‏إظهار الرسائل ذات التسميات عيناتا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عيناتا. إظهار كافة الرسائل

مواجهات عيناتا 1972

نعت الجبهة الشعبية الديموقراطية ، إثنين من مقاتليها هما :
جبر حسن المالكي - عراقي
عبدو محمد زين الدين - من بعلبك
اللذيْن قضيا في معركة الجنوب أثناء التصدي للهجمات الإسـ.ـرائيلية الشرسة في عيناثا في شباط (فبراير) 1972.

عزّزوا أوطانكم - شعر عبد الحسين بسام _ عيناثا

يكفي نداءً أيها الشعراءُ 
لم يُلقَ للداء العضال دواءُ

ترجو النجاح بلادنا ، وتقدمت
رغم الأباة، بجهلها السفهاءُ

أمسوا عبيد مطامع النفس التي
لم يُرجَ منها للعهود وفاءُ

خلّوا الكلام وعزّزوا اوطانكم
بالفعل صدقا كي يزول الداءُ 

الحقّ للرجل القوي، ألم تجد
عدلا به تتقدّم الضعفاءُ؟؟

الشاعر عبد الحسين بسام - مجلة العرفان - 1938 



يا ساكن الدير - شعر السيد محمد حيدر الحسيني

من شعر السيد محمد حيدر الحسيني، أرسلها لصديقه الشيخ محمود عباس بعد أن بدّل مكان إقامته من برج البراجنة إلى دير الزهراني:
يا ساكن الديْر ، هل في الدّيْر راهبةٌ
ألهتْكَ عنّا أم التقديس ألهاكا
حُبّان في القلب لم يحملهما أحدٌ
..حبّ الإله و حبّ الغيدِ إلّاكا
اتّخذتمُ الديْر عن برج العلى وطنا
.. وإنما البرج ، ليس الدير مغناكا
..قد غبتَ عنّا وما غابت مآثركم
و الدار شطّت بكم والبُعدُ أنساكا



قتال بين عيناثا وبنت جبيل 1936

من أرشيف ربيع يوسف - مشغرة :
" وكان نهار الاربعاء موعد الإحتفال بهذه الذكرى _(عاشوراء)_ في بنت جبيل ... وقد ازدحمت الجماهير المتوافدة من مختلف القرى. ويظهر أن البعض اغتنموا هذه الفرصة ، فقاموا يخطبون خطبا سياسية طالبين ضم جبل عامل إلى الوحدة السورية، فأغضب ذلك فريقا من المعارضين، فنشب خلاف بين شباب عيناثا المؤيدين للوحدة وشباب بنت جبيل، فتراشق الفريقان بالحجارة وتطاعنوا بالمدى .... (و) سقط في ساحة القتال _مصطفى العشي_ من قرية عيناثا قتيلا، وأصيب خمسة آخرون بجراح مختلفة و 12 شخصا برضوض بسيطة" انتهى * وقد عقّب الدكتور محمد بسام على المنشور : " سلام خطأ تاريخي فادح عن انتفاضة بنت جبيل وجوارها 1936ضد الفرنسيين والريجي وطلبا للوحدة السورية وكان شباب بنتجبيل وعيناثا متضامنين ضد الانتداب والانفصال". انتهى
* وورد تعقيب آخر من الأستاذ حسن علي شرارة : " هذا الخبر غير دقيق ومفبرك! منالمعيب أن نجعل الشّهيد مصطفى العشّي ورفاقه الشّهداء قتلى!! قامت انتفاضة في بنت جبيل ضد الفرنسيين عام 1936 في يوم عاشوراء، وكانت جذوتها من شبّان عيناثا، فاعتقلت السّلطات الفرنسيّة قادة الانتفاضة: موسى الزّين شرارة وعلي بزّي وعليّ بيضون، فتصدّى لها الثوّار المنتفضون، فسقط ثلاثة شهداء وجرحى: مصطفى العشّي من بنت جبيل، ومحمّد جمّال وعقيل دعبول من عيناثا، واستطاع البطل حسن البسّام من نقب السّجن وإطلاق سراح المعتقلين.
نعم، كان أحرار بنت جبيل وعيناثا وجبل عامل مع الوحدة السوريّة، وكان بعض الزّعماء الرجعيّين والشّيوخ المساندين لهم مع الانتداب الفرنسي، ..... فراحوا مع أزلامهم يناهضون الثوّار والانتفاضة ويتصدّون لهم؛ حتّى أنّ أحدهم قال يومها: "يعني منشان كم جلف من بنت جبيل وعيناثا مندمّر جبل عامل"!
بـنـتُ الجبـيلِ وصنوُها عيناثا**كـمْ صــدَّتا بـتـآزرٍ أحداثا
أســلافُـنا عـاشـوا ببيتٍ واحدٍ**يتـقـاسمـونَ مـلابسًا وأثاثا
يتكـاتـفـونَ إذا تعدّى غاصبٌ**يتـشاركـونَ بموتِهم أجداثا
أحلامنا وَسِعَتْ مَجالي كونِنا**لا تجعلوها ويحَكم أضغاثا
فـلنحنُ أحفادُ النّـسورِ أحبّتي**عيبٌ عليْنا أنْ نصيرَ بُغاثا


قم هيّئ الشّاي - شعر السيد معروف فضل الله

قم هيّئ الشّاي ترحيبا بمن حضرا وقت الزيارة واجمع حولك الشّعرا

وأنشد الشعر واستفزز قرائحها
كي تبدع الوصف في الشاي الذي اختمرا
من كلّ قافية تحيي الجماد متى
اوحت لها الكاس أن تستنطق الحجرا
فالكاس من فضة والشّاي من ذهب
والشاربون عليه أقبلوا زمرا
يكاد من رقّة لولا توهّجه
على الزجاجة أن يخفى وينتثرا
يا شارب الشاي مهلا في ترشّفه
فإنّه من شعاع النّجمة انحذرا

على عين عيناثا عبرنا عشية

 على عين عيناثا عبرنا عشية عليها عيون العاشقين عواكفُ

نُسب هذا البيت للشيخ علي مروة، وقيل انه للشيخ علي مهدي شمس الدين، وقيل انه لشاعر من آل فخر الدين ، وقيل انه لشاعر من آل فضل الله ، وقيل انه للشيخ أمين شرارة، وذهب بعضهم لنسبته لأبي تمام الشاعر الكبير، ولكن عموم العامليين يحفظونه عن شاعر مجهول... ومنهم مَن يقرأ البيت على النحو التالي:  على عين عيناثا عبرنا عشية عليها عيون عاشقاتٌ عواكفُ



فلسطين إذا عظُم المصابُ - شعر عبد الحسين بسام - 1938

 فلسطـ.ين إذا عظم المصابُ

فلا يجدي الملامُ و لا العتابُ
فكونوا باسلين لدى الرزايا
و من بأس العدوّ فلا تهابوا
ومـوتــوا دون مــجــدكمُ كـراما
فما في الموت دون المجد عابُ
فــإنّ الـغــار للآسـاد غــابُ
كذا الأوطانُ للأحرارِ غاب
الشاعر عبد الحسين بسام _ عيناثا - جبل عامل _عام 1938



باتوا على شاطي الفرات وخيَّموا - شعر السيد محمد نجيب فضل الله

أبيات من قصيدة للشاعر السيد محمد نجيب فضل الله من وحي واقعة الطف ...

على الموت أهلي خَيِفَة الضًَيم صَمَّموا...
وباتوا على شاطي الفرات...وخيَّموا
وحلُّوا ضيوفاً في العَراءِ على الظُّبى...
وليسَ لَهُمْ وِردٌ سِواها ومَطعم.
تقرَّتهُمُ أيدي النَّوى فَتَياسَروا...
عن الذلُّ لكن حَلبَة العزِّ يمَّموا.
أعدُّوا العَوالي واستعدُّوا وأدلجوا...
وجُردَ المذاكي أسرجوها وألجَموا.
نجاوَى وأطرافُ الرماحِ أراقمٌ...
..وكُلُّ فتىً مِنهُم على اللَّيل أرقم...
عَمائِمُهم منها الدُّجى اخضرَّ لونُهُ...
وأوجُهُهم تحتَ العَمائم أنّجم.
قليلون إن عُدّوا كثيرون في اللّقا...
وإن ضمَّهم ليلّ فأٌسدٌ تُدمدم.
ظماءٌ ولكنًَ الإباء...مُحلقٌ ...
من العزًِ ريَّان الهوى يتبسم.
وما ظَمِئوا للماءِ لكِن إلى الوغَى...
ظِماءٌ وَوِردُ الأُسدِ إن وَردت دم.
كأنَّ عليهم للمعالي ضريبةً...
ودَيناً به استوفى الحسابَ مُحرّم
صُدورُ العوالي مَلَّت الطَّعنَ منهمُ...
وملَّ من الضَّربِ الحُسامُ المُصمَّم.
ومن تحتِهُم كلَّت عِتاقٌ سوابقٌ ...
وَكَلَّ من الجَريِ الجوادُ المُطَهَّم.
وأقبَلَت الجُلَّى تَعِبُّ جِراحَها ...
دماءٌ أراقَتها نِصالٌ وأسهُم.
حملتُ الأسى عن كُلِّ من ضاق بالأسى
وماليَ إلاَّ الوجد كسبٌ ومَغنَم.
ويممتُ أهدى السالكين على السُّرى...
علياً ويا نِعم الإمام المُيَمم
وقفت ثَنائي في الولاء وفي الهوى
على حبِّه مادام لي يُجتلى فم
فأكرَمُ ما في الناس آلُ محمدٍ
بهم يبدأُ الذِكرُ الجميلُ ويختَم.
أنظر أيضا :

علي حسن أيوب يتصدى للغزو عام 1972

 علي حسن أيوب ، من كوادر الحرس الشعبي الذي أنشأه الحزب الشيوعي بهدف التصدي للاعتداءات وحماية المدنيين والدفاع عن القرى الحدودية.

في الصباح الباكر من يوم ٢٥ شباط ١٩٧٢، وفي ذكرى العاشر من محرّم، تقدّمت قوة معادية من نقطة (الكيلو ٩) إلى عيثرون ومنها إلى عيناثا حيث المقر الرئيسي للحرس الشعبي، فتصدى لها علي أيوب مع رفاقه.
في الساعة العاشرة صباحا انسحبت القوة المتقدمة بعد اشتباك عنيف وتدمير إحدى آلياتها ومقتل مَن فيها. انجلت المعركة عن ا.ستشها.د علي أيوب وأحد رفاقه الفلسطينيين.
بتصرف من كتاب ( علي أيوب ... عابر لساحات الوطن)
صدر في أيار ٢٠٢٢ لابنته Khadije Ayoub أنظر أيضا : احتلال عيناثا عام 1972 

الدكتور عبد الرؤوف فضل الله

 الدكتور عبد الرؤوف فضل الله (1927 - 2011)

ولادته: من مواليد العام 1927 في النجف الاشرف حيث كان والده المجتهد الأكبر السيد محمد حسن فضل الله في الحوزة العلمية أستاذاً للفقه والأصول.
دراسته: تلقى علومه في قريته الجنوبية عيناثا فدخل مدرستها القرآنية (مدرسة السيده جميله ابنة السيد طالب فضل الله درس فيها معظم رجال عيناثا والقرى المجاورة لها حتى العلماء).ودرس على والده النحو والصرف والمنطق والبلاغة والشعر حتى سن الثالثة عشرة بعد ذلك دخل مدرسة بنت جبيل الرسمية ثم الى النبطية ومن ثم إلى صيدا ومدرسة المقاصد الاسلاميه فحاز شهادتي البكالوريا بقسميها الأول والثاني.
في عام 1949 اوفدته وزارة التربية الوطنية إلى جامعة ليون الفرنسية وهناك حاز على ليسانس في الآداب (فرع جغرافيا)وشهاده في فقه اللغات.ثم أنتقل إلى السربون لتحضير دكتوره دولة في الاداب.
في سنة 1956عاد د.عبد الرؤوف فضل الله من فرنسا ومارس التعليم الثانوي.
في سنة 1957انتدبته وزارة التربية الوطنية لتنسيق العلاقات الثقافية مع افريقيا انطلاقا من تونس ثم ساهم في حركة تعريب التعليم التونسي.
نشاطاته الرسمية.
1. مدير العلاقات الثقافية والاجتماعية في وزارة الخارجية والمغتربين 1959
2. رئيس مصلحة الشؤون الثقافيه والفنون الجميلة في وزارة التربية الوطنية (1960-1974)
3. مشرف على المعهد الموسيقي الوطني (1960-1970)
4. مدير عام وزارة التربية الوطنية (1970)
5. مدير عام تعاونية موظفي الدولة (1977)
6. مفتشا عاما في التفتيش المركزي (1990).
مسيرته الثقافية
1. عين عضواً في اللجنة الثقافية الدائمة في جامعة الدول العربية (1962)
2. شارك في تأسيس اتحاد الجغرافين العرب في القاهره ثم انتخب رئيسا له في شباط (1962)
3. عين رئيسا للجنة الاشراف على البرنامج الثقافية في تلفزيون لبنان (1963-1967).
4. شارك في وضع الاسس الأولى لإنشاء المجلس الثقافي للبنان الجنوبي وأمينه العام (1964-1967).
5. كلف بقرار من رئيس وزراء لبنان رشيد كرامي بمهام أمين عام المجلس الأعلى للثقافة في لبنان (حزيران 1969)
6. تم انتخابه عام1969رئيسا للمجلس الوطني للتنمية العامة في الجنوب.
7. الامين العام لمؤسسة البحوث والدراسات اللبنانية 1977-1987).
8. شارك في مؤتمرات محليه وعربيه منها القمه العربيه في تونس 1979من اجل وضع خطة مشتركة لتحرير جنوب لبنان وقدمه دراسة عنوانها"الجنوب اللبناني قضية ومسؤولية،".
9. مؤسس والامين العام للمجمع الثقافي العربي ( 1993وحتى وفاته).

وفاته: يوم الأحد في 10 نيسان 2011 ونقل جثمانه الطاهر إلى النجف الاشرف بناء لوصيته ودفن في مقبرة وادي السلام.
مؤلفاته :
له مؤلفات وابحاث في مواضيع ثقافية متنوعة وفي العلاقات العربية والدولية وفي شؤون البيئة والسكان والاغتراب وشؤون الجنوب اللبناني.
الدروع التقديرية
1. درع المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية الأردن 1996
2. درع وزارة الثقافة في لبنان 1997
3. درع رئاسة الجمهورية 1999
4. درع وزارة الإعلام في الكويت 1999
5. درع رئاسة الجمهورية اللبنانية 2000
6. درع جامعة دمشق 2003
7. ميدلية الشرف من مؤسسة البحوث والدراسات الأمريكية ABI2003
8. وسام الاستحقاق المذهب من رئاسة الجمهورية اللبنانية2005
9. درع جامعة بردو الفرنسية 2006
10. درع المعهد الثقافي الايطالي 2006. أنظر أيضا : المجلس الوطني للتنمية في لبنان الجنوبي  - 1969 - جمعية 



من ارشيف السيد عدنان فضل الله

من ارشيف السيد عدنان فضل الله
مقال للدكتور عبد الرؤوف فضل الله
حين كان في ١٩ من عمره في الصف
العالي في مدرسة النبطية الرسمية

بين سيّاد عيناتا وأحمد الأسعد

في الخمسينيات دأب سيّاد عيناتا على انتقاد أحمد الأسعد، وكان أحد السادة يتناوله بقسوة أينما ذهب.

أوعز أبو كامل لأحد أنصاره (اولاد سليم محبوبة) بجلب السيد بكيس خيش إلى دارة الطيبة بعدما أوسعوه ضربا.
وعندما أوصلوا السيد لدارة البك، اصطنع الأسعد فورة غضب على أنصاره وبدأ يهددهم ويتوعدهم، ثم ما لبث أن قبّل يد السيد وأكرمه أيّما إكرام، وكأنّ الذي حدث كان ردة فعل عفوية من (الأهالي)!!!


وقد عقّب الشيخ محمد مغنية على المنشور : (
أما الرواية المشهورة في هذا الموضوع، أن أحد أزلام أحمد بك ضرب أحد أبناء السادة من آل فضل الله.. فجاء به البيك إلى ساحة عيناتا، وأبرحه ضرباً عرف السيد ذلك، فأرسل له أحدهم يُخبره بأن السيد سامحه. فلم يُرضِ ذلك البيك، وأكمل ضربه. حتى اضطر السيد أن يأتي للساحة شخصياً، وطلب من البيك أن يوقف الضرب. ففعل. ثم وأمام أهل الضيعة كافة الذين كانوا قد تجمعوا، قبّل البيك يد السيد. ثم دعاه السيد للببت لتناول كاسة شاي. ففعل. وكانت الإنتخابات النيابية على الأبواب. ولما جاء فرز الأصوات تبين أن عيناتا صوتت بكاملها لأحمد الأسعد. والله أعلم.) انتهى 

السيد محمد أمين فضل اللّه

السيد محمد أمين فضل الله  



كتب السيد خليل فضل الله : 

السيد محمد أمين فضل الله :١٨٩٢م -١٩٤٤م/١٣١٠هـ‍‍-١٣٦٤هـ‍‍.
محمد بن امين بن رضا بن نصرالله بن محمد بن علي بن يوسف بن محمد بن فضل الله... وحيد والده من الذكور.
عمه: العلامة الفقيه السيد محمد رضا فضل الله "١٨٦٤م- ١٩١٧م / ١٢٨١هـ - ١٣٣٦هـ".. وهو خال العلامة السيد عبداللطيف الامين الذي استشهد على يد قوات الاحتلال في بلدة الصوانة عام ١٩٨٤م ١٤٠٤ هـ.

ولد السيد محمد امين عام ١٨٩٢م/ ١٣١٠هـ..في بلدته عيناثا، درس على كتاتيب البلدة ثم انتقل إلى مدرسة إبن عمه العلامة السيد نجيب ابن السيد محي الدين فضل الله، ثم درس على السيد محسن الأمين.، غادر بلدته إلى بلدة القماطية قضاء عاليه، حيث أقام فيها.
كان سيدًا فاضلًا...قضى جُلَّ حياته في مكان إقامته كإمام للبلدة يؤدي دوره في القيام بالواجبات الدينية والإجتماعية... إرشادًا ووعظًا وتعليمًا.
كانت لديه مكتبة ضخمة حوت العديد من الكتب الأدبية والفقهية والتاريخية...كان أديبا وشاعرا...لم يمهله القدر ليدوّن ما لديه من أدب، سواء كان نثرا أوشعرا...رحل باكرًا في العام ١٩٤٤ م _ ١٣٦٤هـ" إذ توفي نتيجة تعرضه لنوبة قلبية إثرقيامه بزيارة لبلدته عيناثا قادما من القماطية....وله من العمر اثنان وخمسون عاما....

عند وفاة العلامة السيد صدر الدين فضل الله كان لا يزال حيًا ...قدِم من القماطية إلى عيناثا وحضر مأتمَه....
رثاه في قصيدة معبّرة منها هذه الأبيات ..
تربّعَ في دسْت الشريعة وارتمت /// بأحضانه أعباء حل الشدائد
ورأيٌ يريك الغيب في مستقره /// جلياً كرؤيا عارف ومشاهد
وما كنت صدر الدين في الدين والعلى /// سوى آية جازت حدود العوائد
كأنك عيسى حين تدعو وقد أتى /// لإحياء أشلاء الرفات الهوامد
ولكن أمر الموت حتمٌ على الورى /// وجاوبها رغمًا على كل واحد.
وله في موضع آخر أبيات وجدانية عثرنا منها على هذين البيتين...
يا من رأى في الروض باقة نرجسٍ /// عطرت ورام بعطرها استنشاقها
تهديكمُ امل النهوض تحية /// .أزهارها وتبثكم اشواقها. ترجمته في معجم البابطين ضريح المرحوم السيّد محمّد بن أمين بن رضا بن نصراللّه بن محمّد بن علي بن يوسف بن محمّد بن فضل اللّه... العيناثي العاملي طيب الله ثراه في جبانة بلدة القماطية... وللتذكير فإنّ السيّد محمّد أمين فضل اللّه كان يسكن في بلدة القماطية بدعوة من أهلها كإمامٍ للبلدة.... ، تجدر الإشارة بأن السيّد محمّد امين يعود بنسبه الى جدّه السيّدرضا... ، وهو ابن عم السيّد محمّد تقي فضل اللّه...

مقامات الخضر في جنوب لبنان

 كتب الناشط عبد اللطيف حمزة :
مسجد الخضر في عيناثا العاملية بعد تجديد بنائه وتجدر الاشارة انه فاقت اعداد المساجد والمقامات التي تحمل إسم الخضرفي لبنان المئتين مقام ومسجد. وفي جنوب لبنان منها عدد وافر ؛اشهرها في الصرفند اللبنانية قرب عدلون.. انتهى .

وقد احصينا عددا من المقامات للخضر (ع ) في كل من : حومين الفوقا - الصرفند - عيناثا - دير عامص - البصة المحتلة - يارون - العديسة.

مسجد الخضر في عيناثا - تصوير عبد اللطيف حمزة

مقام الخضر - دير عامص

مقام الخضر في  بلدة يارون
 
مقام الخضر في  بلدة يارون
مقام الخضر في  بلدة يارون - تصوير عبد اللطيف حمزة 
مقام الخضر في  بلدة يارون
مقام الخضر في  بلدة يارون
مقام الخضر في  بلدة يارون
مقام الخضر في  بلدة يارون

مقام الخضر الصرفند
 
مقام الخضر الصرفند

 
مقام الخضر في البصة وهو ضمن فلسطين المحتلة اليوم

مقام الخضر في العديسة
مقام الخضر في العديسة
مقام الخضر في العديسة

مقام الخضر في حومين
مقام الخضر في حومين
مقام الخضر في حومين

مقام الخضر في كفركلا