‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي رمال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي رمال. إظهار كافة الرسائل

الفالنتاين في سنّ السبعين - شعر علي رمّال

يا عاشقا في أول السبعينِ
لهفي عليك و قد أثرت حنيني
أيام كان الحبُ ملء جوارحي
و أنا الشقيّ بميعة العشرينِ
أرنو إلى ليلى لألثم خدها
وأهيم في سلمى بفيض جنوني
كالنّحل تلقاني أجوبُ خمائلا
لأعبُّ زهراً شهده يرويني
و الآن في السبعين أنظر حسرةً
أرجو الورود و شوكها يكويني
يا أيها الرجل العجوز أما ترى
شيبا دهاك، بحدبةٍ و أنينِ
إعشق تراب الحقل و ازرع وردةً
و اهدِ الأزاهر لابنك المفتونِ
نظم الشاعر علي رمال (ابوحيان) _ الأربعاء ٢٠٢٤/١/١٤



الندب على الوطن وعلى الحمير - شعر علي رمال

بعد ما الأيام جاروا والقدر اعطى قرارو هيك صاير بي بلدنا الحمل أتقل من حمارو
من تعبنا ما استفدنا الجهد والأموال طاروا
**********
كان ماشي بي طريقو بعد ما خلص عليقو
غط ع حصة رفيقو واللهط صفى شعارو
**********
يا حمار ال ما تهنا كنت مسؤول بوطنا
قيمتك ياكبير عنا قبل ما الأيام داروا
**********
كان بدنا تظل عالي وشهم لتكفي الرسالي
رمز رح تبقى ياغالي الحمرني كانت مسارو
**********
كنت متل النجم ساطع بالحقالي والمزارع
صرت زي الغول طامع بي يباسو وبي خضارو
**********
جمعت بالتشبيح ثروي وزدت فوق الهم بلوي
ياضيعان الجسر يهوي ويشمتوا بي إنهيارو.

وعاث الشر في الدنيا فسادا - شعر علي رمال

 كتب الشاعر شربل شربل :

تراودني القصيدةُ غيرَ أنّي// ألوذ بعفّتي في حِضنِ نثري
أقول لربّة الشعر اتركيني// أُواقع أزمتي وبناتِ دهري
رماني البنكُ بالتقتير حتّى// يقنِّنَني ويسلبَ جهدَ عمري
وطوّقني الكوڤيدُ وليس يرضى//بغير الحجر ما أقساك حجري
فلا شعرٌ يجسّد ما أعاني// ولا وزنٌ يحاكي عمق قهري…

فردّ عليه الشاعر Ali Rammal ، مواسياً:
لعمرك يا صديقي، أو لعمري// لقد علت الهموم ركاب ظهري
فلا البنك اللعين حمى ثماري// ولا الكوفيد، أفلتني لأمري
وعاث الشر في الدنيا فسادا// ونام العدل في كهف ووكرِ
لمن أنحو البلايا والرزايا//لمن أشكو مرارة سوء دهري
إذا الإنسان أبدى ناجذيه// فعين الله مشكاتي وأزري.

كبّة العدس - شعر الأستاذ علي رمّال

 كبّة العدس

أنعم بها أكلة ما جاع آكلها
إلا إذا شاقه في الحقل تفريزُ
يحنو عليها، رؤوس الفجل داعمة
و غامر الزيت و الزيتون تحفيزُ
تضفي على الجسم سعرات مضاعفة
وحاجة الجسم عند البرد، تعزيزُ
لو ذقتها مرة بالزبدة امتزجت
لضاعف الطعم تدليكٌ وتركيز
أو شئتها حَرّة ،فالحرّ يلذذها
و هِمْ بالأكل، فالمرقوق مخبوز

لا ردّنا الله يا صنوي ويا جاري - شعر علي رمال

 لا ردّنا الله يا صنوي ويا جاري

نحن الذين جلبنا الدبّ للدّارِ
قلنا له: خذ لك الخزنات سائبة
فخاض فيها بإزميلٍ ومنشارِ
وأفرغ الذهب المكنوز منتشياً
ثم استزاد بدينار ودولارِ
وما نجت قجّة المسكين من يده
غارت عليها لغسل العار بالعارِ
ثم اجتبانا إلى التصويت مدّعيا
أن الحساب للصّ المال بالنارِ
حتى ثملنا من المعسول ما شربتْ
أسماعنا من لذيذ، خمرَ أفكارِ
فتاه عنّا الذي أودى بثروتنا
حتى شككنا بسطو الجرذ والفارِ
عُدنا إلى الثقة العمياء نمحضها
لكلّ لصّ تخفّى خلف سمسارِ
والآن نرجو رغيف الخبز ندركه
وقطرة الماء أو وصفات عطّارِ
و نورُ ربّك بتنا لا نغادره
ونحن نقضي الليالي دون أنوارِ
ماذا دهاك أيا لبنان فانقلبت
فيك الأمور من العلياء للزاري
أأنت من يولد الأزمات من رحمٍ
أم أننا نحن من يلقي بأوزارِ
تاريخنا نكباتٌ تستجدّ كما
منابت الزّهر من أكمام أشجارِ
متى نفيق بلا ماضٍ يفرّقنا
نصحو على حاضرٍ يخلو من الثارِ
نبني لنا وطناً و الكلّ ينشده
نعلي الولاء له من غير أسرارِ
يسوسنا فيه عدلٌ لا شكاك به
بسيفٍ حقٍّ على العاصين بتّارِ

مشي معي تنعمر المسطاح - شعر علي رمال

مشي معي تنعمر المسطاح التين استوى والصبر كوزو لاح

مشي الصبح تنفيق التينات
والندي بعدو عالورق مرتاح
نمشي سوا عالكرم والنسمات
بيدغدغوا الشعرات عالتفاح
ظلي معي تا تنفرش القشات
الفاقوع أنسب تخت للمسطاح
الدحروب لمبعبق حلى الجيبات
بالمدرسي وضيافة الأفراح
شعر الاستاذ علي رمال

كاد المعلّم أن يكون قتيلا... شعر الأستاذ علي رمّال

 شعر الأستاذ علي رمّال :


قم يامعلم واستمع ما قيلا
عن كادح أعطى وبات ذليلا
قالوا:رسولٌ للسلام ومرشد
شاد العقول، وأكمل التنزيلا
يحتاج دعما للصمود ومسندا
و كذلك التحنان و التبجيلا
لكنهم نكثوا بكل وعودهم
و تجاهلوه بكرة و أصيلا
حتى غدا متعثّرا في حاله
لا يستطيع إلى الحياة سبيلا
فمعاشه بالكاد يقضي جوعه
و لباسه لا يقبل التبديلا
و دواؤه لا يستطيع شراءه
و أثاثه يخشى به التعطيلا
و الويل ثم الويل من سيارة
صار الوقود لها، عليه ثقيلا
والكهرباء على البزوغ عصية
لا شمع يعدلها و لا قنديلا
والماء بالقطرات تسري خفية
و العاشق الظمآن بات عليلا
ويعربد الدولار نصب عيونه
سيفا يزيد على القتيل قتيلا
وتقول لي بعد اللتيا والتي:
"كاد المعلم أن يكون رسولا"؟