زينة الإنسان - شعر محمد نجيب مروة


قصيدة نشرت عام 1950 م مهداة الى الوطني المجاهد اﻷستاذ الشيخ أحمد عارف الزين "صاحب مجلة العرفان " 

إن المعارف زينة أﻹنسان وكذا أﻷفاضل زينة اﻷوطان والعارف المقدام في أوطاننا هو زينة الفضلاء واﻷعيان
لا بدع فيما قلت فيه ﻷنه نفع الورى بمجلة العرفان
فلكم اتت برسالة ومقالة حمدت مطالبها بكل مكان
وفوائد وقصائد ومقاصد عليا تليق ﻷهل كل زمان
لا زال في دنياه يلحظ مابقي حيا بعين عناية الرحمن 
لا بدع فيما قلت فيه ﻷنه نفع الورى بمجلة العرفان فلكم اتت برسالة ومقالة حمدت مطالبها بكل مكان وفوائد وقصائد ومقاصد عليا تليق ﻷهل كل زمان لا زال في دنياه يلحظ مابقي حيا بعين عناية الرحمن 
الشيخ محمد نجيب مروه


من مشاركات الاستاذ علي غندور  

إغسلوا الألواح - شعر بهاء الدين العاملي

من بديع المنمنمات الشعرية للعلّامة بهاء الدين العاملي (1547-1621)هذه اللوحة الجميلة، التي أطلقها بوجه فقهاء عصره :
أيها القوم الأُلى في المدرسة 
كلّ ما حصّلتموه وسوسة
فكركم إن كان في غير الحبيبْ
ما لكم في النشأة الأخرى نصيبْ
فآغسلوا يا قوم عن لوح الفؤاد ْ
كلّ علمٍ ليس ينجي في المعادْ

دين وشحناء - موسى الزين شرارة


من #شعر الأديب موسى الزين شرارة (١٩٠٢-١٩٨٦):
يا مَنْ يناصبني العداء كأنّني 
وكأنّه العربيّ والصهيوني
ديـنٌ يفرّقـنا ويـبذر بـينـنا
شحناء والبغضاء ، ما هو ديني

ظهور المسيحيين في الجنوب اللبناني


بنو الشدياق في عين_إبل
من مذكرات الشيخ سليمان ضاهر بتصرف: 

وجود المسيحيين في جزين و جبل_عامل يعود للعام ١٧٥٩ فقط، عندما انتقل مشايخ من بني الشدياق المارونيين إلى عين إبل، ثم كثر النازحون إليها من راشيا عام ١٨٤٥ ، وكذلك عام ١٨٦٠ على إثر الخلاف بين  الموارنة و الدروز
من كتاب (صفحات من تاريخ جبل عامل)، الشيخ سليمان ضاهر

بو كلوفيس من العزايز - شعر عباس حرقوص



أبو كلوفيس ،أو بو كلوفيس، نموذج تكاد لا تخلو من أمثاله قرانا ومدننا، ألمتفلت من كل القيم الأخلاقية، والدينية، والخارج عن الضوابط المجتمعية ،إنه رمز العبثية، والتهتك.
أحيانا، يتغير ألإسم ،من "بو كلوفيس" إلى"بو حسين"،أو " بو مارون" او "بو جواد" الخ ..الخ. ولكن الصفات هي ،هي.
أنشر ما دونته عن المرحوم الشاعر عباس حرقوص، المعروف  بالحاروفي ،ونسبها إليه، سيرة"بو كلوفيس".

بو كلوفيس من العزايز للشريعة كان مطايز
كان يشرب عرق يني كل يوم ثلاث قزايز 

كان يسكر عل القناني وعا الصبايا والغواني
مات ب كانون ثاني قبل سلاخ العجايز 

كان نوري اندبوري ما اعترف مره لخوري
كان أنكح من الدوري جنازتو أخرى الجنايز 

كان قمرجي كان سبقجي كان حشاش وعرقجي
كان شراوي ومخانقجي دفترو من الحق بايز 

من الشهامي كان خالي سيرتو كلها رذالي
بالسما لا تقول عالي عا صراطو بليس حايز

كان عل العالم يقرّق ما بين الأخوي يفرق
كان عل الواقف يزرّء كان يسكر عا الركايز

مات سلاخ الحزانا ليت نعيو ما إجا نا
كان عرص ال"بيرزيانا" شهادة العرصات حايز
-----------------------------------

عهد مضى - شعر السيد زاهد بدر الدين


                                                            الشيخ الحاج أمين قميحة 

الراحل السيد زاهد بدر الدين 


كان بودي أن أنشر هذه القصيدة غداة وفاة المرحوم الشيخ " أمين قميحة"،لما فيها من نفحات أنثربولوجية وعمرانية وتطورات طرأت على مدينة النبطية ذكرها الشاعر السيد زاهد بدر الدين عن الشيخ المرحوم أمين قميحة،ولكنني لم أقع على القصيدة إلا اليوم ،فآثرت نشرها وإن كان ذلك متأخرا.

متى ينقضّ بركان /// على من عهدنا خانوا 
 وينفث في تمرده///   سحابا فيه نيران 
تدمّرهم وتسحقهم /// كأنّ القوم ما كانوا  
 وتتركهم هشيم الأرض لا شيح ولا بان


هجرت الربع مرتحلا ////  وفيّ إليه تحنان 
 إلى بلد غزاه الروم ////  من قدم ، وأزمان
فأصلاهم جحيم لظى//  وعانوا منه ما عانوا
ومزّق جمعهم بددا  ///  وذي الآثار برهان



وفي "النبطية التحتا" ///  لنا أهل ،وخلّان
برغم الحرب والأحداث//  ما ذلوا ،ولا هانوا
"مروّة" للوفا مثلٌ // و"فياض" و" فرّان"

"أمين قميحة"شيخٌ ///  له في السوق دكان
نحيل الجسم من ورع //  له الإيمان عنوان
يبيع الزيت والكمون  /// منه الكيل ميزان
له في الشعر تجربة ///  ومعرفة وأوزان
يحدثنا عن الماضي //  ويذكر عهد من بانوا


يقول "السينما" كانت  /// تجاورنا ، وبستان
وكان الصدق رائدنا ///  وكان بجنبنا الخان
وينزله من الأقوام///  أوباش،  وأعيان
صهيل الخيل نسمعه ///  وفيه تجول فرسان
وأصوات تضج به  /// ومطرقة، وسندان
وبين الروث والأبوال /// زغردة وألحان
روائح لا نظير لها /// "بباريس"و"ميلانو"


وكان"الحن"يطربنا ///  له في حيّنا شان
بصنع "جلاله"مغرى ///  يغني وهو سكران
إذا ما صاح "ياليل" ///  شدا بوم ،وغربان
وعافت عوده الأوتار ///  بل واختل ميزان


وكان ربيعنا زهرا  /// به الطرقات تزدان
وكان السهل مخضرا /// وتسرح فيه قطعان
فأصبح دربنا زفتا ///  ويعبق منه قطران
وفي أرجائنا انتشرت /// بنايات وحيطان
وسيارات "أوروبا " ///  بها قرد وشيطان
إذا خرقت جدار الصوت ///  صمّت منه آذان


حضارة غربهم جلبت ///  خليطا فيه ألوان
وأشكال منمقة ///  لها التدجيل ديوان
وأفنت ما نسر به ///  فلا بقر ولا ضان


من المشاركات القيّمة للأستاذ علي غندور 

ما ودّعك ربّك وما قلى - من طرائف أعيان الشيعة


ومن العادات التي كانت متّبعة في الكتاتيب أنه إذا وصل الطفل إلى سورة الضحى فعليه ان يأتي إلى الشيخ بشئ من بيض الدجاج أقلّه خمس أو ست وأكثره عشر ليُقلى بمناسبة قوله تعالى في هذه السورة (ما ودعك ربك وما قلى). 
وإذا وصل إلى ( عم ّ يتساءلون ) عليه أن يأتي بغمّة ، وهي عبارة عن الكرش و الرأس والأكارع من الذبيحة بمناسبة قرب لفظة ( عمّ ) من ( غمّة ).
و ذلك كله كقرب زياد من آل حرب. فإذا ختم القرآن زفّه الأطفال إلى بيت أهله فأطعموهم الحلوى وسقوهم الماء والسكر.
بتصرف من كتاب (سيرة السيد محسن الأمين) 

مرقنا وشخّينا فيها


يحكى_وعلى ذمة الراوي_أن قرية من قرى قضاء النبطية، ويبتدئ إسمها بحرف "العين"، كان معظم ناخبيها في منتصف القرن العشرين ، من الموالين للزعامة الأسعدية، التي كانت تتنافس مع زعامة آل عسيران وزعامة آل الزين ، للفوز بالمقاعد النيابية.

كان المرشح للمقعد النيابي ، وقبيل إجراء الإنتخابات النيابية،يجول على القرى بمواكب سيارة، مع حشد من أنصاره ومريديه، مرددين الأهازيج والهتافات التي أعدها شاعره، ولقنها للأزلام " والقبضيات"المسلحين بالعصي ، وأحيانا بالسكاكين ، وعلى سبيل الإحتياط والترهيب ، يزود بالمسدس من لديه خبرة ومعرفة بإستعماله، وعادة ما يكون منظما وقائدا لموكب الزيارة، والتي أطلق عليها أسم "الجولة".


ما عدت اذكر تاريخ "الجولة"التي حدثني عنها شاعر آل الزين المرحوم جواد حمود ظاهر، صاحب الحنجرة الماسية في الغناء ، والشروقي ،والهجز ، ولكني أذكر أنه قال لي:
أعتمرت الكوفية ،وأنا في السيارة الأولى من الوفد،وسيارات كثيرة وراءنا،والبيك في منتصف الوفد،قاصدين قرية"ع...." وصلنا حتى مدخل البلدة،فوجدنا الطريق قد قطعت بالأحجار ومن المستحيل تجاوزها ، وكأن أهل القرية علموا بقدومنا، وتجمهروا داخل البلدة، والله يعلم ماذا يخبؤن، فكنا كمن وقع على رأسه الطير ، فأمرنا البيك بالعودة لتفادي الصدام مع أهل القرية، فعدنا أدراجنا ، وما أن إبتعدنا قليلا وأصبحنا في مأمن منهم ، طلبت من الوفد التوقف ، وترجل المشاركون وتجمهروا، فقلت لهم إهتفوا ما سأقول وارتجلت:
"ع...."الله يحميها 

شومنعمل تنكافيها
نحنا كنا مزحومين 

مرقنا وشخينا فيها

من مشاركات الاستاذ علي غندور 

أمين كرم - شعر شاكر الخوري


وهبي كرم - شعر شاكر الخوري


شعر وشعير


كان الشاعر الدكتور شاكر الخوري قد اشترك بمسابقة شعرية لم يحالفه الحظ فيها إذ عمدت لجنة الحكم إلى ترسيبه لأسباب كيدية وفاز فيها آخرون يعتبرهم دونه في الشعر، فنظم هذه الأبيات ساخراً من لجنة الحكم:
قد كان في فحص شعري / كرٌّ وجحش و عـير
لـو أن شعـري شَعـيرٌ / لاستطيبتـه الحميرُ
لكن شعري شَعــــورٌ / وهل للحمير شعورُ؟
بتصرف من كتاب (مجمع المسرّات) - شاكر خوري

الأستاذ محسن ترحيني و الشاعر زاهد بدر الدين

كتب الأستاذ  "علي غندور" : 

كان الأستاذ محسن ترحيني مديرا لمتوسطة كفرمان الرسمية، ثم جرت تشكيلات إدارية في وزارة التربية الوطنية ،فحل الأستاذ أحمد دويك مكانه، فنظم الأستاذ زاهد بدر الدين أبياتا لصديقه الأستاذ محسن ممازحا :
يا محسنا إن هذا العهد قد فرطا 

وذا الدويكي عليك فصه ضر**
يا راحلا جاوز العلياء جلجلة 

مالي أراه من العلياء قد هبطا