خط وضريح محمد بن الحسن الحرّ العاملي

ضريح الحرّ العاملي في خراسان 

أبو جعفر محمد بن الشيخ الحسن بن علي الحر العاملي (1033-1104 هـ). عالم دين وفقيه ومرجع ومُحدِّث اشتهر بلقب صاحب الوسائل لتأليفه الكتاب الروائي تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة.
وقد لعب دورًا دينيًا مهمًا في الدولة الصفوية حيث تقلّد المناصب الدينية والقضائية، فأصبح في فترةٍ ما قاضي قُضاة خراسان. 
ولد في مَشْغَرى (مشغرة) وهي من قرى البقاع في لبنان عام 1033 هجري 
درس في بلدته ثم في بلدة جباع أيام الشيخ زين الدين بن محمد بن الحسن صاحب المعالم بن زين الدين الشهيد الثاني، ثم هاجر للعراق ومنها إلى أصفهان (خراسان) حيث أقام هناك واتصل بالعلامة المجلسي صاحب (بحار الأنوار)، واستمرّ سكنه فيها ما يقارب الثلاثين عاما. 
له ما يقرب من 20 مؤلفا و 10 رسائل في مختلف العلوم والفنون .
توفي عام 1104 في إيران ودّفن بجوار الإمام الضا وله قبر يزار هناك.
خط الحرّ العاملي 

* توقيع وختم الحر العاملي   * خط الحرّ العاملي  - من كتاب إثبات الهداة - مركز الفقيه العاملي 
* مخطوط روض الناظرین فی علم الاولین و الآخرین أحمد بن الحسن الحر العاملي
* مخطوط أرجوزة الحر العاملي في تاريخ الأئمة

الشيخ محمد سلامة النبطاني

الشيخ محمد سلامة - جدّ آل سلامة في النبطية الفوقا - من أرشيف علي مزرعاني 


الشيخ بشير مصطفى حمود الشوكيني العاملي

الشيخ بشير مصطفى حمود الشوكيني العاملي. ( 1324 - 1365 هـ)  / ( 1906 - 1945 م)

ولد في قرية شوكين (جنوبي لبنان) وفيها توفي.
عاش عمره القصير بين لبنان والعراق.
نشأ في أسرة متواضعة في شوكين، ثم غادرها إلى بيروت، ثم سافر إلى مدينة النجف (1936) لاستكمال تعليمه الديني.
قضى في النجف نحو ثماني سنوات، درس على السيد عبد الرؤوف فضل الله. ثم عاد إلى لبنان عام 1944 وقد نال درجة الاجتهاد، ولم يعش بعد عودته طويلاً.
 له «ديوان البشير» - صدر عن دار الإخاء - بيروت، وهو ديوان صغير الحجم، يتضمن شعراً عمودياً فصيحاً، وآخر مكتوباً باللهجة المحكية.

محمد سعيد الصباح - وكيل وزارة الدفاع في الأردن

محمد سعيد الصباح 
شقيق حسن كامل الصباح من مدينة النبطية العاملية، إبتدأ حياته العسكرية كضابط  في الجيش العثماني 
التحق بالجيش العربي بقيادة الأمير فيصل بن الحسين وأصبح ملازما فيه.
وبعد هزيمة ميسلون توجّه إلى الأردن والتحق بالملك عبد الله بن الحسين وأصبح في عديد الجيش الأردني ومن مؤسسيه.
ترقّى في الوظيفة العسكرية حتى أصبح وكيلا لوزارة الدفاع الأردنية. 
تقاعد من العمل عام 1951.
توفي عام 1976 في الأردن ، وكان معروفا بإسم محمد سعيد بك العاملي . 




شعر شعبي في رثاء أحمد بك الأسعد


من صفحة الأستاذ نصار الأسعد
شعر شعبي في رثاء الزعيم أحمد بك الأسعد 
----
يا عنوان العدالة بالمحاكم 
الصدق بالعقل والتفكير حاكم 
نادر تنجب الأجيال حاكم 
متلك يعرف العلّة ودواها 
----
يا نسر الأرز يا فلتة زمانك 
بكي لبنان كلّو بمهرجانك 
اشتاق السيف ع صهلة حصانك 
وربوع الطيبة تنقل صداها 
-----
محبة هالوطن كانت تهزّك 
وعزّ المكرمة والفخر عزّك 
بإسم لبنان لو داعي إستفزّك 
كانت غضبتك تاخذ مداها
----
بعدو في قلوب الناس رسمك 
بيروحْ وبْيجي بالعين كسمك 
إذا مات الوفا بيموت إسمك 
ومن بعد الوفا الدنيا بلاها 
----
حزني فيك من ضلعي سحبتو 
بدمّ القلب بدموعي كتبتو 
يا ما الموت من بعدك طلبتو 
عيني تحرم عليها غفاها 
----
أبو كامل ياهالطلعة المهيبي
كانت ساعتك ساعة رهيبي 
فراقك عالجبل أكبر مصيبي 
تاريخ الأمم بعدك حكاها


أنظر ايضا : 
 احمد الأسعد: دراسة في مواقفه - مقال للتحميل  
 كامل احمد الأسعد ودوره السياسي والوطني في لبنان  - مقال للتحميل
 أسرة آل الاسعد ومكانتها بين الأسر السياسية اللبنانية - دراسة للتحميل
تاريخ آل الاسعد في لبنان - أنطوان شعبان - حلقات منشورة في جريدة الديار  - حلقات كاملة للتحميل
أحمد الأسعد ودورة السياسي في لبنان - سعد الحميداوي -  كتاب للتحميل
أحمد الأسعد - سيرة مختصرة من كتاب الموسوعة الانتخابية - فارس سعادة - ج6 - تحميل
احمد الأسعد واجتذاب الناخبين 
أحمد الأسعد وتعليم نجله كامل - رواية آخرى 
أحمد الاسعد وتعليم نجله كامل - القصة المشهورة 

محميات وغابات جبل عامل - لبنان

زوطر 

كفروة 


الريحان 

السلطانية 

جبال البطم 

مليتا 

ميمس في حاصبيا 

كفرصير 


يحمر 

بكاسين - جزين 




العيشية 


محمية دبل في بنت جبيل 

عين قانا - إقليم التفاح 

جباع الحلاوة - إقليم التفاح



من المساحات الخضراء الواعدة في الهبارية

 حرش الصنوبر في حلتا 

احراش وادي جهنم بين كفرحتا و عنقون 

أحراش وادي الحجير 

أحراش وادي زبقين 

من المساحات الخضراء في كفرا 

محمية  ابل  السقي للطيور  

محمية شاطئ صور في الجنوب  

 النبطية باتجاه كفرمان


* أنظر أيضا: مقارنة مؤلمة بين الجنوب اللبناني والجانب الفلسطيني المحتل 
* للمزيد من صور المحميات والغابات - مراجعة الصفحة على Pinterest 
* 
 أشجار عاملة في شعر السيد محسن الأمين 

أقزامٌ علينا ترأسوا - عبد الحسين العبد الله الخيامي

قارن عبد الحسين العبد الله الخيامي (١٨٩٦-١٩٩٠) واقع الحال قبل وبعد جلاء الاحتلال الفرنسي، وندم على نضاله ضدهم بعدما رأى من عسف الحكم بعدهم:
قرودٌ على كرسي الشَّريعة تجلسُ

وأقزام أقوام علينا ترأسوا
حكومة هذا اليوم كالأمس لم يزل
يُقرّب فيها الخائن المتجسسُ
وعهد رياض مظلم مثل غيره
وأشقى من العهد القديم وأنحسُ
فلو كنتُ أدري أن هذا مصيرنا
لما كان قبلي واحد يتفرنسُ
وما كنت لاقيتُ الذي قد لقيته
فأُبعد عن أهلي وأُنفى وأُحبسُ

أنظر ايضا :

كذب وسياسة - موسى الزين شرارة

قال الشاعر موسى الزين شرارة واصفا السياسيين:
إنْ شئت ربحاً عاجلًا كنْ سارقا
أو شئتَ فوزاً بالسياسة فٱكذبِ
قد قال موسى الزين قولاً صادقا
آمن بموسى الزين لا موسى النبي

في لعن النواب



تناوب الشاعران (فؤاد دهيني) و (توفيق معتوق) على إثلاج صدورنا بوضع نواب الأمّة في الموضع الصحيح:
فؤاد دهيني:
استنكر الكلبُ الوفيُّ هجاءهُ
لما نعتُّ الكلبَ بالنّوابِ
عُذراً كلابي لو أهنتُ جلالكم
أنا ما قصدتُ إهانة الأحسابِ
توفيق معتوق:
إنّ الكلابَ متى أُجيزَ بيانها
لاستصغرت في الوصف بالنوابِ
فيها الوفاءُ عظيم شأنٍ إنما
نوّابنا غدرٌ ومكرُ ذئابِ

حال بيروت - شعر أحمد بيضون

في وصف حال بيروت هذه الأيام، من شعر الأستاذ أحمد بيضون
تشامَخي تعزَّزي
يا نجمةَ التبرُّزِ
فالحُكمُ في بُرجِ الخرا
من طارقٍ لهُرْمُزِ
وإن فَشَتْ رائحةٌ
شديدةُ الترَكُّزِ
فتلكَ بيروتُ غدَتْ
جهازَ ضَرْطٍ مركزي
في ثوبِها ما أَفْرَزَ ال..
بَطْنُ وما لم يُفْرِزِ
تُسائلُ البحرَ متى ال..
مَدُّ لغَسْلِ الأَطْيُزِ
وهل سيَحْلو العيشُ خَلْ..
فَ غايةِ التقَزُّزِ

احبس ركابك - شعر الشيخ علي حسين مروة - 1244 هجري




 لون من الشعر لم يسبق له مثيل، وهو الشعر المسجع، ومن اللون الطروب، هو للشيخ علي بن حسين مروة المقيم في حداثا من قرى جبل عامل المتوفى 1280هـ (1864 ميلادي) ، وقد نظمها في مدح أحمد بك الناصيف عام 1244هـ ، فيما جعلها د. حسن صالح في كتابه (الصالونات الادبية في تبنين) 
في مدح حمد البيك 
ابن أخي ناصيف النصار المقيم في تبنين يومذاك:

احبس ركابك بين البان والعلم ...ميمماً نحو ذات الضال والسلم
واخلع نعالك إن وافيت مجتنبا...وطئ الثرى وارع منه حرمة الحرم
وانزل على شاطئ الوادي وحطّ به...وعن رحال تصب ما شئت فاغتنم
في منزل ترفٍ بالزهر متصفٍ،...بالعز مكتنفٍ، بالأهل والحشم
أقماره طلعت، أنواره سطعت،.....غلمانه رتعت ، في ظله العمم
غزلانه سنحت، ورقاؤه صدحت....أنهاره طفحت، بالبارد الشبم
قامت دعائمه هبّت نسائمه،....باتت حمائمه، في أحسن النظم
شطت مطارحه، طابت روائحه،....تشدو صوادحه، في صوتها الرخم
الوحش ساكنه والطير قاطنه،....أمست معاطنه ، مألوفة الرحم
سناؤه نظر في وسطه نهر،.....حصباؤه درر يغنيك عن إرم
من كل ناجية الخدّين، ناعمة،.....الجدّين، ناهدة النهدين في هضم
زج حواجبها،سود ذوائبها، .....بيض ترائبها، في حمرة العنم
في لفظها رتل ، في ردفها ثقلٌ،......في مشيها كسل،أعيت على الأمم
وسناء في دعج لعساء في ثلج،.....حمراء في بلج، تغشاك في الحلم
وعدي مماطلةٌ، بالجور عاملةٌ،......عني مزائلةٌ،سفاكةٌ لدمي
زارت على عجل، تختال في حلل،.....كالبدر في ضللٍ، من حندس الظلم
والشوق سائقها والمسك سابقها، .... والنجم رافقها، في زي متهم
والحي من أرج الأدران خلت به،.....عدت مآثر قوم عند ذكرهم
أبناء ناصيف حقا ليس يجهلهم،....إلا حليف عمي عن واضح اللمم
إن كنت جاهلهم ، فانزل منازلهم،....واسأل منازلهم عن يوم بأسهم
عزّت نظائرهم ، طابت سرائرهم ، تزهو عناصرهم في الاعصر الدهم
زكت مناسبهم، عمت مواهبهم،....ذاعت مناقبهم ، في العرب والعجم

سوق القوافي - موسى الزين شرارة

تولى موسى الزين شرارة رئاسة بلدية بنت جبيل ، فأرسل له أحد الصحفيين جريدته وكان يواظب على إرسالها إلى الوجيه الكبير موسى الزين شرارة ، ظنا منه أنه أحد الأثرياء، فكتب إليه الشاعر ما يلي :
لقد وصلت صحيفتكم فشكرا
إذ هي كالهدية بالبلاش ِ
فإن تبغي لها بدلا فإنـــي 
زعيم المفلسين بلا نقاش ِ
بـُليتُ بظالم يدعى ضميرا
يراقبني ويراعني كواشي
ووجدان أعيذ الله منه
برغم تجددي رجعي انكماشي
يجنّ برغم إفلاسي إذا ما
رأى وجه النقود بكفّ راش ِ
وأدهى منهما أني أديب
رقيق الشاعرية والحواشي
وأني شاعر لكن بأرض
بها سوق القوافي غير ماشي
جرير لا يباع بها بفلس
ولا نظم ابن هاني والرقاشي
أيعقل أن يكون لديّ مال
وداء الجيب في الأدباء ماشي ؟
ففي عهد الرخاء أخو القوافي
يبيت على الحصير بلا فراش ِ
---
لذا إن شئت تبدلها بشعر
يكون الغزل من نوع القماش
وإلا فاحبس الأعداد عنّي
ولا تخجل أخيّ ولا تحاش ِ
لأنّ وظيفتي واحرّ قلبي
كما عرف الجميع بلا معاش ِ