‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل

المكرش والمقرش : شعر عبد الرحيم قليلات

ضرب الافلاس أطنابه مرة في جيب الشاعر الخفيف الروح الثقيل الجسم عبد الرحيم قليلات فأرسل الى الشاعر ( خليل ) يستقرض منه عشر ليرات بهذه الابيات :
الشهر كاد يولي يا خليل وقد
ولّى بصفر قليلاتِ القُلَيْلاتِ
فيا ابا الفضل والليرات مرحمة
أدرك جيوبي بقرضي عشر ليراتِ
وان مننت بعشر فوقها كرماً
أسديتك الشكر ضعفاً عشر مراتِ
لا بارك الله في الافلاس يحرجُه
جيش العيال وأكداس الرزياتِ

ويظهر ان الشاعر ( خليل ) كان ( زنكيل ومقرش ) فكتب الى ( الشاعر المكرش ):
عشر وعشر فداك المال أجمعه
يا صاحب الفضل يارب المرواتِ
عبدالرحيم كفى القلب الرحيم غنى
كفاك أثمن أخلاق ونياتِ
ما المال الا قصور الشعر تعمرها
درّاً بأخلد أبيات أبيّاتِ
فداك مالي وللكرش الفخيم فدى
فرشي وطرشي وتيناتي وتوتاتي

من ارشيف ربيع يوسف



رمضان إنّك للبحابح فرصة - شعر تونسي

 رمضانيات تونسية : الذوق ذوقي و الطعام طعامي // والطبخ طبخي والإدام إدامي والأكل أكلي فوق مائدة إذا ////// ما إن جلستُ بها أحل حزامي لحم الطيور لنفسي فيه محبةٌ /// مثل الدجاج ومثل لحم حمامي والبيضُ في وسط البريكة مضمر/// يدري لواعج لهفتي وهيامي والجبن ما إن زُخرفت مقرونة /////// بجماله ذهبت بها أسقامي حبّي القطايف لي عليه شواهدٌ //// قفزي لديه وقعدتي وقيامي رمضانُ إنك للبحابح فرصةٌ /// ////// يا ليت كل شهورنا لصيامِ

وموتنا حياة : نشيد لبنان الصغير- 1888 م

قبل أن يصبح لبنانُنا كبيرا عاصمته بيروت، كان _ بدءاً من العام 1860_ متصرفية جبلية تُعرف بلبنان الصغير قاعدتها بعبدا، وكان أهل لبنان الصغير قد ارتضوا لأنفسهم حاكما غير لبناني، شرط أن يكون مسيحيا، فتعاقب على إدارة شؤونهم ٨ من المتصرفين من الرعايا العثمانيين، فتسابق اهل الجبل في التزلف ونظم الشعر لهم... وفي العام 1888م سمع اهل جبل لبنان رّنة النغم الوطني تضربه الموسيقى اللبنانية :

ربّي أدمْ لبناننا ..... لنا مدى الدهرِ
وليحمهِ شجعاننا .. بالبيض والسمرِ
ولندْحرنْ اعداءنا.... بالمركب الوعرِ
فالموت إنْ لم ننتصر... أجدرُ بالحرّ
كذا قضى حب الوطن .. يا أيها الكرامْ
فلنأتمر بأمره ..... يكن لنا اسمى مقام
حبذا إذاً...... موارد الممات

كمال جنبلاط ينظم الشعر وهو نائم !

أشم النسيم ولا أرتوي
كأنّ النسيم مياه الحياة
أشم النسيم ولا أرتوي
كأنّ النسيم عبير الأزل
كانون ثاني 1963م : هذه الأبيات وردت على ذهني في الصباح وكنت بين نائم وصاحٍ على وشك أن أفيق...

هنري زغيب "يفشّ خلقنا" : الشعراء الفاشلون يهينون النثر بكتاباتهم الرخوة

" الذين خرجوا من الكلاسيكية ... هاربين إلى النثر ، يبررون تفلّتهم من قواعدها الصارمة واصولها العارمة بتسميات لنثرهم يستعيرونها من إقليم الشعر : "قصيدة نثر" ، "شعر حديث" ، "شعر منثور" ... كأنهم لتكريس نثرهم يريدون رفعه إلى مستوى الشعر، وهذا خطأ فادح فاضح ، لأن النثر فنّ عظيم في ذاته بقدر ما الشعر فنّ عظيم في ذاته....
... انفلتت بين الشعراء العرب موجة "الشعر الحديث" وما زالت حتى اليوم درجة من لا يمتلكون أُسس النظم فيبتدعون حجج "الإيقاع الداخلي" و "الكتابة غير المشغولة" بما يرفضه حتى النثر في أدنى مستوياته.
تلك الكتابة الرخوة إهانة لا للشعر وحده بل للنثر فنّا عاليا لا يقلّ صعوبة عن الشعر" انتهى

بيروت أمّ الشّرائع - شعر عمر فرّوخ 1985

 شعر د. عمر فروخ 1985:

بيروت أمّ الشّرائع // والشّرع في الناس ضائعْ
و الحقّ حيران فيها //// ما بين شارٍ و بائعْ
كأنّما هو جهراً /// في السوق بعض البضائعْ
و كلّ شيءٍ لدينا /// خلاف ما هو شائعْ
الماءُ كالصِخر قاسٍ// والصّخر كالماء مائعْ
ترى الطّبيب مريضاً /// والسّر كالنّور ذائعْ
والشّر ريّان يزهو // والخير عطشان جائعْ
وللسّلاح صليلٌ ///// ما بين عاصٍ وطائعْ
فلا الحماة حماةٌ ////// و لا تُردّ الودائعْ
و المال و الدّمُ نهبٌ //////مقسّم كالوزائعْ
في كلّ يومٍ ننادي// وليس في القوم سامعْ
فلا الكنيسةُ تُجدي//// وليس يجديك جامعْ



سددتَ كراجي - شعر السيد عدنان العوامي

كان الشاعر الكبير السيد عدنان العوامي، في عجلة من أمره يهمّ بالخروج من منزله إلى بعض شؤونه، لكنه تفاجأ بمجلس عزاء قريب من بيته، وقد سدّت سيارة احد المعزّين عليه سبيل الخروج من الكاراج، فكتب هذه الأبيات وتركها على زجاج المعزّي، واستقلّ سيارة أجرة وانصرف لشأنه:
يا من جئت تعزّي
لرحمة الله راجي
أجئت تطلب أجراً
أم أنت جئت تداجي
أيّ الثواب تُرجي
إذا سددت كراجي؟!



الجواهري في لبنان يهجو السياسيين - 1951

 جاء في كتاب يوسف الزين - للدكتور منذر جابر ما ملخصه :

عام 1951 حضر الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري حفل تأبين الرئيس عبد الحميد كرامي، وكان له قصيدة فيها تعريض قارس برجال السياسة في لبنان وذلك بحضور الرئيس رياض الصلح، فأصدر الأمن العام اللبناني أمراً بإبعاده. فتوسط الشيخ أحمد رضا لدى يوسف بك الزين لتأجيل التنفيذ يومين، بعدها غادر الجواهري لبنان طوعاً إلى تشيكوسلوفاكيا دون مساءلة. ومما جاء في القصيدة :
ولنحنُ أعلمُ مَن هُمُ ولِمَنْ هُمُ /// و لِمَن تُمثّلُ هذه الادوارُ
تنهى وتأمرُ ما تشاءُ عصابةٌ /// ينهى ويأمرُ فوقها استعمارُ
خويت خزائنها لما عصفت بها ///الشهوات والأسباط والأصهارُ
واستنجدت ودم الشعوب ضمانها /// ورفاهها فأمدّها الدولارُ
انتهى

وورد في جريدة مرآة الغرب، أنه في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحا من يوم الأحد 24 نيسان 1951، توقفت سيارة تابعة للأمن العام أمام منزل الشيخ أحمد رضا في النبطية حيث كان الشاعر الجواهري هناك في زيارة لبيت الشيخ أحمد، وقد أبلغ أحد موظفي الأمن العام الشاعر بصدور امر إبعاده خارج الحدود بمهلة ست ساعات فقط.... انتهى





الكاز والعكروت - شعر عمر شبلي


يا عصرَ زيتِ الكازْ /// سَلِّمْ على المازوتْ
و قلْ له لبنانْ /// يُدارُ بالروموتْ
يسُوسُهُ السُمْسارْ /// والنغلُ والعكروتْ
مدافئ الشتاءْ /// تَـحِــنُّ للـمـازوتْ
و العُرْيُ في كانونْ /// صارَ هو الكَبُّوتْ
و الكهربا كاللصْ /// تَمُرُّ في بيروتْ
و الفرْنُ دونَ خبزْ /// في زمنِ اليُخوتْ

عمر شبلي - 23/1/2023 



لا تفتكر صارت أمورك ضابطة - شعر ميشال قهوجي

لا تفتكر صارت أمورك ضابطة عا حالها بعدا الرشاوي ناشطة

تاري الحرام بعدو مسلطن بالمجال
والكذب ماشي و الدواير فارطة الشاعر ميشال قهوجي- عام 1962في مهرجان وطني أقيم في النبطية


البطريرك عريضة يبيع صليبه الذهب لإطعام اليتامى

قبل ان يجلس على كرسي البطريركية، كان البطرك انطون عريضة مطرانا على ابرشية طرابلس. ولمّا اشتدت الأزمة المعيشية إبان الحرب الأولى، ترك طرابلس ولجأ إلى دير في (كرم سدة) في جبل لبنان (زغرتا الآن) ، فآوى فيه ٢٠٠ يتيم وباع صليبه الذهب وأنفق ثمنه على المحتاجين. فكتب أحد الشعراء:
نهضتَ بحملِ صليب المسيح
بفخرٍ،، وبعتَ الصليب الذهبْ
ووفّرتَ للجائعين اليتامى
ملاذا وعطفاً .. ونلتَ الإربْ وتعليقا على رواية الراسي، كتب الناشط محمد المصري بدون ذكر مصدر فقال: لم يبع صليبه بل عرض رهنه مقابل كمية من القمح، وذلك عند عمر بك الغندور كبير تجار طرابلس ، ولكن عمر بك الغندور رفض رهن الصليب واعطاه الكمية المطلوبة قائلا له: صدركم هو المكان الجدير بوضع الصليب. 

في ردّ الاعتبار الى الحمير- شعر يوسف أيوب

أبيات نظمها صديقنا الاستاذ الشاعر يوسف أيوب قبل ٨ سنوات وأرسلها في حينها:
الحمار يا سيّد بقي عندو ضمير
أشرف من النائب العنا والوزير
منركب عاضهرو مقابل شوية شعير
وعم يعتبر الجلال قطعة من الحرير
لكن بني آدم إذا اعطيتو كتير
عم يطعنك بالضهر بالظرف المرير
ولما عاضهرك ركب صاحبنا السفير
وصفى زعيم الحرب ماشالله امير
رحنا وسألنا عند تقرير المصير
مين الحمار ومين عم يزأر زئير
ردّوا الحمير بكل فخر وإعتزاز
نحنا ألبشر والبشر يا سيد حمير



لفوق الركبتين تشمّرينا - من طرائف سلام الراسي

لفوق الركبتين تشمّرينا ////// بربّك أي نهرٍ تقطعينا ؟

أجاز كل من رئيف خوري وقبلان مكرزل و #سلام_الراسي بيت الشاعر القروي المتقدّم، فانحاز عمر فاخوري إلى شعر سلام الراسي.
ونحن نرى بلاغة قبلان مكرزل في هذا المورد:
لفوق الركبتين تشمّرينا ////// بربّك أي نهرٍ تقطعينا ؟
فغطّي ما استطعتِ فنحن قومٌ // جمال الوجه يكفينا فتونا
إذا شمّرتِ أوجدتِ ارتباكا // فكيف إذا غدوتِ تقشمرينا؟



اللبنانيون والأمير فيصل وانقلاب المواقف

 في آذار 1920، أُعلن الأمير فيصل ملكا على سوريا، فذهب وفد من لبنان لتهنئته وصدح شاعر الوفد : 
بواريدنا بتردّها  /// وبصدرونا منصدّها 
فيصل أمير بلادنا /// باريس تلزم حدّها 

وبعد خسارته في معركة ميسلون في تموز 1920 أي بعد 4 شهور من الواقعة الأولى، ذهب نفس الوفد إلى دمشق لتهنئة الحكومة الموالية للفرنسيين، وصدح نفس الشاعر فقال : 
يا مير وش لك بالحروب /// باريس منّك قدّها 
هيدي دول بدها دول /// راعي غنم ما يردّها 




تأريخ موت أحمد الجزار

 

وفي سنة 1804م، مات أحمد الجزار وقد أرّخ موته المعلم الياس اده بابيات منها:
لله درك يا منون فقد بدت.. منك الحياة وطاب حكمك واعتدل
فاز اﻻنام وارخوه بمقصد... هلك الشقي والى جهنم قد رحل

وقد اورد لويس شيخو  الابيات في كتابه الآداب العربية في القرن التاسع عشر (1800 - 1870) . وقال ان بعض شعره مختل الوزن. وكان إلياس إده كاتبا عند احمد الجزار ، ثم احتال وهرب وأصبح كاتبا للامير بشير الشهابي الثاني.
وتُتعبر هذه الأبيات شهادة معاصرة للجزار عن مدى قساوته . 

كذلك اوردتها مجلة المشرق عام ١٨٩٩ السنة الثانية وكان الاب لويس شيخو يشرف عليها مع الاباء اليسوعيين واوردت له أبياتا غيرها بنفس المناسبة ايضا.