‏إظهار الرسائل ذات التسميات ينابيع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ينابيع. إظهار كافة الرسائل

هل سُرق حمار المسيح (ع) في مدينة صور؟

 على ذمة الراوي الصوري ، وقد أشار لهذا المكان قال: " عندما زار المسيح (ع) مدينة صور، حلّ في هذا المكان! وقيل إن حماره سُرق هناك" ... والعُهدة على الراوي.

ويقع هذا المكان في مدينة صور في شارع الحسبة القديمة ، مقابل المدرسة الإعدادية الجعفرية

ويُدعى هذا المبنى بعين المسيح ، إذ تروي الاساطير ان الجن كان يقيم حفلاته هناك فيتحول الماء المالح الآتي من البحر الى ماء صالح للشرب! 
أما الناشط عبد اللطيف حمزة فرأى أنّ: " هذا المبنى معروف بعين صور وهو حديث المنشأ ؛ تحته العين التي جلس عندها المسيح (ع) ينتظر بطرس ليأتيه بالخبز " . انتهى 

أما الأستاذ هاني قهوجي فكتب : "
المبنى الحالي هو برج عين حيرام، احد أبراج التحصينات الصليبية (≈القرن الثاني عشر) وهو مبني على عين ماء وآثار أقدم عهدا، وما يظهر حاليا من هذه الأثار من أعمدة كورنثية يعود بشكل خاص للحقبة الرومانية". انتهى 






خريطة مشروع الري النموذجي لمنطقتي صيدا وجزين

من الحسرات الكبرى، بعد هذه المقتلة التي تعرّض لها الجبل، ان تجد الكتب الثمنية والوثائق النفيسة مرمية على "البسطات" في الأسواق الشعبية، تُعرض للبيع بأسعار بخسة.
خريطة وجدتها اليوم على إحدى البسطات مضافة إلى الكثير من الكتب القيّمة. اضغط على الخريطة لتكبير التفاصيل



جرّ مياه نبعة أم علي إلى النبطية - 1912

جاء في جريدة جبل عامل في شباط 1912 : "سافر إلى النبطية أمين افندي عبد النور، مهندس متصرفية لبنان، للنظر في أمر إسالة المياه من (نبعة أم علي) إلى النبطية، فعساه يتوفّق مع شركائه إلى إتمام هذا الأمر النافع، ولا شكّ بأن النبطيّون يبذلون تمام الجهد في معاونة القائمين به ويسعون أشدّ السعي لإتمامه". انتهى
فأين تقع نبعة أم علي ؟؟؟ أفاد الناشط الأستاذ علي مزرعاني أن : "نبعة أم علي تقع في الوادي الأخضر قرب سهل الميدنة على طرف كفرمان وما زالت موجودة". انتهى 
أما الدكتنور يوسف حمزة فعلّق : "
نبعة ام علي هي احدى الينابيع الخمسة الاكبر بعد الطاسة على مجرى الوادي الاخضر من عربصاليم حتى جسر الوادي الاخضر". انتهى
كما عقّب الأستاذ صائب الزين حفيد يوسف بك الزين : " لقد جاء ‏آمين أفندي عبد النور إلى كفررمان بناء على طلب من يوسف بك الزين الذي كان قد بدأ بمشروع جر المياه إلى كفررمان و منطقة النبطية، وكان بداية مشروع جر المياه إلى منطقة النبطية في أيام الدولة العثمانية وتأخر بسبب الحرب العالمية الأولى، ثم نُفذ في أوائل العشرينات.  ومازلنا إلى اليوم في علاقة صداقة مع احفاد أمين افندي عبد النور" . انتهى. 



عين الحاج حسن

كتب السيد رضا بدر الدين من بلدة الزرارية :
 " (عين قويص)، والمسماة اليوم ب (عين الحاج حسن)، تقع في خراج بلدة عبا قرب خربة (العتبات). وفي الخطط للسيد محسن الأمين : قويص قرية خراب على بعد نصف ساعة من الزريرية . وفي الكشكول للبحراني ورد إسمها مرتين بإسم (فريص - قريص) . " انتهى 
تقع العين بالقرب من العتبات. والعتبات عبارة بقايا بناء او هيكل او معبد مندثر، وله حمى يصل إلى خراج بلدة الزريرية، حيث تُسمّى المنطقة هناك بحمى "قريص" حسب المتوارث في بلدة الزرارية. وعلى مقربة من هذا المعبد او الهيكل توجد عين ماء تسمى في عبا بعين الحاج حسن (نسبة للحاج حسن آل منكر من حكام اقليم الشومر الذي جدّد بناءها)، أما أهل الزريرية فيسمونها عين "قويص".

* وقد جاء في كتاب خطط جبل عامل للسيد محسن الأمين :"قويص قرية خراب على بعد نصف ساعة من الزريرية ". ولا توجد خربة على بُعد نصف ساعة من الزرارية إلا (العتبات). * أما الشيخ سليمان ظاهر فقال في معجم قرى جبل عامل :"قويص... خراب لم اتحقّق من موقعها" ثم علّق الناشر في الهامش وكتب أنها خراب تقع شمالي غربي الزرارية بينها وبين أنصار. وهذا ينطبق على العتبات والعين تماما. * ورجّح الشيخ إبراهيم سليمان في كتابه بلدن جبل عامل اتحاد (فريص) و(قويص)، حيث قال: "قويص ....الظاهر أنها التي ذكرها في كشكول البحراني بإسم (فريص) وكانت عامرة في زمنه". أنظر أيضا : * العتبات وهيكل البريص في بلدة عبا - السيد رضا بدر الدين  * الجن في عين الحاج حسن في عبا - من مرويات محمد علي الحوماني  












نهر الأولي أو نهر الفراديس

يُعرف أيضا بنهر بسري، يجري بالقرب من صيدا، وسُمّي الأوّلي بعد أن صارت صيدا قاعدة لبنان الجنوبي في أوائل القرن ال١٦م. ويُفهم من الاوّلي أنه نهر المدينة الأُولى.
وكان معروفا من قبل عند العرب بنهر الفراديس وهي جمع الفردوس. وذلك لكثرة البساتين الغنّاء التي تستقي من مياه هذا النهر.

نبعة عين الجمل في زبدين بين الماضي والحاضر

 نبعة عين الجمل التراثية في بلدة زبدين - قضاء النبطية

نبعة عين الجمل قبل ترميمها وتجديدها 

نبعة عين الجمل قبل ترميمها وتجديدها 
نبعة عين الجمل قبل ترميمها وتجديدها 





مجرى مياه الوادي الأخضرعام 1959

 الوادي الأخضر مجرى نبع ومشروع نبع الطاسة بين كفرمان وعربصاليم - جنوب لبنان عام 1959

الصور من مجموعة الزميل كامل وهبي

تجفيف نبع الطاسة

بعد المشروع المزعوم بالاستفادة من فائض مياه نبع الطاسة، هاكم النبع بركة خاوية والمجرى ترعة جافة... نستحضر ما كتبه يومها الفاضل الشيخ أحمد أبو زيد العاملي :
" قبل كلّ شيء، فائض الماء كذبة روّجوا لها وصدّقوها.... نحن أهل مكّة وأدرى منهم بشعابها.... وحول ما يجري من انتهاكات في سحب ما أسموه (فائض نبع الطاسة) تنضح ازدواجيّة المعايير والسلوك عند القائمين على شؤون بلديّاتنا ...... لو كنتم تملكون مقدارًا كافيًا من التدبير ومن مراعاة شعور الناس لقمتم بإطلاعهم على مخطّط المشروع قبل البدء بتنفيذه، ولحاولتم إقناعهم بالطرق العلميّة التي لا تألفونها.. لكنّكم بدل ذلك سارعتم إلى تدبير الأمر بليل، ومنعتم حتّى من الاعتراض، فوضعتم أنفسكم ـ بسوء الاختيار ـ في مقابل الناس... " انتهى

عين الحور - الزرارية

كانت من أملاك الشيخ عبد اللطيف مروة، ثم اشتراها المهندس رياض سعيد الاسعد، وجعلها تحفة معمارية و تراثية وفنية.
الجولة كانت برفقة السيد رضا بدر الدين في شباط 2022