‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي بك الأسعد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علي بك الأسعد. إظهار كافة الرسائل

لسعة البرغوث في تبنين - شعر الشيخ إبراهيم صادق

بات الشيخ ابراهيم صادق (1806- 1865م)، ليلة في قصور قلعة تبنين، وكان الجوّ حارّا، وقد كثر البعوض والبراغيث، فلم يستطع علي بك الأسعد النوم ، فكتب الشيخ إبراهيم:
أتخشى لسع برغوثٍ حقير
وفي أثوابك الغرّاء ليثُ
فلا يدنو لك البرغوثُ إلّا
لأنّك للورى برٌّ وغيثٌ
فأجازه علي بك الأسعد على ذلك جائزة سنيّة.


الحج الى تبنين - شعر الشيخ علي مروة - ت 1864

يرفع الشيخ علي مروة وتيرة المدح، مخاطباً تبنين وحاكمها علي بك الأسعد:
ذريني للعُلى أسعى فإنّي
وجدتُ إلى طريق المجدِ بابا

وها أنا سائرّ من فوق عنسٍ
تجوب بيَ الفدافدَ والهضابا

إلى تبنين مَنْ حجّتْ إليها
جميع الناس خاضعةً رقابا

ترى ملِكاً تفيض يداه بحراً
كأنّ بكل أنملةٍ سحابا

ترى العظماء مطرقةً لديهِ
كأنّ على روؤسهمُ العُقابا

الشيخ علي مروة صاحب القصيدة، توفي عام 1864 م، وذلك تمييزا له عن الشيخ علي مروة الثاني المتوفى عام 1920 

أنظر أيضا : 
احبس ركابك - الشيخ علي مروة ت 1864



صراع علي بك الأسعد وثامر بك السلمان - من كتاب الحركات

كتب الناشط (محمد منذر) : 
 في كتابه «الحركات في لبنان إلى عهد المتصرفية»، يتعرض المؤلف يوسف خطار أبو شقرا إلى النزاع بين علي
بك الأسعد (توفي 1865 م) حاكم تبنين وتامر بك السلمان (توفي 1881 م) حاكم جبل هونين.
ومما ذكره أن علي بك الأسعد كان جنبلاطي الغرض، بينما كان تامر بك يزبكي. وأنه قد قام الطرفان الجنبلاطي واليزبكي بمد كل طرف بالرجال خلال هجوم تامر بك على قلعة تبنين. انتهى

ويبدو من نص أبو شقرا، أن علي بك الأسعد استمال سلمان بن حسين بك السلمان إلى صفه (وكانا فيالين إلى العثمانيين) ضد أخيه ثامر بن حسين بك السلمان الذي كان ميّالا إلى المصريين. تعقيب : ورد في في إحدى مقالات محمد جابر آل صفا أن علي بك الأسعد قام بمطاردة (حسين بك جنبلاط) والقى القبض عليه وقام بتسليمه لفؤاد باشا الذي أعدمه عام 1860م. وقد راجت وقتها المقولة المشهورة (حسين بدل حسين) اي ان علي بك الأسعد ثأر الدروز لتسليمهم حسين بك الشبيب للمصريين الذين أعدموه، فقام هو بتسليم حسين بك جنبلاط للعثمانيين لقتله أيضا. للمزيد أنظر (علي الأسعد وفؤاد باشا) أنظر أيضا : * حروب علي بك الأسعد مع ثامر بك السلمان - 1855 م - من كتاب سوق المعادن والحلل * حوادث 1860 ودور العامليين فيها





الشيخ عباس القرشي يخشى الغرق في تبنين

 كتب خضر سلامة :
علي بك الأسعد، المتوفى في الشام سنة 1865 م، آخر مَن حكم قلعة تبنين قبل شبيب بك الاسعد، كان شاعراً وعُرف برعايته الأدب والعلم في مجلسه. وم
ن طريف ما يُروى عن زيارة الأديب الشيخ عباس القرشي النجفي إلى دارته، انه أبقاه ليتذاكر معه في الأدب، لكنّ الشيخ ملّ، فانصرف دون إذن تاركا للبيك بيتين من الشعر:
زرتُ ابن أسعد فانهلّت أنامله
عليّ من جوده كالوابل الغدقِ
ثم انصرفتُ بلا إذنٍ و لا عجبٍ
إني خشيتُ على نفسي من الغرقِ

حوادث عام 1860 ودور العامليين فيها

عام 1860م، وإبّان الفتنة بين الدروز والنصارى، التجأ المسيحيون إلى جباع و أودعوا أماناتهم في دارة الشيخ عبد الله نعمة ودور آل الحرّ، وأرسل علي بك الأسعد 1000 فارس بقيادة ابن عمه محمد بك الاسعد لحماية تلك الجهات، كما نقل المصابين على نفقته إلى صور وصيدا وبيروت، وآوى قسما منهم في تبنين، ومع ذلك أبقى على صداقته بزعماء الدروز محفوظة.

من صقحة Nassar A. El Assaad



وفاة علي بك الأسعد

عام 1865 ميلادي، توفي علي بك الأسعد وابن عمّه محمد بك الأسعد، بالوباء الذي عمّ الشام، وكان معتقلا في دمشق من قِبل واليها نتيجة الخلافات مع ثامر بك السلمان. ودُفن في جوار المقام المنسوب للسيدة زينب في بلدة راوية في ضواحي دمشق.

نعاه الشعراء ومنهم الشيخ عبد الله البلاغي:
مضى رأس العشائر عامليّ - أمير من بني النصّار أوحد
إلى دار النعيم فحلّ فيها - مقيما في ولاية آل أحمد
عليه كلما همت الغوادي - سحاب من رضا الرحمن سرمد
وقد أرّخته ( لعليّ سعد - بجيرة زينب سعد ابن أسعد)
ثم جرت العادة أن يُدفن كبار العائلة الأسعدية في حجرة خاصة في صحن المقام. وفيها دُفنت أم كامل(فاطمة كامل خليل الأسعد) زوجة أحمد الأسعد، ومن بعدها الرئيس كامل أحمد الأسعد.


علي بك الأسعد والوزير فؤاد باشا

عند قدوم فؤاد باشا وزير الخارجية العثمانية عام 1860 الى دمشق، وفد عليه علي بك الأسعد مع 1000 من الفرسان 
فتم تعيين علي بك في المجلس الأعلى الذي عيّنه فؤاد باشا للنظر في شؤةن سوريا ، وعهد إليه تأمين بعض اللاجئين والمنكوبين من المسيحيين إثر أحداث  1860. كما عهد إليه بمطادة بعض الفارين من الدولة العثمانية . فلاحق رجال الأسعد،  حسين بك جنبلاط وألقوا القبض عليه وسلّموه إلى الدولة العثمانية التي قامت بقتله . 

من مشاركات الأستاذ حسن التامر على الفيس بوك - صفحة طرائف الأدب العاملي