إظهار الرسائل ذات التسميات الصرفند. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الصرفند. إظهار كافة الرسائل
غرق مركب المهرّبين 1950 - تهريب اليهود لفسطين
غرق أحد المراكب التجارية قبالة صور، أثناء قيامه بتهريب 35 من اليـ.ـهود إلى فلسـ.ـطين. والمركب كان لمحمد علي مصطفى من الصرفند، أما المهربون فهم أديب وارنست خوري من الشياح ومحمد علي خليفة وابنه جواد من الصرفند. وقد لاقى 9 من من الهاربين حتفهم غرقاً مع أديب الخوري، فيما نجا أرنست ومحمد علي وولده لاتقانهم السباحة ، وقد سلّم الاخير نفسه مع ولده الى التحقيق في صيدا.
الشيخ علي العسيلي : 1914- 1995
الشيخ علي العسيلي من مواليد بلدة الشهابية عاك 1914 وهو ابن العلامة الشيخ محمد العسيلي
سافرإلى النجف الأشرف عام 1929 حيث تلقى علومه هناك واقام فيها 20 سنة
عاد إلى لبنان عام 1949 واقام في الصرفند
له من المؤلفات : نهج السداد في واجبات الاعتقاد + النهج السديد
توفي عام 1995 عن عمر ناهز 80 عاماً
وباء يؤدي إلى العمى في الصرفند - 1937
فشا العمى في قرية الصرفند، فاصيب عشرة من الأهالي بفقدان البصر كله، و 15 بفقدان العين والواحدة، ويوجد 56 شخصا قيد المعالجة.
وقد اهتمّت وزارة الصحة لهذا الأمر فأوفدت الأطباء النطاسيين إلى مكان الحادث مع 3 ممرضات لاتخاذ التدابير اللازمة. زيُقال أن واحداً نقل مرض الزهري من بيروت إلى هذه القرية فتفشّى الميكروب باللمس إلى العيون.
من أرشيف ربيع يوسف
ميناء "يرموتا" ومعبد "تانيت - عشتارت" في الصرفند
الصرفند - (Sarepta) أو صرفة كما في الكتاب المقدس (Zarephath).
تم اكتشاف المدينة القديمة بما فيها معبد "تانيت/عشتارت" عام 1972....
يقع المعبد على حافة التل المطل على ميناء يرموتا، ... و إلى الشمال تقع المنطقة الصناعية للمدينة القديمة مباشرة إلى الجنوب من المعبد،...
تتوزع أنقاض المدينة القديمة إلى مجموعتين متميزتين:
* المجموعة الأولى تقع على رأس صخري إلى الغرب من نبع يُدعى عين القنطرة، حيث كان الميناء القديم للمدينة (يرموتا)...
* المجموعة الثانية، إلى الجنوب، تتألف من أعمدة وتوابيت وألواح رخامية،...
* المجموعة الأولى تقع على رأس صخري إلى الغرب من نبع يُدعى عين القنطرة، حيث كان الميناء القديم للمدينة (يرموتا)...
* المجموعة الثانية، إلى الجنوب، تتألف من أعمدة وتوابيت وألواح رخامية،...
كشفت حفريات بريتشارد (Pritchard) عن العديد من اللقى الأثرية المتعلقة بالحياة اليومية في مدينة صرفة الفينيقية القديمة:
ورش لصناعة الفخار وأفران، أدوات استخدام يومي، تماثيل دينية، ونقوش عديدة من بينها بعض النقوش باللغة الأوغاريتية.
بلغت ذروة الاكتشافات في الصرفند مع الكشف عن المعبد الطقسي لتانيت/عشتارت،
والتي تم التعرف عليها من خلال لوحة عاجية نذرية منقوشة، وتُعد أول إشارة مؤكدة لتانيت في موطنها الأصلي.
كما كشف الموقع عن تماثيل صغيرة، منحوتات عاجية أخرى، تمائم، وقناع طقسي.
نقش معبد تانيت على لوحة عاجية:
"قام شِلِّيم بن مِفعَل، بن عزّي، بصنع هذه الصورة لتانيت عشتارت."
من صفحة The Megalithic structures of Lebanon
من صفحة The Megalithic structures of Lebanon
وجاء في صفحة عنابة :
صِرْفة القديمة تُقابل اليوم قرية صِرفند، التّي تقع على بُعد 15 كيلومترًا جنوب صيدا. في العصور القديمة، كانت صِرْفة مدينة تابعة لصيدا، وفي عام 701 قبل الميلاد استولى عليها سنحاريب مثل المدن الفينيقية الأخرى. إرتبط إسمها بقصص النبي إيليا، التّي يرويها سفر الملوك الأول ، حيث قام بمعجزة دقيق وزيت مع الأرملة وإنعاش إبنها (الملوك الأول 17: 7-24).
تم التنقيب في صِرْفة بواسطة بعثة أثرية أمريكية من جامعة فيلادلفيا بين عامي 1969 و1974. في عام 1972، تم إكتشاف معبد هناك، حيث سمحت البقايا الأثرية والنقوش بالتعرف عليه كمعبد للإلهة تانيت-عشتروت. كان هذا أول معبد فينيقي معروف.
يرجع تاريخ المعبد إلى الجزء الأول من الألفية الأولى ق.م. وكان مستطيلاً (6.40 × 2.26 مترًا) وبه غرفة متصلة بالجدار الشمالي يُعتقد أنها كانت تُستخدم كغرفة للكهنة. داخل المعبد، وعلى طول الجدران الثلاثة، وُجدت منصة بإرتفاع 30 سنتيمتراً لوضع القرابين. وكان هناك مذبح (1.02 × 0.92 متراً) مثبتاً مقابل الجدار الخلفي، وأمام المذبح وُجدت قاعدة قد تكون لعمود خشبي: هذّا هو العمود المعروف بالساميّة بإسم مصبّه (massebah)، وهو عنصر ضروري في المعابد الكنعانية والفينيقية.
من بين القطع المستخرجة، تم العثور على العديد من التمائم والتماثيل المصنوعة من الفخار والعاج ذات الطابع المصري، بالإضافة إلى تماثيل نسائية فخارية تشبه ما تم العثور عليه في آشور وسوريا وفلسطين. ساعدت دراسة هذه القطع في تحديد المراحل الزمنية لبناء المعبد ما بين القرنين الثامن والرابع قبل الميلاد.
إحدى النقوش الفينيقية المكتشفة كانت تحمل أهمية كبيرة لتاريخ الديانة الفينيقية. كان النقش عبارة عن لوحة (3.3 × 5 سم) تحتوي على إثنين وثلاثين حرفاً موزعة على أربعة أسطر، وتشير إلى تمثال مكرّس للإلهة تانيت-عشتروت. لم يتم العثور على التمثال لكن ذكر تانيت في القرن الخامس في قلب فينيقيا، يسمح لنا بإعتبار أن مصدره هذه المنطقة وليس من شمال أفريقيا كما كان يعتقد بسبب تقديم المئات من التكريمات لهذه للإلهة في قرطاجة وفي المستوطنات الغربية.
تانيت، التّي لا يزال تفسير إسمها غير واضح، مرتبطة بـعشتروت، الإلهة العظيمة السامية-الفينيقية. تفوقت عبادة عشتروت على عبادة تانيت بين الفينيقيين، على عكس ما حدث في قرطاجة، حيث أصبحت تانيت الإلهة الأكثر أهمية في البانثيون، وغالباً ما إرتبطت بالإله بعل حمون، الذّي يبدو أنهما شكّلا زوجاً. لقب تانيت على الشواهد البونيقية كان دائمًا "وجه بعل"، وهو لقب يذكّر بلقب "إسم بعل" الذّي حملته عشتروت في صيدون ومن قبل في القرن الثالث عشر ق.م، في أوغاريت. هذه الألقاب يمكن أن تشير إلى الدور الوسيط الذّي كان يُنسب إلى الإلهتين.
الرمز المعروف بـ "رمز تانيت" يظهر في العالم البونيقي على الشواهد، والمعالم، والتماثيل المصنوعة من الطين المحروق وأيضاً على السيراميك. ويمكن إعتباره تمثيلاً مبسطاً للإلهة ذات الأذرع الممدودة. يتكون الرمز من مثلث (يُختصر إلى شبه منحرف عندما يُقطع قمته)، وخط أفقي موضوع في أعلى المثلث، وقرص يقع فوق الخط الأفقي. أحياناً يستند المثلث إلى قاعدة؛ ويمكن أن يرتبط برمز لشخص يحمل قرصا بيد واحدة؛ وهو شعار يسهل حمله.
في صرفة، عُثر على رمز تانيت محفور على قرص زجاجي بقطر 1 سنتيمتر. كما كان هذا الرمز مصورا أيضاً على تمثال طيني صغير عُثر عليه في بقايا سفينة من القرن الخامس ق.م بالقرب من حيفا. ولأسباب لا تزال مجهولة، نادراً ما إستخدم الفينيقيون هذّا الرمز.
ببليوغرافيا :
L'univers phénicien Par Michel Gras, Pierre Rouillard, Javier Teixidor · 1989 P43-44-45
معبد الصرفند الفينيقي
تمكنت البعثة الامريكية للتنقيب عن الآثار التي عملت في الصرفند عام 1972 من اكتشاف معبد فينيقي أثار _ يومها - ضجة عالمية وأوربية. وقد حوى الموقع الذي كان يقع على لسان رملي داخل البحر على معبد مؤلف من عدة غرف وجدران ومقاعد حجرية وهيكل ومذابح وموائد للقرابين وعلى مستودع حُفظت فيه آثار دينية. وقد رجّحت البعثة ان هذا اللسان كان عبارة عن ميناء للصرفند ويعود بتاريخه الى السابع والسادس قبل الميلاد.
تم نقل الآثار المكتشفة إلى بيروت، وتوقف العمل في الموقع، واستلمته مديرية الآثار. وأصبح طيّ النسيان و ...
المتاولة يموتون جوعا وفقراً وتين الصرفند الأفخم في العالم
كتب الدكتور يوسف غبريل من ضمن مقالة له في مجلة المقتطف عام 1920 بعنوان (رحلة إلى الشام):
"... يبتدئ قضاء صور ببلاد بشارة التابعة له. ومعظم اهل بلاد بشارة وأهل بلاد الشقيف من المتاولة، وقد ذاقوا المرّ في حكم الترك ايام الحرب ومات كثيرون منهم جوعا، لأن الحكومة اخذت الحبوب من بلادهم طعاما لجيشها، وافقرتهم بطريقة شيطانية إذ جمعت نقود الذهب واعطتهم بدلا منها نقود الورق ثم هبطت اسعار هذه [العملة الورقية] وارتفعت اسعار الحنطة... والذي زاد المصاب مصابا ان رؤساء الحكومة اتفقوا مع اغنياء البلاد واحتكروا الغلة وعدموا كل شفقة... فاضطرّ الفقراء ان يأكلوا ما تأكل الكلاب في الازقة، حتى إذا عدموا هذا جعلوا يمسكون الرمق بأكل قشر البرتقال وعشب الحقل حتى ماتوا جوعا في الازقة....
وبعد خروجنا من الناقورة مررنا بعين اسكندرونة... ثم قصدنا مدينة صور القديمة وهي مدينة صغيرة... ثم مررنا بصرفند وهذه الجهة مشهورة بالتين الأبيض وينبت في جبالها بريّا... وهو أفخر التين في العالم كله..."
السواحل الجنوبية في لوحات من العام 1880
الجية - صيدا - الصرفند - القاسمية - صور - راس العين - حناوية - راس البياضة - راس الناقورة
في صور مرسومة من العام 1880 مأخوذة من كتاب :
Picturesque Palestine , Sinai & Egypt - Charles Wilson - 1880
الجية - مقام النبي يونس
صيدا
قلعة صيدا
الصرفند
جسر القاسمية
نهر القاسمية
بوابة مدينة صور
آثار مدينة صور
مدينة صور
راس العين
برك رأس العين
قبر حيرام في حناوية
راس البياضة
راس البياضة
راس الناقورة
الناقورة
الحواضر الفينيقية في جنوب لبنان
من كتاب (الكنعانيون الفينيقيون) - حارث البستاني :
* تل البراك : القريبة من البيسارية ويُعتقد بأنها (عير اسرحدون) الفينيقية.
* الصرفند : وهي ساربتا الفينيقية، زارها النبي الياس.
* عدلون: و هي (اورنيطوبوليس) الفينيقية، وعُرفت أيضا بمدينة العصافير.
* صور: أسسها أهل صيدون عام ٢٧٥٠ ق.م.
* أم العمد : قرب الناقورة ويُعتقد بأنها (لاذقية كنعان) الفينيقية.
* تل الرشيدية : يُعتقد بأنه (صور القديمة).
الصرفنديون في كتب التراجم في القرون الهجرية الأولى
صرفندة والصرفنديون
حصن في قرية من قرى صور، على ساحل بحر الروم (او بحر الشام) ، خرج منها
* ابو معن الأنصاري الصرفندي كان حيا عام 266 هجري - القرن الثالث
* ابو اسحاق الأنصاري الصرفندي - القرن الرابع
* ابو عبد الله الأنصاري الصرفندي
* خليل الصرفندي ، من أبناء القرن التاسع
وجميعهم من الرواة لحديث العامة أومن الاولياء
انظر أيضا :
انظر أيضا :
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


































