‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد علي نعمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد علي نعمة. إظهار كافة الرسائل

الشيخ محمد علي نعمة وصلاة الاستسقاء في حبوش 1944


كتب حسين البزال : 
في شهر اذار من العام 1944 ملحت الارض وجفت الينابيع ولم تمطر السماء كعادتها في فصل الشتاء فالربيع قد اقبل والسماء لم تمطر عندها ارسل الشيخ محمد علي نعمة العاملي الملقب ببيضة القبان نظرا لقصر قامته وعلمه الوفير الذي كان امام بلدة حبوش و المناطق المجاورة في جبل عامل ارسل مؤذن الضيعة كي يؤذن لصلاة الاستسقاء عندها اجتمع الناس في منزل الشيخ وسار الجميع وهو يتقدمهم حافي القدمين و حاسر الراس وعندما وصلوا الى منطقة ( البيدر ) وعند بدء الصلاة كان مجموعة من الاطفال يراقبون الصلاة وعند البدء بالركعة الاولى انتشر الغيم على كل المنطقة وفي اول سجدة بدء المطر يهطل بغزارة واكملوا الصلاة تحت المطر وعند الانتهاء سجد الشيخ سجدة شكر طويلة وعاد الناس مبللون الى البيوت.

شعر الشيخ محمد علي نعمة في مدح الأمير

أبا حسن يا خير ماشٍ وراكبِ 
ويا بن أبي شيخ الاباطح طالبِ
 يا مَن له بالفضلِ أسمى المراتبِ 
بشمسٍ سما علياك ليل الغياهبِ
تجلّى فضاء الكون من كل جانبِ

إذا ما الدهر أبدى عن نواجذ نابه 
وخفت الردى يسقيك اكؤس صابه 
فآوي إلى حامي الجوار وغابه
ألا فاعقل الآمال عند رحابه
ففي بابه الأسما محطّ الركائبِ 


مع علماء النجف الأشرف - الشيخ محمد جواد مغنية

 مع علماء النجف الأشرف - الشيخ محمد جواد مغنية 

تناول فيه سيرة مجموعة من العلماء الذين عاصرهم  في بيروت والنجف أو من  لم يعاصرهم  

نذكر من العامليين كل من 

الشهيد الثاني 

السيد محسن الامين 

السيد شرف الدين 

الشيخ محمود عباس  

الشيخ محمد دبوق  

الشيخ محمد علي نعمة 

السيد حسن محمود الأمين 




الشيخ مغنية يرثي الشيخ محمد علي نعمة

مقتطفات من كلمة العلامة الشيخ محمد جواد مغنية في ذكرى رحيل الشيخ محمد علي نعمة *:
لو وقف موقفي هذا رجل ، وأبّنَ الفقيد بقوله ؟«مات الفقيد مسلماً» لاختفطه الابصار من كل جهة ، وتناولته ألسنة حداد . أمثل الشيخ محمد علي نعمة في علمه ودينه ، وخلقه ومكانته يقال بأنه مسلم وكفى ؟..
مهلاً مهلاً ..ليس المسلم من قال :«لا اله الا الله محمد رسول الله» بلسانه ، وعبد ألف شيطان وشيطان بفعله...
إن اسلام الشيخ محمد علي نعمة لم يسجل في دائرة الاحصاء والهوية فحسب ....إن اسلام الفقيد مسجل في اللوح المحفوظ ، وفي كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ....
قد اتقى اللهَ الشيخُ ...من بداية حياته الى نهايتها ، فعاش مسلماً حقاً ، ومات مسلماً حقاً ....
عاش الفقيد مع الناس بجسمه ، ومع الله بروحه ، حتى كأنه لا علاقة له بأحد من هذا المجتمع إلا إذا كانت العلاقة وسيلة الى الله لا غاية في نفسها ....
أمّا الفقيد فقد كانت له حصانة من دينه ، ومناعة من علمه تنأى به عن الانانية وحقدها وعن الاهواء وعبّادها ، وترتفع به الى الملكوت الاعلى ....
وأناشدكم أيها السادة : هل تعرفون أحداً حسده الشيخ محمد علي نعمة،أو كادَ له ، أو دسّ عليه؟!.هل تعرفون أحدا شكا منه ، او ضاق به ، أو سخط عليه؟!.هل تعرفون عالماً محترماً تثق به جميع الهيئات والفئات كالشيخ محمد علي نعمة الذي عاش بين قومه أربعين عاماً عيش الفقراء والمساكين في بيت دون عشرات البيوت في بلده هذا وفوق أثاثه كل أثاث ؟!.....
ولماذا عاش الشيخ فقيرا ومات فقيرا ؟ لأنه مسلم حقاً، يأبى عليه اسلامه أن يستغل ثقة الناس به لمنافعه ومنافع أولاده.......
كان الفقر نقصاً فيه وكمالا في غيره تماماً كما في الانبياء والاوصياء .....
وأقسمُ أن هذا الجبل لولا الفقيد وأمثاله من أسرته وغير أسرته كالشهيدين ومن اليهما، لم يكن للدين فيه عين ولا أثر ......
---------------------------------------------
*ألقاها في ذكرى الاسبوع في 15ايار 1962، ونشرت في "جريدة جبل لبنان " وفي كتاب "مع علماء النجف الاشرف "