‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي الحاج. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي الحاج. إظهار كافة الرسائل

ديوان صرخة الشاعر - علي الحاج بعلبكي - 1953

 ديوان صرخة الشاعر  
للشاعر الحوميني الكبير علي الحاج بعلبكي  
صدر عام  1953 





علي الحاج البعلبكي ينعى إقليم التفاح - قصيدة

بتعرف منطقة التفاح
فيها الحالة ما بتنطاق
وفيها ممنوع الاصلاح
مش صنعة ربّ الخلّاق

مغدوشة وصربا وحومين
عنقون و زيتا وجرجوع
جباع ابنعفول ورومين
ما بيشفى منهم موجوع
علاج الرحمة محرومين
الممروض بيقضي مفجوع
وكل ما نادوا الله يعين
يشدّوا الحبل عْلى الخناق

وطنبوريت ودرب السيم
العربان، الشلقة و النهر
وقنّاريت، إركي تقيم
عبئ الحكم؛وحكم الدهر
وبين العين وبين الميم
صفوها كبش المحراق

من ديوان صرخة الشاعر _ علي الحاج بعلبكي_ 1953





سلام الراسي: بين العباوي والبعلبكي

...فأطلق والدي عليَّ اسم "سلام"، غير أن أهالي قريتنا ما لبثوا أن سمّوني "بو علي سلام"، تيمّناً باسم زائر قريتنا الكبير. ....
ولما اشتدّ سعير الفتنة في لبنان، وتبادل المسلمون والمسيحيون أعمال القتل والسلب والخطف على الهوية، افتقدني #قاسم_العباوي بزيارة... وبردّة من الزجل – وهو شاعر شعبي من قرية عبّا- النبطية، قال:
يا بوعلي، اسمك حلي وقدرك علي
بابنك عليّ، "ولا فتى إلاّ عليّ
وان قلت بدي رجال يحموا ساحتي
بتشوف حولك الف من "أمة عليّ"
ولأني توقفت في معالجة إحدى المشاكل المستعصية في احدى قرى الجنوب، خاطبني على الحاج البعلبكي- وهو شاعر جنوبي آخر- قال:
يا بو علي هانت عليك المشكلة
من حيث اسمك من رموز المرجلة
بتكون مع أهل السلام اسمك سلام
بتصير مع أهل المشاكل بو علي

مطعم الحاج - شعر بين القماطي والبعلبكي

 من ارشيف الشاعر انور خليل شريم 

جمَعت إحدى المناسبات الشّاعرين الكبيرين علي الحاج القماطي وعلي الحاج بعلبكي .
وجّه القماطي للبعلبكي بيت من المعنّى وقد ذكرَهُ في ديوانه دون أن يذكر جواب البعلبكي فقال:
مِن قَديم الحَجّ فاتِح مَطعَمو
تا كلّ مَن جوعان حتّى يطعَمو
خِبزنا مَعجون مَع ماء الزَّلال
وكتار يَلّي بياكلو وما استَطعَمو
أمّا جواب البعلبكي الّذي لم يذكرهُ القماطي في ديوانه هو :
مِن قَديم فتَحت مَطعَم بِ الحَلال
وِطعَمت عالَم في عدَدهُم مش قلال
وتا صار خِبزَك فيه نَكهة طَيّبي
مِن مَنبَعي استَحصَلت عا ماء الزّلال


علي الحاج القماطي - سيرة مقتضبة
* الخلافة من محمد لعلي - شعر علي الحاج القماطي بحق السيد محمد مصطفى
* بكرا التراب بياكلك - علي الحاج القماطي

عنزة الجيش وقرنها المسنون - شعر علي الحاج القماطي

رأى الشاعر علي الحاج القماطي، فرقة من الجيش وأمامها عنزة، فحبكت معه النكتة فقال مرتجلا:

جيشنا المحبوب مشيت عنزتو
وبقرنها المسنون تحمي أرزتو
تنظلّ نهتف عيش يا امنع جبل
نيّال مَن لو فيك مرقد عنزتو


حول علي الحاج القماطي أنظر :
علي الحاج القماطي - سيرة مقتضبة
الخلافة من محمد لعلي - شعر علي الحاج القماطي بحق السيد محمد مصطفى
عنزة الجيش وقرنها المسنون - شعر علي الحاج القماطي
الزعيم والمصران الغليظ - شعر علي الحاج القماطي
بكرا التراب بياكلك - علي الحاج القماطي

بين الشاعرعلي الحاج بعلبكي وشحرورالوادي

كتب الشاعر أنور شريم : كانت حفلة زجلية في قرية الغازيّة في الثلاثينات لجوقة شحرور الوادي ، فحضر إليها جمهور من قرية حومين التّحتا بقيادة الشاعر الكبير علي الحاج بعلبكي . وقد طلب هذا الجمهور أن يعتلي البعلبكي المنبر ، فرفض الشحرور بحجّة إن الجوقة مكتملة، فدارت الفوضى بين الجمهور إحتجاجاً. ثم قبِل الشحرور أن يعتلي البعلبكي المنبر ممتعِضاً قائلاً له:

كلّ صاحب فَنّ قدَّم طاعتو //// وعا مَنبَري بَدها تمرّ بضاعتو
ويا عَلي بِ الشّعر بِحكي بساعتي /// مِتل ما عيسى حكي من ساعتو
عندها صعد البعلبكي إلى المنبر فقال له بعد إن علِم بأنه انزعج من إصرار جمهوره :
ان كنَّك وَضيع من فِكر فَنّي موَضّعَك //// وسَيف الجَهالة كَفّ غَيري مبَضّعَك

بلبنان شفت الطفر - علي الحاج البعلبكي

 


أبيات معبّرة عن واقع الحال للشاعر علي الحاج البعلبكي من حومين:
بلبنان شوّحت النظر شفت الطفر
و الهمّ ع وجوه البشر حافر صُوَر
و ثلث أرباع الرجال مهاجرين
و كل حامل همّ عازم عالسفر
متل النَّور بالكون صرنا مشتّتين
شو همّنا، أبناء خالتنا النَّور

الزعيم والمصران الغليظ

 الزعيم كالمصران الغليظ
من مرويات سلام الراسي

عندما مدح أحد القوّالين زعيما أمام علي الحاج القماطي، أجابه:
صاحبك مهما يكون بقدرو خطير
ردّات فعلو عالعموم مخيّبة
مثل مصران الغليظ ، فعلو كبير
بالجسم، لكن سمعتو مش طيّبة

حول علي الحاج القماطي أنظر :
علي الحاج القماطي - سيرة مقتضبة
الخلافة من محمد لعلي - شعر علي الحاج القماطي بحق السيد محمد مصطفى
عنزة الجيش وقرنها المسنون - شعر علي الحاج القماطي
الزعيم والمصران الغليظ - شعر علي الحاج القماطي
بكرا التراب بياكلك - علي الحاج القماطي

الخلافة ل محمد من علي - من مشاركات الاستاذ عفيف قاووق


بعد إنتهاء إحدى حفلات الزجل سئل الشاعر على الحاج القماطي عن رأيه بالشاعر السيد محمد المصطفى وبحضوره فأجاب :
عند ما قالو نور الامارة انطفى
والجدارة طالبتني بالوفا
وخيروني بالإمارة للزجل
ما برتضي إلاَ محمد مصطفى 
*******************


فيرد عليه محمد المصطفى ويقول :
حقوق الخلافة من عهد ماضى مُنزلي
من محمد ل علي المركز خلي
واليوم شرع الفن عاكس آيتو
أعطى الخلافة ل محمد من علي


علي الحاج القماطي

علي الحاج (1900 ـ 1971) - علي الحاج حسين ناصر الدين الملقب بعلي الحاج القماطي. مواليد بلدة القماطيّة عام 1900 في قضاء عاليه ـ والده التاجر الحاج حسين حمزة ناصر الدين.

دراسته
تعلم القراءة والكتابة والقرآن الكريم على يد أحد مشايخ بلدته القماطيّة. درس في مدرسة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة ـ في بيروت حتى نال منها شهادة البكالوريا ـ القسم الثاني. بعدها تابع دراسته في الجامعة الأمريكيّة بيروت. درَّس في مدارس جمعية المقاصد الخيريّة الإسلاميّة اللغة العربيّة واللغة الإنكليزيّة مدّة ثم إستقال منها عام 1929 بناء على طلب من شحرور الوادي ليتفرغ بعدها للشعر الشعبيّ من خلال فرقة شحرور الوادي. تزوّج في سن مُبكرة. 

بلدية القماطية
كان له اليد الطولى في إنشاء بلدية القماطيّة وترأسها منذ عام 1961م. ولغاية وفاته عام 1971م. حائز على وسام الإستحقاق الوطني بعد وفاته.

في جوقة شحرور الوادي
التحق علي الحاج بجوقة الشحرور المؤلفة آنذاك من الشحرور (وهو أسعد الخوري خليل سمعان الفغالي من بلدة وادي شحرور والمعروف: شحرور الوادي)  وأمين أيوب ويوسف عبد الله الكحالي وسليم واكد. وخلال عام 1929 تألفت جوقة شحرور الوادي على الشكل التالي: شحرور الوادي، علي الحاج، أنيس روحانا، طانيوس عبده، وكانت أوّل جوقة زجلية تقيم الحفلات على المنابر وخلال حفلات الأفراح والمآتم حتى وافت المنية شحرور الوادي في 11 تشرين الثاني من عام 1937م. حيث ترأس علي الحاج الجوقة بعد أن انضمَّ إليها إميل رزق الله. وبقيت هذه الجوقة حاملة مشعل الزجل اللبنانيّ حتى تاريخ وفاة الشاعر علي الحاج في العام 1971م.

من طرائفه 
التقى الحاج القماطي بامرأة فائقة الجمال, فتغزل بها او بالعربي الدارج لطشها, فانزعجت ولم يعجبها الموضوع, فقال لها:
وبتزعلي شو حاكلك...وبتعرفي الدنيا سراب
بكرا التراب بياكلك....نحنا احق من التراب

علي الحاج القماطي - سيرة مقتضبة
* الخلافة من محمد لعلي - شعر علي الحاج القماطي بحق السيد محمد مصطفى
* بكرا التراب بياكلك - علي الحاج القماطي