الشاعر عبد المسيح محفوظ يرثي الحسين (ع)

 الشاعر عبد المسيح محفوظ يرثي الحسين (ع)

وُلد الشاعر عبد المسيح محفوظ في جديدة مرجعيون عام ١٩٠١ و توفي في بيروت عام ١٩٩٨.
درس في مرجعيون و القدس وبيروت وباريس.
عمل في الصحافة والمسرح والترجمة والتعليم وطب الاسنان.
له العديد من الاصدارات الشعرية والنقدية والادبية. كما وله ملاحم شعرية منها (ملحمة كربلاء) .
القصيدة من محفوظات مركز النجف للتأليف والتوثيق والنشر.



أيسمو لأفقك هذا الصدى ؟ شعر السيد محمد حسن الأمين

المبدع الراحل السيد محمد حسن الامين ، في رثاء سيد الشهداء (ع) - ١٩٦٧م:

أيسمو لأفقك هذا الصدى؟
أتسمع إيقاعه المجهدا ؟
سدى يثقب الليل هذا الصراخ
أقول، فيهتفُ نجمٌ : سدى
وأفتحُ جرحي لعلّ الدماء
تجرّح صمت الرؤى الأسودا
دماؤك مخضلّة ما تزال
وإرثك ما زال مسترفدا

كربلاء الثورة في شعر الشيخ محمد رضا فرحات

يخاطب الشيخ الشاعر، المتباكين على الحسين (ع) منتقداً ما يقومون به، في وقت أحوج ما نكون فيه إلى ثورة كثورة الحسين تعيد العزّة والكرامة:


يا مهرقين على الحسين دموعكم
أسفاً وهـذي الحـادثـات جـسـامُ

وطنٌ يباعُ ويُشترى ومواكبٌ
ضـاعـت ودينٌ هـزّه الإرحـامُ

هل فيكمُ بطلٌ يثور لعزّةٍ
سُحقت وهلّا فارسٌ مقدامُ

هذي يدي إن كان منكم مخلصٌ

وقف الحسين وحوله أصحابه - شعر الحاج سعيد عسيلي

 الشاعر الملحمي الكبير الحاج سعيد عسيلي :

وقف الحسين وحوله أصحابه
كالبدر ما بين النجوم يقولُ
هذا سواد اللّيل مدّ ظلامه
وجناحه من فوقكم مسدولُ
هيا اذهبوا إنّ الفلاة وسيعةٌ
وجـبالها حصنٌ لكـم ومـقيلُ
قالوا وقد زار اليقينُ قلوبهم
تـفديـكَ منّـا أنفسٌ وعـقـولُ
فمضتْ لخالقها بعزّ شهادة
طابتْ، وقاتلها هو المقتولُ

عاشوراء في شعر موسى الزين شرارة

 قال الشاعر موسى الزين شرارة ، مفتخراً ومعتزّاً بنهضة الحسين (ع) :

غيري أبا الشّهدا عليكَ يُولولُ
ويُذيلُ دمعًا إن ذُكرتَ ويُعوِلُ
أمّــا أنــا فـإذا ذُكــرتَ فـإنّـنـي
جــذلٌ أصـفّـق غـبـطـةً وأهـلّـلُ


القصيدة كاملة كما وثّقها الأستاذ حسن علي شرارة : كُتبت سنة 1943 بمدينة (فريتاون) وألقيت في نادي جمعية الشّباب اللّبناني السّوري بمناسبة عاشوراء: غيري أبا الشّهدا عليك يُولولُ*وينوح نوحَ الثّاكلات ويعولُ أمّا أنا فإذا ذكرت فإنّني*جذل أصفّق غبطة وأهلّلُ قد لامني صحبي لصون مدامعي*فأجبتهم دمعُ الإبا لا يبذلُ ماذا يريد النّادبون من الّذي*حبّ العُلى بدمائه مُتغلغلُ يبكي جبانٌ مستكينٌ خانعٌ*يخشى المنونَ وضارعٌ يتذلّلُ فإذا قتلتَ فلستَ أوّلَ سيّدٍ*من هاشمٍ بسبيل حقّ يقتلُ شرفُ الشّهادة كالكتاب ببيتكم*من ربّكم دون الخلائق مُنزلُ ودماؤكم أبدًا ودومًا موردٌ*منها تعبّ المرهفات وتنهلُ لا جفّ دمع المُعولين فجلّه*دجلٌ وجلّ المُعولين مدجّلُ أنسوا بأنّك شبل حيدرة الذي*إن صاح ترتعد الكُماة وتذهلُ أنسوا بأنّك من أشاوس هاشم*الفرد منكم في الكريهة جحفلُ بنفوسكم إمّا دعيّ سامكم *ذلاّ على بيض الظّبى لم تبخلوا والعار عندكم بغير دمائكم*أو في دماء عدوّكم لا يُغسلُ إنّي ليُضحكني أناسٌ طالما*بدموعِهم روّوا الخدودَ وبلّلوا وبكلّ يوم لو حُسينٌ بينهم*قسمًا به دورَ ابنِ سعدٍ مثّلوا هم يُعولون على الحُسين ومنهم*نهجُ الحسين ودينُ أحمدَ يعولُ والكلّ يطلب لو يكون بكربلا*كيما دماه لسبط أحمد تبذلُ والحقّ لو كانوا لما هزّت قنا*بأكفّهم ولما تجرّد فيصلُ بل ربّما أو دع مقالة ربّما*ويزيد يُكثر في العطاء ويجزلُ سلّوا السّيوف وحاربوه وكلّهم*ليزيد آيات الثّناء يرتّلُ ولقال شيخُهم: يزيدُ خليفةٌ*لا غاصبٌ حقّا ولا متطفّلُ ما ضرّهم إن يظفروا بنقوده*شرعٌ يموتُ وسُنّةٌ تتبدّلُ لم ننسَ عهد الانتداب فكم به*للمستشار على المنابر هلّلوا إن زارهم ركعوا لديه كأنّهم*خصيانُه وكأنّه المتوكّلُ أو أنّهم ذو ثروة وجميعهم*بالرّغم من ألقابهم متسوّلُ هذا يَشي بالمُخلصين تزلّفا*منهم وذا لوظيفة يتوسّلُ إن نالها فالانتداب لمثلنا*من حكمنا الذّاتي أجلّ وأفضلُ لولا الدّخيل حقوقنا مهضومة*لولاه شأن الطّائفية مهملُ صلّوا له لا تحفلوا بشبابكم*فشبابكم متهوّر لا يعقلُ يا شعب عفوك إن خلف أضالعي*ممّا أكابد من شيوخك مِرجلُ هذي بلادك ساحُ حرب أهلها*هذا لذاك وذا لذلك يقتلُ فمن الجنوب بها لأحمد جحفلٌ*ومن الشّمال بها لكاظم جحفلُ ما بال شيخِك قابعٌ في بيته*بالشّاي يكرعُ كالمدام وينهلُ وبنوكَ في حرب عَوان كلّهم*جسّاسُ يقتلُ أهلَه ومهلهلُ يرنو إليك وأنت شاةٌ أو فقل*شلوٌ به ذئبُ الزّعامة يأكلُ لم ينتصر للحقّ وهو بنصره*دون الأنام كما يقول مُوكّلُ رحماك كلّ بلائنا أشياخُنا*دعني إذا بهجائهم أتغزّلُ لولا قساوتُهم ورقّةُ دينِهم*ما كان وغدٌ في بَنيكَ يُنكّلُ أسفًا لهم وهمُ الهُداة إلى الهدى*ضلّوا الطّريقَ المستقيمَ وضلّلوا كان البناءُ شعارَهم فيما مضى*واليومَ أتقاهُم لهدمِك معولُ فليخجلوا فالله فوقَ رؤوسهم*منه إذا من ثوبهم لم يخجلوا يا شعبُ أيّ متى أراك مُحطّما*شيخًا يُظاهرُه زعيمٌ مُبطلُ موسى الزّين شرارة

فرات الخطيئة - شعر مصطفى سبيتي

 في أجواء انهيار لبنان وفي ظلال عاشوراء، يرى الشاعر مصطفى سبيتي أن البكاء وحده لا يردّ شهيدا للحياة، كما أن الطاغية لا يزول بالسباب، ويدعو للاقتداء بأصحاب الحسين، الذين تغلّبوا على يأسهم، ولم يستسلموا للندب والنوح على واقعهم، بل تسابقوا للعمل دون تفجّع ودون مطمح لكسب او ارتزاق. من قصيدة بعنوان فرات الخطيئة :

وهل من شهيدٍ يستردُّ من البكا
حياةً ، وهل طاغٍ يزولُ إذا سُبّا ؟
فما اليأسُ إلا حين يغلبنا الأسى
وما الخطبُ إلا حين نستعظمُ الخَطْبا
وما كان أصحابُ الحسين نواحباً

رثاء الإمام الحسين في شعر الحاريصي - من محفوظات مركز الفقيه العاملي

 كتب الشيخ محمد تقي بن الشيخ محمد جواد الفقيه: 
رثاء الإمام الحسين ، من نظم الشاعر الكبير الشيخ إبراهيم الحاريصي العاملي (ره) ، قال السيد الأمين في الأعيان :

الشيخ إبراهيم الحاريصي العاملي‏، توفي يوم السبت 16 شعبان سنة 1185 هـ ، و الحاريصي نسبة إلى حاريص (...) قرية بقرب تبنين أهلها معروفون بالذكاء . عالم فاضل شاعر مجيد يعد في طليعة شعراء جبل عامل في ذلك العصر . وعقبه في حاريص إلى اليوم. وكان شاعر الشيخ ناصيف بن نصار شيخ مشائخ جبل عامل في ذلك العصر أي أمير أمرائه وله مدائح في غيره من أمراء الصعبية جبل عامل وهما الشيخ علي الفارس والشيخ حيدر الفارس وقصائده فيهما مجموعة في كتاب عند احفادهما تاريخ بعضها سنة 1176 هـ وبعضها 1183 هـ ويظهر من شعره أنه قرأ في مدرسة جويا ... انتهى كلام السيد الأمين (ره) - المصدر : أعيان الشيعة 2\116 .
وقد وجدت له قصيدة في أحد المقاتل العاملية المخطوطة بقلم السيد هاشم عباس الموسوي العاملي هذا نصّها :
دعاني من ملامكما دعـــاني فداع الشـــوق قبلكم دعاني
ودمعي هامل في الخد قاني وحزنــــي دائم والصبر فان
أنوح وأندب السبط الشهيد بأرض الطفّ محزوز الوريد
غريب بين أعداه فريــــــد وقد دارت عليه بني الزّواني
يقول أما رسول الله جدي؟ نبي قد أتـــى للناس يهـــدي
وعلم المصطفى يا قوم عندي وعلم الصحف والسبع المثاني
أبي للمصطفى الهادي وزير وإني شبّر وأخي شبيـــــر
وما بيـــــــن الأنام لنا نظير كفاني ذلكم فخراً كفانــــي
وأمي البضعة الزهرا البتول وعمي ذو العلا السامي عقيل
فما يا قوم قائلكم يقـــــــول وما لي بين خلق الله ثاني
هداة الخلق نحن في البرايا وأنتم والعباد لنا رعايـــــا
لنا ثمر المكــــارم والعطايا كذا ثمر المعالي والمعاني
فقالوا له عذلك لا يفيــــــد وإنّا عن قتالك لا نحيـــــد
وإن أميرهم أعني يزيـــــد رضوه أمير في ذاك الزمان
فبايعه وقِلّ من الملامــــي ولا تذكر لنا عظم المقام
فأنتم آل زمزم والمقــــــام سموتم بالتقى وعلو شان
...... والقصيدة طويلة

سفينة المجالس الحسينية - من محفوظات الشيخ علي خازم

من منشورات الشيخ علي خازم 

صورة مقارنة بين سفينتين مخطوطتين إحداهما نسخة فوتو كوبي عن كتاب مجالس مؤرخة بخط كاتبها سنة 1159 هـ - 1746 م وهي متطابقة مع بقايا نسخة خطية أصلية عندي أيضا.
السَفينة: مصطلح مشترك في اكثر من بلد للكتاب الخاص بالمجالس وبعض الأدعية والزيارات ويفتح بشكل طولي.
لفظ السفينة في الأصل كما ذكر العلّامة الشيخ آقا بزرگ الطهرانيّ يطلق على كلّ كتاب جُمعت فيه مطالب متفرّقة ، متنوّعة، علميّة أو غيرها, ويقال لها (جُنگ) .
وقد استخدم في جبل عامل للدلالة على كون السفينة مخصّصة للمقتل أو المجالس الحسينيّة، ولم يذكر رحمه الله لها هذا المعنى أصلاً ولا سبب الاشتهار به تالياً. لكن المستفاد من بيانه لـ:(جُنْگ) والسفينة, إرجاعهما إلى سفينة نوح التي حوت كلّ مختلف.
والظاهر أنَّها تسمية متّخذة من لقب سيّد الشهداء "سفينة النجاة" وقد وردت في حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم: "الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة" وفي غيره.
وممّا اشتهر بالاسم نفسه ولم يذكره شيخنا لتأخّر طباعته عن جمعه للكتب ظاهراً: كتاب سفينة النجاة للسيّد عبد الحسين إبراهيم العامليّ.
ويوجد مصطلح آخر للكتب المتعلّقة بالمصرع الحسينيّ وهو "المقتل" ككتاب مقتل الحسين عليه السلام لأبي مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم الأزديّ، وإن لم ينحصر به بل استخدم لغير واقعة عاشوراء ككتاب كتاب مقتل عليّ عليه السلام, وكتاب مقتل حجر بن عديّ. انتهى . كتبها الشيخ علي خازم


يا سبط أحمد - شعر الشيخ أحمد خاتون - القرن 11 هجري

شعر للشيخ أحمد خاتون العاملي (ق 11 هـ )، مخاطباً سيد الشّهداء الإمام أبي عبد الله الحسين (ع) في ختام مرثيته الطّويلة الرائعة :

يا سبط أحمد يا مولى الجميل ومن **** أرجوه عند حلول الحادث الجلل
عبيدكم أحمد يرجوا النّجاة بــــــكم **** إن ساءه الدّهر في الدّارين يا أملي
لا تسلموه إذا ما قـام من جـــــــدثٍ **** وظهره بالخطا والوزر في ثقل
فأنتــم سادتـي كــــهفي ومدحــــكم **** يوم المعاد لنا حرز من العَطَلِ
غُذّيت في صغري حُبّ الوصي ومن **** غذي لبان الولا يوما فلم يحل
فالعلم في صغــرٍ كالنّقش فــي حــجرٍ**** والقلب أولى بذاك النّقش والمثل
خذهـــــا إليك عـروساً في محـــاسنها**** تنوح في كل عشرٍ نَوح ذي ثكل
ومهـــرها سيدي منـــك القبول لـــها****والصّفح عن جرمي عفواً وعن زلل
وآل خــــاتون آبــــــــائي فعُمّــــــهُمُ **** والأقربين بفضلٍ منك مشتمل
واستنقــــذونا بنـــي طــــه بفضلكم **** من العذاب فأنتم منتهى سؤلي

زين شعيب: بحْمل بني معروف والشيعة سوا


جدّي شعيب ل قدّس بوادي طِوى
وأطهر جبل من تحت أقدامو انطوى

وإبنو انا بذات الطهارة والقوى
مش بالجبل والضاحية برفع لوا

بحْني كتافي تحت مجد الأمّتين
وبحْمل بني معروف والشيعة سوا

يا دورة العمر : شعر الدكتور عبد الأمير شمس الدين

 شعر الدكتور عبد الأمير شمس الدين

يا دورة العمر، يا أمسي وبعض غدي
و حاضرٍ لـم يـعد وقـفـا عـلـى أحـدِ
قـانـونـنـا الـفـذّ يـقـضـي في تفرّده
المرء يخرف في الستين في بلدي

قبيلة عاملة سكنت الأردن، رفضت السنّن ولجأت لجنوب لبنان _ موفّق محادين

في رأي لافت _ ينقصه الدليل التاريخي_ اعتبر الكاتب الأردني موفّق المحادين ، أن قبيلة عاملة كانت تسكن (الكرك الأردنية) وأنها تشيّعت بفعل المدّ والنفوذ الفاطمي لتصبح من أركان الجيش الفاطمي. ومع مجيء الأيوبيين، ومحاولة فرض التسنّن عليها، نزحت القبيلة إلى جنوب لبنان وأطلقت إسمها على الجبل.
** ننقل رأي الكاتب مع كثير من التحفّظ، وذلك لمعارضته التدوينات التاريخية عن ثبوت وجود القبيلة في الجبل قبل عهد الايوبيين. ** وقد علّق الدكتور رامز رزق على كلام محادين فقال: غير واقعي، المقدسي عاش في ايام ابن طولون قبل الفاطميين وكتب عن قدس بانها قصبة جبل عاملة. فالاسم اسبق من الوجود الفاطمي بكثير . وانما قال به اليعقوبي في منتصف القرن الثالث الهجري حول مسكن القبائل