‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد باشا الجزار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد باشا الجزار. إظهار كافة الرسائل

المتاولة العامليون ونابليون - 1799

عند قدوم الحملة الفرنسية على الشام بقيادة نابليون، استغلّ الأخير سخط المتاولة والزيادنة واستيائهم من حكم الجزار، وبعث إليهم بمراسلات إلى الجليل و بلاد بشارة، وقد وعد نابليون الزيادنة بإعادتهم لحكم بلاد صفد وعكا بعد القضاء على الجزار. كما قدِم إليه شيوخ المتاولة فأقرّهم على المناطق الواقعة تحت حكمهم في بلاد بشارة

أنظر ايضا :
*  جبل عامل بين نابليون والجزار - 1799 - يوسف مقلد 
* العامليون مع نابليون في عكا - أحمد عارف الزين 


نكبة المتاولة عام 1781 م - مؤلف مجهول

يروي المؤلف المجهول في تاريخ بلاد الشام:
" ... [إن] المتاولة الذين كانوا بعدُ مقيمين في بلاد بشارة ومحتملين الشقا والضنك... ضاقت نفوسهم من عظم الظلم الملتحق بهم، فاجتمع مشايخهم واتفقوا على عصاوة (عصيان) الجزار ومخالفة اوامره وتعصبوا لمقاومته، فأنفذ إليهم عسكر السكمان والمغاربة، وجمعت مشايخ المتاولة رجالهم (رجالها) وصادموا العسكر واحتدم بينهم القتال ... فانتصر عسكر الجزار... ووقع في المتاولة الفنا والدمار، وقُتل أركونهم (ركنهم) الشيخ ناصيف النصار ، وكان من اشجع الابطال... وولّت المتاولة الادبار وتشتتوا في البوادي والقفار ، ونهب الجزار قراهم وبلادهم وسبى حريمهم واولادهم... ورحلوا نحو بلاد بعلبك ولجأوا لحماية الامراء بني حرفوش...." انتهى.
وهذا على خلاف الشائع، فالمشهور بأن ناصيف النصار هبّ وحيدا مع عسكر قليل دون انتظار النجدة وواجه عسكر الجزار في يارون فكبا به الفرس وقُتل في المعركة. وقد انفرد المؤلف المجهول بهذه الرواية التي تقول بعصيان المتاولة على الجزار وجمعهم لجيش في قبال جيش الجزار!!! ولا أعلم مدى دقة نقل المؤلف المجهول. أنظر أيضا :
الثلاثي المحلي (محمد علي الكبير + ظاهر العمر + ناصيف النصار)  ينتزع صيدا - د. حسين سليمان 
* نكبة المتاولة ومقتل ناصيف برواية المؤرخ المجهول

ناصيف النصار: خسر كبار قادته، فتمزّق عسكره واستبيحت بلاده 1781 م

بتصرّف من كتاب (جبل عامل في التاريخ) للعلامة الشيخ محمد تقي الفقيه (رض) :

* كان ناصيف النصار يباشر الحروب الكبيرة بنفسه وينغمس في أواسط الصفوف.
* كان لا يبتدأ بحرب، يدافع ولا يهاجم، يغيث مَن استصرخه ويعفو ولا ينتقم.
* وقد رُوي عن انتصارات ناصيف ما تكاد تنكره العقول ...
* خلال حروبه الطويلة خسر كبار قادته وحماة فرسانه ولم يبقَ حوله إلا جيل جديد تربّى في النعمة والرفاه.
* بلغه أن جيش الجزار يجتاز في بلاده فهبّ بمن معه لمنعه فاسـ.ـتـ.ـشهد عام 1195 هـ (1781 م)
* عندما قُتل تفرّق عسكره واستُبيحت بلاده...
بلغه أن جيش الجزار اجتاز في بلاده بدون إذن منه، فهبّ بمن معه لمنعه، فاستُشهد عام ١١٩٥ هجري / ١٧٨١ م.... وكان ناصيف قد فقد حماة فرسانه وبقي حوله جيل جديد عاش في النعمة والرفاه ثلث قرن... وكان عليه أن ينتبه إلى أنه يقاتل في هذه الساعة بأناس غير الذين قاتل بهم بالأمس، وأن يتأنّى ... لكنه القدر ونهاية العمر.... ولو كان بعض الذين كانوا يقودون حروبه أحياء لكان لهذه المعركة مصير آخر...
* الثقة بالنفس والغرور وعدم التانّي يُفقد صاحبه الاحتياط ولا يحفظ له خط الرجعة ...
* حماس الشباب بلا قيادة حكيمة، والاستعجال بالقتال في مثل هذا الظرف المذهل، دفعهم للمعركة فقاتلوا وتمزقوا ...


أنظرر أيضا : 
الثلاثي المحلي (محمد علي الكبير + ظاهر العمر + ناصيف النصار)  ينتزع صيدا - د. حسين سليمان 
* نكبة المتاولة ومقتل ناصيف برواية المؤرخ المجهول

الجزّار يولّي مشاقّة حكم بلاد بشارة

جاء في كتاب مجمع المسرات أن عائلة مشاقة أصلهم من أدفو التي كانت تابعة للانكليز، ثم أُعطيت لليونان فحضر أحد أجدادهم إلى سوريا وتعاطى بيع وشغل المشاقة الحريرية فغلب عليه اسم مشاقة.
ونبغ من ذريته أحد الأبناء في الكتابة والحساب، فأخذه الجزار إلى عكا وجعله في حاشيته وحكّمة في بلاد بشارة، ولما علم أنه جمع مالا كثيرا دعاه اليه ثم قتله وسلب أمواله فهربت زوجته مع ولدها الصغير إلى مدينة صور، فأرسل الجزار وقبض على صغيرها ولم يطلقه الا بفدية 500 ليرة، ثم أعاد القبض عليه مرة أخرى واجبر والدته على الدفع ثانية. وبعدها فرّت الزوجة مع صغيرها إلى دير القمر واقامت هناك.



الجزار يستولي على بلاد عاملة - من كتاب تاريخ أحمد باشا الجزار

جاء في كتاب (شرح سيرة احمد باشا الجزار) لحيدر احمد الشهابي (1761 _ 1835 م):
" وفي سنة 1197 (هجري) ومن بعد رجوع أحمد باشا الجزار إلى مدينة عكا، جعل يفرغ جهده ويبذل قصده في أن يتملك بلاد بشارة كما تملك بلاد صفد. وكانوا (وكان) مشايخ بني متوال متحصنين في القلع (القلاع) مستعدين إلى القتال، وهم ثلاثة عُهد لثلاثة عيال. بيت علي الصغير الشيخ ناصيف النصار واخوته. وبيت منكر الشيخ محمد الحسن وعيلته. (وبيت الصعبي) الشيخ حيدر الفارس. فمن بعد معارك كثيرة وحروب غزيرة بينهم وبين عساكر الجزار، جهّز لهم في هذه السنة العساكر الوافرة والجنود المتكاثرة وأرسلهم من مدينة عكا إلى بلاد بشارة.
فلما بلغ ذلك البطل المغوار الشيخ ناصيف النصار، قدوم عساكر الجزار ، جمع فرسانه وأبطاله، واستعدّ إلى حربه وقتاله، واجتمع إلى عنده فرسان بني متوال من الثلاث عُهد. ولمّا انتشبت الحرب بينهم وصاح غراب بينهم، هجم عسكر الجزار بكل قوة واقتدار، فالتقاهم ذلك البطل المغوار، ولأجل نفوذ الاقدار وقصر الاعمار، نفذت به مشيئة الواحد القهار، وقُتل في مقدمة العسكر الشيخ ناصيف النصار، من رصاص وقع في راسه و أخمد في الحال أنفاسه. ثم قُتل أخيه (أخاه) أبو حمد وكان في وقت الصدام يُعدّ بألف فارس مقدام. وبعد قتل هؤلاء الابطال هربت جميع بني متوال وأخلوا البلاد وتفرقوا بكل شعب وواد، ودخلت عساكر الجزار بلاد بشارة، بكل قوة وجسارة، وتسلموا قلعة هونين وقلعة يونين (تبنين) وأقاموا بها متسلمين. وحاصروا قلعة شقيف أرنون الذي كان بها الشيخ حيدر الفارس، وبعد مدة من الحصار ملكها عسكر الجزار وقتل كلمن بها (كل مَن بها). وتسلموا قلعة جباع (حصن جباع) وتملك عسكر الجزار جميع تلك الديار وباد إسم بيت علي الصغير وبيت منكر ولم يبقى لهم ذكر يُذكر . وهربوا (كذا) أولادهم والنسوان إلى بلاد عكار ، وتملك احمد باشا الجزار مدينة صور، وجميع تلك البلدان و راق له الوقت والأوان" .
** شرح سيرة الجزار المنسوب لحيدر الشهابي هو نفسه كتاب تاريخ احمد باشا الجزار للمؤلف عينه، ولكن باختلافات طفيفة في الصياغة. * وقد علّق الناشط عبد اللطيف حمز: " لا يستقيم هذا السرد مع الوقائع في سنة استشهاد الشيخ ناصيف !، فلم يكن استشهاده بتلك السهولة ؛ وما ورد على لسان العامة فضلاً عن الخاصة (واعني من حضر بروايته لاحفاده) : ان الشيخ ناصيف ما إن سمع بمرور عساكر الجزار من ارض جبل عامل (بعض المؤرخين يذكر انه خرج من نواحي هونين حيث الشيخ قبلان الحسن والذي لم يشارك في تلك المعركة)!!!!!؟. حتى انتهض بالحامية التي كانت ترابط معه في قلعة تبنين دون ان يُخطِر بقية الشيوخ وكان عدد كُماته سبعمئة فارس من صناديد العامليين ؛ وبعد صدام استمر لساعات كان الشيخ ناصيف قد ترك نصف جيش الجزار خلفه اشلاءاً وفقد من فرسانه اربعمئة لا تزال شواهد اضرحتهم تحيط بضريح شيخهم البطل الشيخ ناصيف؛ اما عن كيفية استشهاده فقد روى شيخ كبير ممن وعى من شهد معركة يارون من اهل تبنين ؛ ان الشيخ ناصيف كان قد طعن في السن ؛ وكان قد عصب حاجبيه بعصابة ؛وقد تصدى له احد فرسان الجزار المعدودين ؛ فأراد الشيخ ان يستخدم بعض فروسيته في مقارعة الخصم ؛ وهو ان يشد لجام فرسه كيما يقف على رجليه رافعاً يديه ؛ ليكون ثقل الضربة مضاعفاً عند هُوِي الجواد ، الا ان الفرس زحلت عند الإقعاء وانقلبت بمن على ظهرها فوق صخرة لا تزال صامدة شرق يارون ؛فانكسر ظهر الشيخ مما امكن خصمه منه ، ولكن رجلاً من النصارى من اهل يارون كانت الغيرة قد اخذت منه مأخذها ؛ فهب حاملاً الشيخ على فرسه ونقله الى موضع ضريحه الذي في وسط الجبانة القديمة ،ولم يكن في هذه المعركة اخ الشيخ ناصيف الشيخ ابو حمد ، لأنه كان قد استشهد هو وابن اخيه الشيخ قاسم المراد النصار على نهر الرقاد في الجولان قبل هذه المعركة بسنوات!!. وقد انتكب جبل عامل نكبة طويلة بعد هذه المعركة ،وفر المشايخ والعلماء ،وبقيت فرقة من الابطال يقودها الشيخ حمزة بن محمد النصار وضم اليه عقيل ابن الشيخ ناصيف وثلة من صناديد العامليين ؛ واغاروا على الحامية المرابطة في قلعة تبنين وذبحوا المتسلّم من قِبل الجزار ذبح النعاج وسلبوا الخزينة الاميرية ؛واستخرجوا ذخائر ال علي الصغير من القلعة وقد بلغت حِملَ اربعة عشر بغلاً ، وفرّ الكاتب الى صيدا وكان من بيت ايوب ؛اما الشيخ قبلان فقد نزح الى ديار ال حمادة في البقاع واخوه ابراهيم واقاما فيها مدة ثم غادراها الى العراق حيث قتلا ؛ ولا تزال ذريتهما من ابناء عمومتنا في بغداد ولنا معهم تواصل ، اما بقية المشايخ من المناكرة والصعبية فلم يكن نصيبهم من النكبة بأقل من ال علي الصغير وظل الجبل يرزح تحت وطأة الطاغية مدة ثلاثة وعشرين سنة حتى اهلك الله الجزار عام 1804م. فعاد العلماء ثم الزعماء وابتدا عهد من الجهاد جديد !!.".انتهى 

* وعلّق حسن بك التامر : " 
ما نشره الامير حيدر الشهابي وما جاء في كتابه ان حلفاء الشيخ ناصيف النصار من ال منكر وال صعب اشتركوا معه. في قتال الجزار فهذا لم يذكره غيره من المؤرخين والمرجح هو الشيخ ناصيف النصار بمفرده جابه هذا الجزار ..كذلك لم يذكر كيفية استشهاد هذا البطل الكبير. وكما يروى عنه في بقية كتب تاريخ جبل عامل. حتى ان ما زال اهل تبنين يذكرون كيفية قتال الشيخ لاعدائه.اذ من عادة الشيخ ناصيف ان يشد لجام فرسه فتقف على رجليها فيهوى الشيخ ناصيف بسيفه على عدوه. فيرديه قتيلا. الا ان الذي حصل هو ان حوافر فرسه زحلت على صخرة او بلاطة فأختل توازنه فما كان من احد جنود الجزار الا ان عالجه برصاصة فخر على الصخرة قتيلا فتركت دمائه أثرا على الصخرة. وحتى اليوم تدعى صخرة ناصيف النصار..... اما قوله ايضا بمقتل ابي حمد، الذي هو الشيخ محمود النصار الوائلي الذي يعد بالف فارس،  فقد قتل في ديار فلسطين عندما هب لنجدة ال طوقان الاسرة المعروفة في فلسطين". انتهى 

* وعلّق السيد رضا بدر الدين : " 
ورد في جبل عامل في التاريخ للشيخ محمد تقى الفقيه ، بأن الجزار قد خوزق في قلعة ميس اخوة اولاد متيرك ورجل ثالث من بيت الكجك من بلدة الزريرية " . انتهى






هكذا سقط جبل عامل عام 1781 م على يد الجزّار

 في رحلته إلى فلسطين وسوريا التي استمرت 41 يوما بين آذار ونيسان من العام 1867،  يروي (يعقوب فريز: طبيب وصحفي وعسكري أمريكي) ما سمعه من أهوال الجزار في جبل عامل : 
ترجمة بالمضمون مع تصرّف طفيف : 
" على قمم ومنحدرات لبنان نجد طائفة تُدعى (المتاولة) وهي لا تقل غرابة عن الدروز.
المتاولة هم أتباع علي (ع) وينتمون إلى التقسيم الكبير للإسلام الشيعي، ولكن هناك شيء يميّزهم عن سائر المعتقدين بعلي ... سأروي ما سمعته من أفواه شيوخهم المسنين .... فقد تشابك تاريخهم مع تاريخ تلك البلاد ... تحدّثتُ إلى عجوزين من المتاولة من ذوي اللحى البيضاء وكانت الدموع في عيونهم، وهم يسردون أمجاد أجدادهم في بلاد سوريا وقوتهم في الحروب القديمة ، وما آلت إليه أوضاعهم من الاضطهاد والسقوط على يد الجزار. 
 في القرن الماضي ، كان المتاولة لا يزالون ذوي كثرة وقوة في سوريا وكان عددهم مضاعفا عمّا هو عليه اليوم، وكان يحكمهم مشايخ منهم، وبدأت أوضاعهم بالتدهور عند مشاركتهم في حروب ظاهر العمر ثم حربهم ضد الجزار التي أدت إلى سقوطهم النهائي .....
في بداية الأمر نجح المتاولة في حربهم ضد الجزار، وحملوا السلاح ودافعوا عن أنفسهم واستولوا على الحصون المهمة في بلاد بشارة ، ولكن الجزار تمكّن من  استدراج بعض قادتهم بالمال والوعود وزرع الفرقة بينهم ، وتمكّن من الإطلاع على كل مخططاتهم من خلال بثّ الجواسيس بينهم وأصبحت له اليد الطولى. ولم تعد عملياتهم فعالة ونشطة ...
حاصر الجزار قلعة النبطية (الشقيف) بقوة من 7000 جندي و 3 مدافع . تحصّن بضع مئات من المتاولة في القلعة ودافعوا عنها بشجاعة وعناد، ولكن الخونة الذين زرعهم الجزار أرشدوه إلى نفق سرّي يصل من الوادي المجاور إلى أسفل بوابة الحصن، كان المتاولة قد أقفلوا  هذا الممر بجدار من داخله للتمويه.   
أحضر الجزار مدفعيتين في الليل وقام بدكّ الجدار داخل النفق ، ونظرا لقوة الصوت ظنّ المتحصنون ان الجزار استطاع دكّ الأسوار كاملة، فاستسلموا له مشترطين خروجهم من القلعة بأمان .
لكنّ الجزار لم يفِ بوعده وقام بصلب كل المستسلمين في القلعة،  أما الخونة الذين ساعدوه في دخول القلعة فقد نحرهم ورماهم في نهر القاسمية (يقصد الليطاني) .
وكان احتلال قلعة الشقيف الضربة الأخيرة للمتاولة، بعدها تشتتوا وتفرقوا وقام الجزار بمطاردتهم وصلب كل من وقع منهم بين يديه على أبواب عكا وصيدا وصادر جزءا كبيرا من أملاكهم وألغى سلطة مشايخهم. وبذلك تمّ القضاء على نفوذهم بشكل نهائي، ذلك النفوذ الذي كان آخذا في التصاعد والذي كان يعادل تقريبا نفوذ الدرو". انتهى 

ملاحظة : رواية يعقوب فريز مأخوذة شفاهة من مسنين متاولة عام 1867. اي بعد حوالي 85 سنة على مآسي الجزار في جبل عامل.
انظر أيضا : 
*  تأريخ موت أحمد الجزار 
أحمد باشا الجزار وأسرى النبطية 
وطأة الجزار على البلاد العاملية - د. كوراني  
*  من تاريخ الركيني -  ناصيف النصار يقاتل مع الجزار ؟ ؟
بلاطة يارون وضريح ناصف النصار  
مقتل ناصيف النصار في شعر شناعة 
مقتل ناصيف النصار - الدكتور رامز رزق 
معركة يارون بين الجزار والنصار - غسان زهر - مقال  
جبل عامل بين نابليون والجزار وابراهيم باشا - محمد يوسف مقلد 
العامليون في عكا مع نابليون 1789 م - عارف الزين + محمد يوسف مقلد 
* ناصيف النصار خسر كبار قادته فتمزّق عسكره واستبيحت بلاده - 1781 م 




تأريخ موت أحمد الجزار

 

وفي سنة 1804م، مات أحمد الجزار وقد أرّخ موته المعلم الياس اده بابيات منها:
لله درك يا منون فقد بدت.. منك الحياة وطاب حكمك واعتدل
فاز اﻻنام وارخوه بمقصد... هلك الشقي والى جهنم قد رحل

وقد اورد لويس شيخو  الابيات في كتابه الآداب العربية في القرن التاسع عشر (1800 - 1870) . وقال ان بعض شعره مختل الوزن. وكان إلياس إده كاتبا عند احمد الجزار ، ثم احتال وهرب وأصبح كاتبا للامير بشير الشهابي الثاني.
وتُتعبر هذه الأبيات شهادة معاصرة للجزار عن مدى قساوته . 

كذلك اوردتها مجلة المشرق عام ١٨٩٩ السنة الثانية وكان الاب لويس شيخو يشرف عليها مع الاباء اليسوعيين واوردت له أبياتا غيرها بنفس المناسبة ايضا. 



من تاريخ الركيني : ناصيف النصار يقاتل مع الجزار ضد الجنبلاطيين

   من تاريخ حيدر الركيني - للسنوات ١٧٥٠ _ ١٨٣٠

* عام ١١٧٩ هجري (1765 م) وقعت المعاهدة بين ال علي الصغير و ال صعب (الفارس) وال شهاب و ال جنبلاط والزيادنة. وايضا كان معهم الحاج حسن ال منكر بطلب من علي جنبلاط ولم يذكره الركيني.
* عام ١١٩٢ هجري (1778 م) توفي الشيخ علي جنبلاط، وبدأت المعاهدة بالتفكك.
* ايضا ١١٩٢هجري (1778 م) حصلت مواجهة بين اولاد ناصيف واولاد علي جنبلاط. ولم يُذكر مشاركة باقي المتاولة في هذه الحادثة.
* عام ١١٩٥ هجري (1781 م) حشد احمد الجزار عسكر ناصيف من تبنين وعسكر (حمد العباس من صور) و عسكر يوسف الشهابي وركبوا لمواجهة الجنبلاطيين. فرّ آل جنبلاط والتجأوا الى الريحان عند آل الحرّ. أيضا لم يُذكر مشاركة الصعبيين و المناكرة وباقي فروع ال علي الصغير في هذه المواجهة.
من ارشيف الاستاذ حسن بك التامر

أنظر أيضا :
الثلاثي المحلي (محمد علي الكبير + ظاهر العمر + ناصيف النصار)  ينتزع صيدا - د. حسين سليمان 
* نكبة المتاولة ومقتل ناصيف برواية المؤرخ المجهول

من قتل اولاد الشيخ علي الصغير ؟


ربما كانت  تصفية 17 شيخ من العائلة الوائلية الاسعدية من اكثر الجرائم السياسية التي اثارت فضول المؤرخين لتلك الحقبة من تاريخ الامارة الشهابية وتاريخ مشغرة ....  ولكن فظاعة الجريمة التي كان مسرحها سجن عكا ان اولاد الشيخ علي الصغير تم خنقهم باليد ورميت جثثهم في بحر عكا بحسب النصوص التاريخية .......



أحمد باشا الجزار وأسرى النبطية (أسرى الشقيف)

من كتاب (شوك وأرز لبنان) - The Thistle and the Cedar of Lebanon _ 1853
تأليف : حبيب رزق الله أفندي
طبع عام 1853 
أحمد الجزار يشرف على تصفية أسرى في النبطية (الصحيح في قلعة الشقيف المطلة على النبطية) : 
" أمر الجزار بإعدام آلاف المتاولة تحت نظره.... وقد استمتع بمشاهدة مئات المتاولة وهم يصارعون الموت بعد أن تمّ رميهم من أسوار النبطية (الشقيف) إلى القاسمية (الليطاني). "
* النص مدوّن بعد سبعين عاما من مأساة الجزار في الجبل.

وطأة الجزّار على بلاد عاملة


اشتدّت وطأة الجزّار على البلاد في صفد وعاملة وتتبّع كبراءهم بالقتل والنّهب .وكان المتولّي لعذاب النّاس عنده رجل يزيدي يضرب بالجنازير ويحمِّي الطُّشوت(1) للرجال ويستعمل لهم المكاوي ويسلّط عليهم الكلاب في الحبوس , فينهشونهم , .... واشتدّ البلاء على النّاس اشتدادا عظيما وطال الأمر حتى هلك العالَم وخربت القرى واستصفيت الأموال ونهب جميع مافي عاملة من كتب وأثاث وعقار. وكان أعظم بلاء وقع على الشّيخ علي خاتون (بعد أن استصفيت أمواله ولم يُقبل منه فداء حتى أعدمه). .... , وكان الرّجل يؤخذ بالضّرب حتى يموت وهو في السّخرة من الشّغل وربما ربطوا الرجل بما يشبه الطّاولة وطمروه في الأساس.

من كتاب جواهر الحكم للشيخ محمد بن مهدي مغنية معاصر لفترة مابعد الجزار- نقلا عن صفحة الدكتور محمد أمين كوراني