لواعج الأشجان في مقتل الإمام الحسين (ع) - السيد محسن الأمين

 لواعج الأشجان في مقتل الإمام الحسين عليه السلام - السيد محسن الأمين 

كتاب قيّم فيه سرد لوقائع مقاتِل الإمام والأصحاب، بقلم وصياغة السيد محسن الامين حسب الأحداث التي صحّت روايتها عنده. 
ثم سرد لخطب زين العابدين في الكوفة والشام والمدينة، وخطب السيدة زينب في الكوفة والشام 
وخطب السيد أم كلثوم والسيدة فاطمة الصغرى وخاتمة في موضع دفن رأس الحسين (ع) 

التحميل من هذا الرابط - 5.5 ميغا 

* التصفّح من تطبيق ISSUU  من هذا الرابط 




الصالونات الأدبية في تبنين - د. حسن صالح

 كتاب (الصالونات الادبية في تبنين) - للدكتور حسن محمد صالح 

تناول فيه : 
* أثر موقع تبنين الجغرافي والسكاني على الحركة الشعرية في جبل عامل  
* آل الاسعد والشعر  
* صالون حمد البك الادبي  
* صالون علي بك الأسعد 
* انتقال الزعامة الأسعدية من تبنين إلى الطيبة وانفراط عقد الصالونات الادبية 
* انتقال الشعراء من القلعة إلى الديوانيات 
* صالون الشيخ محمد بري الادبي  
* صالون السيد يوسف مصطفى صالح الأدبي  
* صالون الأستاذ نبيه بري الأدبي  
* صالون الحاج سعيد فواز الأدبي  
* ملحق النصوص الشعرية 
* شعراء تبنين والشاعرين إبراهيم قصفة وحسين قصفة 





متى أصبحت شعائر عاشوراء علنية في لبنان

 على خلاف الشائع، فقد كاد الباحثون يجمعون على ان خروج إحياء شعائر عاشوراء إلى العلن في جبل عامل، إنما حصل في العهد العثماني، وكانت بدايته في النبطية من خلال الجالية الإيرانية التي استحصلت على ترخيص خاص محصور بالإيرانيين من الخارجية العثمانية أو من الباب العالي لتنظيم احياء المراسم بشكل رسمي. وكانت اللطميات والندبيات تتردد باللغة الفارسية في مدينة النبطية، وسرعان ما نالت هذه المظاهر إعجاب أهل النبطية الذين كانوا يندسّون في المواكب ويرددون بعض الكلمات الفارسية لتظليل العسكر العثماني المحيط بحلقة الإحياء. وما لبث الإيرانيون أن استحصلوا على إذن بإحياء عاشوراء في أماكن تواجدهم خارج النبطية، فانتقل الإحياء إلى جبشيت وغيرها.
 ثم بعد زوال الوجود العثماني بدأت المراسم تُنظّم بشكل مشترك بين الإيرانيين وأهالي النبطية وبقيت المسرحية باللغة الفارسية حتى العام 1926 حيث تحوّلت إلى اللغة العربية. 
هذا خلاصة ما ذهب إليه كل من (د. غسان طه) و (الأستاذ حبيب صادق) و (د. فريديريك معتوق)، ولكن المتتبّع (الشيخ علي خازم) ذهب أبعد من ذلك بإثارة سؤال مهمّ عن ثبوث بناء حسينية النبطية عام 1909 وإحياء الشيخ عبد الحسين صادق مراسم عاشوراء فيها علانية، بل تأكيد إحياء مراسم عاشوراء عام 1908 م في صور من قبل السيد عبد الحسين شرف الدين في ظل الوجود العثماني، مما يطرح سؤالا حقيقيا عن منع السلطة العثمانية للإحياء العلني؟ ويخلص الشيخ خازم ان السلطة العثمانية كانت تغضّ النظر عن الإحياء العاشورائي في بعض الأماكن ما لم تكن فيها حالات تمرّد وثورة !!!

ويقول الدكتور طليع حمدان في كتابه تطور البنية المجتمعية في جنوب لبنان- ص 244: (بدءا من العام 1895 سُمح للشيعة بإقامة مراسم عاشوراء في دمشق وجبل عامل) انتهى 






أنظر أيضا :

مذكرات مفتي الهرمل : الشيخ موسى بن الشيخ عبد الكريم شرارة

  مذكرات مفتي الهرمل : الشيخ موسى بن الشيخ عبد الكريم شرارة
وهو  شقيق الشيخ محسن شرارة ونجل الشيخ عبد الكريم شرارة و حفيد الشيخ موسى امين شرارة 

والمذكرات المختصرة منشورة في مجلة الموسم - العدد 47 - 48 - في العام 2001 
التحميل مباشرة من هذا الرابط 
التصفّح من تطبيق ISSUU  من هذا الرابط 


الشيخ موسى بن الشيخ عبد الكريم بن الشيخ موسى بن أمين شرارة، ولد في بنت جبيل عام 1325 هـ الموافق لعام 1907 م. نشأ في بنت جبيل ودخل المدارس المتعارفة في وقته وفي عام 1346 هـ هاجر إلى النجف الأشرف ليحضر دروس المقدمات عند: أخيه الشيخ محسن شرارة والشيخ محمد علي قبلان.

ثم حضر السطوح عند: الشيخ عبدالكريم مغنية و الشيخ الميرزا هاشم الآملي والسيد أبو القاسم الخوئي.
ثم حضر البحث الخارج عند: السيد أمين الصافي و الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والسيد أبو الحسن الاصفهاني.
وأجيز بالإجتهاد من: السيد أبو الحسن الاصفهاني والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والسيد جمال الدين الگلپايگاني.

وفي عام 1360 هـ،  عاد إلى بلاده فصاهر الشيخ حبيب آل إبراهيم وسكن بمنطقة الهرمل فأم الجمعة والجماعة وعلم الأحكام الشرعية وحل المشاكل الإجتماعية وفصل الخصومات والمرافعات وإصلاح ذات البين ليس في المنطقة وحدها بل شملت المناطق التابعة للهرمل.

مؤلفاته:
*شرح الدرة المنظمة في أصول الفقه لجده الشيخ موسى شرارة.
*تعليقات على كتاب أنطون سعادة “الإسلام في رسالتيه “.
*كتابات متفرقة في القضاء.
*شرح منظومة الإرث لجده الشيخ موسى شرارة.

انتقل إلى رحمة الله في ٢٠تموز١٩٩٨م ووري الثرى بمقبرة الهرمل.



الأول من اليسار وقوفا : ش علي الزين - هاشم محسن الأمين - ش موسى عبد الكريم شرارة 

في زيارة السيد الطالقاني عام ١٩٧٩ ، يبدو: الشيخ عبد الحسين نعمة - الشيخ حسن حريري - الشيخ عبد الامير شمس الدين - الشيخ موسى شرارة الحفيد - الشيخ راغب حرب - السيد ابراهيم أمين السيد - الشيخ محمد مهدي شمس الدين - الشيخ خليل شقير - الشيخ علي طحيني - كما يبدو الرئيس الأسبق أبو الحسن بني صدر
الشيخ محمد حسن شرارة - الشيخ راغب حرب - الرئيس بري - الشيخ شمس الدين - الشيخ حسن عواد - الشيخ موسى شرارة الحفيد 

الشيخ حسن عواد - الشيخ موسى شرارة - السيد موسى الصدر - الشيخ محمد مهدي شمس الدين - الحاج موسى عبد الله

نزاع على ملكية الأراضي في بيت ليف - 1938

وثيقة من العام 1938 تعرض لخلاف حول ملكية الأرض في بيت ليف بين محمد سعيد بزي وأخوانه والبعض من
أهالي البلدة . 

الوثيقة من أرشيف الدكتور حسن دياب، وفيها معروض من محمد سعيد بزي إلى قائم مقام صور، ثم توجيه من قائم مقام صور لقائد الجندية في صور، ومن ثم رسالة من قائد جندية صور إلى قائد جندية بنت جبيل، ثم رد من طاقم جندية بنت جبيل إلى قيادته في صور: 
(سعادة قائممقام صور الأفخم : المعروض من مقدميه، محمد سعيد بزي وإخوانه من بنت جبيل، إننا نملك قسم (كذا) كبير من اراضي بلدة بيت ليف موروثة لنا من مورثينا، ومتصرفين بها وواضعي أيدينا عليها من مدة تنوف عن ستون (كذا) سنة، وهذا التملك بصورة قانونية شرعية على مرأى ومعرفة جميع أهالي بيت ليف وجوارها من القرى والعلم الشياعي بين الناس، وندفع عنها الاموال الأميرية سنة فسنة. والآن قام علي أحمد علي مصطفى وأحمد ناصر وولده أمين وعلي أحمد سيد وإبراهيم إسماعيل وغيرهم من أهالي البلدة يعتدون على ممتلكاتنا، ولما كان ذلك منهم مخالفا للقانون، جئنا بمعروضنا نسترحم منعهم عن التعدي والذي له... منهم ما يقال عليه ان يراجع المحاكم ذات الصلاحية. و الامر لكم سيدي مع قبول فائق الإحترام.) محمد سعيد بزي وإخوانه  - 1 نيسان 1938 

(نحن قائم مقام صور .... نرجو .... رفع (او منع) الإعتداء الواقع، وإذا كان للطرف الثاني /المعتدي/ ما يقال ، عليه مراجعة المحاكم  ذات الاختصاص، مع المحافظة على الأمن في تلك القرية) قائم مقام صور - 1 نيسان 1938

(قومندان مخفر بنت جبيل، للسهر على الامن ومنع حصول الحوادث في تلك المحلة) 5 نيسان 1938 - الجندية اللبنانية - قائد طاقم صور. 

(حضرة اليوزباشي، قومندان طاقم صور المحترم: إن الملكية المدعى بها المستدعي الآن، هي قيد المحاكمة في محكمة صلح بنت جبيل. وبدورنا آخذين الإحتياطات اللازمة للسهر على الأمن من هذا القبيل. وقد بعثنا على المشكى منهم لأجل الخلود إلى السكينة وأخذ القضية بالطرق النظامية... ) بنت جبيل 12 نيسان 1938 - الجندية اللبنانية - قائد طاقم بنت جبيل. 



الشيخ يوسف علي الفقيه

 في ٦ أب ١٩٨٣ توفي الشيخ يوسف علي الفقيه، اثر حادث سير في مدينة فريتاون (سيراليون)، ونُقل جثمانه ودُفن في بلدته حاريص. وهو ابن الشيخ علي الفقيه وحفيد الشيخ يوسف الفقيه  (الجد)

الشيخ يوسف الفقيه - ابن شقيق العلامة  الشيخ محمد تقي الفقيه 
مع ابن عمه الشيخ محمد جواد الفقيه 

خبر وفاة الشيخ يوسف علي الفقيه في مجلة المنطلق عدد22 - تشرين ثاني 1983 

الشيخ علي الفقيه شقيق الشيخ محمد تقي الفقيه ووالد الشيخ يوسف صاحب الترجمة 

الشيخ يوسف الفقيه يظهر بجانب السيد موسى الصدر مباشرة وهو في شبابه 

السيد محمد باقر الأمين - السيد هاني فحص - النائب السيد جعفر شرف الدين - السيد محمد حسن الامين - السيد أحمد شوقي الأمين - الشيخ يوسف علي الفقيه

قبر الشيخ الكفعمي - الشيخ محمد تقي الفقيه

 كتب الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) : 
قبر الشيخ الكفعمي كنت حتى الأمس القريب اعلم علماً شبه يقيني بأن الشيخ تقي الدين إبراهيم الكفعمي العاملي - صاحب كتب الادعية المشهورة البلد الأمين والمصباح والجنة الواقية وغيرها من المؤلفات المهمة - قد توفي ودفن في بلدة جبشيث العاملية الواقعة قرب مدينة النبطية.

وسبب هذا الاعتقاد المشوب باليقين هو :
أولاً : القصّة التي ساقها الخوانساري في كتابه روضات الجنات حيث قال:
حكى لي بعض أفاضل الثّقات من سادات جبل عامل _ متعنا الله بدوام عمره وإفضاله _ عن بعض ثقات أهل تلك النواحي من عجيب ما اتفق فيهم قريباً من هذه الأعصار أن حرّاثاً منهم كان يكرب الأرض بثوره، فاتّفق أن اتّصل رأس جارّته حين الكِراب بصخرةٍ عظيمةٍ اقتلعها من الأرض، فإذا هو من تحتها بجثمان مكفن قد رفع رأسه من التُّراب كالمتحيّر الفرِق المستوحش، ينظر مرة عن يمينه وأخرى عن شماله، ويسأل من كان عنده هل قامت القيامة؟ ثم سقط على وجهه في موضعه، فأغمي على الرائي من عظم الواقعة، فلما أفاق من غشيته، وجعل يبحث عن حقيقة الأمر، رأى مكتوباً على تلك الصخرة صفة صاحب العنوان : هذا (قبر) إبراهيم بن علي الكفعمي
وثانياً : أن هذا القبر موجود الآن في بلدة جبشيث وقد زرته قبل سنتين . وقد شيّدت فوقه قبة جميلة تظهر اهمية صاحب القبر .

ولكن يا للعجب ، فقد عثرت على ما يفند هذه الرّواية ويكذب أصل الحكاية، حيث منّ الله علينا بكتاب مخطوط بخط الشيخ الكفعمي وهو من أهم مؤلفاته، وقد ساقه القدر إلينا من تركيا التي احتفظت به وبغيره من المخطوطات المهمة منذ نشوء الدولة العثمانية .

زبدة المخاض :
يوجد في مقدّمة المخطوط عقد بيع الكتاب (حديقة النفوس وحجلة العروس) كتبه الكفعمي بخطه معلنا بيع الكتاب للسيد محمد بن شرف الدين بن ليث الحسيني النجفي .
وفي وسط الكتاب المذكور سيرة ذاتية كتبها الكفعمي بخط يده حيث ترجم لنفسه وذكر بعض تفاصيل حياته كالاسفار والبلدان التي زارها ثم ذكر عدداً كبيراً من مؤلفاته .
وقد كتب السيد محمد بن شرف الدين بن ليث الحسيني النجفي (مشتري الكتاب) تتمة لترجمة الكفعمي قال فيها :
ثم انتقل شيخنا المرحوم المبرور تقي الدين إبراهيم الجبعي الكفعمي المذكور من بلدة جبع المذكورة إلى المشهد الشّريف الحائري الحسيني على مشرّفه السّلام وأقام به مدّة خمسة عشر سنة مشتغلاً بالعبادة والإفادة إلى أن توفي إلى رحمة الله ورضوانه في شهر رجب المرجب من شهور سنة خمس وتسع مائة، ودفن بأرض كربلاء تغمّده الله تعالى برحمته ورضوانه، وأسكنه بحبوحة جنانه بمحمد وآله. وكتب الفقير إلى رحمة الله الغني محمد بن شرف الدين بن ليث الحسيني النجفي عفا الله عنه .
صورة القبر المنسوب للكفعمي ره في بلدة جبشيث
وصفحة بيع الكتاب وصفحة الترجمة الذاتية وتكملتها
من أرشيف : مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث - حاريص - جبل عامل - انتهى ...
وقد كتب الباحث الشيخ أحمد مجيد الحلي
قبر الشيخ الكفعمي رحمه الله: هو صرح في قصيدة له أن يُدفن بالحائر، ولم يكن لذلك إثبات البتة فكل من ذكر أنه دفن في الحائر استند لقصيدته.
وظهر في السنة الماضية كتاب له من تآليفه (حديقة النفوس) بخطه وعلى وجه النسخة أنه باعه لابن أبي الليث الحسيني وعلى النسخة شهود البيع وهم من أكابر علماء الحلة وكتب الحسيني على النسخة تاريخ وفاة الكفعمي صاحب النسخة ومدفنه في كربلاء فثبت أنه دفن بكربلاء باعتبار المعاصرة وانتفى قبره الموجود في جبل عامل.
ووفقني الله تعالى في السعي لشراء مصورة ذلك الكتاب، ونقلت منه ترجمة الكفعمي التي كتبها بنفسه ونشرتها ضمن مقالة فوائد تحقيقية (القسم الثاني) في مجلة مخطوطاتنا، كما وفقني الله تعالى لإخراج اثنين من كتبه بخطه وهما كتاب رتق الفتوق في فرق الفروق وكتاب المسائل العويصة وعثرت أخيرا على الصحيفة السجادية بخطه، وعلق عليها جملة من تعاليقه. انتهى

قرية كفرعيما أو كفرعما المندثرة

كتب الأستاذ محمد منذر:
 بلدة كفرعيما أو كفرعما المندثرة في قضاء النبطية - محافظة النبطية
هي قرية صغيرة مندثرة بالقرب من جبشيت في جبل عامل, لم يبق منها سوى بعض المعالم القليلة.

وينسب قبر فيها الى الشيخ تقي الدين ابراهيم بن علي الكفعمي المتوفي عام 1499 ميلادي.
ويرى السيد محسن الأمين أن الاسم بالاصل كفرعيماوي, فصارت مع الاستعمال وشدة الامتزاج كفعمي.

ولكن اذا أخذنا الاحتمال الثاني للاسم كفر عما, فنسبة الكفعمي اليها أقل تكلفا.
ان الاسم مركب من كفر في جزءه الأول, و عيما أو عما في جزءه الثاني.
- كفر: في الفينيقية هو 𐤊𐤐𐤓 - كپر، وفي الآرامية السريانية ܟܰܦܪܐ - كفرا، وفي العبرية כְּפָר - كفَر، وفي العربية الكَفر.
- وأما عيما أو عما, فمورفولوجيا الاسم آرامية سريانية لانتهاءه بألف الاطلاق الهاوية, وهذه ميزة آرامية سريانية بامتياز.

وأما المعنى فمشترك لغويا مع بعض تبادل الحروف.
فسريانيا عيما 3ayma ܥܝܡܐ تعني بالعربية الغيم.
وذكر السيد محسن الأمين أن اللفظ هو غير عربي على الظاهر.
وكذلك عما 3ama ܥܡܐ السريانية فهي تعني بالعربية: العامة, الناس, الشعب, القوم, الأمة,.. انتهى كلام الأستاذ محمد منذر
تعقيب : كفرعيم والنسبة إليها (كفرعمي) وربما مع الأيام أصبحت كفعمي بحذف الراء للتخفيف.
يُنسب إليها الشيخ إبراهيم الكفعمي، صاحب كتاب المصابيح الشهير.
أما القبر الموجود على مقربة من جبشيت فقد أكد أكثر من باحث عدم صحة نسبته للشيخ المذكور. بل الصحيح أنه مدفون في كربلاء.


خطّ الشيخ الكفعمي - من ارشيف مركز الفقيه لإحياء التراث

كتب الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) : 

 بخط الشيخ تقي الدين إبراهيم الكفعمي العاملي (ره) -
نصيحة أبي العتاهية

رغيف خبز يابس تأكله في زاوية **** وكوز ماء بارد تشربه من ساقية
وغرفة ضيقة نفسك فيها خالية **** أومسجد بمعزل عن الورى في ناحية
تتلوَ فيه مصحفاً مستندا بسارية **** معتبرا بمن مضى من القرون الخالية
خير من التيجان في قصر ودور عالية **** يتبعها عقـــــوبة تصلي بنار حامية
فيا لها موعظة فأين أذن واعية **** طوبى لمن يسمعها فهي لعمري كافية
فاقبل بنصح مشفق يدعى أبو العتاهية

من ارشيف مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث - حاريص - جبل عامل

أنظر أيضا : * الشيخ إبراهيم الكفعمي - سيرة مختصرة * قبر الشيخ الكفعمي - الشيخ محمد تقي الفقيه * بلدة كفرعيما المندثرة

حديقة النفوس وحجلة العروس - مخطوط للكفعمي

 كتب الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) 

كتاب: حديقة النفوس وحجلة العروس - كشكول مهم ونفيس بل كنز تراثي
من مؤلفات الشيخ تقي الدين إبراهيم الكفعمي العاملي
كان في عداد الكتب المفقودة إلى أن أتيحت لنا المكتبات التركية فعثرنا عليه في المكتبة السليمانية.
ذكره العلامة الأفندي الأصفهاني (ت 1130 هـ) في كتابه رياض العلماء ضمن ترجمته للكفعمي وتعداد مؤلفاته باسم (حجلة العروس).
ونقل عنه التلمساني المقري الأندلسي (ت 1041 هـ ) في كتابه (نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب) حيث ترجم للشيخ الكفعمي وضمّن ترجمته بعض قصائده وإنشاءاته الأدبية ومنها مراسلة الكفعمي للقاضي ابن فرفور التي وجدناها في هذه المخطوطة (حديقة النفوس وحجلة العروس) بعد أن كانت منحصرة الذكر في كتاب (نفح الطيب) .

أضف إلى ذلك ما كتبه الكفعمي بخطه على ظهر الورقة الأولى من صيغة بيعه لكتابه حيث قال : (انتقل هذا الكتاب [حديقة النفوس وحجلة العروس] من العبد الكاتب تقي الدين إبراهيم بن علي الجبعي الكفعمي عفا الله عنه بالابتياع الصحيح الشّرعي إلى ملك السيد الحسيب النسيب الأعظم خلاصة نوع بني آدم شمس الملك والحق والدين محمد بن السيد الأعظم شرف الدين يحيى بن ليث الحسيني النجفي ووصل ثمنه إلى كاتبه تامّاً كاملاً في شهر المحرم سنة ثلاث وتسعمائة هجرية على مشرّفها السلام ).

وفي أسفل هذه الصيغة شهادات بعض الأعلام على صحة البيع وهم :
الشيخ علي بن قاسم المعروف بابن عذاقة النجفي
وجمال الدين ابن العرندس
والسيد حسن الحسيني الحائري
والشيخ عبد السميع بن فياض الأسدي الحلي
والشيخ أحمد الجباعي [العاملي] .
والشيخ محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي .

وقد تضمنت هذه المخطوطة الكثير من الفوائد المهمة والنادرة ومن أهمها :
ترجمة الكفعمي لنفسه (السيرة الذاتية) وتعقيب مشتري النسخة عليه وتكملته لها وبيانه لحقيقة مكان دفنه حيث اتضح من كلام السيد محمد بن يحيى بن ليث الحسيني النجفي الذي اشترى المخطوطة ان الكفعمي قد جاور مقام سيد الشهداء عليه السلام في كربلاء في العقد الأخير من عمره وتوفي ودفن في كربلاء .

وقد ضمّن الكفعمي سيرته الذاتية أسماء مؤلفاته ومن بينها (حديقة النفوس وحجلة العروس) معقباً بقوله : وهو هذا الكتاب .
ومن الأمور المهمة التي أوردها الكفعمي في هذه المخطوطة :
بعض التراجم كترجمته لوالده حيث قال فيه :
الشّيخ الأجلّ والدي علي بن حسن بن محمد بن صالح بن إسماعيل الجبعي , توفي في يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة مضت من جمادى الأولى سنة إحدى وستين وثماني مائة . وكان رحمة الله فقيهاً عالماً حافظاً للقرآن والكثير من الأحاديث , ورعاً محبّاً للفقراء والمساكين , خصوصاً الذّريّة العلوية, حتى أنه كان يفديهم بنفسه وماله, وكان غزير المروءة في قضاء حوائح الإخوان صاحب هيبة عند أمراء زمانه وعلا بكرمه وفضله على أقرانه قدّس الله سِّرَّه وبحضرة القدس سَرَّه .

وترجم أيضاً لبعض أخوته كالشيخ شمس الدين الجبعي جد الشيخ البهائي (ره) .
كما ذكر بعض التواريخ المهمة المتعلقة يجبل عامل فقال :
توفّي حسن بن بشارة سنة خمس وعشرين [وثمان مائة] .
قُتل محمد بن بشارة في التومات [جبل التومات قريب مشغرة] سنة ثلاثين [وثمان مائة] .
وقعة البقيعة سنة خمس وثلاثين [وثمان مائة] .
وقعة بنت جبيل سنة تسع وثلاثين [وثمان مائة] .
وقعة البقاع سنة إحدى وأربعين [وثمان مائة] .
الشّكمى سنة اثنين وأربعين [وثمان مائة] .
توفي أيوب بن بشارة سنة خمس وخمسين [وثمان مائة] .
وقعة الملاحة سنة اثنين وسبعين وثماني مائة .

وأما ما يتعلق بالشهيد الأول فقد أورد عدة أمور منها قوله :
محمد بن مكي بن محمد بن حامد العاملي أبو عبد الله الشّهيد الفقيه العالم , له مصنّفات كثيرة منها : الدّروس والبيان والذّكرى والقواعد وشرح الإرشاد والألفية والنفلية .
وحبس بقلعة دمشق قريباً من سنة, وصنّف وهو محبوساً كتاب اللّمعة ثمّ قُتل وأحرق يوم الخميس التاسع من جمادى سنة ست وثمانين وسبعمائة . كما قال :
وللشّهيد في أهل دمشق قدحاً :
بُلينا بقومٍ أهــــــل مكـــــرٍ وعندهم**** دهاء فهم أمثال حمرٍ فـــــوارِهِ
إذا شئت أن تحظى بجاهك عندهم**** تجاهل وأن أوتيت علماً فواره
إلى غير ذلك من الحقائق التاريخية المهمة .

أضف إلى ذلك ذكره للكثير من أشعاره كمظومته في أداب الضيافة ومنظومته في الصيام وبعض أشعاره المدبجة وغير ذلك .
كما أورد أبياتاً متفرقة لبعض الشخصيات العاملية غير المعروفة كابن حجيج والجبشيثي وغيرهما .

من أرشيف مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث - حاريص - جبل عامل انتهى كلام الشيخ محمد تقي الفقيه الحفيد .

سفينة قديمة - بخط الشيخ علي بن زين الجبشيتي

نشر المتتبع السيد محمد الموسوي على صفحته مجموعة أوراق مخطوطة من ضمن مخطوط قديم بخط الشيخ علي بن زين الجبشيتي العاملي.
لم يتسنَّ لنا معرفة عنوانها أو مؤلفها، أو سنة نسخها. ولكن ما نتفطّنه انها من السفن القديمة التي كان العامليون يدوّنون فيها السيرة الحسينية وغالبها منسوب إلى أبي مخنف لوط بن يحيى.