‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدوير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الدوير. إظهار كافة الرسائل

في معنى إسم بلدة "الدوير"

تُرجع رنا فردوس في دراستها لنيل الجدارة من معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية، تُرجع أصل كلمة (الدوير) مردَّدة بين الاحتمالات التالية :
* المسكن أو المثوى
* تصغير لكلمة "Dayra" أي حظيرة وحمى ومقام
* تصغير لكلمة "دير" بمعنى مقام الرهبان
وهي قرية بناحية الشقيف يقع بالقرب منها مقام "تميم" ، والاغلب ان تسميتها ترتبط بإسم صاحب المزار، الذي يعرفه المسنون ب (تميم الدايري) والذي ربما كان تحريفا لإسم الصحابي (تميم الداري).

وقد عقّب الأستاذ إلياس الحلبي : "  أصل التسمية من جذور سريانية "ܕܘܝܪ : دوير أو ܕܝܪܐ : ديارا او ديرا وتعني المسكن والمثوى أو تصغير دير "كمدينة دير الزور "المحافظة السورية التَّي تعني "الدير الصغير ":ديرو زعورو :ܕܝܪܐ ܙܥܘܪܐ " انتهى 




من المرجع السيد محسن الحكيم إلى العلامة السيد مهدي إبراهيم - 1949

 رسالة من المرجع السيد محسن الحكيم إلى العلامة السيد مهدي إبراهيم عام ١٩٤٩، وذلك بعد رجوع السيد علي إبن السيد مهدي من النجف إلى لبنان:

"بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، وله الحمدُ والمجدُ.
جناب العلامة حجة الإسلام السيد مهدي آل إبراهيم دامَ تأييدُه، آمينَ.
....... لقد ساءتنا مغادرة نجلكم العلامة ثقة الإسلام السيد علي....، لأن سفره المفاجئ حطّم صروح الآمال الجسيمة التي كانت معقودة على إقامته في النجف الاشرف واستمراره على الدرس والتدريس، فإنه ممن يُرجى به الفوز والنجاح للطائفة و يؤمّل له تسنّم الذروة المقدسة وقيادة الأمة إلى أسمى غاية من الصلاح والإصلاح..... ولكن هوّن عليّ أنه معدن الرشاد والإرشاد في اي منزل نزل وإلى أي صقع ارتحل.... وإني قد فوّضت اليه جميع التصرفات في الأمور الحسبية فإن يده يدي وقوله قولي... والسلام عليكم وعليه وعلى جميع اخواننا المؤمنين ورحمه الله وبركاته. (السيد) محسن الطباطبائي الحكيم . 28 جُمادى الأولى 1368 هجري".
من محفوظات السيد Abdallah Ibrahim



انتقال المواشي في عهد الانتداب الفرنسي

 في ظل سلطة ألأنتداب كان هناك شروط لانتقال المواشي وذلك للحد من التجارة والتهريب عبر الحدود اللبنانية الفلسطينة .... وقد كُلّف المخاتير اعطاء اجازات نقل وهذه الوثيقة نموذج .

النص يفيد : ان محمد سعيد وهبي من اهالي قرية الدوير مراده بيع فدان بقر عمال اسود في سوق النبطية وللبيان حرر المختار له هذا البيان . في 22 تشرين اول 1945
مختار الدوير احمد حيدر قانصون

من ارشيف الاستاذ علي قانصو وقد علّق الدكتور أحمد هارون : " من الأسباب الموجبة لهذا التدبير، أن عمليات تهريب المواشي والدواجن بين لبنان وفلسطين ( الجليل الأعلى) كانت نشطة للغاية وتتم خلال الليل. وكانت دوريات الدرك ونقاط التفتيش تتشدد في مراقبة مسالك الأودية عبر الحدود. وغالبا ما كانوا يتعرضون لإطلاق النار. حدثني عن ذلك من قابلتهم من كبار السن من بلدتنا عبّا ممن شاركوا في عمليات التهريب." . انتهى

الندب على الوطن وعلى الحمير - شعر علي رمال

بعد ما الأيام جاروا والقدر اعطى قرارو هيك صاير بي بلدنا الحمل أتقل من حمارو
من تعبنا ما استفدنا الجهد والأموال طاروا
**********
كان ماشي بي طريقو بعد ما خلص عليقو
غط ع حصة رفيقو واللهط صفى شعارو
**********
يا حمار ال ما تهنا كنت مسؤول بوطنا
قيمتك ياكبير عنا قبل ما الأيام داروا
**********
كان بدنا تظل عالي وشهم لتكفي الرسالي
رمز رح تبقى ياغالي الحمرني كانت مسارو
**********
كنت متل النجم ساطع بالحقالي والمزارع
صرت زي الغول طامع بي يباسو وبي خضارو
**********
جمعت بالتشبيح ثروي وزدت فوق الهم بلوي
ياضيعان الجسر يهوي ويشمتوا بي إنهيارو.

لا ردّنا الله يا صنوي ويا جاري - شعر علي رمال

 لا ردّنا الله يا صنوي ويا جاري

نحن الذين جلبنا الدبّ للدّارِ
قلنا له: خذ لك الخزنات سائبة
فخاض فيها بإزميلٍ ومنشارِ
وأفرغ الذهب المكنوز منتشياً
ثم استزاد بدينار ودولارِ
وما نجت قجّة المسكين من يده
غارت عليها لغسل العار بالعارِ
ثم اجتبانا إلى التصويت مدّعيا
أن الحساب للصّ المال بالنارِ
حتى ثملنا من المعسول ما شربتْ
أسماعنا من لذيذ، خمرَ أفكارِ
فتاه عنّا الذي أودى بثروتنا
حتى شككنا بسطو الجرذ والفارِ
عُدنا إلى الثقة العمياء نمحضها
لكلّ لصّ تخفّى خلف سمسارِ
والآن نرجو رغيف الخبز ندركه
وقطرة الماء أو وصفات عطّارِ
و نورُ ربّك بتنا لا نغادره
ونحن نقضي الليالي دون أنوارِ
ماذا دهاك أيا لبنان فانقلبت
فيك الأمور من العلياء للزاري
أأنت من يولد الأزمات من رحمٍ
أم أننا نحن من يلقي بأوزارِ
تاريخنا نكباتٌ تستجدّ كما
منابت الزّهر من أكمام أشجارِ
متى نفيق بلا ماضٍ يفرّقنا
نصحو على حاضرٍ يخلو من الثارِ
نبني لنا وطناً و الكلّ ينشده
نعلي الولاء له من غير أسرارِ
يسوسنا فيه عدلٌ لا شكاك به
بسيفٍ حقٍّ على العاصين بتّارِ

سأبكيك المدى ما عشتُ حيّا - شعر إبراهيم حمام

 الشاعر إبراهيم حمام

من مواليد جبشيت ١٩٢٨
قال في الحسين (ع) :
سأبكيك المدى ما عشتُ حيّا
و ليس بدمعةٍ أو دمعتين

مشي معي تنعمر المسطاح - شعر علي رمال

مشي معي تنعمر المسطاح التين استوى والصبر كوزو لاح

مشي الصبح تنفيق التينات
والندي بعدو عالورق مرتاح
نمشي سوا عالكرم والنسمات
بيدغدغوا الشعرات عالتفاح
ظلي معي تا تنفرش القشات
الفاقوع أنسب تخت للمسطاح
الدحروب لمبعبق حلى الجيبات
بالمدرسي وضيافة الأفراح
شعر الاستاذ علي رمال

سند خاقاني في بلدة الدوير من العهد العثماني

 سند خاقاني

لواء بيروت
قضاء صيدا
قرية (دوير)
موقع ( كرم بيدر)
حدود (شرقا قاسم حيدر) (شمالا ورثة إبراهيم رمال) (قبلة....) (غربا طريق)
متصرف: ( مرعي بن جعفر حوماني ) ( أحمد بن ظاهر رمال)


بلدة الدوير تطوي خلافاتها من صحيفة الجريدة عام ١٩٦٩ ميلادي

من صحيفة الجريدة عام ١٩٦٩ ميلادي

بعض التفاصيل بتصرف شديد من الخبر المنشور في ٨ ايلول ١٩٦٩:
بعد خلافات مستحكمة دامت ٣٠٠ سنة (حسب الخبر) بين عائلات قانصوه و حطيط و رمال، بادر المحامي عبد الحسن زبيب إلى الاتصال بالعقلاء من جميع العائلات الكبيرة فلقيت دعوته تجاوبا سريعا، ...
عُقد اجتماع المصالحة بحضور السيد علي مهدي ابراهيم، الذي دعا الى التوحّد امام الخطر الداهم وأطلق بذلك قسما ردّده الحضور خلفه... ثم فاجأ السيد موسى الصدر الحضور وألقى كلمة بنفس المضمون وعندما حاول أحدهم إخراج صغار السن من النادي الحسيني، طلب الامام الصدر الابقاء على الصغار. ثم تُليت كلمات للمحامي عبد الحسن زبيب والاستاذ كاظم حطيط والصحفي رؤوف شحوري.
ثم جُمعت التبرعات...
من ارشيف الاستاذ محمد رمال

السيد إبراهيم مهدي إبراهيم 1916_ 1986

الأديب السيد إبراهيم مهدي إبراهيم 1916_ 1986 . مارس مهنة التعليم أربعين عاما.
صاحب ديوان الخماسيات ...
من شعره هذه المقطوعة التي نظمها بعمر الخامسة عشر:
خفف شكاتك واستهلّ الأدمعا
يا عامل قد آن أن تتفجعا
قضت السياسة أن تعيش بعزلةٍ
وقضى الدخيلُ بأن تظلّ موزّعا
ويظلّ نشؤك واهياً مستضعفاً
بين الأنام و تائها و مضيّعا



ديوان الخماسيات - للسيد ابراهيم ابن السيد مهدي ابراهيم - طبع عام ١٩٨٦ بعد موت صاحبه 

في رثاء السيد مهدي إبراهيم - شعر السيد محمد حسن الأمين

قصيدة للعلامة السيد محمد حسن الأمين في تأبين المرحوم العلامة الجليل السيد مهدي إبراهيم في بلدة الدوير – قضاء النبطية بتاريخ 5 كانون الأول عام 1971م:


لمثل صمتك ثغر الريح يبتسم ... وبعض صمتك يعيا عنده الكلم
يا حاملاً عبر قرن جبهة شمخت... ولفها في مطافات الذرى شمم

الكبرياء مداها الرحب تحضنه .... وليس في كبرياء النسر ما يصم
وجانحين من الإيمان ما وَهَنَا .... على ضفافهما تساقط النجم
بمثل صوتك يلوى للردى عنق ... وكم ردى بسنا الأعمار ينهزم
تظل في كل صدر متعب ألقا .... تربو على وهجه الأشواق والهمم
تظل في عالم بالزيف ملتفع .... وجهاً يضيء على أبعاده الشمم
تظل في مهجة الأحرار في دمهم .... ناراً إذا خبت النيران تضطرم
من صبح عينيك رؤياهم وعزمتهم... من ثورة في الجبين الحر ترتسم
لا تأس أنك في الميدان منفرد ... وأن قوماً عن الصبح المبين عموا
وأن درباً سلخت العمر تحفره .... تنكبوه إلى درب أضلهم
يكفيك أن غراساً رحت تزرعها ... وراح يمطرها منك الدم العرم
مدت ظلال الهدى في كل منعطف ... فالدرب بالطيب والأفياء مزدحم
ماذا أغنيك والأوتار هامدة ... وبين جنبي من وهج الأسى حمم
أأجرح الصمت أستندي ملاحمه .... إذن لأنطقني بالثورة النغم
ماذا أنبيك والأمواج هادرة .... والريح تنذر بالجلى وتحتدم
والليل خلف تخوم الأفق منعقد .... يصطاد مارق من ضوء ويلتهم
ضعنا على غمرات التيه وازدحمت .... بنا المجاهل والأغوار والأكم
واجتثنا من على أمجادنا خور ... فنحن عبر دروب قفرة رمم
ماذا أنبيك هل أنبيك أن على ... ربوعنا لم يزل يستأسد القزم
وأن أرضاً سقاها من بطولته ... فتى غفار بليل الذل تلتثم
أعيذها وأعيذ المجد من صنم ... ألم يزل في بلادي يعبد الصنم
هنا تراث بلادي شم عاملة ... هنا الندى والهدى والعفو والذمم
ماذا أتصبح أرضي للدخيل مدى ... ويستبيح بها أمجادي البجم
غفت على بهجة الأطياف تلحظها ... عيوننا فقصارى جهدنا حلم
متى سيفتح هذا الجيل أعينه ... وتقرع الليل من أحقادنا قدم
متى يعاف الثرى مسخاً يؤلهه .... مزيفون على تاريخنا جثموا
غداً تزول عن الأجفان غاشية ... وينحر الوهم سيف للضحى خذم
يا قدس يا جرحنا الدامي ويا وجعاً ... على ضفائره من وجدنا نسم
يظل رسمك وهجاً في مواجعنا ....ما أكرم الجرح يدمينا ونبتسم
من عطر تربك يندى في هواجسنا .... طيب ويزهر بالشعر الجريح فم
ماذا أيغمد سيف ظل ملتمعاً .... وتذهل الخيل عن ميدانها اللجم
جفت على الرمل أمجاد وألوية .... وراح يطوى على ذل المدى علم
فرساننا الصيد أخشاب مسندة .... على العروش كأن القوم ما دهموا
أسود غاب إذا ما لاح مؤتمر .... لكنهم عبر ساحات الوغى غنم
الوى بهم عن ملاقاة العدا ترف .... وشدهم للفرار الذل والنهم
من للإذاعات يدوي في جوانبها ... صوت على مثله يستحسن الصمم
يكفيهم من جهاد الخصم أنهم ... شكوا فلم تستمع شكواهم الأمم
عفواً إذا لج بي في ثورة نغم .... النار أروع ما يشدو به نغم
حملت شعبي في صدري وفي شفتي ... فمنه تمطر في أشعاري الديم
آلامه في دمي تفري مرارتها .... وفي حناياي من وهج الأسى ضرم
آمنت بالشعب لا تلوى أعنته .... كل العروش على رجليه تنحطم

منشورة في مجلة العرايس - العدد الخامس – الإثنين في 1 أيلول 1996م إعــداد وإشـــراف: خليل توفيق حسين ترحيني (أبو بشار)- مجلة عباوية بلدية تعنى بتاريخ وتراث الضيعة
أنظر أيضا :