‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبراهيم بري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إبراهيم بري. إظهار كافة الرسائل

أخاف على شفاهكِ من شفاهي - شعر إبراهيم بري

 أخاف على شفاهكِ من شفاهي

شعر  ابراهيم بري (1917 - 1997) - وهو عمّ الرئيس نبيه بري

 إذا ما كنتُ في بلدي نبيّا // فلي بِدعٌ يحارُ بها النبيُّ

ومن عجبٍ أأبحثُ عن نبيذٍ // وفي عينيكِ سحرٌ بابليُّ

 تُلقّننا الهوى غزَلاً شجيّاً //فينعشُ روحنا الغزلُ الشجيُّ

وحُسنُ الغِيْدِ حولكِ أنثويٌّ // // و حُسنكِ بينهنّ ملائكيُّ

به الفنّان يبلغ منتهاهُ /// // ويسرحُ في مداهُ العبقريُّ

وحين تحدّثين يشعّ قلبي // ففي الكلماتِ ذوبٌ سكّريُّ

أخافُ على شفاهِكِ من شفاهي // إذا انفلتَ الشريطُ العاطفيُّ

(وكم شفةٍ على شفتيّ ذابت /// وكان طعامها الحُبُّ النقيُّ)




يهوى العُلى حتى على الخازوقِ - شعر إبراهيم برّي

رأى الشاعر ابراهيم بري ابن بلدة تبنين، أحد المرشحين محمولاً على الاكتاف، فكتب:
حملوك فوق رقابهم ومشوا على
رجعِ الحداءِ و ضجّة التصفيقِ
فركبْتهم والرّكب عندك عادة
طبّقتها و برعتَ في التطبيقِ
صدقَ الذي أفضى إليكَ بقولهِ
تهوى العُلا حتى على الخازوقِ
جريدة السمير 1953-07-06
من محفوظات ربيع يوسف _ مشغرة



لتصافحي ولتصفحي - شعر إبراهيم بري

مدّي ذراعك واسبحي في الشاطئ المترنّحِ
و بشالِ موجات الحرير، تعلّقي و تأرجحي
فاليمّ يبسط راحتيه، لتسرحي ولتمرحي
وتشمّميه شذى الهوى من صدرك المتفتّحِ
فشطوطه لعرائس الأحلام أرحبُ مسرحِ
وبها تسلّقت العيون على الرخام المستحي
و تفتّحت رئة الهواء لعريك المستملحِ
ففضحت من جسد الانوثة حرمة لم تُفضحِ.
وحسدتُ مشطك حين مرّ بشعرك المتسرّحِ
و اختال في طيّاته ، بصلافة و تبجّحِ
وجرى وراءك موجنا ، كالعاشق المتوسّحِ
يرجوكِ .. يلثم ثغره ، قدميكِ كي لا تبرحي

الشاعر ابراهيم بري يمدح أحمد بك الاسعد

كان الاستاذ عبد الامير سلمان يصرّ أن عمه عبد الحسين سلمان هو مَن اطلق على بلدة معركة (ام القرى) وليس الرئيس بري.
ومرة زار عبد الامير سلمان دارة الرئيس بري، فعاتبه الرئيس على قوله، وغمز بأن عمه كان اسعدياً، فردّ عبد الامير، بأن ما قاله عمّه عبد الحسين في احمد بيك لا يُقارَن بما قاله عمّ الرئيس البري الشاعر ابراهيم بري في الاسعد:
أبا الجنوب و حاميه و حارسه
في ظل عهدك عاش الذئب والحمل
إشارة منك في لبنان كافية
أن يزحف المنحنى والسهل والجبل
أبا الجنوب عليك الأمة اتّكلت
بعد الاله، على مَنْ بعدُ نتّكلُ

من عامل أنا - شعر إبراهيم بري

 من عامل أنا، من بلاد اليتم والظمأ المخيفِ 
من بقعة ، فيها القويّ سطا على حقّ الضعيفِ 
من أمّة، رضيتْ من الأيام بالرزق الطفيفِ 
من جنّة، ذبلت أزهارها بأنفاس الخريفِ
من عاملٍ أنا ، من بلاد الليل والظمأ المخيفِ 
--------------------------------------
من بقعة القوم الذين تجرّعوا غصص الحتوفِ 
تشدو حروفي بإسمهم، وعليهمُ تبكي حروفي  
ولربّ حرفٍ من فم الشعراء يقطعُ كالسيوفِ 
ولربّ قافية على الميدان تهزأ بالألوفِ 
بي نخوة الأسد العنيد، وبي موادعة الخروفِ 
من عامل أنا من بلاد اليتمِ والظمأ المخيفِ 






الشاعر إبراهيم بري

 ترجمة من معجم البابطين 
إبراهيم محمد برّي 

إستسقاء السيد محسن الامين في سهل الخان - شعر إبراهيم بري

 في سنة من سنيّ الحرب الأولى، استسقى السيد محسن_الأمين الغمام في سهل الخان بالقرب من تبنين ، وكان الشاعر ابراهيم_بري حاضرا، فوثّق الحدث بالأبيات ومنها:

فوقفتَ فيهم للصلاة بنطقك العذب المبينِ
ودعوتَ يا كبد السما حنّي على العبد الرهينِ

وإذا الحقول الظامئات تغصّ بالمطر الهتونِ وتتمّ معجزة السماء بكفّ محسنها الأمينِ

شعر الشيخ يوسف بري - في الحنين لبلدته تبنين

 بعدما هاجر الشيخ يوسف بري، من بلدته تبنين إلى ديترويت، بعث بهذه القصيدة الى ابن عمّه الشيخ ابراهيم بري، التي استذكر فيها ملاعب الصبا في بلدته، وبثّ فيها حنينه لخيمة التينات، وعين الورد، وسهل الخان، ومقام صدّيق وأشجار البطم، وعتابا الصبايا ....

إليك الشعر ابعثه كتابا
فهاتِ مع البريد لي الجوابا
أيا موج الاثير خذ اشتياقي
إلى تبنين و ابلغها العتابا !
وعن ديترويت لا تسأل فإني
على رغمي أطلتُ بها الغيابا
و إني إذ ظفرت برغدِ عيشٍ
فؤادي غير ربعك ما استطابا
أليست خيمة التينات عندي
تعادل (ألف) ناطحة سحابا ؟
سألتك كيف أنت وكيف اهلي
وأطلالٌ طويتُ بها الشبابا ؟؟
وعينُ الحور هل (امضي) إليها
وأغسل في مجاريها الثيابا ؟؟
وعين الورد كيف الورد أضحى
و هل طابت مشاربه و طابا؟؟؟
وسهل الخان كيف السهل امسى
//0/0/0//0/0/0//0/0 ؟
وفي صدّيق حيث البطمُ زاهٍ
يعانق في أعاليه القبابا