعيون والعديسة و دبين و الخيام ويحمر وكفرتين(البقاع)، ينفي موقّعوها ما تم توجيهه إلى معالي احمد بك الأسعد من تهمة بيع الأرض لليهـ.ـود ويقولون أنه أنقذ تلك الأراضي من براثن الصهيونـيين ... وقد أضربت العديسة احتجاجاً على التهمة....

وتلقت مجلة التليغراف البيروتية، برقية من شباب تبنين يشهدون فيها ان أحمد بك الأسعد ضد الصهـ.ـيونية على طول الخط، وقد أنقذ الكثير من الأراضي التي كادت أن تصبح في قبضتهم.
وقد وقّع على تلك البرقية جمع من شباب تبنين منهم :
علي وحسن و عبد الكريم وموسى حراجلي...
مصطفى وعلي ويوسف واسعد دكروب ...
نجيب و مرشد وأحمد وعلي برّي ...
أحمد وعلي ومحمد ومصطفى حمود ...
رشيد ونمر و علي خليل ...
عبد الكريم ومسعد و علي وفايز هزيمة ... وغيرهم

من أرشيف ربيع يوسف






لبنان والكيان : اتفاقات وقرارات

بعد حرب المقتلة التي حلّت بالجبل على مدى 66 يوماً، يتبادر للذهن التاريخ الطويل من الصراعات وما تلاها من القرارات ، بدءا من العام 1948 وصولا للعام 2024 حيث حلّت النكبة بكل تفاصيلها على الجبل وترحّم أبناؤه على اتفاقية الهدنة التي ما زالت سارية حيث ان الدولة اللبنانية لم تلغِ تلك الاتفاقية ولم تنسحب من التزاماتها فيها 
 وهنا نصوص أبرز الاتفاقيات 



النص الأصلي بالانكليزية لاتفاق تشرين 2024 و في الرابط الترجمة الحرفية له 







قرية الزيب

 قرية الزيب: وهي بجانب راس الناقورة عند الحدود مع لبنان. وكانت تتبع جبل عامل وهي منتهى حدوده في عهد الوائليين، يصب عندها نهر وادي القرن، وهي قرية على البحر يتبع لها ست خرائب، وتنهض على تل مقبب. اعتبرها شبيب الاسعد في شرح قصيدة علي بك الأسعد ، والشيخ سليمان ضاهر من ضمن حدود جبل عامل، بينما أخرجها سواه من حدوده.

في الصور:
* معصرة زيتون أثرية على شاطئ قرية الزيب
* قرية الزيب على البحر الأبيض المتوسط
* شاطئ بحر قرية الزيب وقد عقّب الناشط فجر عطايا فكتب : "وأهلها تهجروا للبنان كونها الأقرب.. وفيها وفي قرية إقرث مثلث معابد عشتروت/عشتار التاريخية.. التل المقبب بركان خامد" انتهى 
أنظر ايضا : حدود لبنان الجنوبية وحدود جبل عامل التاريخية




من كتاب (بلدان جبل عامل) للشيخ إبراهيم سليمان البياضي العاملي
من كتاب (بلدان جبل عامل) للشيخ إبراهيم سليمان البياضي العاملي

ترسيم الحدود عام 1921 وسلخ 10 قرى عاملية من لبنان

من ارشيف ربيع يوسف _ مشغرة:
" ذهب في ٣ الجاري [حزيران ١٩٢١] المستشار الإداري وكمندان الجندرمة [الفرنسي] إلى قرية الناقورة فالتقيا هناك بكولونيل انكليزي إذ كانوا على موعد اللقاء للنظر بالحدود ووضع رسم لها في الخارطة. وبعد أن رأيَا أن الكولونيل يريد اخذ رسم سلسلة الجبال الممتدة من رأس الناقورة إلى قرية بانياس.. وسيكون الخط الفاصل بين البلاد مصب المياه من رؤوس الجبال، وستكون قرية قدَس الحد الفاصل بين الثلاثة: لبنان وسوريا وفلسطين. ولما علما بذلك تركه كل من المستشار والكومندان ... لأنه سيسلخ بهذا الخط من قضاء صور القرى التالية:
ادمث، حانوتة، سمح، جردية، اقرط، طربيخا  ، عيتا الشعب، صلحا ، النبي يوشع  و  المطلة .
ولم يصل هذا الخبر إلى مسامع الاهلين حتى نبضوا بصوت واحد يعترضون على هذل الخط ونظّموا عدة مضابط... وخصوصا الشيعيون لدخول النبي يوشع منطقة فلسطين". انتهى

آبل القمح: قرية عاملية في فلسطين

 آبل القمح: من القرى السبع

* قال عنها المعلم بطرس البستاني عام 1876 : "قرية من قضاء مرجعيون التابع لواء بيروت في ضواحي بانياس. وهي حسنة الموقع بين مرجعيون وبحيرة الحولة. فيها 45 بيتا" انتهى.
* وقال مصطفى دباغ في كتابه (بلادنا فلسطين) : " والواقع أن آبل القمح من اعمال جبل عامل فُصلت عن لبنان في عام 1923 وأُلحقت بفلسطين" انتهى
* قال عنها الشيخ سليمان ظاهر في معجم قرى جبل عامل : آبل القمح ... كانت من اعمال مرجعيون حتى اوائل الإحتلال (الفرنسي) الذي اقتطعها من جبل عامل ....وهي على مرتفع من الأرض حسنة الموقع تشرف على الحولة وبحيرتها وعلى بانياس وتل القاضي ومرتفعات الجولان ... نفوسهم 284 نفس : 144 روم و 93 شيعة و47 موارنة... " انتهى


آبل القمح ... كانت من اعمال مرجعيون حتى اوائل الإحتلال 0الفرنسي) الذي اقتطعها من جبل عامل .... وهي على مرتفع من الأرض ... نفوسهم ... 284 نفس : 144 روم و 92 شيعة و47 موارنة... " انتهى حسنة الموقع تشرف على الحولة وبحيرتها وعلى بانياس وتل القاضي ومرتفعات الجولان





بلدة صلحا : تاريخ ومأساة

اقتحم الغزاة قرية (صلحا: من القرى السبع) واطلقوا نيرانهم على السكان الآمنين فقتلوهم عن بكرة أبيهم ، ثم أحرقوا القرية بكاملها . وهي وحشية جديدة نضيفها إلى السجلات الماضية للبربرية... في فلسطين. 

  • قال عنها السيد محسن الأمين في الخطط : ".... قرية جنوب بنت جبيل ، أُلحقت بفلسطين بعد الحرب العامة واحتلال الانكليز لفلسطين".
  • وقال عنها الشيخ سليمان ظاهر : "من قرى جنوبي جبل عامل على الحدود الفلسطينية، وقد أُتبعت بفلسطين، وهي إلى الجنوب من بنت جبيل، على بُعد ساعة وبضع ساعة، تبلغ نفوسها 338 وكلهم من المسلمين الشيعيين."
  • وقد كتب الأستاذ خالد النابلسي : "لكل قرية مصدر ماء للشرب الخاص بها ولقرية صلحا المهجرة كانت بركة ماء لتجميع ماء المطر وعين ماء شرق القرية قرب الحارة الشرقية حي العمرية وشرق مدرسة صلحا الباقية حتى اليوم كحظيرة ابقار ، وقد بنوا غرفة لتجميع ماء العين باطوال ٤ × ٤ بارتفاع ٢ - ٣ م ، وفتحة من السطح لنشل الماء منها . واستغلها اهالي القرية للشرب والاستعمالات المنزلية وسقي الحيوانات والفائض منها لري النباتات في البساتين القريبة ، وسمي المبنى بالسيح .
    المكان في غاية الجمال تحيطه اشجار التين الباسقة الضخمة ومنفذ غربي تشاهد من خلاله الكيبوتس يرؤون وبعضا من بيوت قرى يارون ومارون الراس اللبنانية ،
    وللوصول الى العين من بوابة المنطقة الزراعية شرق يرؤون نصل المدرسة الظاهرة من الشارع الرئيس ومنها الى الشرق ثم الجنوب ونوقف السيارة عند بستان الكيوي ونكمل سيرا على الاقدام مسافة ١٠٠ م الى الجنوب باتجاه منحدر وادي فارة لنصل مبنى العين " السيح " وسط اشجار التين ، ونأخذ بالحسبان ان ننجز هذه المهمة ونخرج من البوابة الصفراء قبل الساعة الواحدة موعد اغلاقها ...
    كانت صلحة قرية لبنانية حتى اتفاقية نيوكومب - بوليه سنة ١٩٢٣ انتقلت على يد المحتل المغتصب من الانتداب الفرنسي الى الانتداب البريطاني مع ستة قرى أخرى آبل القمح طربيخا وهونين قدس والمالكية والنبي يوشع ، بمساحة حوالي ٧٤ الف دونم في اعقاب اشتراط مكتب الوكالة الصهيونية على المحتل الفرنسي بنقل ملكية ٢٣ قرية لبنانية الى الاحتلال البريطاني مقابل صفقة تجفيف مستنقعات الحولة ، فاصبحت صلحا قرية فلسطينية في الجليل الأعلى على الحدود اللبنانية بين وادي فارة ووادي عوبا ، بمساحة حوالي ١١٧٠٠ دونم وارتفاع ٦٧٥ م فوق سطح البحر ، تحيطها عدة قرى : من الشمال مارون الراس والمالكية ، ومن الشرق ديشوم ، ومن الجنوب علما والراس الاحمر وفارة ، ومن الغرب يارون .
    هجر سكانها بعد احتلالها في ٣٠ / ١٠ / ١٩٤٨ بعد اقتراف مجزرة رهيبة راح ضحيتها ١٠٥ شهداء منهم ٨٤ شخص تحت ردم البيوت التي فجرت وهم فيها احياء .كان عدد سكانها عام ٤٨ حوالي ١٢٤٠ نسمة ولهم ٢٣٧ بيتا مقسمة على ثلاث حارات : الحارة الشرقية العمرية ويسكنها ال عمر ، والحارة الشمالية لال قاسم وحارة المعانقة سكنها آل معنقي، وفيها مدرسة ابتدائية مكونة من اربع غرف واسعة ابتدأت بغرفة واحدة ثم اضيف اليها ثلاث غرف جديدة ، تعلم فيها طلاب قرى صلحة وفارة وعلما ومارون الراس حتى صف السادس ، وفيها ايضا مسجد وعدة دكاكين وثلاث مقابر وبيدران وبركة تجميع مياه الامطار وبئر تجميع مياه العين الشرقية .
    سميت اراضيها بعدة مسميات منها :
    برج البيدر، القراّمه، أرض النبع ، الصرارة ، مرج التينة ، الكرم الغربي ، تراب الحوش ، المسطبة ، الشرابيك، القسيّس، سوداح، خلة السوق، مرج العين، المغراقة، شقيف الحمام، الروس ....
    واعتاش اهلها على زراعة الحبوب والتين والعنب والزيتون والتبغ ، وتربية الماعز والبقر والخيل والنحل ، وكان اخر مختار للقرية نمر محمد شبلي ونائبه نعيم اسماعيل رضا .
    اقيم على اراضيها مستوطنة يرؤون سنة ١٩٤٩ ، ومستوطنة افيفيم سنة ١٩٥٨ ، وبقية الارض استغلت للزراعة فتجد فيها كروم العنب والكيوي والتفاح واللوزيات وغيرها .
    وكانت صلحا ممرا للعمال اللبنانيين الذين عملوا في موانئ حيفا ويافا وعن طريقها كانت تتم عمليات تهريب الكاز والبنزين من مصفاة النفط في حيفا الى القرى اللبنانية " انتهى











فرنسا تحمي جبل عامل من الوقوع بيد الصهاينة

جاء في كتاب (مؤتمر وادي الحجير وآثاره) للدكتور Monzer Jaber : أن بريطانيا كانت تسعى _ بطلب من الحركة الصهيونية _ إلى ضمّ جنوب لبنان حتى الليطاني وسهليْ حوران والجولان إلى مناطق نفوذها ؛ ولكن فرنسا رفضت هذا الطلب وأصرّت على تنفيذ نصوص اتفاقية سايكس بيكو ... ويتابع الدكتور منذر مستنتجاً : " إن إصرار فرنسا على ضم جبل عامل إلى دولة لبنان الكبير وإسراعها في القضاء على الروح التي أفرزت مقررات مؤتمر وادي الحجير، وقى جبل عامل من الوقوع في أيدي الصهاينة". انتهى انظر أيضا : جبل عامل يطالب بالانضمام الى لبنان الكبير فراراً من الصهيونية - 1919



قرية ومقام النبي روبين

كتب خالد النابلسي : " تعود التسمية الى النبي روبين ابن النبي يعقوب واخ النبي يوسف ويعود بناء المقامات الى عهد الايوبيين والمماليك وأقيمت مواسم يتجمهر فيها السكان مثل موسم النبي موسى وموسم الشجرات العشر .
وأقيمت القرية على تل مقبب بارتفاع ٥٥٠ م فوق سطح البحر وحوالي ٤٠ مترا فوق طربيخة المجاورة لها . وبلغ عدد سكانها سنة ١٩٤٨ حوالي ١١٠٠ نسمة معظمهم مسلمين من الشيعة ومن عائلتين هما الغول وجعفر ، اعتاشوا على زراعة الحبوب والتبغ والزيتون والرعاية على مساحة ١٨.٥ كم مربع ، ولكن تم تهجيرهم جميعا الى لبنان في الاول من كانون الثاني سنة ١٩٤٨ ، واحتلال القرية وتدمير كل المنازل ولم يتبقى سوى مقام النبي روبين .
كانت قرية النبي روبين تقع في الجليل الاعلى قرب الحدود اللبنانية ، الى الشمال منها قرية سروح المهجرة و في الاراضي اللبنانية تقع راميه ومروحين .
والى الغرب كانت قرية طربيخا والجنوب الغربي قرية اقرث والى الجنوب الشرقي تقع قرية فسوطة .
واقيمت عدة مستوطنات حول التل منها شومرا غربا سنة ١٩٤٩ ، وايفن مناحيم شرقا سنة ١٩٦٠ وزرعيت سنة ١٩٦٧ شمال غرب وشتولا شرقا سنة ١٩٦٩ .
من اشهر شخصيات القرية زعيمها الحاج فياض محمود الغول المعروف بكرمه وعطائه للفقراء المحتاجين وقد اوصى قبل مماته في لبنان بأن تنقل رفاته الى فلسطين بمقبرة قرية النبي روبين متى تم لهم تحرير البلاد". انتهى