لسعة البرغوث في تبنين - شعر الشيخ إبراهيم صادق
الحج الى تبنين - شعر الشيخ علي مروة - ت 1864
يرفع الشيخ علي مروة وتيرة المدح، مخاطباً تبنين وحاكمها علي بك الأسعد:
ذريني للعُلى أسعى فإنّي
وجدتُ إلى طريق المجدِ بابا
وها أنا سائرّ من فوق عنسٍ
تجوب بيَ الفدافدَ والهضابا
إلى تبنين مَنْ حجّتْ إليها
جميع الناس خاضعةً رقابا
ترى ملِكاً تفيض يداه بحراً
كأنّ بكل أنملةٍ سحابا
ترى العظماء مطرقةً لديهِ
كأنّ على روؤسهمُ العُقابا
الشيخ علي مروة صاحب القصيدة، توفي عام 1864 م، وذلك تمييزا له عن الشيخ علي مروة الثاني المتوفى عام 1920
أنظر أيضا :
* احبس ركابك - الشيخ علي مروة ت 1864
صراع علي بك الأسعد وثامر بك السلمان - من كتاب الحركات
في كتابه «الحركات في لبنان إلى عهد المتصرفية»، يتعرض المؤلف يوسف خطار أبو شقرا إلى النزاع بين علي بك الأسعد (توفي 1865 م) حاكم تبنين وتامر بك السلمان (توفي 1881 م) حاكم جبل هونين.
الشيخ عباس القرشي يخشى الغرق في تبنين
علي بك الأسعد، المتوفى في الشام سنة 1865 م، آخر مَن حكم قلعة تبنين قبل شبيب بك الاسعد، كان شاعراً وعُرف برعايته الأدب والعلم في مجلسه. ومن طريف ما يُروى عن زيارة الأديب الشيخ عباس القرشي النجفي إلى دارته، انه أبقاه ليتذاكر معه في الأدب، لكنّ الشيخ ملّ، فانصرف دون إذن تاركا للبيك بيتين من الشعر:
زرتُ ابن أسعد فانهلّت أنامله
عليّ من جوده كالوابل الغدقِ
ثم انصرفتُ بلا إذنٍ و لا عجبٍ
إني خشيتُ على نفسي من الغرقِ
حوادث عام 1860 ودور العامليين فيها
عام 1860م، وإبّان الفتنة بين الدروز والنصارى، التجأ المسيحيون إلى جباع و أودعوا أماناتهم في دارة الشيخ عبد الله نعمة ودور آل الحرّ، وأرسل علي بك الأسعد 1000 فارس بقيادة ابن عمه محمد بك الاسعد لحماية تلك الجهات، كما نقل المصابين على نفقته إلى صور وصيدا وبيروت، وآوى قسما منهم في تبنين، ومع ذلك أبقى على صداقته بزعماء الدروز محفوظة.
وفاة علي بك الأسعد
عام 1865 ميلادي، توفي علي بك الأسعد وابن عمّه محمد بك الأسعد، بالوباء الذي عمّ الشام، وكان معتقلا في دمشق من قِبل واليها نتيجة الخلافات مع ثامر بك السلمان. ودُفن في جوار المقام المنسوب للسيدة زينب في بلدة راوية في ضواحي دمشق.








