الشيخ علي الفقيه الفرزلي

 كتب الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد) 

 كتب الشيخ محمد تقي الفقيه (الحفيد)  الشيخ علي الفقيه الفرزلي (كان حيّاً سنة 983 هجري )
قال العلامة الطّهراني في كتابه طبقات أعلام الشيعة :
على الفرزلى :
ابن على المرحوم بن الفقيه الفرزلى الشامى العاملى . رأيت بخطّه مجموعة فيها «الأربعين» لشيخنا الشهيد محمد بن مكّى‏ و «الأربعين» للشهيد الثالث المولى عبد اللّه بن محمود بن سعيد التسترى و «أسرار الصلاة» للشهيد الثانى، وكثير من الفوائد الأخر شبه الكشكول . صرّح فى جملة من مواضعها أنّه كتبه بمشهد خراسان، منها فى آخر أربعين‏ وفي الشهيد الأوّل الذى فرغ منه فى نها الجمعة 27- ذى قعدة- 982 وكتب شيخه [زين الدين بن محسن العاملي] فى ذيل تأريخ الفراغ إجازة له بخطّه صورتها هذه :
أنهاه سماعا وقراءة فى أوقات متعددة على حسب ما اقتضاه الحال من تصحيحه، حيث لم يكن هناك أصل مصحّح يرجع إليه عند الاشتباه، لكن وفق اللّه سبحانه لاصلاح ما سقم مما أعطاه من قوة وبمشابهة اسانيد بعض لبعض، فبلغ بذلك غاية تسكن النفس بها الى اعتقاده وروايته وفق اللّه الأخ الأسعد الأمجد المعتمد الشيخ على ولد الشيخ على المرحوم بن الفقيه الفرزلى للعمل بما فيه ونفعه وإيانا بذلك . وكتب العبد الأقل زين الدين بن محسن، موحداً حامداً للّه مصليا على النبى وآله الأمجاد فى ثاني عشر رجب المرجب سنة 983 هـ . طبقات أعلام الشيعة ج7 ص 159 .
وقد حصلنا على نسخة مصوّرة من هذه المجموعة النّفيسة وهذه صورة الإجازة التي ذكرها الطّهراني ره

من أرشيف : مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث - حاريص - جبل عامل

رسالة التنزيه والردود عليها - الطبعات الأصلية

أصدر الشيخ عبد الحسين صادق (النبطية) رسالة عام 1345 هجري أسماها (سيماء الصلحاء)، فاستدعت ردّا من السيد محسن الأمين برسالة مماثلة عام 1347 هجري أسماها (رسالة التنزيه) ، وبعدها فُتح الباب على مصراعيه للردود والردود المضادة . 
ننتخب هنا مجموعة من أقدم الردود ونوردها بنسخها الأصلية الأولى القديمة : 

* رسالة سيماء الصلحاء - الشيخ عبد الحسين صادق - 1345 هـ - تحميل - تصفّح 
* رسالة التنزيه - السيد محسن الأمين - طبعة أولى- 1347 هـ - تحميل  - تصفّح 
* رسالة رنّة الأسى - الشيخ عبد الله سبيتي- طبعة أولى-1347 هـ - تحميل  - تصفّح  
* رسالة كشف التمويه - الكنجي - طبعة اولى 1347 هـ - تحميل - تصفّح 
* رسالة لهجة الصدق - البصري - طبعة أولى 1348 هـ - تحميل  - تصفّح 






من ذكريات الصبا - شعر الشيخ حسين نعمة

 من ذكريات الصبا - شعر الشيخ حسين نعمة 
من أرشيف مجلة العرفان - المجلد 20

قم ساقِ طاردة الهموم /// واسقِ النديم لدى النديمِ
 مشمولة كـادت لـرقّ.. /// تها تهبّ مع النسيمِ
قـد صـبّهـا مـن دنّـهـا  /// عـادٍ من العهد القديمِ 

-----------------------------
علّق صاحب العرفان فقال أن الشيخ حسين نعمة كان من أساتذته، وأنه من ضحايا الحرب الأولى، ولعلّه توفي بالأوبئة التي رافقت تلك الحرب ، وعدّد صاحب العرفان (ضحايا ) تلك الحرب ومنهم : الشيخ حسين المحمد الجبعي، الشيخ عبد الرؤوف المحمد ، الشيخ إبراهيم عز الدين (حناويه) ، السيد رضا الأمين (شقرا) السيد حيدر مرتضى (عيتا) ، الشيخ مرتضى شومان والشيخ عبد الله شومان (جويا) ، السيد حسين أحمد (شقرا) ، الشيخ علي مروة (عيتيت)، الشيخ حسن الحوماني (أخو محمد علي الحوماني) ، والدة الشيخ أحمد عارف الزين وخاليه محمد وأحمد أبناء الحاج حسن عسيران  


أنظر ايضا ترجمة الشيخ حسين نعمة 

كتاب : الشيخ محمد جواد مغنية، دراسة سوسيولوجية في مشروعه الإصلاحي ـ عصام عيتاوي

 كتاب : الشيخ محمد جواد مغنية، دراسة سوسيولوجية في مشروعه الإصلاحي ـ د. عصام عيتاوي

* أبرز محطات حياة الشيخ مغنية 
* نظرية المعرفة عند مغنية 
* مواقفه السياسية والطائفية 
* تفاعله مع المؤسسات العلمية 
* القضاء عند الشيخ مغنية 
* منهج الشيخ مغنية في التجديد والإصلاح 
* الأطر الشرعية والمعرفية والاجتماعية عند مغنية 
* مقاربات فلسفية واقتصادية عند مغنية 


حسن الأمين يبكي غربة صديقه القاضي زيد الزين

 تعرّض القاضي الأديب المرحوم الأستاذ زيد ابن الشيخ أحمد عارف الزين لإعتداء غادر في جنوب لبنان، يومَ السبت التاسع عشر من أيلول ١٩٨٧م.  وقد دخل - إثره - في غيبوبة لأشهر عدّة، ثمّ منّ الله عليهِ بالصحّة والعافية فخرج من المستشفى في أوائل عام ١٩٨٨م.

واثناء غيبوبته في المستشفى كتب السيد حسن الأمين باكيا صديقه المفتش القضائي زيد الزين : (ما أوجع غربتك وهل أمضّ وأوجع من أن ترى نفسك غريبا وأنت في صميم وطنك وبين قومك وعشيرتك؟) ...


السيد موسى الصدر - القاضي زيد الزين - الفنان وجيه نحلة مشيراً إلى إحدى لوحاته - القاضي سميح فيّاض  

السيد جعفر الأمين - المحامي عبد العزيز قباني - القاضي زيد الزين - الدكتور نزار رضا 

أنظر أيضا : اعلام آل الزين 

قريتنا على الحدود - شعر فضل الأمين

 من شعر فضل الأمين - عام 1958، منشدا النضال و (البعث) للأمة المجيدة !! 

في قريتي حيث الصفاء
والليل والصمت العميق 
والشمس تسخو بالضياء 
والأرض ضجّت بالعطاء 
حيث الحفاة الكادحون 
يتسابقون إلى الحقول 
ويفجّرون من الصخور ... نبعاً غزيرْ 

في قريتي حيث اليهود 
هنا! هنا قرب الحدود 
قد سرقوا أرضا لنا 
ووضعوا الحدود 

فضل الأمين - عيترون 


أنظر أيضا : أعلام آل الأمين 

صلّوا على عين القبيّ وسلّموا - شعر محمد علي الحوماني

الطير يـصـدحُ والـنسـيـم يـهـيـمُ
صلّوا على عين القبيّ وسلّموا
يا حائرين على الفنون هنا ؟ هنا
قـلـمٌ يـخطُّ ومـبــسـمٌ يـتـرنّــمُ
وكأنّ عين سوارها رأد الضحى
وجـهٌ بـأقـعـنـة الضباب مـلثّمُ
وكـأنّ (صـافٍ) فوق درّة تاجـها
شـيخٌ بأرديـة السحـاب معمّـمُ




من فتاة النبطية إلى الفتاة الجزائرية - شعر

 نشرت مجلة العرفان في عددها الصادر في نيسان 1958، قصيدة من (فتاة النبطية) بعنوان (الفتاة الجزائرية)، ولم نعرف إسم الشاعرة النبطانية التي كتب هذه الأبيات . 
أجّجي الثورة أختي في الجزائرْ /// اضرمي النيران واهدي كل ثائرْ 
احرسي الأشبال في ساح الوغى /// واحملي المـؤن إليهم والذخـائـرْ 
ارفـعـي الـرشـاش مـسـتـرجـلـة /// واقذفي الأعداء في جوف المقابرْ 
لـقّـنـي الـبـاغـيـن درسـاً خـالــداً /// في البطولات وفي بأس الحرائرْ





فاضي الجيوب... من الجنوب - عبد الحسين العبد الله

إذا رأيتُم رجلا /// تحبّه كلّ القلوبْ
ممتلئاً كرامةً /// لكنّه فاضي الجيوبْ
فإنّه_واحرّ قلبي _ /// شاعرٌ من الجنوبْ
عبد الحسين العبد الله


بين الشاعرعلي الحاج بعلبكي وشحرورالوادي

كتب الشاعر أنور شريم : كانت حفلة زجلية في قرية الغازيّة في الثلاثينات لجوقة شحرور الوادي ، فحضر إليها جمهور من قرية حومين التّحتا بقيادة الشاعر الكبير علي الحاج بعلبكي . وقد طلب هذا الجمهور أن يعتلي البعلبكي المنبر ، فرفض الشحرور بحجّة إن الجوقة مكتملة، فدارت الفوضى بين الجمهور إحتجاجاً. ثم قبِل الشحرور أن يعتلي البعلبكي المنبر ممتعِضاً قائلاً له:

كلّ صاحب فَنّ قدَّم طاعتو //// وعا مَنبَري بَدها تمرّ بضاعتو
ويا عَلي بِ الشّعر بِحكي بساعتي /// مِتل ما عيسى حكي من ساعتو
عندها صعد البعلبكي إلى المنبر فقال له بعد إن علِم بأنه انزعج من إصرار جمهوره :
ان كنَّك وَضيع من فِكر فَنّي موَضّعَك //// وسَيف الجَهالة كَفّ غَيري مبَضّعَك