‏إظهار الرسائل ذات التسميات لهجات عاملية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لهجات عاملية. إظهار كافة الرسائل

برج قلاويه - التسمية و شيء من تراثها


ذهب أنيس فريحة للقول أن الإسم البلدة مركّب _ كما هو واضح _ من قسمين :
* (برج) و قد أرجعه إلى Purgos اليونانية،
* (قلاوي) ورجّح أن تكون من كلمة Qalyata السريانية التي تعمي الفريك، او Qilyata المأخوذة من الاغريقية بمعنى خلية الراهب.
وقد عقّب الدكتور سعود المولى : " البرج كلمة سامية اصيلة وبالتالي عربية وقلويه نسبة إلى القائد المملوكي قلاوون... كلمة بُرْج عربية الأصل، مشتقة من الجذر (ب ر ج) والذي يعني في معاجم اللغة العربية كل بناء مرتفع، ظاهر، وواضح. ومنه سمي القصر أو الحصن المرتفع "بُرْجاً" لظهوره وعلوه. وتُستخدم الكلمة بعدة دلالات: البناء الهندسي: الحصون العالية أو المباني الشاهقة. علم الفلك: منازل ومواقع الكواكب والنجوم في السماء، سُميت بذلك لظهورها ووضوحها للعين. الصفات: يُقال في اللغة رجل "أبرج" إذا اتسع بياض عينيه في شدّة. تاريخياً، انتقلت الكلمة العربية إلى اللغات الأوروبية عبر فترات التواصل الثقافي؛ حيث تأثرت بالكلمات اليونانية واللاتينية القديمة المستخدمة في وصف القلاع." انتهى .

Debating the Etymology of "Borj Qalaway"
Anis Frayha’s View:
Frayha argues that the town's name is a compound of two words:
Borj: Derived from the Greek Purgos.
Qalaway: Likely originating from either the Syriac Qalyata (meaning freekeh/roasted green wheat) or Qilyata, which is of Greek origin meaning a monk's cell.

Dr. Saoud El-Mawla’s Refutation:
Dr. El-Mawla counters this by asserting the town's name has authentic Semitic and Arab-Islamic roots:
Borj: A fundamentally Semitic and Arabic word derived from the root (B-R-J), which refers to any tall, prominent structure, such as a fort or castle. The term historically moved from Arabic into European languages through cultural contact, rather than the other way around.
Qalaway: He attributes this portion of the name to the Mamluk leader, Qalawun.






في معنى كلمة الزرارية و زغدرايا - أنيس فريحة

* زرارية : في الارامية تعني الشوك ، وفي السريانية قد تكون تحريفا لكلمة المقاتلين، وفي العبرية والفينيقية تعني الذُرى (القمم) .
* زغدرايا : في الأرامية تعني الحصن أو القلعة وقد تكون تحريفا لكلمة متاريس، وفي السامية المشتركة قد تعني المسوّرة والمحوّطة.

في أصل كلمة ميجانا

يرجّح الأديب إيليا أبو ماضي أن الاصح في إرجاع (ميجانا) إلى الفصيح 0ما جاءنا) التي اصبحت (ما جانا) وبالعامية المحكية لُفظت (ميجانا) !!!

مَنْ يجمع ذاكرتنا الشفهية ؟

اهتمّت [الدكاتير: مفردها دكتور] العاملية بالتأريخ المكتوب والمنشور والمسطور، واحتكرته تحت عناوين البحث العلمي والموضوعي واخترعت له تأشيرات دخول مدّعية عدم امكانية الولوج اليه إلا بإذنِ كاهن تأريخي هرِمٍ هنا أو محتكرِ بضع وثائق هناك...
هذا وقد أهملت "الدكاتير"، الذاكرة الشفهية العاملية الثريّة واعتبرتها "قاروطاً" او "ابن خالة" للتاريخ المسطور.
وإن عُقدت للتاريخ الشفهي أندية ومحافل، فهي أقرب ما تكون لمجالس الصدقات، مع أن تاريخ مجتمعنا ظلّ لمئات السنين تاريخاً شفهيا محفوظا في صدور النخبة والعامة خاصة تاريخ العوائل والقبائل...
وقد كان التاريخ في الأصل شفهياً وكانت الذاكرة من قبل، قال المعرّي "وإذا عراكم حادثٌ فتحدّثوا".
هذا والذَّكَر والذِّكْر و الذاكرة اي الحافظة كلها مشتقة من جذر واحد. في قبال النساء و النسوة والنسيان ... فمتى تحلّ ذكور النخبة "شقلة" عن ظهر "الجماعة" وتخلّي بينها وبين تاريخها العفوي الحقيقي الشفهي الجميل... بدل الإسقاطات والقولبة والحفر والتنزيل لمصالح هُبَل الأعلى...



آل مغنيّة : حجازيون من بني أسد أم جزائريون ؟

من كتاب تاريخ الأسر الشرقية _ ج ٦ - لمؤلفه عيسى إسكندر المعلوف:
"آل مغنية : من بادية الحجاز من بني أسد . جاء الشام منهم ثلاثة أخوة... ارتحل أحدهم إلى مصر ... وثاني الأخوة مات ولم يعقب... والثالث وُلد في الشام وعُرف بإسم الغنيّة لان والدته كانت غنيّة وحُرّف مغنية، وجاء إلى جبل عامل فسكن قرية (طيردبا) ... وأصل اسمها (دير ذبا) وهو اسم راهب. وقد نشأ من هذه الأسرة علماء". انتهى
من محفوظات ربيع يوسف _ مشغرة وقد علّق القاضي الشيخ محمد أحمد مغنية :"المعلوم والمعروف لدى العائلة أنّها من الجزائر من بلدة مغنية، هاجر أحدهم إلى النجف الأشرف لتلقي علوم الشرع، وأكثر الطلبة في الحوزة كانوا ينتسبون إلى قراهم، وهذا شائع عند الإيرانيين، كالشيرازي، و الخوئي، والخرساني، وغيرهم.. ثم هاجر من النجف الأشرف ثلاثة أخوة، أحدهم رحل إلى مصر، والثاني إلى دمشق، وقد نقل لي المقدس العلامة السيد علي مكي، حيث كان رئيس الطائفة في سوريا، أن هناك نهراً قرب دمشق اسمه مغنية، وقد جفّ على الأغلب.. والثالث سكن جبل عامل في بلدة طير دبا، ودبا اسم طير، كما قيل.. وقيل كان اسمها دير دبا، كدير كيفا وأمثالها.. وآل مغنية المنتشرون في دير كيفا وبنت جبيل وعيتيت و عربصاليم، كلهم أصلهم من طير دبا.. والعلماء من العائلة متواجدون في طير دبا منذ زمن بعيد." انتهى 


إمالة العامليين وطمطمتهم : رأي شكيب أرسلان

يرى الأمير شكيب أرسلان، أن السبب الرئيسي لانتشار الإمالة عند الشاميين هو تأثير القبائل النجدية حيث أن نجد هي موطن الإمالة الأصلي.
و غلبة الإمالة عند الشاميين مردّه إلى كثرة القبائل النجدية التي نزلت الشام في عصر صدر الإسلام إلى جانب قبائل يمنية وحجازية، ولكن الكثرة كانت للنجديين و من سنّة الإجتماع اقتداء الأقلّ بالأكثر وعليه اتّبعت هذه القبائل لهجة الأكثرية.... وقُرئ القرآن بالإمالة أيضا التي كانت لغة نجد ولغة تميم المضروب المثل بكثرة عديدها...

إمالة العامليين وطمطمتهم !! أما أحمد أوغلو في كتابه (الادب الشفهي العربي في ماردين) فيرى أنّ :
الإمالة ظاهرة فاشية في كلام القبائل التي سكنت وسط وشرقي الجزيرة العربية كتميم وأسد وطيء وتغلب... منها قولهم (لْحيف) بدل لِحاف ... وانتشرت الإمالة في ماردين في تركيا، كما انتشرت في كلام الاندلسيين فقالوا للكتاب (كْتيب) وللجبال (جْبيل) تماماً كما نفعل الآن في تلال عاملة... ويبدو ان سكّان عاملة لم يكتفوا بالإمالة بل أضافوا إليها الطمطمة في بعض كلامهم فقلبوا اللام إلى ميم كما فعل أهل ماردين فقالوا (إمبيرحة) بدل البارحة، وهي لسان طي وحِمْير والأزرد أهل جنوبي الجزيرة. اما الناشط الأستاذ محمد منذر فكتب معقّبا : "الإمالة وخصوصا قلب الألف إلى ياء لفظا موجودة في السريانية، وهي موجود حتى في الفصحى /الكتابية عندهم نطقا مع محافظتها على أصلها كتابة. وتوضع حركة خاصة لذلك طالبة منك قراءتها بالكسر الشديد تسمى ܚܒܳܨܐ / حبܳصا، وشكلها ܺ.
ܟܐܺܦܐ كافا كتابة، تلفظ كيفا. وتعني الصخرة.
ܟܐܺܒܐ كابا كتابة، تلفظ كيبا. وتعني الألم.
ܬܐܺܬܐ تاتا تلفظ تيتي. وتعني يأتي (بدلالة المستقبل)
ܥܐܺܕܐ عادا كتابة، تلفظ عيدا. وتعني العيد. .... الخ الخ" انتهى 

فإذا كان القاطنون في عاملة قد أخذوا الإمالة من أهل شرق الجزيرة ، واخذوا الطمطمانية من أهل جنوب الجزيرة، فماذا اخذوا عن قبائل اليمن كبني عاملة وغيرها، بل أين أثر لسان عاملة في محكياتنا ؟


في معنى إسم بلدة "الدوير"

تُرجع رنا فردوس في دراستها لنيل الجدارة من معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية، تُرجع أصل كلمة (الدوير) مردَّدة بين الاحتمالات التالية :
* المسكن أو المثوى
* تصغير لكلمة "Dayra" أي حظيرة وحمى ومقام
* تصغير لكلمة "دير" بمعنى مقام الرهبان
وهي قرية بناحية الشقيف يقع بالقرب منها مقام "تميم" ، والاغلب ان تسميتها ترتبط بإسم صاحب المزار، الذي يعرفه المسنون ب (تميم الدايري) والذي ربما كان تحريفا لإسم الصحابي (تميم الداري).

وقد عقّب الأستاذ إلياس الحلبي : "  أصل التسمية من جذور سريانية "ܕܘܝܪ : دوير أو ܕܝܪܐ : ديارا او ديرا وتعني المسكن والمثوى أو تصغير دير "كمدينة دير الزور "المحافظة السورية التَّي تعني "الدير الصغير ":ديرو زعورو :ܕܝܪܐ ܙܥܘܪܐ " انتهى 




في أصل كلمة "عرمتى"

قد يكون الأصل آرامياً بمعنى كومة القش او العرمة.
كانت القرية قديما في منطقة بئر كلّاب، ثم تحوّلت بعد ذلك من التل المرتفع إلى المنخفضات حيث هي اليوم.
وأساس سكانها عائلتان: الحاج و حيدر ثم تفرعت منهما عوائل بسبب الهجرة والمصاهرة : يونس، الشامي، برّو، دعجة، محسن، صبرا، صالح...



في أصل كلمة "يحمر"

يرى الاستاذ نمر مصطفى في رسالة الجدارة التي تقدم بها الى معهد العلوم الاجتماعية أن أصل تسمية بلدة "يحمر"، يعود إلى كلمة "يحمور" وهو غزال قصير الذنب كان موجودا بكثرة في أحراج (أحراش) البلدة الكثيفة.
أما كبار السنّ في البلدة فيرجعون التسمية الى التربة الحمراء المتوفرة فيها، لا سيما هناك مزرعة صغيرة اسمها الحمرا تابعة للبلدة عقاريا.
و "يحمور" في المنجد تعني الأحمر وهي صفة للغزال قصير الذنب .



في معنى إسم "سُجد" و "سحمر"

جاء في معجم أسماء القرى والمدن اللبنانية : 

سُجد : من جذر سامي وتعني بالارامية صورة الله؛ وقد تعني ايضا العبادة والسجود وربما كانت مكانا للعبادة.
سُحمر: و يتعدد احتمال معنى اسمها بين التخمّر، والاسفلت والسواد، والاحمرار، ...



في معنى إسم بلدة وادي جيلو

بالسريانية : قد تعني الرجمة او كومة الحجارة، وقد تعني الهشيم او القش، وقد تكون تحريفا للعقعق [نوع من الغربان].
وورد في التوراة أن (جيلوه) مدينة في تلال اليهودية.
وفي الجذر العربي (جيل) : رقص وفَرِح .



في أصل كلمة (صور)

إسم مدينة صور مشتق من الجذر الفينيقي (صر) التي تعني الصخرة، إشارة للجزر الصخرية التي بُنيت المدينة عليها في الأصل قبل اتصالها باليابسة.
من صفحة heritage and roots



مصطلحات عاشورائية في لبنان

مصطلحات عاشورائية في لبنان من كتاب صرخة الحق لفضيلة الشيخ علي خازم :
الحسينية
التعزية
المجلس
اللطيمة
القرّا والقرّاية
المأتم
الفلّة
فك المصرع
الذاكرين
السفينة



عِبّا في السريانية

...واعلم ان اللغات (وأصلها كانت لهجات) العربية و السريانية و الكنعانية و الفينيقية و الآرامية و النبطية و الحميرية وغيرها، كلها بنات لللّغة الأم و هي السامية....
والسريانية تقلب (الضاد) العربية إلى (العين) السريانية، ومن الامثال:
عبّا (سريانية) = ضبا أو الضب (عربية)

(عِبّا) أم (عُبّا)

أوردت (مجلة العرفان) إسم بلدتنا بضم العين .
بينما أورد طوني مفرج ( في موسوعة قرى و مدن لبنان) الإسم بكسر العين.
وقد أفادني أحد المطّلعين على اللغة السريانية أن (عبا) من دون شدّة تعني الشجر الكثيف الملتف، أما (عبّا) مع الشدة تعني الضبّ، فحرف الضاد بالعربية (غالبا) ما ينقلب الى حرف العين في السريانية.
وفي خطط جبل عامل أورد السيد محسن_الأمين الإسم مرددا نهايته بين (الألف: عبا) أو (الهاء: عبه)، بينما ورد في كشكول البحراني منتهيا بالهاء (عبه).
وهكذا نرى ان إسم بلدتنا لم يسلم من الإختلاف في حروفه الثلاثة:
* هل العين مضمومة أم مكسورة ؟
* هل الباء مشّدّدة أم مخفّفة ؟
* هل الحرف الأخير ألف أم هاء ؟

عبّا بين العربية و السريانية

من المعلوم أنّ العرب الأوائل استولدوا سبعة حروفِ جديدة من السريانية باستعمال التنقيط وهي: ذ ، ج ، خ ، ظ ، غ ، ض ، ث.... وذلك من الحروف السريانية : د ، ح ، ط ، ع ، ص ، ت ... و(الحاء) استولدوا منها حرفين (الجيم والخاء) بواسطة نقطتيهما المعروفتين.

ومن جهة أخرى، يرى الأستاذ كمال أبو مصلح في كتابه (معجم العربي المستعجم) أن (عبا) هي (عابة) السريانية وبالعربية تصبح (غابة) مع ابدال العين الى (غين) ومعناها واضح جلي.

معاني أسماء قرى جزين

على ما ورد في دليل لبنان، عزتلو إبراهيم الأسود - 1906 م
جزين : بالعربي قد تعني الجزئين وبالسرياني تعني الكنوز
باقي المعاني بالسرياني:
كفرحونة : حقل الخرشف (أرضي شوكي)
الجرمق: نسبة للجرامقة وهم شعب من الاراميين
مليخ : بيت الكؤوس
قيتولي : المصيف
مشموشة: المخدوم او المكرم
عازور: المعين او المساعد
بسري : الخصوم او اللحوم
برتي: بيت الواعظ
برامية: مستنبط الماء
هلالية: التهليل

في معنى "السدح والردح"

من طريف الفصيح المستعمل في اللهجة المحكية العاملية، ما رُوي في نهاية كتاب (خطط جبل عامل) أنّ امرأة جاءت للسيد محسن الأمين تشكو زوجها، فقالت في أثناء شكايتها: " انا يا سيدي امرأة لا سدحة ولا ردحة"، ولم يكن السيد قد سمع هذه الكلمة من قبل... فأدرجها وشرحها في قاموسه المختصر جدا المسمى (الفصاح في اللهجة العاملية):
ردحت: ثبتت بالمكان وتمكّنت.
سدحت: أكثرت من الولد.
سدحت وردحت: إذا حظيت عند زوجها. أنظر أيضا : أمثال ولهجات عاملية



العربية والعبرية والسريانية لغة مضر وربيعة

يقول ابن حزم الاندلسي:
إن السريانية والعربية والعبرانية هي لغة مضر وربيعة، وجميعها لغة واحدة في الاصل، تبدّلت بتبدّل مساكن أهلها فحدث فيها جرش....
ومَن تدبّر هذه اللغات الثلاث أيقن ان اختلافها إنما هو على نحو تبديل ألفاظ الناس على طول الأزمان واختلاف البلدان ومجاورة الأمم.... والسريانية أصل للعربية والعبرانية معاً ... !!!



في أصل كلمة خزمتشي

من صفحة Heritage and Roots
تعود أصولها إلى كلمة "خدمتجي" في اللغة التركية العثمانية.
الكلمة مركّبة من "خدمة" أو "حزمة" مضافا إليها "تجي".
و "حزمة" بالتركية تعني "خدمة" بالعربية. أما اللازمة "تجي" تدل على المهنة او الميل.