الشاعر أحمد محمد شعيب




أحمد محمد شعيب (1935 - 2003)، شاعر زجلي ولد وتوفي في بلدته الشرقية.
له 8 دواوين زجلية، غنّى في بداية مشواره في جوقة خليل روكز قبل أن يهاجر لأفريقيا حيث قضى جلّ حيته هناك. 

عبد الهادي السلمان - بلدة عدلون

عبد الهادي بك السلمان من بلدة عدلون. هو عبدالهادي بك ابن سلمان بك ابن حسين بك السلمان من آل علي الصغير والده هو سلمان بك عُيّن حاكما في بنت جبيل بعد أخيه ثامر بك، ووالدته هي كريمة السيد علي محمد الأمين. جدّه هو حسين بن سلمان بن عباس بن علي بن محمد بن نصار الأحمد السالمي العاملي من آل علي الصغير من رجال السياسة في جبل عامل، كان حاكما لبلاد بشارة وشيخ المشايخ في جبل عامل. توفي عبد الهادي بك السلمان في منتصف الأربعينيات من القرن الماضي، وكان أدهم خنجر الصعبي الذي أشيع بأنه مطلق النار على الجنرال غورو الصعبي من رجال عبدالهادي بك السلمان. من أولاده سلمان بك، محمود بك، حسن بك، حسين بك ونشأت بك.



العلامة الشيخ محمد تقي الفقيه ومراجعة المتن

يروي العلامة الفاضل الشيخ علي الخازم  هذه القصة الطريفة عن الفقيه الشيخ محمد تقي الفقيه، فيقول: 

كنّا في زيارة الأستاذ المرحوم العلامة الشيخ محمد تقي الفقيه أوائل الثمانينات وكان مما وعظنا به على طريقته المحببة، أنه ذكر لنا قصة حدثت معه أوائل رجوعه من النجف الأشرف إلى لبنان وقد أصيب بوعكة صحية عرف بها أحد أصدقائه الذي دعا أحد معارفه لمشاركته أجر عيادة مريض وزيارة عالم كبير.
 فقبل الرجل المعروف بمماحكاته الفقهية، ولمّا سلّما وجلسا بدأ الأخير بطرح أسئلته المعتادة، وشيخنا لا يعرفه ولا يعرف أسلوبه، وكانت عدة أسئلة توقف الشيخ في الإجابة عليها لحاجته إلى مراجعتها فما كان من السائل إلا أن وقف قائلا لمن أتى به : " قوم ...قلتلي عالم كبير وما بيعرف يجاوب , شيخ ضيعتنا شو ما سألتو بيجاوب ".

وختم شيخنا بكلام منه أن المرحوم الإمام السيد محسن الحكيم كان يطلب رسالته العملية "منهاج الصالحين" أحيانا للإجابة على بعض الفروع الفقهية .   
رحم الله العلامة الفقيه. 


أنظر أيضا : 
الشيخ محمد تقي الفقيه ومراجعة المتن - من الطرائف 
 شعر إخواني بين الشيخ محمد تقي الفقيه والسيد هاشم معروف الحسني 
شعر العلامة الشيخ محمد تقي الفقيه في مجلة العرفان 
هل بثّ أبو ذرّ الدعوة في الشام ؟ رأي الشيخ محمد تقي الفقيه
كتيّب : 
جمعية التعاون العلمي الديني - 1949 
كتاب : جبل عامل في التاريخ - الشيخ محمد تقي الفقيه 
 حجر والطين - جزء1 - الشيخ محمد تقي الفقيه 
 حجر وطين - جزء 2 -  الشيخ محمد تقي الفقيه 
 حجر وطين - جزء 3 -  الشيخ محمد تقي الفقيه 
 حجر وطين - جزء 4 -  الشيخ محمد تقي الفقيه 

من أشعار سلام الراسي

في إحدى المناسبات يسترجع الراسي حكمة الزجال فيقول: 
محــتار بــأمرو بــو اليــاس --- ليش الناس جناس جناس
في ناس بتركب عا جحاش --- وفي نـاس بتركب عالناس

وفي احدى المصالح الحكومية، حيث كان الراسي موظفاً قرروا تعيين مسؤول بدلاً منه فكتب على مكتبه قبل المغادرة:

وداعـاً مكتبي وانعـم --- 
بمقـدم هيئـة أُخرى
اذا مـا هيئــة ولــت--- تولــت هيئة أَخـرى
ولظروف الصدفة أعيد الى وظيفته فقال:
عـزاء مكتبي وأتعس --- بنـا في جولة أُخــرى
رجعنا حين لم يجدوا --- سواهـا هيئـة أَخرى
وهو القائل واصفاً علاقة طالب الحاجة بالمسؤول: 
ألم تـر أني ازور الوزيـر --- وامدحــه ثــم استغفــر
ويثني عليّ وأثني عليه --- وكــل بصاحبــه يسخـر
ويتذكر الراسي ما قاله له الشاعر المعروف علي بعلبكي:
يــا بــو علي هانــت عليك المشكلة
من حيث اسمك من رموز المرجلي
بتكون مع أهل السلام اسمك سلام
وبتصير مع أهل المشاكل بو علي

الناس ما قالوا وما فعلوا - سلام الراسي


يرى سلام الراسي أن العمر في السوالف  التي ينتهي العمر مع الانتهاء من روايتها.
 ومن حكمه يقول:  
لا السهل والوديان والجبل
وطني ولا الأنهار والسبل
كلا ولا الأطلال بل وطني
الناس ما قالوا وما فعلوا
من مقال لمنذر جابر - جريدة السفير - 21-11-2014

صرنا بعهد الإستقلال .. نترحّم عالإستعمار - شعر عباس الحاروفي

الشاعر عباس حرقوص الحاروفي  

سلام الراسي  

تناول سلام الراسي ما كان يدور في فلك الدولة منذ مطلع القرن العشرين ، فصوّر مدى علاقة الناس بدولتهم منذ عهد الانتداب، يروي سلام الراسي في كتابه (الحبل على الجرار) ما كان يدور في عهد الإستعمارمن مظالم ومساوىء وعبث واستهتار، ففي مناسبة عيد لبنان الكبير، ترددت على ألسنة الناس ردّة موجهة الى المفوّض السامي (بونصو) آنذاك:

شو طقنا بالعيد حتى نمارسو----- بدك تسامحنا يا مسيو (بونسو)
ما دام لبنان الكبير متل التران--- وبعدنا: بريمو وسيكوندو وتارسو 

ونال لبنان استقلاله في العام 1943م، وفي سنة 1947 كانت الانتخابات المعروفة في 25 ايار، وما رافقها من تزوير وتلاعب وارهاب، فسقط من سقط، ومنهم المرشح حسني أبو ظهر الذي لم ينل عند الفرز صوتا واحدا، فراجت هذه الردّة من نظم الشاعر عباس الحاروفي : 


يا حسني بعد اللي صار---  في خمس وعشرين أيار

صرنا بعهد الاستقلال -------  نترحم عاللإستعمار
قيل إن المحامي "حسني أبو ظهر" من صيدا كان قد رشح نفسه للنيابة في انتخابات 25 أيار الشهيرة. وعند فرز الأصوات تبين أنه لم يحصل على أي صوت فقال :
" عائلتي أكبر عائلة في صيدا فلو فرضنا أن عائلتي خانتني فاين صوت زوجتي ؟ ولو فرضنا أن زوجتي هي الأخرى لم تصدق معي فاين صوتي ؟ ".
وصارت هذه الحادثة حديث الناس في تلك السنة وكان الشاعر الشعبي "عباس الحاروفي" من بلدة "حاروف" قد تصدى لهذه الحادثة التاريخية وأرّخها بهذه الردّة من الزجل . فصار اللبنانيون كلما تذكروها أو حدث مايشبهها قالوا :
صرنا بعهد الاستقلال /// نترحّم عالاستعمار

سلام الراسي والهوى الغدّار

نشرت جريدة ( القلم الصريح) المرجعيونية، في عددها الصادر في 18 آب 1932 قصيدة معبرة لسلام الراسي، يقول فيها: 


يا قلب دع عنك الصبابة والهوى --  أوما كفاك توجّعي وسهادي
أقضي الليالي ساهرا متألما  ---     وينام محبوبي بطيب رقادي
أو كان من أهواه مثلي هائما ---   بي، شاعرا بمحبتي وودادي
ما كنت أحسب أن حبي ضائع ---       لمحبتي ومودتي لبلادي
كرست أشعاري لرفع منارها  ---- وبلاغتي وبراعتي ومدادي
وغرست آمالي وأحلام الصبا --- في تربها، ومعارفي وسدادي
وسقيتها ماء الجهاد فلم أنل --- غير الأسى واليأس بعد جهادي

الإستقلال .. من كتاب (يا جبل ما يهزّك ريح) لسلام الراسي

يروي سلام الراسي في كتابه (يا جبل ما يهزك ريح)، كيف أن واحدا من الصحافيين سأل أحد الجنوبيين من بلدة كفركلا عمّا يعني له الاستقلال، وذلك بمناسبة الاستقلال سنة 1972، فاجابه الجنوبي شعرا باللهجة المحكية: 

لا تـسألـنـي أنا مـيـن ---   وشو بيعنيلي الاستقلال

ما بيكفيني سين وجين -- وكيف الصحة وكيف الحال
جـوعـانيـن وبـردانـيـن --- ومـقهـوريـن وعـنا عـيـال
وبـتسألـني أنا مـيـن  ---  وشـو بـيـعنـيـلي الاستـقلال


الشيخ محمد جواد مغنية



الشيخ محمد جواد بن الشيخ محمود بن محمّد بن مهدي آل مُغْنِيَّة العامليّ، من أبرز علماء لبنان في القرن الماضي، ولد سنة 1322 ه‍ الموافق 1904 م في قرية طيردبا من جبل عامل.

سنوات العذاب
توفيت والدته دون أن يعيَها، ثم توفي والده الشيخ محمود مغنية وهو صغير،  ولم يكن منزلهم قد اكتمل بناؤه وكان لوالده دين بذمة البنّائين، فاستولوا على البيت بعد وفاته.
انتقل للعيش في منزل أخيه الأكبر، إلا أنّ معاملة زوجته كانت منفّرة، فاضطر الفتى الصغير (وهو لم يبلغ الحادية عشر) للذهاب لبيروت مشيا على قدميه للعمل فيها أجيرا وبائعا متجولا للحلويات والمرطبات حينا وصاحب بسطة كتب أحيانا، وقضى طفولة صعبة وقاسية اضطرته للنوم محشورا في بعض الغرف المستأجرة بمشاركة عدد كبير من الناس، ولربما قضى بعض لياليه في أحد مداخل الأبنية ليقي نفسه برودة الطقس وقساوة الحياة. 


في النجف ( الشيخ محمد جواد مغنية في شبابه - صورة نادرة)
واصل كدّه في العمل حتى جمع من المال ما يكفيه للقيام برحلة السفر للنجف الأشرف حيث وصلها في العام 1925م.
انكبّ منذ وصوله للنجف ولمدة أحد عشر سنة على الدراسة والجدّ والمباحثة والمطالعة ولم يخرج من النجف أبدا طيلة فترة دراسته. 
تلقى علومه الدينية على السيد حسين الحمامي والسيد محمد سعيد فضل الله والسيد محمد حسين الكربلائي والسيد أبو القاسم الخوئي. 

في لبنان
عاد إلى لبنان عام 1936 حاملا إجازات الإجتهاد من أساطين الحوزة العلمية في النجف، وعمل في التبليغ والإرشاد متنقلا بين عدة قرى منها معركة وطيرحرفا.
انتقل في العام 1948 إلى بيروت حيث تولى القضاء الجعفري حتى العام 1951، ثمّ عُيّن رئيسا للمحاكم الجعفرية. 
الإمتحان الصعب
في العام 1956 زاره موفدٌ من عادل عسيران لتعيين أحد المعممين في منصب القضاء الجعفري، فأصرّ الشيخ مغنية على إخضاعه لإمتحان، وعند مثول المعمم للإمتحان قدّم للشيخ مغنية إجازة من أحد أعلام النجف، فبقي الأخير على إصراره. وبعد طرح الأسئلة عليه من لجنة رباعية، تم رفضه لعدم أهليته العلمية، فأسرّها عادل عسيران في نفسه.
في نفس العام (1956) إستأنفت إحدى السيدات قضية إرث كانت قد رفعتها في محكمة صور الشرعية، فتعرّض القاضي الشرعي في صور لضغوط شديدة من الوزير آنذاك كاظم الخليل، فحكم بخلاف شرع الله وحرم السيدة من إرث زوجها الغني كما حرم الأولاد من ذلك وحصَر الإرث بوالدة المتوفى التي لم تكن قرابتها بالوزير الخليل صدفة محضة. 
إستأنفت السيدة (زوجة المتوفى) القضية في محكمة بيروت الجعفرية، ووصلت القضية للشيخ محمد جواد مغنية، وبعد دراسته للملف عيّن لها جلسة، فاتّصل به كاظم الخليل في ليلة النطق بالحكم قائلا: ثبّت لي الحكم الإبتدائي أنا أثبّتك في رئاسة المحاكم مدى الحياة. فردّ عليه العلامة مغنية بالقول: المهم أن يثبت ديني أمام الله وأن تثبت قدمي على الصراط، وأقفل الهاتف بوجهه. 
ينقل أحد معارفه بأن الشيخ مغنية حضر في اليوم التالي وباشر القضية بنفسه، وتوجّه للسيدة بالقول: خيّرتُ نفسي بين أن أحكم لكِ بناءً على قول الإمام الصادق، أو أن أحكم لوالدة المتوفى بناء على قول كاظم الخليل ووعوده، ولكن هيهات أن يعلو قول الوزير على قول الإمام. فنطق بالحكم، وأُقفل المحضر ووقعه، وأخذ نسخة منه ورماها في وجه الوزير وخرج من المحكمة ولم يعد إليها إلا عند إحالته على التقاعد.
طار صواب الوزير، ومن قبله الرئيس عسيران، وبعد أيام صدر القرار من رئيس الجمهورية كميل شمعون بعزله من منصبه كرئيس للمحاكم، وبقي مستشارا لحين بلوغه السن القانونية.
مؤلفاته
له مؤلفات تزيد عن الستين، بعضها موسوعات وقد شملت مختلف النواحي الإجتماعية والتاريخية والفقهية والتفسير والفلسفة والتراجم والسير و.... وكان يقضي يوميا ما بين 14 إلى 18 ساعة في مكتبته باحثا ومطالعا وكاتبا ومحققا. 
وفاته
عانى الشيخ مغنية من مشاكل في قلبه، وفي العام 1979م (1400 هـ) كان يخطب في صيدا في أحد مجالس العزاء في عاشوراء، ونتيجة للإجهاد سقط من على المنبر مغشيا عليه، فأسعفه بعض الأطباء الموجودين في المجلس وحُمل إلى المستشفى، ثم نُقل لمنزله في بيروت وتوفي في ليلة العشرين من المحرّم من نفس العام.
وبناء لوصيته نُقل جثمانه للنجف، حيث صلّى عليه السيد أبو القاسم الخوئي ودُفن في إحدى غرف مقام الإمام علي، 
على عادة دفن كبار المراجع والعلماء.
رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه




ش عبد الله نعمة - ش محمد جواد مغنية - س محمد رضا الحكيم - ش حسين معتوق 


موسى الصدر - هاشم الحسني - محمد علي المقداد - عبد الله نعمة - محمد جواد مغنية

                                                 الشيخ مغنية مع السيد شريعتمداري في إيران 
                                   الشيخ مغنية مع السيد شريعتمداري والعلامة الطباطبائي في إيران  

الشيخ مغنية مع السيد شريعتمداري وشيخ الأزهر في إيران 

                                                       الشيخ مغنية - السيد محمد باقر الصدر

 السيد اسماعيل الصدرر - الشيخ مغنية - السيد محمد باقر الصدر 

 رسالة من الشيخ مغنية إلى الشيخ عبد الهادي الفضلي   


الشيخ محمد رضا بري - السيد عبد الله الامين - الشيخ محمد جواد مغنية - الشيخ عبد اللطيف بري -  الشيخ علي سرور

الشيخ محمد علي مقداد - السيد عباس أبو الحسن - شاب؟؟؟ - الوزير محمد صفي الدين - الشيخ محمد جواد مغنية - السيد موسى الصدر - رجل بالطربوش - الشيخ عبد الحسين نعمة - الشيخ علي شور -  السيد محمد إبراهيم (كونين)

الشيخ عبد الحسين نعمة - الشيخ محمد جواد مغنية - السيد هاشم معروف الحسني  - الشيخ محمد تقي الفقيه - السيد موسى الصدر - ويبدو الشيخ محمد رضا والشيخ محمد جواد والشيخ يوسف الفقيه 



العلامة الشيخ محمد جواد مغنية - شيخ الأزهر د. الشيخ فحام - المرجع السيد شريعتمداري - احد مشايخ وفد الأزهر الشيخ أحمد الشرباصي

العلامة الشيخ محمد جواد مغنية -بعد تقاعده من المحاكم الجعفرية في مدينة قمّ مع علماء غير عرب

العلامة الشيخ محمد جواد مغنية -بعد تقاعده من المحاكم الجعفرية في مدينة قمّ مع علماء غير عرب

العلامة الشيخ محمد جواد مغنية يصافح الرئيس فؤاد شهاب - جريدة المشرق 1963-03-01 - من أرشيف ربيع يوسف -مشغرة

جريدة اللواء - ١٤/١٢/١٩٧٩
وقوفا من اليمين-الشيخ محمد جواد مغنية - الشيخ رضا فرحات-الشيخ حسين معتوق-الشيخ حسين الخطيب-الشيخ سليمان سليمان
جلوسا من اليمين:الشيخ محمد زغيب-الشيخ علي الفقيه-الشيخ إبراهيم سليمان-الشيخ محمد تقي الفقيه
المدرسة العاملية بيروت 1955 - رشيد بيضون - كميل شمعون - عادل عسيران - ويبدو في الخلف يوسف الزين و الشيخ محمد جواد مغنية
انظر أيضا : 
* الشيخ محمد جواد مغنية - فقيه مجدد - كتاب من تأليف أحمدي روحاني 
الشيخ محمد جواد مغنية: دراسة سوسيولوجية في مشروعه الإصلاحي - عصام عيتاوي - كتاب 
كتاب (الوضع الحاضر في جبل عامل) - الشيخ محمد جواد مغنية - كتاب  
محمد جواد مغنية - مقالات مغمورة -  كتاب 
* (من هنا وهناك) - الشيخ محمد جواد مغنية - كتاب 
* المجالس الحسينية - محمد جواد مغنية - كتاب 
* من ذا وذاك - الشيخ محمد جواد مغنية - كتاب - التحميل   ----  التصفّح 
الشيخ مغنية وآراؤه الإصلاحية  - مقال للتحميل  
الشيخ محمد جواد مغنية : بائع الحلوى الذي هزئ بجبروت الوزير 
هل المقابر في جبل عامل وقف شرعي - رأي الشيخ مغنية 
قصيدة في الاصلاح والتغيير - الشيخ مغنية 
الشيخ مغنية والحيلة الشرعية 
الشيخ محمد جواد مغنية - وفضله على من بعده 
الشيخ مغنية بنظر الشهيد الصدر  
الشيخ مغنية والزعماء الفاسدون 
*  
من كتاب (الوضع الحاضر في جبل عامل) للشيخ محمد جواد مغنية
الجهل داعية الطيش - الشيخ محمد جواد مغنية 
من كتاب الوضع الحاضر في جبل عامل : الجهل داعية الطيش وآلة الشر وجرثومة الفساد 
إقصاء الشيخ محمد جواد مغنية من رئاسة المحكمة الشرعية

* لطائف شعر الشيخ محمد جواد مغنية
شعر الشيخ محمد جواد مغنية في العرفان 
* مجلس فاتحة للعلامة في مغنية في قم وفيه علماء عامليون 1979 م
* الشيخ عبد الكريم مغنية 

علي الحاج القماطي

علي الحاج (1900 ـ 1971) - علي الحاج حسين ناصر الدين الملقب بعلي الحاج القماطي. مواليد بلدة القماطيّة عام 1900 في قضاء عاليه ـ والده التاجر الحاج حسين حمزة ناصر الدين.

دراسته
تعلم القراءة والكتابة والقرآن الكريم على يد أحد مشايخ بلدته القماطيّة. درس في مدرسة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة ـ في بيروت حتى نال منها شهادة البكالوريا ـ القسم الثاني. بعدها تابع دراسته في الجامعة الأمريكيّة بيروت. درَّس في مدارس جمعية المقاصد الخيريّة الإسلاميّة اللغة العربيّة واللغة الإنكليزيّة مدّة ثم إستقال منها عام 1929 بناء على طلب من شحرور الوادي ليتفرغ بعدها للشعر الشعبيّ من خلال فرقة شحرور الوادي. تزوّج في سن مُبكرة. 

بلدية القماطية
كان له اليد الطولى في إنشاء بلدية القماطيّة وترأسها منذ عام 1961م. ولغاية وفاته عام 1971م. حائز على وسام الإستحقاق الوطني بعد وفاته.

في جوقة شحرور الوادي
التحق علي الحاج بجوقة الشحرور المؤلفة آنذاك من الشحرور (وهو أسعد الخوري خليل سمعان الفغالي من بلدة وادي شحرور والمعروف: شحرور الوادي)  وأمين أيوب ويوسف عبد الله الكحالي وسليم واكد. وخلال عام 1929 تألفت جوقة شحرور الوادي على الشكل التالي: شحرور الوادي، علي الحاج، أنيس روحانا، طانيوس عبده، وكانت أوّل جوقة زجلية تقيم الحفلات على المنابر وخلال حفلات الأفراح والمآتم حتى وافت المنية شحرور الوادي في 11 تشرين الثاني من عام 1937م. حيث ترأس علي الحاج الجوقة بعد أن انضمَّ إليها إميل رزق الله. وبقيت هذه الجوقة حاملة مشعل الزجل اللبنانيّ حتى تاريخ وفاة الشاعر علي الحاج في العام 1971م.

من طرائفه 
التقى الحاج القماطي بامرأة فائقة الجمال, فتغزل بها او بالعربي الدارج لطشها, فانزعجت ولم يعجبها الموضوع, فقال لها:
وبتزعلي شو حاكلك...وبتعرفي الدنيا سراب
بكرا التراب بياكلك....نحنا احق من التراب

علي الحاج القماطي - سيرة مقتضبة
* الخلافة من محمد لعلي - شعر علي الحاج القماطي بحق السيد محمد مصطفى
* بكرا التراب بياكلك - علي الحاج القماطي

الشاعر أسعد سعيد







 جائزة سعيد عقل - لأسعد سعيد 


تكريم أسعد سعيد عام 1994

أسعد سعيد (يمين) - أربعينيات القرن الماضي

منذ أكثر من خمسين سنة - في إحدى المناسبات

بالزي الفلكلوري اللبناني 

الشاعر أسعد سعيد أثناء الإعداد لفيلم - بنت الحارس مع فيروز عام  1968

جان رعد، أسعد سعيد، زين شعيب، جوزيف الهاشم 

حفل زفاف أسعد سعيد 1963 

من اليمين الشعراء - جان رعد- أسعد سعيد - زين شعيب - جوزيف الهاشم - الجوقة في احد سفراتها في الخمسينيات

موشح بخط أسعد سعيد

من اليمين: أسعد سعيد - خليل روكز - زين شعيب 


أسعد سعيد (1922 - 24 ديسمبر 2010) شاعر لبناني، ولد في بلدة الصرفند، غنى الزجل مبكرًا، حيث تعلمه عن والده.
الجوقات التي انضم إليها
وفي عام 1943، تشكلت في لبنان الرابطة الزجلية العاملية وانتخب عضوا فيها رغم أنه كان في حيفا في ذلك الوقت، حيث أحيا عدة حفلات شعرية وزجلية، انضم في أواخر الأربعينيات إلى جوقة زغلول كفرشيما وإلى جوقة الجبل. ثم ألّف عام 1968 جوقة ليالي لبنان وفي عام 1972 انضم إلى جوقة القلعة
مؤلفاته: 
* الزجل في اصله وفصله : أبحاث ومقتطفات من تاريخ الزجل والزجالين
* صوت فلسطين - ديولن زجلي
* الأرز الخالد
* بيدر عمر
* أغاني السلم