‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشاي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشاي. إظهار كافة الرسائل

أحاديث الشاي وأشعاره في خربة سلم - جودت نور الدين

جاء في كتاب قرية الأمس _ جودت نور الدين :

" وللشاي في جبل عامل منزلة تقارب منزلته في العراق، وهو لا يُشرب في الشتاء فقط بل في كل فصل، وكان إلى عهد قريب مشروب الضيافة الأول.... والشاي بطابقين .... يُشرب في كؤوس صغيرة. والعادة ألا تكتفي بشرب كأس واحدة بل اثنتين وثلاث وأكثر، وإذا ما تمنّعت تُروى لك الأحاديث "الشريفة" في الشاي:
النصاب في الشاي ثلاث.
الشاي أربع وإن زاد أنفع.
الشاي خمر المؤمنين... .

والشاي يُقرن عادة بالشعر:
لبِس العباءة و انجحى -- يروي الحكايا عن جحا
و يعلّ شاياً خامراً   --- ---  في كأسه قد بحبحا
و إذا ابتغى منه المزيد ---على النصاب، تنحنحا" 




وكأس الشاي لا أقايضه ببُنّ - شعر سارة الزين

لم تستعمل سارة الزين لفظة (القهوة)، في سياق المفاضلة بين الشاي و البنّ، لأن القهوة استُعملت في الأصل بمعنى (الخمر)، ثمّ تغيّر معناها الاصطلاحي وأصبحت تساوق مشروب البنّ.  هذا وكان الحرّ العاملي يميل للنهي عن "قهوة البنّ"!!

قصيدة سارة الزين :

تعالي واجلسي قربي نغنّي
جمعتُ لقلبك الضحكات منّي

بساطُ الأرض أجمل ما تجلّى
 أمانًا في عيون المطمئنِّ 

وكأس الشاي خمر العشق فينا 
وربّي، لا  أقايضه ببُنِّ! 

كما البسطاء كوني دون قيدٍ 
وضمّيني! فدهري لم يُعنّي!

 لقلبكِ ما تبقى من جنوني
فجنّي يا ابنة الأحلامِ جُنّي


أنظر أيضا 

قم هيّئ الشّاي - شعر السيد معروف فضل الله

قم هيّئ الشّاي ترحيبا بمن حضرا وقت الزيارة واجمع حولك الشّعرا

وأنشد الشعر واستفزز قرائحها
كي تبدع الوصف في الشاي الذي اختمرا
من كلّ قافية تحيي الجماد متى
اوحت لها الكاس أن تستنطق الحجرا
فالكاس من فضة والشّاي من ذهب
والشاربون عليه أقبلوا زمرا
يكاد من رقّة لولا توهّجه
على الزجاجة أن يخفى وينتثرا
يا شارب الشاي مهلا في ترشّفه
فإنّه من شعاع النّجمة انحذرا

وأنا بالشاي أسكر - شعر حسن علي شرارة

غـــادةٌ بــدرٌ مُــنـــوَّرْ قدّمـتْ شـايًـا مُخـمّـرْ

حُسنُها سبـحانَ ربّي
جلَّ من سوَّى وصوّرْ
سكبـتْه في كـؤوسٍ
شعشعتْ دُرًّا وجوهرْ
في استكاناتٍ تلالت
مـن لآلـي الـدُرِّ أبـهرْ
وبطرفِ العين أومتُ
هـل أحلّـيـها بسكّـرْ؟
قـلـتُ حلّـيـها بلحـظ
منك يكـفـيـها وأكـثرْ
فـارتشفـناها سُــلافًـا
يـــتـــدلّاهـا ســمــاورْ
يا لها من رشفاتٍ
فوّحتْ في الثّغرِ عنبرْ
كم جلتْ عنّا هـمومًا
عـدّلـتْ بــالًا تــكـدّرْ
يسكـرُ النّـاسُ بخمرٌ
وأنـا بـالـشّـايِ أسكَـرْ

الشاي الجنوبي ودم الحسين - شعر خليل شرف الدين

نشرت مجلة العرفان قصيدة للاستاذ خليل شرف الدين
تحت عنوان الشاي الجنوبي ودم الحسين! ، في مجلد الخامس والسبعون في العدد 6-7-8
تاريخ الإصدار 1 / 8 / 1987م.
من أرشيف أبو حسن أكوج العاملي ــ جبل عامل ـ السبت في 23/1/2021 م.

الجلسة 
 في مجلس الشاي لا قيد يكبّلنا  
ولا شروط بها نستكمل الأدبا 
فاجلس كما شئت مطروحا ومستندا
على المساند لا صوفا ولا كنبا 
 
خمرة المؤمنين 
ونحن من بعدهم شمّ الأنوف نرى 
في الشاي خمرة إيمان تقى وإبا 
والاستكانات تترى تلك غايتنا 
لا الخمر مصطفقا في الكأس ملتهبا 

النصاب 
قالوا النصاب ثلاث قلتُ ويحكمُ  
في أيّ نص اجتهاد ذاك قد كُتبا ؟ 
لو أُتقن الشاي تحضيرا وتحلية 
لجاوز العدّ والأرقام والنصبا 

فوائد شفائية 
حتى نساء جنوبي حين تشربه 
تنسى به التبغ والتدنيك والتعبا 
وفي السحور يزيل الشاي تخمتنا
ويطرد البلغم الملعون والسغبا 
وفي الفطور يهدي الجوع سائغه 
ويقتل العطش المسعور والوصبا 

فتاوى فقهية 
بعض المشايخ يفتي في فضائله 
من يعشق الشاي يُعفى بعض ما وجبا 
ولا تجوز صلاة قبل مجلسه 
ولا صيام بدون الشاي إن سُكبا 

شقراء مدرسة في الشاي 
 آل الامين أساطين بمجلسه
سكبا وكرمى لعيني جؤدر وظبا
كم علموا من قرى في عامل صورا
في فن تخميره واستلهموا الأدبا 

امتياز جنوبي
وفي الجنوب امتياز ليس تبلغه
كل الزهورات في بيروت او حلبا 
صناعة الشاي والجلسات صاخبة
شايا وشعر ارتجال رائعا طربا 

الشاي الجنوبي ودم الحسين
لا تسألن لماذا المهرجان به
عند الجنوبي  هل تلقى له سببا ؟
فإنه قد رأى في لونه شبها
بدم الحسين فأحيا اللون والغضبا 

الشاي والمشايخ 
أما مشايخنا لله درهمو 
قد انهضوا في الجنوب الشاي حين كبا 
كم فلسفوه وقالوا في مآثره 
فوق الذي قلتُ بل أحلى ولا عجبا 

هذه مآثرنا في الشاي أوجزها 
بها أباهل من روّى ومن شربا 






أنظر أيضا 

قصيدة الشاي - شعر السيد هاشم فضل الله

كتب السيد هاشم فضل الله : هذا المشروب اللذيذ الذي أحبه الجميع وانتشر بين الناس بشكل كبير فجادت بوصفه قرائح الشعراء وأبدعت في مدحه وهذه الأبيات من وحي ما جادت به القريحة عسى أن تعجب أذواقكم فقلت :
قمْ وارتشفْ كأسَ شايٍ تنتشي طَرَبا
فإنّه مِنْ جنانِ الخلدِ قدْ سُكِبا
منْ يشربِ الكأسَ يسْكرْ منْ حلاوتِه
فإنّه الشهدُ طيْبا سائغا عَذبا
فَصُبّ كأساً إذا أوراقه اختَمرتْ
مِن السماورِ يغلي والجميعُ صَبا
واشربْ رحيقاً لذيذاً منْ صنائعه
فَشُرْبة منْه تجْلو الهمَّ والتعَبا
نِعْم الشرابُ إذا ما زدتَه طَبَقاً
وراقَ من وهَجِ النيران وانسَكبا
فاشربْ منَ الكأس نَخْبا مِن فرائده
وانهج سبيل الهدى كي ترتقي أدبا
ما ذاقه أحد إلاّ رأى عجباً
فالخمرُ منْ زَمَنٍ كانتْ له نَسَبا
شرابه رائق يحلو به سمَر ٌ
مع الحبيب إذا جاملته قربا
وانهلْ بكأس على مُكثٍ به فرجً
وجالسِ الشُعرا ترقى بِهم رُتَبا
وانظم بديعا منَ الشعر الذي صَدَحا
مِنْ كلّ قافيةٍ قدْ فاقتِ الشُهبا
لوْ ذاقَه المبدِع النوّاس مِن زَمَن ٍ
لهامَ وجْدا به والراحُ قدْ عَطَبا
(ولو رآه الفتى الأعشى وشاهده )
لعاشَ في رغدٍ والنور قدْ وُهِبا
والطبّ في وصفه داوى به عللاً
فهوَ الدواءُ لِمنْ قدْ شاءَ أو رَغِبا
له محلٌ رفيعٌ في البيوت علا
والكلّ كانَ به جذلانَ مُنْجَذِبا
يا بِشْرُ لو ذقْتَهُ مِنْ سَكْبِ فاتِنَةٍ
لعشتَ عُمْرَك في الأحلام مرْتَقِبا

أنظر أيضا